موقع الدكتور محمد موسي الشريف
  • تأملات في غـزوة أحــد ودستور النصر والهزيمة
  • السيرة النبوية وحل المشكلات العالمية

الجاهلية ومصادر التاريخ الجاهلي (2ـ3)

May 23 2013 09:53:27

الكاتب : مدير الموقع

د / جواد علي

وقد تجمعت مادته من هذه الموارد:

1 النقوش والكتابات.

2 التوراة والتلمود والكتب العبرانية الأخرى.

3 الكتب اليونانية واللاتينية والسريانية ونحوها.

4 المصادر العربية الإسلامية.

1- النقوش والكتابات:

تعد النقوش والكتابات في طليعة المصادر التي تكوّن التاريخ الجاهلي، وهي وثائق ذات شأن؛ لأنها الشاهد الناطق الحي الوحيد الباقي من تلك الأيام، وأريد أن أقسمها إلى قسمين: نقوش وكتابات غير عربية تطرقت إلى ذكر العرب كبعض النصوص الأشورية أو البابلية، ونصوص وكتابات عربية كتبت بلهجات مختلفة، منها ما عثر عليها في العربية الجنوبية، ويدخل ضمنها تلك التي وجدت في مصر أو في بعض جزر اليونان أو في الحبشة، وهي من كتابات المعينيين والسبئيين، ومنها ما عثر عليها في مواضع أخرى من جزيرة العرب، مثل أعالي الحجاز وبلاد الشام والعربية السعودية والكويت ومواضع أخرى، وكل ما عثر أو سيعثر عليه من نصوص في جزيرة العرب مدونًا بلهجة من اللهجات التي تعارف علماء العرب أو المستشرقون على اعتدادها من لغات العرب.

وأغلب الكتابات الجاهلية التي عثر عليها هي، ويا للأسف، في أمور شخصية، ولذلك انحصرت فوائدها في نواحٍ معينة، في مثل الدراسات اللغوية، وأقلها النصوص التي تتعرض لحالة العرب الساسية، أو الأحوال الاجتماعية أو العلمية أو الدينية أو النواحي الثقافية والحضارية الأخرى، ولهذا بقيت معارفنا في هذه النواحي ضحلة غير عميقة. وكل أملنا هو في المستقبل؛ فلعله سيكون سخيًا كريمًا، فيمدنا بفيض من مدونات لها صلة وعلاقة بهذه الأبواب، وينقذنا بذلك من هذا الجهل الفاضح الذي نحن فيه، بتاريخ العرب قبل الإسلام.

بل حتى النصوص العربية الجنوبية التي عثر عليها حتى الآن هي في أمور شخصية في الغالب، من مثل إنشاء بيت، أو بناء معبد، أو بناء سور، أو شفاء من مرض، ولكنها أفادتنا، مع ذلك، فائدة كبيرة في تدوين تاريخ العرب الجنوبيين؛ فقد أمدتنا بأسماء عدد من الملوك، ولولاها لما عرفنا عنهم شيئًا. ونظرًا إلى ما نجده في بعض النصوص من إشارات إلى حروب(1) ، ومن صلات بين ملوك الدول العربية الجنوبية، ونظرًا إلى كون بعض الكتابات أوامر ملكية وقوانين في تنظيم الضرائب وتعيين حقوق الغرباء وفي أمور عامة أخرى لها

علاقة بصلة الحكومات بشعوبها، ونظرًا إلى ما عرفناه من ميل إلى الحضارة والاستقرار والعمل والبناء، وفي حكوماتهم من تنظيم وتنسيق في الأعمال؛ فإننا نأمل الحصول في المستقبل على وثائق تعطينا مادة مهمة جديدة عن تأريخ العرب الجنوبيين وعن صلاتهم ببقية العرب أو بالعالم الخارجي؛ لأن جماعة تهتم هذا الاهتمام بالأمور المذكورة، لا يمكن أن تكون في غفلة عن أهمية تدوين التاريخ وتختلف الكتابات العربية الجنوبية طولًا وقصرًا تبعًا للمناسبات وطبيعة الموضوع، وتتشابه في المضمون وفي إنشائها في الغالب؛ لأنها كتبت في أغراض شخصية متماثلة.

ومن النصوص الطويلة المهمة، نصّ رقمة العلماء رقم: "c.i.h. 1450"، وقد كتب لمناسبة الحرب التي نشبت بين قبائل حاشد وقبائل حمير في مدينة "ناعط"(2) ، ونص رقمة "c.i.h 4334"، وقد أمر بتدوينه الملك "شعر أوتر بن علهان نهفان" "شعر أوتر بن علهن نهفن"، "80- 50 ق. م"(3) ، ونص "أبرهة" نائب ملك الحبشة على اليمين "عزلي"، وهو يحوي كتابة مهمة تتألف من "136" سطرًا، يرتقي تاريخها إلى سنة 658 الحميرية أو 543م وقد كتب بحميرية رديئة ركيكة، ونص يرتقي تاريخه إلى سنة 554م.

أما الكتابات المكتوبة باللهجات التي يطلق عليها المستشرقون اللهجات العربية الشمالية؛ فقليلة , ويراد بهذه اللهجات القريبة من عربية القرآن الكريم، وأما الكتابات التي وجد أنها مكتوبة بالثمودية أو اللحيانية أو الصفوية؛ فإنها عديدة، وهي قصيرة، وفي أمور شخصية، وقد أفادتنا في استخراج أسماء بعض الأصنام وبعض المواضع وفي الحصول على أسماء بعض القبائل وأمثال ذلك.

 

والكتابات المؤرخة قليلة. هذا أمر يؤسف عليه؛ إذ يكون المؤرخ في حيرة من أمره في ضبط الزمن الذي دوّن فيه النص، ولم نتمكن حتى الآن من الوقوف على تقويم ثابت كان يستعمله العرب قبل الإسلام، مدة طويلة في جزيرة العرب. والذي تبين لنا حتى الآن هو أنهم استعملوا جملة طرق في تأريخهم للحوادث، وتثبيت زمانها؛ فأرخوا بحكم الملوك، فكانوا يشيرون إلى الحادث بأنه حدث في أيام الملك فلان، أو في السنة كذا في حكم الملك فلان. وأرخوا كذلك بأيام الرؤساء وسادات القبائل وأرباب الأسر وهي طريقة عرفت عند المعينين والسبئيين والقتبانيين وعند غيرهم من مختلف أنحاء جزيرة العرب.

والكتابات المؤرخة بهذه الطريقة، وإن كانت أحسن حالًا من الكتابات المهملة التي لم يؤرخها أصحابها بتاريخ؛ إلا أننا قلما نستفيد منها فائدة تذكر؛ إذ كيف يستطيع مؤرخ أن يعرف زمانها بالضبط، وهو لا يعرف شيئًا عن حياة الملك الذي أرخت به الكتابة أو حكمه، أو زمانه، أو زمان الرجال الذين أرخ بهم؟ لقد فات أصحاب هذه الكتابات أن شهرة الإنسان لا تدوم، وأن الملك فلانًا، أو رب الأسرة فلانًا، أو الزعيم فلانًا ربما لا يعرف بعد أجيال، وقد يصبح نسيًا منسيًا، لذلك لا يجدي التأريخ به شيئا، وذاكرة الإنسان لا تعي إلا الحوادث الجسام. لهذا السبب لم نستفيد من كثير من هذه الكتابات المؤرخة على وفق هذه الطريقة، وأملنا الوحيد هو أن يأتي يوم قد نستفيد فيه منها في تدوين التأريخ.

وترد التواريخ في الكتابات العربية الجنوبية، ولا سيما الكتابات القتبانية، على هذه الصورة: "ورخس ذو سحر خرف..."(4) ، أو "ورخس ذو تمنع خرف..."(5) ، أي: "وأرخ في شهر سحر من سنة....." و "أرخ في شهر تمنع من سنة...". ويلاحظ أن "ورخ" و "توريخ" مثل "أرخ" و "تاريخًا"، هما قريبتان من استعمال تميم؛ إذ هي تقول: "ورخت الكتاب توريخًا" أي "أرخت الكتاب تأريخًا"(6) .

 وأما حرف "السين" اللاحق بكلمة "ورخ"؛ فإنه أداة التنكير. ويلي التاريخ اسم الشهر، مثل شهر "ذو تمنع" و "ذو سحر" وغير ذلك. وقد تجمعت لدينا أسماء عدد من الشهور في اللهجات العربية الجنوبية المختلفة تحتاج إلى دارسة لمعرفة ترتبيها بالنسبة إلى الموسم والسنة. ثم تلي الشهور في العادة كلمة "خرف" أي "خريف"، وهي في العربية الجنوبية، السنة أو العام أو الحول. وعندئذ يذكر اسم الملك أو الرجل الذي أرخ به؛ فيقال: "خرف شهر يكل" أي سنة "شهريكول"، وهو ملك من ملوك قتبان. وهكذا بالنسبة إلى الملوك أو غيرهم.

نرى من ذلك أن التاريخ بأعوام الرجال كان يتضمن شهورًا؛ غير أننا لا نستطيع أن نجزم بأن هذه الشهور كانت ثابتة لا تتغير بتغير الرجال، أو أنها كانت تتبدل بتبدل الرجال. والرأي الغالب هو أنها وضعت في وضع يلائم المواسم وأوقات الزراعة. ويظهر أنهم كانوا يستعلمون أحيانًا مع هذا التقويم تقويمًا آخر هو التقويم الحكومي، وكان يستند إلى السنين المالية، أي سني جمع الضرائب. وتختلف أسماء شهور هذا التقويم عن أسماء شهور التقاويم التي تؤرخ بالرجال(7) .

ويظهر أن العرب الجنوبيين كانوا يستعملون التقويم الشمسي في الزراعة، كما كانوا يستعملون التقويم القمري والتقويم النجمي أي التقويم الذي يقوم على رصد النجوم(8) .

وقد اتخذ الحميريون منذ سنة "115 ق. م" تقويمًا ثابتًا يؤرخون به، وهي السنة التي قامت فيها الدولة الحميرية -على رأي بعض العلماء- فأخذ الحميريون يؤرخون بهذا الحادث، واعتدوه مبدأ لتقويهم. وقد درسه المستشرقون؛ فوجدوه يقابل السنة المذكورة قبل الميلاد والكتابات المؤرخة بموجب هذه الطريقة لها فائدة كبيرة جدًا في تثبيت التاريخ.

وقد ذهب بعض الباحثين حديثًا إلى أن مبدأ تأريخ حمير يقابل السنة "109 ق. م" أي بعد ست سنوات تقريبًا من التقدير المذكور، وهو التقدير المتعارف عليه. والفرق بين التقديرية غير كبير(9) .

ومن النصوص المؤرخة، نصّ تأريخه سنة 385 من سني التقويم الحميري. وإذا ذهبنا مذهب الغالبية التي تجعل بداية هذا التقويم سنة "115 ق. م"، عرفنا أن تاريخ هذا النص هو سنة 27م تقريبًا، وصاحبه هو الملك "يسر يهنعم""ياسر يهنعم" "ياسر ينعم" ملك سبأ وذو ريدان وابنه "شمر يهرعش"(10) ، وللملك "ياسر يهنعم" نصّ آخر يعود تاريخه إلى سنة 374 من سني التقويم الحميري، أي إلى سنة "295م"(11) . "ولشمر يهرعش" (12)  كتابة أمر بتدوينها سنة 396 للتقويم الحميري، أي سنة 281م(13) .

 وقد ورد اسمه في نصوص أخرى، وقد لقّب نفسه بلقب "ملك سبأ وذو ريدان"، ولقّب نفسه في مكان آخر بلقب "ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنت"، مما يدل على أنه كان قد وسّع ملكه، وأخضع الأرضين المذكورة لحكمه (14) ، وهي نصوص متأخرة بالنسبة إلى النصوص الأخرى.

ولما أراد الملك "شرحبيل يعفر بن أبي كرب أسعد" "ملك سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابها في الجبال والسواحل" بناء السدّ، أمر بنقش تاريخ البناء على جداره. وقد عثر عليه، وإذا به يقول: إن العمل كان في سنة 564 -565 الحميرية، وهذا يوافق عامي 449- 450 من الأعوام الميلادية(15). وبعد ثماني سنوات من هذا التأريخ، أي في عام 457- 458 من التأريخ الميلادي "572- 573 حميري"، وضع عبد كلال نصًّا تاريخيًا يذكر فيه اسم "الرحمن"، ولهذين النَّصّين أهمية عظيمة جدًا من الناحية الدينية. يذكر النص الأول "إله السماوات والأرضين"، ويذكر الثاني "الرحمن". وتظهر من هذه الإشارة فكرة التوحيد على لسان ملوك اليمن وزعمائها(16) .

وقد عثر على نصَّين آخرين ورد فيهما اسم الملك، "شرحب آل يكف" و "شرحبيل يكيف". تأريخ أحدهما عام 582 الحميري "467م"، وتأريخ النص الثاني هو سنة 585 الحميرية، الموافقة لسنة 470م(17).

ومن النصوص الآثارية المهمة، نصّ حصن غراب. وهذا النص أمر بكتابته "السميفع أشوى" "السميفع أشوع" وأولاده، تخليدًا لذكرى انتصار الأحباش على اليمانيين في عام 525م "سنة 640 الحميرية"(18) . ويليه النص الذي أمر أبرهة حاكم اليمن في عهد الأحباش بوضعه على جدران سدّ مأرب لما قام بترميم السدّ وإصلاحه في عام 657 الحميري، الموافق لعام 542م(19) .

وآخر ما نجده من نصوص مؤرخة، نصّ وضع في عام 669 لتقويم حمير "يوافق عام 554م"(20) .

 ولم يعثر المنقبون بعد هذا النص على نصّ آخر يحمل بكسلول من سنة 223 "328م". وهذه السنة هي من سني تقويم بصرى bostra، وكان أهل الشام وحوران وما يليهما يؤرخون بهذا التقويم في ذلك العهد، ويبدأ بدخول بصرى في حوزة الروم سنة 105 م(21) .

وعثر على كتابة في خرائب "زيد" بين قنسرين ونهر الفرات جنوب شرقي حلب، كتبت بثلاث لغات: اليونانية والسريانية والعربية، يرجع تأريخها إلى سنة "823 للتقويم السلوقي"، الموافقة لسنة 512م. والمهم عندنا، هو النص العربي؛ ولا سيما قلمه العربي. أما من حيث مادته اللغوية، فإن أكثر ما ورد فيه أسماء الرجال الذين سعوا في بناء الكنسية التي وضعت فيها الكتابة(22) .

وأرخت كتابة "حرّان" اليونانية بسنة أربع مائة وثلاث وستين من الأندقطية الأولى، وهي تقابل سنة 568م، والأندقطية، هي دائرة ثماني سنين عند الرومانيين، وكانت تستعمل في تصحيح تقويم السنة(23) .

أما النص العربي، فقد أرخ "بسنة 463 بعد مفسد خيبر بعم "عام"(24) . ورأي الأستاذ "ليتمن" أن عبارة "بعد مفسد خيبر بعم" تشير إلى غزوة قام بها أحد أمراء غسان لخيبر(25) . وفي استعمال هذه الجملة التي لم ترد في النص اليوناني، دلالة على أن العرب الشماليين كانوا يستعملون التورايخ المحلية، كما كانوا يؤرخون بالحوادث الشهيرة التي تقع بينهم.

أما الكتابات الصفوية والثمودية واللحيانية، فإن من بينها كتابات مؤرخة؛ إلا أن توريخها لم يفدنا شيئًا أيضًا. فقد أرخت على هذا الشكل: "يوم نزل هذا المكان" أو "سنة جاء الروم". ومثل هذه الحوادث مبهمة، لا يمكن أن يستفاد منها في ضبط حادث ما.

هذا وقد أشار "المسعودي" إلى طرق للجاهليين في توريخ الحوادث، تتفق مع ما عثر عليه في الكتابات الجاهلية المؤرخة، فقال: "وكانت العرب قبل ظهور الإسلام تؤرخ بتواريخ كثيرة؛ فأما حمير وكهلان ابنا سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بأرض اليمن، فإنهم كانوا يؤرخون بملوكهم السالفة من التبابعة وغيرهم"(26) .

ثم ذكر أنهم أرخوا أيضًا بما كان يقع لديهم من أحداث جسيمة في نظرهم، مثل "نار صوان"، وهي نار كانت تظهر ببعض الحرار من أقاصي بلاد اليمن، ومثل الحروب التي وقعت بين القبائل والأيام الشهيرة. وقد أورد جريدة بتواريخ القبائل إلى ظهور الإسلام(27) .

وذكر "الطبري" أن العرب "لم يكونوا يؤرخون بشيء من قبل ذلك؛ غير أن قريشًا كانوا -فيما ذكر- يؤرخون قبل الإسلام بعام الفيل، وكان سائر العرب يؤرخون بأيامهم المذكورة كتأريخهم بيوم جبلة وبالكلاب الأول والكلاب الثاني"(28) .

وقد ذكر المسعودي أن قدوم أصحاب الفيل مكة، كان يوم أحد لسبع عشرة ليلة خلت من المحرم سنة ثمانية واثنين وثمانين سنة للإسكندر، وست عشرة سنة ومائتين من تاريخ العرب الذي أوله حجة العدد(29)  "حجة الغدر"(30) ، ولسنة أربعين من ملك كسرى أنوشروان(31).

ولم يشر المسعودي إلى العرب الذين أرَّخوا بالتقويم المذكور؛ غير أننا نستطيع أن نقول إن "المسعودي" قصد بهم أهل مكة، لأن حملة "أبرهة" كانت قد وجهت إلى مدينتهم، وأن الحملة المذكورة كانت حادثًا تاريخيًّا بالنسبة إليهم، ولذلك أرَّخوا بوقت وقوعها.

ويرى كثير من المستشرقين والمشتغلين بالتقاويم وبتحويل السنين وبتثبيتها، وفقًا لها، أن عام الفيل يصادف سنة "570" أو "571" للميلاد، وبذلك يمكن اتخاذ هذا العام مبدئًا نؤرخ به على وجه التقريب الحوادث التي وقعت في مكة أو في بقية الحجاز والتي أرخت بالعام المذكور.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش :

1ـ  Roportoire D'Epigraphie Semitique, Nr. 2633, 2687, 3943

2ـ  Margoliouth, Lectures on Arabic Historians, Calcutta, 1930, p. 29

وسأرز إليه بـ Lectures P. 30

3ـ ، "شعراوتي"، "شاعر أوتر" "شاعر أوتار". وقد ورد الاسم في كتاب "الإكليل" كتوبا كتابة صحيحة "شعرم أوتر" في طبعة نبيه فارس، واخطأ فيه أنستاس الكرملي فكتبه "سعوان أوثر"، كما ورد في إحدى المخطوطات التي اعتمد عليها، طبعة الكرملي 24.

4ـ  N. Rhodokanakis, Katabanische texte zur Bodenwirtschaft, Bd. I, s. 123.

وسأرمز إليه بـ: KTB

5ـ  Glaser 1395 - 1604, Se 84. Glaser 1412 - 1612, SE81, KTB, BD, 130

6ـ  بلوغ الأرب 3/ 214.

7ـ  KTB., I, S., 81. f.

8ـ  N. Rhodokanakis, Studien zur Lexlkographie untl Grammatik des Altsudarabischen, 2 BD., BD., 2, S., 145.

LEXX وسأرمز إليه

Sab, Denkm, 21, Glaser, Zwei Inschriften, 47, note 7, ZDMG.', 46, Glaser Die Sternkunde der SiidarabUchen Qabylen, in SBWA, Winckler, AOP., 2, 35. ff.

9ـ  للوقوف على مبدأ التقويم الحميري، راجع:

Glaser, Skizze, I, S.( 3. ff., F. Hommel, GeschlcMe SiidarabienB, 1, 1937, S. 96. Ryckmans, Chronologie Sabeenne, C. Read. Ac. Inscr. et Belles. Lettres, 1943, P., 236 - 246, Le MusSon, 1964, 3 - 4, P., 407 - 427, 429. F

10ـ  نص رقم C.I.H. 46, Hartmann, Arabische Frage, S., 174,

Rhodokanakls, WZKM, XXXVH, S., 148, J.H. Mordtmann und EUgen

Mittwoch, Sabaische Inschriften, Hamburg, 1931, S-. I. ff.

وسأرمز إليه بـ:Sab. Inschr.

11ـ  يعرف في الكتب العربية بـ "ياسر أنعم" "ياسر أنعم الحميري"، "ياسر ناشر النعم" "مالك ناشر النعم"، الإكليل"8/ 207 فما بعدها، "طبعة نبيه"، النيجان 170 فما بعدها، 119 فما بعدها، والطبري "1/ 683 فما بعدها، "1/ 566" "طبعة دار المعارف" "تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم".

12ـ  ويعرف بـ "شمر يرعش" في الموارد العربية، الإكليل8 "208"، التيجان "ص222 فما بعدها، الإكليل"10/ 19، 33".

13ـ  MMI50 - C.I.H. 448

14ـ  C.I.H. 628, C.I.H. 353, 407, 430, 431, 438

15ـ  Sab. Inschr., S-, 2, CIH 540.

16ـ  BOASOR, 83 (1941), PP., 22, Sab. Inschr., S-, 2.

17ـ  CIH 537, 644, Sab. Inachr., S., 2

ـ 18 b. Inschri., S-, 2

ـ 19 b. Inschr., S., 2, CIH 541, Margollouth, P., 32

20 sab. Inschr., S., 2, CIH 325

21ـ  Sab. Inschr., S-, 2, CIH 541, dH 45, KTB, S-, 140.

ـ 22 العرب قبل الإسلام 203، مجلة سومر، الجزء الأول، كانون الثاني، 1947 المجلد الثالث، ص131.

ـ 23  Dussaud, Les Arabes en Syrle, PP,, 34, Nabia, P., 4.

Grand., I, S., 156, Edward Sachau, Eine Dreiaprachige Inschrift aus Zebed, Monatsberlcht der Preuasiche Akademl der Wissenschaftcn, Berlin, 10 Febr., 1881, S., 169 - 190, zur TriUgiiis Zebedaea, in ZDMG., 36 (1882) S.. 345 - 352.

ـ 24  ولغنستون، تاريخ اللغات السامية ص192، وسأرمز إليه ب: السامية.

ـ 25 السامية 192، سومر، العدد المذكور ص132.

ـ 26 Rivista. Degli studi orientali, 1911, P. 195

ـ 27 التنبيه والإشراف "ص172" القاهرة 1938" "جار الصاوي"

ـ 28  التنبيه والإشراف "ص172 وما بعدها"

ـ 29 الطبري "1/ 193" "طبعة دار المعارف".

ـ 30 "حجة العدد" مروج الذهب "1/ 282"، "حجة العدد"، مروج "2/ 170" "تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد" ,سنة ثمان مائة واثنتين وثلاثين سنة للإسكندر، مروج "2/ 8" "تحقيق محمد محيي الدين"

ـ 31 "حجة الغدر"، البدء والتاريخ "4/ 131 وما بعدها"

ـ 32  مروج "2/ 170" "تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد" "وسنة أربع وأربعين من ملك أنوشروان بن قباذ"، البدء والتاريخ "4/ 131".

المصدر : كتاب " المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام "

 

 

التعليقات مغلقة على هذه المقالة
جديد المقالات المزيد
دعوني آكلُ من ابني

دعوني آكلُ من ابني

كتب أحد الشعراء معلقا على ما حصل للمسلمين من حصار في ت�...

المغزى الاستراتيجي لفتح الأندلس

المغزى الاستراتيجي لفتح الأندلس

سيدي أعمر كان الفتح الإسلامي للأندلس عام 92هـ/711م ،حد�...

تدمير الفلوجة وإنقاذ البيت الشيعي

تدمير الفلوجة وإنقاذ البيت الشيعي

شريف عبدالعزيز منذ اليوم الأول لإعلان جورج بوش الابن...

جديد الأخبار المزيد
الأتراك يطالبون بفتح آيا صوفيا للصلاة فيه

الأتراك يطالبون بفتح آيا صوفيا للصلاة فيه

طالب آلاف الأتراك اليوم السبت، بعودة آيا صوفيا مسجدا �...

هكذا تنتقم إسرائيل من أوروبا بعد قرار وسم منتجات المستوطنات

هكذا تنتقم "إسرائيل" من أوروبا بعد قرار وسم منتجات المستوطنات

 واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني أعمال الهدم والمصاد...

مسؤول أممي: الأسد يحاصر نصف مليون شخص ويقتلهم ببطء

مسؤول أممي: الأسد يحاصر نصف مليون شخص ويقتلهم ببطء

 كشف مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة (ستي...

  • أيام في سيلان والمالديف