اعلان : مطلوب على وجه السرعة مترجم من اللغة العثمانية للعربية / مدفوع الأجر الأسد: إسرائيل تدفع المنطقة للحرب ضابطان إسرائيليان: تخطينا كل القوانين في حرب غزة "يوناميد" تنفي اتهام السودان لها بمساعدة متمردي دارفور كرزاي يلتقي ملك السعودية
عدد الزيارات : 30
ثروة سمكية سعودية تنبت في صحراء الربع الخالي
19/صفر/1431 الموافق 03/02/2010

أن تقصد البحر سعيا وراء الأسماك الطازجة، فهذا يعد أمرا بدهيا ولكن أن تحصل على الأسماك الطازجة في وسط الصحراء بالقرب من الربع الخالي، فهو الخيال بعينه، وهذا ما تحقق فعلا في إحدى المزارع السمكية في وادي الدواسر السعودي.
 
ويقول عبدالله مبارك بخيت الدوسري -صاحب المزرعة لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في حلقة الثلاثاء الـ 2 من فبراير/شباط- "بدأت هذا المشروع الضخم بالهواية؛ حيث كنت أهوى صيد الأسماك، كما أنني أعشق أكل الأسماك أيضًا، ومن كثرة حديثي عن الأسماك وفوائدها الغذائية وأرباحها الاقتصادية، اقتنع أحد أبنائي وتحمس لمساعدتي في إنشاء بحيرة لتربية الأسماك".
 
ويعتبر مشروع استزراع المزارع السمكية بالمياه العذبة مشروعا ناجحا، وقد يفيد منه سكان المناطق الجافة في حصولهم على الأسماك الطازجة ومنها البلطي الذي يعتبر من الأنواع الجيدة لاستزراعها في المياه العذبة لكونه يقاوم الأمراض وقوي التحمل، وعادة يكون الاستزراع بالمياه العذبة مع الزراعة الخضرية أمرا جيدا جدًّا لندرتها في البلاد.
 
وبدأت الفكرة بهواية وشغف بصيد الأسماك من بعض الناس -ومنهم أبو مبارك- ولأن وادي الدواسر لا يطل على بحر أو نهر، فقد أتت فكرة نقل الأسماك إلى الصحراء، وأصبح الأهالي هناك يأكلون ما لذ وطاب من أسماك الهامور وربيان البحار الطازجة والصحية في الوقت ذاته.
 
وأكد الدوسري أنه بجانب الثروة السمكية يمكن استثمار البحيرة الصناعية التي تم إنشاؤها كمنتجع سياحي تقوم حوله الشاليهات، مشيرا إلى أن مساحة البحيرة تبلغ كيلو متر × 300 متر مربع.
 
وتحتوي المزرعة على 9 برك كبيرة ومفرخة للأسماك تضم أكثر من 3 ملايين و500 سمكة، ويستمر الحلم لدى الأهالي هناك ليكتمل بإنشاء بحيرة ضخمة تتوسط شاليهات تنقل أهل الصحراء إلى أجواء البحر وخيراته.
ويقول فيصل عبد العزيز بخاري اختصاصي الزراعات المائية في السعودية "هناك اعتبارات لا بد من اتباعها قبل الاستثمار في مجال الزراعة المائية في المناطق الجافة، أولها مدى توافر المياه العذبة وخواص تلك المياه وهل هي خالية من تركيزات المواد الضارة أو المعادن الثقيلة".
وتحتل المملكة العربية السعودية 80 % من مساحة الجزيرة العربية، ويحدها غربًا البحر الأحمر بساحل يزيد طوله عن (1800) كم، وشرقًا الخليج العربي بساحل طوله تقريبًا (600) كم، وأهم ما يميز الشواطئ السعودية هو دفئها الذي يساعد على توالد وتكاثر الثروة السمكية، ويسمح بإضافة نشاط الاستزراع السمكي لدعم نشاط الصيد البحري التقليدي. وظلّ قطاع الثروة السمكية يجد الأهمية اللازمة خلال السنوات الأخيرة، ما أدى إلى زيادة الإنتاج. ويقدر الناتج السنوي للمزارع الحكومية السمكية الموجودة بالمملكة التي يفوق عددها (40) مزرعة بحوالي 2000 طن، ويمثل إنتاج البحر الأحمر 72 % من المصائد البحرية والباقي من مياه الخليج العربي، ويأتي حوالي 80 % من الإنتاج من الصيد التقليدي و20 % من الصيد الصناعي.
المصدر : ام بي سي العربية

طباعة   أرسل هذا الرابط لصديق