موقع الدكتور محمد موسي الشريف
  • تأملات في غـزوة أحــد ودستور النصر والهزيمة
  • السيرة النبوية وحل المشكلات العالمية

الجاهلية ومصادر التاريخ الجاهلي (1ـ3)

May 08 2013 06:30:00

الكاتب : مدير الموقع

د / جواد علي

اعتاد الناس أن يسموا تأريخ العرب قبل الإسلام "التأريخ الجاهلي"، أو "تأريخ الجاهلية"، وأن يذهبوا إلى أن العرب كانت تغلب عليهم البداوة، وأنهم كانوا قد تخلفوا عمن حولهم في الحضارة؛ فعاش أكثرهم عيشة قبائل رحّل، في جهل وغفلة، لم تكن لهم صلات بالعالم الخارجي، ولم يكن للعالم الخارجي اتصال بهم ، أميّون عبدة أصنام، ليس لهم تاريخ حافل، لذلك عرفت تلك الحقبة التي سبقت الإسلام عندهم ب"الجاهلية".

و"الجاهلية" اصطلاح مستحدث، ظهر بظهور الإسلام، وقد أطلق على حال قبل الإسلام تمييزًا وتفريقًا لها عن الحالة التي صار عليها العرب بظهور الرسالة، على النحو الذي يحدث عندنا وعند غيرنا من الأمم من إطلاق تسميات جديدة للعهود القائمة، والكيانات الموجودة بعد ظهور أحداث تزلزلها وتتمكن منها، وذلك لتمييزها وتفريقها عن العهود التي قد تسميها أيضًا بتسميات جديدةد (1) .

وفي التسميات التي تطلق على العهود السابقة، ما يدل ضمنا على شيء من الازدراء والاستهجان للأوضاع السابقة في غالب الأحيان.

وقد سبق للنصارى أن أطلقوا على العصور التي سبقت المسيح والنصرانية "الجاهلية"، أي "أيام الجاهلية"، أو "زمان الجاهلية"، استهجانًا لأمر تلك الأيام، وازدراءً بجهل أصحابها لحالة الوثنية التي كانوا عليها، ولجاهلة الناس؛ إذ ذاك وارتكابهم الخطايا التي أبعدتهم، في نظر النصرانية، عن العلم، وعن ملكوت الله. "وقد أغضى الله عن أزمنة هذا الجهل فيبشر الآن جميع الناس في كل مكان إلى أن يتوبوا" (2).

وقد وردت لفظة "الجاهلية"، في القرآن الكريم، وردت في السور المدنية" (3)  دون السور المكية؛ فدل ذلك على أن ظهورها كان بعد هجرة الرسول إلى المدينة، وأن إطلاقها بهذا المعنى كان بعد الهجرة، وأن المسلمين استعملوها منذ هذا العهد فما بعده.

وقد فهم جمهور من الناس أن الجاهلية من الجهل الذي هو ضد العلم أو عدم اتباع العلم، ومن الجهل بالقراءة والكتابة، ولهذا ترجمت اللفظة في الإنكليزية بـ "the time of tgnorance"، وفي الألمانية ب"zeit der unwissenheit" (3) وفهمها آخرون أنها من الجهل بالله وبرسوله وبشرائع الدين وباتباع الوثنية والتعبد لغير الله، وذهب آخرون إلى أنها من المفاخرة بالأنساب والتباهي بالأحساب والكبر والتجبر وغيرذلك من الخلال التي كانت من أبرز صفات الجاهليين (4).

ويرى المستشرق "كولدتزهير" goldziher" أن المقصود الأول من الكلمة "السفه" الذي هو الحلم، والأنفة والخفة والغضب وما إلى ذلك من معان، وهي أمور كانت جد واضحة في حياة الجاهليين، ويقابلها الإسلام، الذي هو مصطلح مستحدث أيضًا ظهر بظهور الإسلام، وعمادة الخضوع لله والانقياد له (5) ونبذ التفاخر بالأحساب والأنساب والكبر وما إلى ذلك من صفات نهى عنها القرآن الكريم والحديث.

وقد وردت الكلمة في القرآن الكريم في مواضع منه (6)، منها آية سورة الفرقان: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا} (7) ، وآية سورة البقرة: {قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} 4، وآية سورة الأعراف: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} (8) ، وآية هود: {إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}(9) .

 وفي كل هذه المواضع ما ينم على أخلاق الجاهلية. وقد ورد في الحديث: "إذا كان أحدكم صائمًا، فلا يرفث ولا يجهل" (10) ، وورد أيضًا: "إنك امرؤ فيك جاهلية" (11)  وبهذا المعنى تقريبًا وردت الكلمة في قول عمرو بن كلثوم:

ألا لا يجهلن أحد علينا ... فنجهل فوق الجاهلينا (12).

أي: لا يسفه أحد علينا، فنسفه عليهم فوق سفههم، أي نجازيهم جزاء يربي عليه.

واستعمال هذا اللفظ بهذا المعنى كثير (13) .

وجاء في سورة المائدة: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} (14) أي أحكام الملة الجاهلية وما كانوا عليه من الضلال والجور في الأحكام والتفريق بين الناس في المنزلة والمعاملة(15) .

وأطلقوا على "الجاهلية الجهلاء"، والجهلاء صفة للأولى يراد بها التوكيد، وتعني "الجاهلية القديمة"(16) .

وكانوا إذا عابوا شيئًا واستبشعوه، قالوا: "كان ذلك في الجاهلية الجهلاء" (17) . و"الجاهلية الجهلاء" هي الوثنية التي حاربها الإسلام. وقد أنب القرآن المشركين على حميتهم الوثنية؛ فقال: {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} (18) .

والرأي عندي أن الجاهلية من السفه والحمق والأنفة والخفة والغضب وعدم الانقياد لحكم وشريعة وإرادة إلهية ، وما إلى ذلك من حالات انتقصها الإسلام؛ فهي في معنى "اذهب يا جاهل" نقولها في العراق لمن يتسفه ويتحمق وينطق بكلام لا يليق صدوره من رجل، فلا يبالي أدبًا ولا يراعي عرفًا، و "رجل جاهل" نطلقه على من لا يهتم بمجتمع ودين، ولا يتورع من النطق بأفحش الكلام. ولا يشترط بالطبع أن يكون ذلك الرجل جاهلًا أميا، أي ليس له علم، وليس بقارئ كاتب.

وقد اختلف المفسرون في المراد من الجاهلية الأولى في قوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} (19) ، فقيل: "الجاهلية الأولى التي ولد فيها إبراهيم، والجاهلية الأخرى التي ولد فيها محمد" (20) .

وقيل "الجاهلية الأولى بين عيسى ومحمد"(21) ، وقد أدى اختلافهم في مفهوم هذه الآية إلى تصور وجود جاهليتين جاهلية قديمة، وجاهلية أخرى هي التي كانت عند ولادة الرسول(22).

واختلف العلماء في تحديد مبدأ الجاهلية، أو العصر الجاهلي؛ فذهب بعضهم إلى أن الجاهلية كانت فيما بين نوح وإدريس (23) .

وذهب آخرون إلى أنها كانت بين آدم ونوح، أو أنها بين موسى وعيسى، أو الفترة التي كانت ما بين عيسى ومحمد( 24) .

وأما منتهاها، فظهور الرسول ونزول الوحي عند الأكثرين، أو فتح مكة عند جماعة (25) . وذهب ابن خالوية إلى أن هذه اللفظة أطلقت في الإسلام على الزمن الذي كان قبل البعثة (26) .

والذي يفهم خاصة من كتب الحديث أن أصحاب الرسول كانوا يعنون بـ "الجاهلية" الزمان الذي عاشوا فيه قبل الإسلام، وقبل نزول الوحي؛ فكانوا يسألون الرسول عن أحكامها، وعن موقفهم منها بعد إسلامهم، وعن العهود التي قطعوها على أنفسهم في ذلك العهد، وقد أقر الرسول بعضها، ونهى عن بعض آخر (27) ، وذلك يدل على أن هذا المعنى كان قد تخصص منذ ذلك الحين، وأصبح للفظة "الجاهلية" مدلول خاص في عهد الرسول.

وأطلق بعض العلماء على الذين عاشوا بين الميلاد ورسالة الرسول "أهل الفترة" وهم في نظهر جماعة من أهل التوحيد ممن يقر بالبعث، ذكروا منهم: "حنظلة بن صفوان" نبي "أصحاب الرّس" وأصحاب الأخدود، وخالد بن سنان العبسي، و"وثاب السني" وأسعد أبا كرب الحميري، وقس بن ساعدة الإيادي وأمية بن أبي الصّلت، وورقة بن نوفل، وعداس مولى عتبة بن أبي ربيعة، وأبا قيس صربة بن أبي أنس من الأنصار، وأبا عامر الأوسي، وعبد الله بن جحش وآخرين(28) .

فهم إذن طبقة خاصة من الجاهليين، ميزوا عن غيرهم بهذه السمة؛ لأنهم لم يكونوا على ملة أهل الجاهلية من عبادة الأصنام والأوثان.

فلفظة "الجاهلية" إذن نعت إسلامي من نوع النعوت التي تطلق في العهود السابقة على حركة ما أو انقلاب أطلقه المسلمون على ذلك العهد، كما نطلق اليوم نعوتًا وأسماء على العهود الماضية التي يثور الناس عليها، من مثل مصطلح "العهد المباد" الذي أطلق في العراق على العهد الملكي منذ ثورة 14 تموز 1958، ومثل المصطلحات الأخرى الشائعة في الأقطار العربية الأخرى، والتي أطلقت على العهود السابقة للثورات والانقلابات.

وكان أهم عمل رائع قام به المستشرقون هو البحث عن الكتابات العربية التي دوّنها العرب قبل الإسلام، وتعليم الناس قراءتها بعد أن جهلوها مدة تنيف على ألف عام، وقد فتحت هذه النصوص باب تاريخ الجاهلية، ومن هذا الباب يجب أن نصل إلى التاريخ الجاهلي الصحيح.

لقد كلف البحث عن هذه الكتابات العلماء والسياح، ثمنا غاليًا كلفهم حياتهم في بعض الأحيان، ولم يكن من السهل تجول هؤلاء الأوروبيين بأزياء مختلفة في أماكن تغلب عليها الطبيعة الصحراوية للحصول على معلومات عن الخرائب والعاديات والحصول على ما يمكن الحصول عليه من نقوش وكتابات.

والتاريخ الجاهلي مع ذلك في أول مرحلة من مراحله ، وفي الدرجات الأولى من سلم طويل متعب ، ولا يُنتظر التقدم أكثر من ذلك؛ إلا إذا سهّل للعلماء التجوال في بلاد العرب، لدراستها من جميع الوجوه، وللبحث عن العاديات، ويسرت لهم سبل البحث، ووضعت أمامهم كل المساعدات الممكنة التي تأخذ بأيديهم إلى الكشف عن مواطن ذلك التاريخ والبحث عن مدافن كنوز الآثار تحت الأتربة واستخراجها وحلّ رموزها، لجعلها تنطق بأحوالها في تلك الأيام.

 وتلك مسئولية لن تُفهم إلّا إذا فهم العرب وعلى رأسهم الحاكمون منهم أن من واجبهم المحافظة على تأريخ العرب القديم بصيانة موطن الآثار ومنع الاعتداء عليها، بإنزال أشدّ العقوبات فيمن يحطم تمثالًا؛ لاعتقاده بإنه صنم، أو يهدم أثرًا للاستفادة من حجره، أو ما شابه ذلك من هدم وتخريب.

لم يطمئن المستشرقون إلى هذا المرويّ في الكتب العربية عن التاريخ الجاهلي ولم يكتفوا به، بل رجعوا إلى مصادر وموارد ساعدتهم في تدوين هذا الذي نعرفه عن تاريخ الجاهلية، وهو شيء قليل في الواقع؛ ولكنه مع ذلك خير من هذا القديم المتعارف وأقرب منه إلى التأريخ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش :

1 ـ "وفي كتاب لابن خالويه أن لفظ الجاهلية اسم حدث في الإسلام للزمن الذي كان قبل البعثة"، المزهر "176"، بلوغ الأرب "1/ 15"

2 ـ  أعمال الرسل، الإصحاح السابع عشر، الآية 30.

3 ـ  آل عمران، الآية 154، المائدة، الآية 50، الأحزاب، الآية 23، الفتح، الآية 26.

4 ـ  آل عمران، الآية 154، المائدة، الآية 50، الأحزاب، الآية 23، الفتح، الآية 26.

5 ـ  Ency, vol. I, p. 999, zwemer, Arabia the Cradle of Islam, p. 158.

6 ـ  لسان العرب "13/ 137، أساس البلاغة "1/ 145، صحاح الجوهري"2/ 169"، القاموس المحيط "3/ 253"، "الطبعة الرابعة"، ذيل أقرب الموارب"ص147"، شرح المعلقات السبع للزوزني "176"، شرح ديوان عنترة بن شداد، "ص126"، الأغاني "21/ 207"، بلوغ الارب "1/ 16"، فجر الإسلام "1/ 87". لامية العرب، للشنفرى، "ولا يزدهي الأجهال حلمي"، 53 فجر الإسلام ص 86، "الطبعة الثالثة"، الأساطير العربية قبل الإسلام ص3، "وهذا يؤيد قول المستشرق كولدزهير الذي أثبت أن الجهل ضد الحلم، لا ضد العلم".

Ency, vol. P. 999, muh. Stu. I,s, 219. f. Nicholson, A literary, 1941 P. 30

لامية العرب، للشنفرى، "ولا يزدهي الأجهال حلمي"، 53 فجر الإسلام ص 86، "الطبعة الثالثة"، الأساطير العربية قبل الإسلام ص3، "وهذا يؤيد قول المستشرق كولدزهير الذي أثبت أن الجهل ضد الحلم، لا ضد العلم".

Ency, vol. P. 999, muh. Stu. I,s, 219. f. Nicholson, A literary, 1941 P. 30

7 ـ  فجر الإسلام "ص87،

Ency, vol. I, p. 999, ,uh. Stud. Bd. I, s. 244 f.

8 ـ   راجع فهارس القرآن الكريم

9 ـ  سورة الفرقان، اية 63، تفسير الطبري "19/ 21" "إنهم يمشون عليها بالحلم، لا يجهلون على من جهل عليهم"، بلوغ الأرب" 1/ 16".

10 ـ سورة البقرة، آية 67.

11 ـ  سورة الأعراف 7 آية 198، تفسير الطبري "9/ 104"، تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان للنيسابوري، هامش تفسير الطبري" 9/ 105".

12 ـ  سورة هود11 آية 46.

13 ـ  بلوغ الأرب"1/ 16".

14 ـ  ذيل أقرب الموارد" 3/ 115"، فجر الإسلام "1/ 87"، بلوغ الأرب "1/ 16 فما بعدها".

15 ـ  بلوغ الأرب "1/ 16"، محيط المحيط ص309، أساس البلاغة "1/ 145، فجر الإسلام "1/ 87"، شرح المعلقات السبع للزوزني 151.

16 ـ  بلوغ الأرب "1/ 16".

17 ـ  سورة المائدة 5 آية 50 تفسير الخازن "1/ 516"، مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي، حاشية على الخازن "1/ 516".

18 ـ  محيط المحيط "309"، تفسير الخازن "1/ 516".

19 ـ  محيط المحيط 309، أساس البلاغة "1/ 145"، صحاح الجوهري "2/ 169"، أقرب الموارد ص "147" "وقالوا الجاهلية الجهلاء فبالغوا". لسان العرب "13/ 137" شمس العلوم، "ج 1 ي2، ص 368"

20 ـ  أقرب الموارد 147.

21ـ  سورة الفتح 48 آية 26. عن الجاهلية والجهل وما ورد بهذا المعنى في القرآن الكريم، راجع تفصيل آيات القرآن الحكيم، تأليف جون لابوم، نقله إلى العربية محمد فؤاد عبد الباقي ص621.

22 ـ  سورة الأحزاب رقم 33، آية 33.

23 ـ  طبقات ابن سعد "8/ 143، 145".

24 ـ  بلوغ الأرب "1/ 17"، مفتاح كنوز السنة "تأليف فنستك" ص109.

25 ـ  "وليس المعنى أن ثم جاهلية أخرى، وقد أوقع لفظ الجاهلية على تلك المدة التي قبل الإسلام كما لا يخفى" بلوغ الأرب "1/ 18".

26 ـ  تأريخ الطبري "1/ 83"، الأساطير العربية قبل الإسلام ص2.

27 ـ  بلوغ الأرب "1/ 16 فما بعدها"، "والفترة ما بين كل نبيين. وفي الصحاح: ما بين كل رسولين من رسل الله عز وجل من الزمان الذي انقطعت فيه الرسالة، وفي الحديث فترة ما بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام"، لسان العرب "13/ 137".

28 ـ  بلوغ الأرب "1/ 16 فما بعدها".

المصدر : كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام

التعليقات مغلقة على هذه المقالة
جديد المقالات المزيد
وزارة الأوقاف المصرية وتزوير التاريخ

وزارة الأوقاف المصرية وتزوير التاريخ

عبد الآخر حماد لا يشك منصف في أن ديننا الحنيف هو دين ا...

تقرير : القضية الفلسطينية على سلم أولويات مصر

تقرير : القضية الفلسطينية على سلم أولويات مصر

انتقلت مصر من لعب دور المحرك في عملية السلام بين الفلس...

جديد الأخبار المزيد
في تناقض غريب  الصينيون يرحبون باللاجئين ويؤيدون اضطهاد مسلمي الإيغور

في تناقض غريب .. الصينيون يرحبون باللاجئين ويؤيدون اضطهاد مسلمي الإيغور

أظهر استطلاع للرأي تحت إسم "مؤشر مرحباً باللاجئين&qu...;

حماس تسعى لمقايضة أسرى إسرائيليين برفع حصار غزة

حماس تسعى لمقايضة أسرى إسرائيليين برفع حصار غزة

/تساءلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن إمكانية إجراء ح...

سقوط 13 مدنيا وإصابة آخرين  مجزرة جديدة للمقاتلات الحربية بريف حمص

سقوط 13 مدنيا وإصابة آخرين .. مجزرة جديدة للمقاتلات الحربية بريف حمص

  قصفت المقاتلات الحربية، مدينة الرستن في ريف ح�...

  • أيام في سيلان والمالديف