اختبارات الشّام متمعّرون مُنفِقون ومتخَاذِلون ممسِكُون

بتاريخ : 08-03-1434 الموافق Jan 20 2013 09:01:49
عدد الزيارات : 75

فواز بن عادل بن غنيم

fawazg2020@gmail.com

      لم تزل أحداث الشام تكشف يوماً بعد يوم عن مفاجآت وأسرار الصّندوق الأسود لما يسمّى بالمجتمع الدولي. والذي أضحى اليوم عارياً ساقطاً مفضوحاً، لا يملك شيئاً من مسوّغات الأهلية والبقاء الأخلاقي؛ حيث بات معلوماً تواطؤه وإجرامه في حقِّ أمّتنا الجريحة .

      لست بصددِ التعليقِ على ذلك لأنّه سيكون منجماً هائلاً للدّارسين والمؤرّخين، والمعتبرين والرّاصدين للسّنن الإلهية، في دقّتها وعدالتها، ومضاء قانونها في بقاء وسقوط الدّول، وصراع الحضارات، وتدافع الأمم والشعوب .

       وإنّما المقصود هنا التذكير لأفراد الأمّة وشعوبها بحجمِ الدّور المناط بهم، والمسؤولية الرّبانية الملقاة على عاتقهم، تجاه إخوانهم في الدّين والإنسانية، والذي يلزم منه : الحذر كل الحذر من التّقاعس والخذلان لأهلنا وإسلامهم لعدوهم ؛ إذ ذاك من الكبائر التي تجلب غضب الرّب سبحانه وتعالى، وتعرّض لأليم عقابه .

      إنّ الله يبتلي عباده ويختبرهم ليميز الصادق من المنافق، والخبيث من الطّيب، كما قال جلّ في علاه

: ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِ‌ينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَ‌كُمْ ) « محمد _31».

      وليت شعري في اختبارات الله .. حين تسري على الحاكم والمحكوم، وعلى الوزير والصغير، والأمير والخفير . تستخرج المكنون والمخبوء، وتحصّل ما في الصّدور ! .

        وحقاً فكم كشفت الأحداث عن معادن النّاس وأنواعهم، ودرجات إيمانهم ووعيهم، وصدقهم وتضحياتهم .

       وإنّ من عجائب ما يدبّره الأعداء، ويسعون لتحقيقه، أن تتخلّى الأمّة عن نصرة شامها وأهلها وإخوانها ! .

       في سابقة خطيرة لا تدل إلا على منتهى الصّفاقة والخسّة التي تتمتّع بها القوى الغاشمة في المجتمع الدولي. ففي الوقت الذي يتسوّلون ويطلبون من المسلمين مشاركتهم في قتال المسلمين في مالي، ومعاونتهم على إجرامهم، يُرهبِون فيه من نصرة ونجدة أهل الشّام المظلومين المقهورين، ويحاصرون ويعوّقون، ويمنعون إمدادهم بما يستحقونه وما يتوجب لهم، في ظل الهمجية والوحشية المدعومة، والتي فاقت الخيال والتّصورات ! .  

        لقد شهدت معركة ما يسمّى بالحرب على الإرهاب مغالطاتٍ كبيرةٍ، وقلباً سافراً للحقائق، وانتهاكاً فظيعاً للقانون الدّولي وحقوق الإنسان، ومصادمةً صارخةً لمفاهيم الحقّ والعدل، وحقوق الشعوب وحريتها وكرامتها.

         يقول معالي الشّيخ صالح الحصين في مقدمته لكتاب القطاع الخيري ودعاوى الإرهاب :« ولا شك أن الجهاد في سبيل الحقيقة هو من الجهاد في سبيل الله، ولا سيّما في هذا العصر الذي ربما لم يسبق له مثيل في تاريخ الإنسانية من حيث القوة القاهرة لسلطان التّضليل، وتشويه الحقائق، وإلباس الحق ثوب الباطل والباطل ثوب الحق .

    إنّ تكنولوجيا الإعلام، وتصريحات السياسيين، وكتابات المثقّفين، قد خلقت فتنةً دجّالية تشبه إلى حدٍّ يدعو إلى الدّهشة ما تصف به النصوص الدّجال الأكبر الذي يأتي آخر الزمان.    وهذا الوضع يقتضي الاستجابة للحاجّة الماسة إلى مقاومة الفتنة، والتصدّي للدّجل، ونصر الحقيقة، وأن تُبذل في هذا السبيل أقصى الجهود على كل المستويات»« ص / 5 » .

      ولقد امتدّ سعار تلك الفتنة الدّجالية، وتمادت القوى المتآمرة ومن لفّ لفّها، حتّى وصل الأمر إلى درجة مقيتةٍ سخيفة، تريد من المسلمين أن يشاهدوا الفتك والقتل الممنهج، والاغتصاب والدّمار الشامل، وبحار الدّماء والأشلاء، ثمّ يقفوا مكتوفي الأيدي، يخافون ويتردّدون في نصرة إخوانهم، أو يحارون في كيفية السّبيل إلى ذلك في ظلّ الاستبداد وشمّاعة ودعاوى الإرهاب ! .

      يبثّون الخوف والإرهاب حتّى في العمل الإنساني المحض؛ ليتقاعس النّاس ويتخاذلوا عن النّصرة الواجبة التي أمر الله بها.

      وهنا ينبغي أن يتحمّل العلماء دورهم والكتّاب والخطباء، والمثقفون ورجال المال والإعلام، في صدّ وردّ هذه الفتنة ودفعها، بل والعمل على نقيض قصدها بزيادة التّوعية، والزيادة في البذل والعطاء، والنّجدة بكل ما من شأنه أن يخفّف من المآسي، ويسهم في بلوغ النّصر القريب بإذن الله تعالى.

   ولن يتوقّف الغرب عن حقاراته الخرقاء ! إلا إذا رأى قوةً وإرادةً وتضامناً بين شعوب الأمة، وتضحياتٍ مشرّفةٍ في سبيل إخوانهم ومقدّساتهم .

      حيث لم يتجرؤوا على طلب المساعدة في سفك دماء المسلمين في مالي؛ إلا عندما غشي الأمّة ما غشيها من ألوان الوهن والهوان، والذي آن أوان قشعه وإزالته، فأعداؤنا في الغرب والشّرق لن يتوقّفوا حتّى يسحقوا الأمّة ويمزّقوها، ولا يبقوا لها قائمة، وذلك إذا ما وجدوا من شعوبها الضّعف والخور، والجبن والرّخاوة.

       كبرت مصيبةً وفتنةً في بلدان الإسلام أن يصل الحال بالمسلم إلى أن يتردّد ويخاف ليس في دعم الضّحية بالسلاح الواجب، والحق المشروع في دفع الصائل؛ وليتوقف الذّبح والنزف المستمر.

       بل يتردد ويخاف ويرهب من دفع المال في كسرة الخبز يسد بها جوعة أخيه المنكوب !.

      يتردّد ويخاف ويرهب من دفع المال في شراء البطاطين والألبسة؛ التي تقي شدة البرد القارس المميت .

        يتردّد ويخاف ويرهب من دفع المال في شراء الأدوية لمن ينزفون دماً والمقطّعة أوصالهم.

        يخاف ويتردد من دفع المال في شراء الطّحين؛ والذي بات يسرق من قطّاع الطّريق، والمقتاتون في الأزمات !! .

        ليس هذا الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، وليس هذا هو المؤمن القوي الذي يريده ويحبّه الله تعالى، وليست هذه مروءة العرب ونخوتهم وشهامتهم .

أتنسِبُنا إلى الإرهاب زوراً            وفي عينيكَ إرهابٌ صريح

 نُغيث اللاجئين فأيُّ جرمٍ            جنينا أيها الباغِي الشّحيح

 أفعلُ  الخيرِ إرهابٌ  لماذا ؟           وقد نادى إلى الخير المسيح

        إنّ الواجب اليوم أكبر بكثير من هذا الفتات الذي يُدفع متقطّعاً، وعند اشتداد الفتك، وللتّخدير وذرِّ الرّماد في العيون.

       روى مسلم في صحيحه عن جرير بن عبد الله – رضي الله عنه – قال:

       ( كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في صدرِ النَّهار، فجاءَه قوُمٌ حُفاةٌ عُراةٌ مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، متقلِّدي السُّيوفِ ، ولَيس عليهِم أُزُرٌ ولا شَيءٌ غيرَها، عامَّتُهم من مُضَر، بل كلُّهُم مِن مُضَرَ فتمعَّرَ ( وفي روايةٍ : فتغيَّرَ ومعناهُما واحِدٌ ) وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لما رأى بِهم منَ الفاقةِ، فدخلَ ثمَّ خرجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّنَ وصلى الظُّهرَ، ثم صعِدَ منبرًا صغيرًا ، فصلَّى ثمَّ خطبَ فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ فقال : أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ أنزلَ في كتابِهِ ] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ] _ والآيةُ الَّتي في الحَشرِ _  [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ ] . تصدَّقوا قبلَ أن يُحالَ بينَكُم وبينَ الصَّدَقةِ ، تصدَّقَ رجلٌ من دينارِه، من درهمِه، من ثَوبِه، من صاعِ برِّهِ ، مِن شعيرِهِ ، مِن صاعِ تمرِه حتَّى قالَ : ولا يحقِرَنَّ أحدُكُم شيئًا من الصَّدَقةِ ، ولَو بِشقِّ تمرةٍ ،  فأبطَؤوا حتَّى بانَ في وجهِهِ الغضَبُ ، قال فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ بصُرَّةٍ من وَرِق ( وفي روايةٍ : مِن ذهَبٍ ) كادَت كفُّهُ تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَت فناولَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو علَى مِنبرِهِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ ، فقبضَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم ، ثمَّ قامَ أبو بكرٍ فأعطى ، ثمَّ قامَ عمرُ فأَعطى ، ثم قامَ المهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوا ، ثم تتابعَ النَّاسُ في الصَّدقاتِ ، فمِن ذي دينارٍ ، ومِن ذي درهَمٍ ، ومِن ذي ، ومِن ذي حتَّى رأيتُ كَومينِ من طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَهلَّلُ، كأنَّهُ مُذهبةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً، فلَه أجرُها، و مثلُ  أجرِ مَن عمِلَ بِها بعدَهُ، مِن غيرِ أن ينقُصَ مِن أجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سَيِّئةً، كانَ علَيهِ وزرُها ، و مِثلُ وِزرِ مَن عمِلَ بِها من بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ مِن أوزارِهم شيءٌ ، [ ثمَّ تلى هذِه الآيةَ : وَنَكتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ] ، قال : فقسَمهُ بينَهُم.

        بأبي أنت وأمّي يا رسول الله  ..

    فلقد تمعّر وجهه صلى الله عليه وسلم لمِا رأى بهم من الفاقة .

       فكيف لو رأى صلوات الله وسلامه عليه الأهوال التي حلت بأهلنا في الشام وشدة حاجاتهم وفاقاتهم ! .

       إنّ الواجب اليوم أن تعلن حالة الطوارئ من الحكومات والشّعوب والجمعيات والمؤسسات الخيرية؛ لنصرة الشّام وغزة وسائر بلدان المسلمين ممّن مسّهم الضّر والبأس والفاقة.

       إنّ المال مال الله، وإن الحكم حكمه، والأمر أمره،  وليس لأحدٍ كائناً من كان أن يصدّ المسلمين عن خيريتهم الفطرية، وعن إنسانيتهم ودينهم وشريعتهم، ومن فعل ذلك فينبغي مساءلته ومحاكمته؛ إذ لا سند شرعي ولا قانوني ولا أخلاقي لفعلٍ ذميم شائنٍ كهذا، ومن تجرّأ على ذلك فهو على التّحقيق صادٌّ عن سبيل الله، محادٌّ لله ورسوله، محارب لركن من أركان الإسلام ، ولن يجلب على نفسه إلا الهلاك والبوار ، واللعنة التي لن تخطئه .

       دعوة لتجديد الاستجابة لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم في شأن الإنفاق ونصرة المسلمين في الشّام وغيرها، لقد تعدّد خطاب الله، وتنوّعت أساليب القرآن في الحثّ والتّرغيب في الإنفاق والصّدقات، وأنعِم بها من تجارةٍ رابحةٍ، حين يتاجر العبد مع ربّه، وكم في  الصّدقات وصنائع المعروف والإحسان من أثرٍ كبيرٍ في العاجل والآجل، وعلى الفرد والمجتمع، فهي مدفعة ٌللشّرور مجلبةٌ للخيرات والبركات .

       لن يكون لنا قيمة ووزن، ولن نسلم من طائلةِ العذابِ والعقاب؛ إذا خذلنا وأسلمنا إخواننا المسلمين في الشام ؛ استجابةً للضّغوطات التي لا تنجح إلا عند الخنوع والضّعف والرّكون للظّالم، ومن امتلأ قلبه بعظمة الخالق هان عليه تعاظم المخلوقين .

        دعوة للمهتمين بهذا الشأن إلى القراءة المتأنية لكتاب القطاع الخيري ودعاوى الإرهاب للدكتور/محمد السلومي ، وتحويل مادته وأفكاره وتوصياته إلى مشاريع عملية، وبرامج إغاثية احترافية، يسهل وصولها لكل أحد، وتتميّز بالنّمو والدّيمومة .

      لقد ملّ الناس وسئموا هذا الحصار الخانق، وهذه التلكؤات والتباطؤ في إغاثة ونجدة إخوانهم؛ إذ هم في أمس الحاجة للغوث والمساعدة، وفي أسرع وقت .

     دعوة لكل مسلم قادر، ولكل مسؤول، ولكل عالم وتاجر، ولكل مثقّف وإعلامي، إلى أن يقوموا بواجبهم ودورهم، وأن يقدّموا مرضاة الله على مرضاة من سواه.     

      دعوة لأفراد الأمّة .. أن يبتكروا السّبل ويبادروا بأنفسهم ويبحثوا، ويوجدوا الطّرق؛ لنصرة ونجدة وغوث إخوانهم، والخير موجود - بحمد الله – فهناك الكثير ممّن ذهب بنفسه وتواصل مباشرة، وأنشأ المشاريع ووقف عليها، وهناك العديد من القنوات والفضائيات التي تتواصل مع الجمعيات الخيرية وتنشر حساباتها، وثمَّ كثيرٌ من البرامج ومجالات الإغاثة في الدّول المجاورة للشّام، ومعنا وحولنا الكثير من علماء الشّام وثقاته، وكلُّ هؤلاء يقومون بواجبهم ودورهم فلنتواصل معهم .

      وختاماً فهذه جملة من الآيات والأحاديث التي نحن بأمسّ الحاجة لإدامة النّظر فيها، وتحقيق الاستجابة لها، في هذا الوقت الذي يُراد أن تغلب فيه الفتنة الدّجالية، وترسّخ فيه حالة التّقاعس والذّل والهوان الذي تأباه الأنفس الشّريفة، والضّمائر الحيّة، والفطر السّوية، يقول المولى جلّ وعلا في محكم كتابه :

 _ ( لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَ‌سُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْ‌جُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ‌ وَذَكَرَ‌ اللَّـهَ كَثِيرً‌ا (٢١) وَلَمَّا رَ‌أَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّـهُ وَرَ‌سُولُهُ وَصَدَقَ اللَّـهُ وَرَ‌سُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (٢٢) مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِ‌جَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّـهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ‌ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (٢٣) «الأحزاب ».

_ ( آمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَ‌سُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ‌ كَبِيرٌ‌ (٧) وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ ۙ وَالرَّ‌سُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَ‌بِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (٨) «الحديد ».

_ ( وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَلِلَّـهِ مِيرَ‌اثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ ۚ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ۚ أُولَـٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَ‌جَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّـهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ‌ (١٠) مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِ‌ضُ اللَّـهَ قَرْ‌ضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ‌ كَرِ‌يمٌ (١١) «الحديد».

_ ( الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُ‌ونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٢٤) «الحديد».

_ ( الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ‌ سِرًّ‌ا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُ‌هُمْ عِندَ رَ‌بِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٢٧٤) « البقرة ».

_ وفي الصّحيح عن أبي هريرة _ رضي الله عنه _ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (المسلِمُ أخو المسلِمِ لا يخونُهُ ولا يَكذِبُهُ ولا يخذلُهُ، كلُّ المسلمِ على المسلمِ حرام، عرضُهُ ومالُهُ ودمُهُ، التَّقوى هَهنا، بحسبِ امرئٍ منَ الشَّرِّ أن يحتقرَ أخاهُ المسلمَ ) .

  _  وفي الصّحيح عنه _ رضي الله عنه _ عن النّبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من نفَّس عن مسلمٍ كربةً من كرَب الدُّنيا، نفَّس اللهُ عنه كربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ ، ومن يسَّر على مُعسرٍ يسَّر اللهُ عليه في الدُّنيا والآخرةِ ، ومن ستر على مسلمٍ ستر اللهُ عليه في الدُّنيا والآخرةِ ، واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخِيه ).



اضفها لمفضلتك بالموقع Twitter Facebook MySpace Digg Delicious
التعليقات








الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي


مثال:9665123456789
اكتب رقم جوالك




اكتب اميلك