الغرب يبحث في أسباب ثورة العرب

الكاتب : مشرف الموقع بتاريخ : 26-07-1432 الموافق Jun 28 2011 11:56:52
عدد الزيارات : 27

بعد الرؤية الاقتصادية والأمنية التي قدمها الإعلام الغربي لأحداث الربيع العربي‏,‏ بحثت مجلة فورين أفيرز الأمريكية أمس في الأسباب التي قادت لتفجر غضب الشعوب العربية‏.

مشيرة إلي أنه إضافة إلي سعي هذه الشعوب لتحقيق الديمقراطية واستعادة حريتها فإن العنصر الأساسي الذي قاد العرب للخروج في مظاهراتهم كان تفشي الفساد في الأنظمة الحاكمة.

ورأت فورين أفيرز في تقرير موسع لها أمس أن انتشار الفساد في أنظمة الحكم العربية لعب دورا مفصليا في التحفيز علي الربيع العربي, معتبرة أن الإحباط من الفساد المالي والسياسي والمحاباة للخاصة كانت المظالم الاساسية التي أدت الي المظاهرات في الشوارع بعد أن فاض الكيل بالشباب العربي.

وقالت المجلة السياسية الرصينة: في حالة تناول قصة الربيع العربي سنبدأ بمشاهده الأخيرة, وسنجد أن جميع الرؤساء الذين تمت الإطاحة بهم بدءا من الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وعائلته, وانتهاء بحسني مبارك وعائلته, يواجهون المحاكمات الآن في قضايا تتعلق بالفساد.

وأوضحت أن هؤلاء القادة الفاسدون عمدوا إلي إبعاد الاموال التي جمعوها عن طريق الفساد الي خارج البلاد, علي الرغم من الالتزامات الدولية التي تمنع مثل أعمال النهب هذه, لكن الربيع العربي سلط الضوء علي أن الجهود الدولية الحالية ضد الفساد غير كافية.

وختمت فورين أفيرز تقريرها بالقول إنه إذا كان قادة العالم جادين بشأن تعزيز الجهود التي تهدف الي مكافحة الفساد ردا علي الربيع العربي, فيجب عليهم أن يستندوا إلي الاصلاحات التي أدخلتها سويسرا حين أحدثت تغييرات في قوانين استعادة أموال الفساد, مما أدى الي تجميد أموال العديد من القادة, من ضمنهم ابن علي ومبارك.

ومن حديث فورين أفيرز عن الفساد إلي العلاقات الإسرائيلية- التركية التي رأت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أنها شهدت استعادة الدفء عقب فترة طويلة من الجمود, وكان لـربيع العرب الفضل في ذلك من وجهة نظرها.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أنه مصداقا لقول رئيس الموساد السابق بأن الربيع العربي سيصب في صالح إسرائيل, كتبت وول ستريت جورنال تقول إن المظاهرات التي تشهدها المدن السورية بدأت في بث إشارات على حدوث دفء في العلاقات بين إسرائيل وتركيا, في الوقت الذي تقوم فيه الأخيرة بإدخال تعديلات علي سياستها الخارجية لمواجهة تداعيات الربيع العربي.

واعتبرت الصحيفة الأمريكية أن قيام أنقرة بممارسة ضغوط علي المنظمة الخيرية التركية لعدم المشاركة مرة أخري بسفينتها مرمرة في أسطول المساعدات الإنسانية المزمع إرساله إلي غزة في وقت لاحق من الشهر الجاري تحولا بارزا في العلاقات التركية الإسرائيلية مختلفا عما كان عليه الحال قبل عام عندما ساءت العلاقات بين أنقرة وكل من تل أبيب وواشنطن جراء مهاجمة قوات الكوماندوز الإسرائيلية لـمرمرة العام الماضي وأدي إلي تصويت تركيا ضد قرار أمريكي بفرض عقوبات دولية علي إيران.

وأضافت الصحيفة أن قمع سوريا للمتظاهرين أدى أيضا فيما يبدو إلي تحسين التعاون في العلاقات بين أنقرة وواشنطن, ونقلت عن مسئولين أمريكيين أن رئيس الوزراء التركي أردوغان والرئيس الأمريكي باراك أوباما ناقشا الأزمة السورية مرتين عبر الهاتف وخلصا إلي تبني وجهة نظر واحدة إزاءها.

المصدر : بوابة الأهرام



اضفها لمفضلتك بالموقع Twitter Facebook MySpace Digg Delicious
اضافة تعليق

اضافة تعليق











التعليقات







الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي


اكتب رقم جوالك




اكتب اميلك