علاقة الطائفة العلوية بالنصيرية

بتاريخ : 05-09-1434 الموافق Jul 13 2013 08:34:17
عدد الزيارات : 220

سفيان الشوا

المجازر الرهيبه التي حدثت وتحدث في سوريا الشقيقه والتدمير الهائل والممنهج للمدن والقرى السوريه إضافة إلي أنهار الدماء السوريه التي تجري في المدن إضافة إلي ملايين اللاجئين السوريين في الأردن وتركيا ولبنان ، وفي كل مكان يوفر لهم الأمن والعيش كل هذه الكوارث تقع على إخواننا السوريين. ليست من اسرائيل بل من الحكومه السوريه ومن الرئيس السوري نفسه ..؟

كان لابد لنا أن نسأل هل الرئيس السوري الجنسيه مسلم الديانه ..؟ذلك أن تعاليم الاسلام الحنيف كما ورد في الحديث النبوى الشريف (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ) فلا يجوز للمسلم أن يقتل المسلم ديانة..فهل نحن أمام نظام مسلم يؤمن بالله وبرسوله أم أننا أمام نظام غير ذلك.. تبريرا لهذه المجازر الوحشيه التي نراها.. وبغض النظر عما يدعيه الرئيس وهو من العلويين. وبدأنا نرجع إلي التاريخ نبحث عن أصول العلويين ولا نريد بحثا تاريخيا.. وإنما للوصول إلي سبب ما نراه بأعيننا من الكوارث التي يرتكبها النظام بحق أفراد شعبه الذين انتخبوه رئيسا لهم،  ولكننا نرى هولاكو العصر الحديث فهو أبشع من المغول ومن التتار وحسبي الله ونعم الوكيل .
عند استيلاء حافظ الأسد على الحكم في انقلاب بعثي قامت قائمة السنه في سوريا ضده باعتباره غير مسلم والدستور السوري ينص على أن الرئيس يجب أن يكون مسلما تودد حافظ الأسد إلي الإمام الخميني في إيران طالبا منه اعتبار العلويين طائفة من الشيعة إلا أن الخميني رفض ذلك فاستعان بالإمام موسى الصدر في لبنان وعقد معه اتفاقا يقضي بإصدار فتوى تنص على ان العلويين مسلمون وهم فرع من الشيعه مقابل إطلاق يد الصدر في سوريا للتبشير بالمذهب الشيعي وبناء الحسينيات والأضرحه مثل ضريح السيده زينب ..الخ.

وبالرجوع إلي الدراسة التي أعدها مركز الدراسات والبحوث العلميه في مصر اتضح لنا أن العلويين هم النصيريون ، والنصيرية التي تعرف بالعلويه هي حركة باطنيه ظهرت في القرن الثالث الهجري وقد أطلق عليها اسم( العلويه ) من أجل التمويه وإخفاء حقيقتهم وطقوسهم،  وهذه العقيده تنسب إلي مؤسسها أبو شعيب محمد بن نصير الذي ادعى النبوة والرساله في آخر أيامه .

هذه العقيده عجيبة فهي طقوس وأفكار من الوثنيه الآسيوية الهندية ممزوجة ببعض أفكار اليهوديه والمجوسيه .ولهم كتاب خاص بهم هو( تعليم الديانة النصريه ) وهو محفوظ في المكتبه الأهليه في باريس تحت رقم( 6182) .والعلويون لا يؤمنون بأركان الإسلام الخمسة ويعتبرون سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام مجرد نبي من الانبياء بدون أن يؤمنوا برسالته .فالعلويون يعتقدون أن الله هو على بن أبي طالب كرم الله وجهه ويستدلون على ذلك بما يزعمون من أنه قال( أنا سر الأسرار أنا شجرة الأنوار أنا الأول والآخر أنا الباطن والظاهر )
وسئل العلويين كيف يكون علي ـ وهو آدمي ـ الله..؟فقالوا : إنه مثل جبريل في صور بعض الأشخاص .

ويعظمون عبد الله بن ملجم الذي قتل الإمام علي لأنه خلص اللاهوت من الناسوت (أي خلص الصورة الإلهيه من الصورة الإنسانيه ) والعلويون يعتقدون أن الإمام علي يسكن فوق السحاب فإذا رأوا سحابة قالوا : السلام عليك يا أبا الحسن ، ويعتقدون أن الرعد هو صوت علي . ولا يذهبون إلي المساجد لأن الإمام على قتل في المسجد ، بل يجتمعون في أماكن خاصه اسمه بيت الجمع .ومن العجيب في اعتقاد العلويين أنهم يزعمون أن الإمام على خلق سيدنا محمد وهو بدوره خلق سلمان الفارسي الذي خلق الأيتام الخمسة ، وهم المقداد بن الأسود.. وأبو ذر الغفاري .. وعبد الله بن رواحه..وعثمان بن مظعون..وقندر بن كاران وكل واحد منهم موكل بأمر في السماء أو الأرض كنفخ الروح وقبضها ودوران الكواكب والنجوم..الخ.

قلنا : إن العلويين لا يؤمنون بأركان الإسلام الخمسة ولهم قرآن خاص (أستغفر الله العظيم) وهذه إحدى سورهم ( اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ، أشهد بأن مولاي أمير النحل اخترع السيد محمد من نور ذاته وسماه اسمه ونفسه وعرشه وكرسيه وصفاته.)

والعلويون يحبون الإضرار بالمسلمين ، خاصة أهل السنة منهم ، فعقيدتهم مثل عقيدة اليهود في هذا الشأن ، ولقد ارتكبوا المجازر ضد أهل السنة منذ القدم وفي العصر الحديث أيضا ، فعلى سبيل المثال ارتكبوا مجزرة سجن تدمر سنة 1980 بقيادة رفعت الأسد ، حيث فتحوا النيران على السجناء فقتلوا جميعا ، وكان عددهم1700 سجين من خيرة المتعلمين في سوريا ، وفي سنة 1982 ارتكب المجرم حافظ الاسد مجزرة حماة ، حيث قتل العلويون أكثر من 40000 من أهالي المدينه عشوائيا وشردوا 150000 من أهلها ، ودمروا 88مسجدا من مساجد حماة.مما يجعلنا نسأل أنفسنا لماذا تغيب هذه الحقائق عن المسلمين ..؟فالعلويون ليسوا مسلمين وليسوا فرعا من الشيعه ، بل إن كبار علماء الشيعه يلفظونهم ، واعتبروهم فئة ضالة تمارس ديانة باطلة ، بل اعتبروهم من الكافرين . أما دخول حزب الله في الحرب ضد الشعب السوري فهو ليس له علاقة دينية ، وإنما عمل مصالح مشتركه ، فليس سرا أن حزب الله يعيش على ما تجود به إيران من سلاح وأموال وتدريب ، بل غذاء وملابس أيضا ، وكل هذا يمر عبر سوريا فإذا سقط نظام الأسد فإن الطريق من إيران إلي لبنان سوف تنقطع ، وليس بمقدور حزب الله أن يعيش ، فكان لابد له أن يتدخل لإنقاذ الأسد ونظام حكمه الذي بدأ يتهاوى تحت ضربات السوريين الشرفاء ، والظلم إلي زوال دائما مهما طال ..!
المصدر: ارفلون نت



اضفها لمفضلتك بالموقع Twitter Facebook MySpace Digg Delicious
التعليقات








الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي


مثال:9665123456789
اكتب رقم جوالك




اكتب اميلك