• الصليب وحكاياته

من فضائل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه

Sep 1 2009 4:00AM

من فضائل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
من فضائل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
إعداد / إدارة الموقع
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد المبعوث بالهداية والرحمة للعالمين ..
وبعد .. فسعيا من إدارة الموقع إلى تعريف الزوار الكرام بفضل سلفنا الصالح نقدم هذه المجموعة من الأحاديث والمأثورات في فضل عمر بن الخطاب رضي الله ، وقد سبق وأن قدمنا مجموعة مماثلة في فضائل أبي بكر الصديق وعثمان رضي الله عنهما ، وسنتبعها إن شاء الله بسلسة أخرى في فضائل الصحابة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راض عنهم ، وأمرنا بالاقتداء والتأسي بهم ، سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يحشرنا معهم يوم القيامة .
أولا : أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمر رضي الله عنه وفضائله :
ـ أخرج أحمد في مسنده عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ".
ـ أخرج أحمد بن حنبل في مسنده عن علي كرم الله وجهه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أبو بكر وعمر سيِّدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، ما خلا النبيين والمرسلين" .
ـ أخرج الترمذي عن ابن عمر " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك ، بعمر بن الخطاب ، أو بأبي جهل بن هشام ".
ـ أخرج الحاكم عن ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة " وأخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أبي بكر الصديق وفي الكبير من حديث ثوبان.
ـ أخرج الترمذي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه " وأخرجه الطبراني عن بلال بن رباح ومعاوية بن أبي سفيان .
ـ أخرج ابن ماجة والحاكم عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به " .
ـ أخرج مسلم عن عائشة ، أنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنه كان في الأمم محدثون (ملهمون يوافق قولهم مراد الله تعالى ) فإن يكن في هذه الأمة فهو عمر بن الخطاب » .
ـ عن سعد بن أبي وقاص قال : أستأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : « والذي نفسي بيده ، ما لقيت الشيطان سالكا فجا إلا سلك غير فجك » .
ـ أخرج ابن ماجة عن ابن عباس ، قال : لما أسلم عمر أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : « لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر » .
ـ أخرج البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص ، منها ما يبلغ الثدي ، ومنها ما يبلغ دون ذلك ، وعرض علي عمر وعليه قميص يجره » قالوا : فما أولت ذلك يا رسول الله ، ؟ قال : « الدين ».
ـ أخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بينما أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر قلت: لمن هذا القصر قالوا: لعمر فذكرت غيرتك فوليت مدبراً ، فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول الله .
ـ أخرج الشيخان عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " بينما أنا نائم شربت يعني اللبن حتى أنظر الري يجري في أظفاري ، ثم ناولته عمر ، قالوا: فما أولته يا رسول الله ؟ قال العلم.
ـ أخرج الشيخان عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلا سلك فجاً غير فجك " .
ـ أخرج الترمذي والحاكم وصححه عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ".
ـ أخرج الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس قد فروا من عمر " .
ـ أخرج البزار عن قدامة بن مظعون عن عمه عثمان بن مظعون قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذا غلق الفتنة ، وأشار بيده إلى عمر ، لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش هذا بين أظهركم " .
ـ أخرج ابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " إن الشيطان يفرق ( يخاف ) من عمر " .
ـ أخرج الطبراني والديلمي عن الفضل بن العباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحق بعدي مع عمر حيث كان " .
ـ أخرج الطبراني في الأوسط عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أبغض عمر فقد أبغضني ومن أحب عمر فقد أحبني . .. " إسناده حسن.
ـ أخرج مسلم عن محمد بن سعد بن أبي وقاص أن أباه سعدا قال :.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده ما لقيك ( يقصد عمر ) الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك .
ـ أخرج أحمد بن حنبل في مسنده عن سعيد بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة ".
ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أبو بكر وعمر خير أهل السموات والأرض، وخير من بقي إلى يوم القيامة ".
ـأخرج البزّار عن جابر بن عبد الله قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعليه قميص أبيض، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:  "يا عمر أجديد قميصك هذا أم غسيل "؟ فقال: غسيل، فقال:  "البس جديداً ، وعش حميداً ، ومت شهيداً ، يعطيك الله قرة عين في الدنيا والآخرة ".
ـعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب صدر عمر بيده حين أسلم وقال: " اللهم أخرج ما في صدر عمر من غل وداء، وأبدله إيمانا - ثلاثا – ".
ثانيا : من أقوال الصحابة المأثورة في فضل عمر :
ـ أخرج ابن منيع في مسنده عن علي رضي الله عنه قال: "كنا أصحاب محمد لا نشك أن السكينة تنطق على لسان عمر " .
ـ أخرج البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر.
ـ أخرج مسلم عن ابن أبي مليكة قال : سمعت ابن عباس يقول : وضع عمر بن الخطاب على سريره فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه قبل أن يرفع  وأنا فيهم ، فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي ، فالتفت إليه فإذا هو علي ، فترحم على عمر وقال : ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك ، وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك ، وذاك أني كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" جِئْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَإِنْ كُنْتُ لأرْجُو أَوْ لأظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا" .  
ـ أخرج ابن سعد والطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان إسلام عمر فتحاً ، وكانت هجرته نصراً ، وكانت إمامته رحمة ، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي إلى البيت حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا.
ـ عن محمد بن إسحاق قال : جاء طلحة حتى دخل على أبي بكر وقال : استخلفت على الناس عمر ، وقد رأيت ما يلقى الناس منه وأنت معه فكيف إذا خلا بهم ، وأنت ملاق ربك فسائلك عن رعيتك فقال أبو بكر : أجلسوني فأجلسوه فقال : أبالموت تفرقوني أم بالله تخوفونني ، إذا لقيت الله فسألني قلت : استخلفت عليهم خير أهلك
ـ عن جابر بن عبد الله أن عليا قال لعمر وهو مسجى : ما من الناس أحد أحب إلي أن ألقى الله بمثل صحيفته من هذا المسجّى .
ـ أخرج ابن سعد عن ذكوان قال: قلت لعائشة: من سمى عمر الفاروق؟ قالت: النبي صلى الله عليه وسلم.
ـ أخرج البزار والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أسلم عمر قال المشركون: قد انتصف القوم اليوم منا ، وأنزل الله " يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ".
ـ أخرج ابن سعد والحاكم عن حذيفة قال: لما أسلم عمر كان الإسلام كالرجل المقبل لا يزداد إلا قرباً.
ـ أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "أول من جهر بالإسلام عمر بن الخطاب إسناده صحيح حسن ".
ـ أخرج ابن سعد عن صهيب قال: لما أسلم عمر رضي الله عنه أظهر الإسلام ودعا إليه علانية ، وجلسنا حول البيت حلقاً ، وطفنا بالبيت ، وانتصفنا ممن غلظ علينا ، ورددنا عليه بعض ما يأتي به.
ـ قال حذيفة: والله ما أعرف رجلا لا تأخذه في الله لومة لائم إلا عمر.
ـ قالت عائشة رضي الله عنها وذكرت عمر كان والله أحوذياً نسيج وحده.
ـ قال معاوية: أما أبو بكر فلم يرد الدنيا ولم ترده ، وأما عمر فأرادته الدنيا ولم يردها ، وأما نحن فتمرغنا فيها ظهراً لبطن  .
ـ سئل ابن عباس عن أبي بكر فقال: كان كالخير كله ، وسئل عن عمر فقال: كان كالطير الحذر الذي يرى أن له بكل طريق شركاً يأخذه وسئل عن علي فقال: ملئ عزماً وحزماً وعلماً ونجدة.
ثالثا : من مآثره الخالدة :
ـ أخرج البخاري ومسلم عن أنس بن مالك ، قال : قال عمر ، رضي الله عنه ، : وافقت ربي في ثلاث : قلت : يا رسول الله ، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى "، وقلت : يا رسول الله ، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو أمرتهن بالحجاب فنزلت آية الحجاب ، واجتمع على رسول الله صلى الله عليه وسلم نساؤه في العمرة فقلت لهن : "عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن " فنزلت كذلك .
ـ أخرج البيهقي وأبو نعيم كلاهما في دلائل النبوة عن ابن عمر قال: وجه عمر جيشاً ورأس عليهم رجلا يدعى سارية فبينما عمر يخطب جعل ينادي يا سارية الجبل ثلاثاً ثم قدم رسول الجيش فسأله عمر فقال: يا أمير المؤمنين هزمنا فبينما نحن كذلك إذ سمعنا صوت ينادي يا سارية الجبل ثلاثاً فأسندنا ظهورنا إلى الجبل فهزمهم الله قال قيل: لعمر إنك كنت تصيح بذلك وذلك الجبل الذي كان سارية عنده بنهاوند من أرض العجم ، قال ابن حجر في الإصابة إسناده حسن.
ـ روى ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عمن حدثه قال لما فتحت مصر أتى أهلها عمرو بن العاص حين دخل يوم من أشهر العجم ، فقالوا : يا أيها الأمير إن لنيلنا هذا سنة لا يجري إلا بها ، قال : وما ذاك؟ قالوا : إذا كان إحدى عشرة ليلة تخلو من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها فأرضينا أبويها ، وجعلنا عليها من الثياب والحلي أفضل ما يكون ثم ألقيناها في هذا النيل ، فقال لهم عمرو : إن هذا لا يكون أبدا في الإسلام ، وإن الإسلام يهدم ما كان قبله فأقاموا والنيل لا يجري قليلا ولا كثيرا حتى هموا بالجلاء ، فلما رأى ذلك عمرو كتب إلى عمر بن الخطاب بذلك ، فكتب له أن قد أصبت بالذي قلت ، وإن الإسلام يهدم ما كان قبله ، وبعث بطاقة في داخل كتابه وكتب إلى عمرو : إني قد بعثت إليك ببطاقة في داخل كتابي فألقها في النيل ، فلما قدم كتاب عمر إلى عمرو بن العاص أخذ البطاقة ففتحها فإذا فيها من عبد الله عمر بن الخطاب أمير المؤمنين إلى نيل مصر أما بعد فإن كنت تجري من قبلك فلا تجر ، وإن كان الله يجريك فأسأل الله الواحد القهار أن يجريك ، فألقى البطاقة في النيل .. فأصبحوا وقد أجراه الله تعالى ستة عشر ذراعاً في ليلة واحدة ، فقطع الله تلك السنة عن أهل مصر إلى اليوم.
ـ قال خزيمة بن ثابت: كان عمر إذا استعمل عاملا كتب له واشترط عليه أن لا يركب برذوناً ، ولا يأكل نقياً ، ولا يلبس رقيقاً ، ولا يغلق بابه دون ذوي الحاجات ، فإن فعل فقد حلت عليه العقوبة.
ـ قال عكرمة بن خالد وغيره : إن حفصة وعبد الله وغيرهما كلموا عمر فقالوا : لو أكلت طعاماً طيباً كان أقوى لك على الحق ، فقال ك أكلكم على هذا الرأي ؟ قالوا : نعم . قال : قد علمت نصحكم ، ولكني تركت صاحبي على جادة فإن تركت جادتهما لم أدركهما في المنزل.
قال: وأصاب الناس سنة فما أكل عامئذ سمناً ولا سميناً.
ـ قال ابن مليكة: كلم عتبة بن فرقد عمر في طعامه فقال: ويحك آكل طيباتي في حياتي الدنيا وأستمتع بها؟.
ـ قال قتادة: كان عمر يلبس وهو خليفة جبة من صوف مرقوعة بعضها بأدم ، ويطوف في الأسواق على عاتقه الدرة يؤدب بها الناس ، ويمر بالنكث والنوى فيلتقطه ويلقيه في منازل الناس ينتفعون به.
ـ قال سفيان بن عيينة : قال عمر بن الخطاب : أحب الناس إلي من رفع إلى عيوبي.
 ـ أخرج ابن سعد عن الحسن قال: قال عمر: هان شيء أصلح به قوماً أن أبدلهم أميراً مكان أمير.
فرضي الله عنه وأرضاه ، ونفعنا الله بسيرته ومآثره !! ورزقنا حبه وحب سائر الصحابة ، وحشرنا معهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
ـ صحيح البخاري .
ـ صحيح مسلم .
ـ مسند أحمد .
ـ مسند الترمذي .
ـ مسند ابن ماجة .
ـ معجم الطبراني .
ـ تفسير ابن كثير .
ـ تاريخ الخلفاء للسيوطي .
المصدر : موقع التاريخ
التعليقات مغلقة على هذه المقالة
جديد المقالات المزيد
الشيشاننهضة إسلامية غير مسبوقة

الشيشان..نهضة إسلامية غير مسبوقة

هاني صلاح بعد حرمانها من ممارسة شعائرها الدينية خلال الحقبة السوفيتية...

فقه الخيانة (استنطاق صراعات التاريخ الإسلامي)

فقه الخيانة (استنطاق صراعات التاريخ الإسلامي)

د.نزار السامرائي مع الوقت صارت سقيفة بني ساعدة كابوسا مرعبا خيم...

المسلمون في عينْي أسير صيني

المسلمون في عينْي أسير صيني

د / قاسم عبده قاسم كان المسلمون يتطلعون لفتح الصين، ولكنهم وصلوا...

جديد الأخبار المزيد
المعارضة السورية: نرفض عدم التقدم بالمفاوضات السياسية في جنيف7

المعارضة السورية: نرفض عدم التقدم بالمفاوضات السياسية في جنيف7

قال أحمد رمضان، أحد المتحدثين باسم المعارضة السورية في مفاوضات جنيف7،...

الأمم المتحدة ترسل 22 شاحنة تحمل مواد إغاثية إلى إدلب السورية

الأمم المتحدة ترسل 22 شاحنة تحمل مواد إغاثية إلى إدلب السورية

أرسلت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، 22 شاحنة محملة بمواد إغاثية إلى...

 الصحة العالمية تعرب عن قلقها من سوء الأوضاع الصحية والمعيشية في غزة‎

"الصحة العالمية" تعرب عن قلقها من سوء الأوضاع الصحية والمعيشية في غزة‎

  أعربت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، اليوم...

  • أيام في سيلان والمالديف