• الصليب وحكاياته

المجاهد العالم : أحمد الشريف السنوسي 1/3

Aug 22 2013 06:47:12

المجاهد العالم : أحمد الشريف السنوسي 1/3
المجاهد العالم : أحمد الشريف السنوسي 1/3

بقلم الدكتور محمد موسى الشريف

لقد كان للحركة السنوسية آثار جليلة في ليبيا وبعض بلدان افريقيا السوداء ، وكان لرجالها عمل جليل ، ويكفي أن منهم عمر المختار ، الذي وقف ببطولة فائقة في وجه جيوش إيطاليا الصليبية ، وأثبت أبطال السنوسية أن في بلاد الإسلام رجالاً لا يقبلون الضيم ، ولا يرضون بالهوان ، ومن هؤلاء السنوسيين البطل المجاهد أحمد الشريف السنوسي أكبر وأقوى شخصية ليبية يوم نزل الإيطاليون بليبيا ، والزعيم الثالث للحركة السنوسية بعد جده المؤسس وعمه محمد المهدي ، كما سيأتي ذكر ذلك قريباً ، إن شاء الله تعالى.

ولد سنة 1290/1873 في واحة الجغبوب في ليبيا ، وهي واقعة جنوب شرق طبرق متاخمة للحدود المصرية بالقرب من واحة سِيوة ، وحفظ القرآن في سن مبكرة ، ودرس على مشايخ عديدين ، منهم جده لأمه عمران بن بركة الفيتوري ، ومنهم عمه السيد محمد المهدي السنوسي زعيم السنوسية ، وقد لازمه طويلاً وهو الذي ابتدأ بتحفيظه القرآن.

وأبوه العالم محمد الشريف السنوسي ، وجده إمام السنوسيين محمد بن علي السنوسي ، وهو من ذرية الحسن بن علي - رضي الله عنهما - وعمه العالم الداعية محمد المهدي السنوسي ، وعمه هذا هو الذي كان خليفة أبيه الإمام محمد بن علي السنوسي في زعامة السنوسيين ، وبقى في الزعامة أربعاً وأربعين سنة ، وأعلن تبعيته للدولة العثمانية ، ثم اتخذ قراراً بنقل العاصمة من الجغبوب إلى الكفرة لينأى بنفسه وجماعته عن الضغوط الأوروبية عليه ، وشكواها المتكررة للسلطان العثماني وطلبها سحب المهدي إلى اسطنبول  لتخلو لها افريقيا السوداء ، فلم يجد المهدي بداً من الانتقال إلى الكفرة ، وأشرف السيد أحمد على انتقال قافلة السنوسيين البالغة 2600 من الجغبوب إلى الكفرة في رحلة طويلة.

ثم في سنة 1317/1900 تحول المهدي إلى "غرو" في تشاد ، وكان ذلك تحولاً تاريخياً من أجل الدعوة إلى الله تعالى ، ورافقه ابن أخيه السيد أحمد الشريف ، لكنه فوجئ بتقدم فرنسا فرأى أنه لا يمكن النأي بنفسه وجماعته عما يجري فقرر الدخول في معركة ضد فرنسا وكبدها خسائر كبيرة ، وأظهر السيد أحمد بطولات وشجاعة نادرة في جهاده ضد الفرنسيين.

فلما شعر محمد المهدي بدنو أجله رأى أن ولده إدريس - الذي صار ملك ليبيا بعد ذلك ، وثار عليه الهالك القذافي ثورته المشؤومة – لا زال صغيراً ولا يصلح للزعامة فعهد بخلافة السنوسيين إلى ابن أخيه أحمد الشريف السنوسي لما رأى فيه من قدرة وكفاية ولحسن بلائه في جهاد الفرنسيين في الصحراء ، وقد كان أول من دعا في ليبيا لجهادهم ، وعُقد اجتماع في الكفرة مقر الزاوية السنوسية الرئيسة سنة 1320/1902 ، واختير أحمد الشريف السنوسي اختياراً عاماً من مشايخ الزوايا السنوسية بعد محمد المهدي السنوسي الذي توفي في "غرو" بتشاد ، ونقل جثمانه إلى الكفرة ودفن فيها.

ثم بعد ذلك تسلم السيد أحمد الشريف زعامة السنوسيين ، وجعل الكفرة عاصمة بلاده.

جهاده ضد فرنسا :

واصل السيد أحمد الشريف جهاده ضد الفرنسيين الذين جاهدهم من قبل في زمن عمه ، وألف كتاباً يحث فيه أتباعه على الجهاد واسمه "بُغية المساعد في أحكام المجاهد" ، واتصل بسلطان دارفور علي دينار ، وبسلطان واداي – في تشاد اليوم – داود مُرّة ، وببعض مريديه في مصر وذلك لعمل جبهة افريقية إسلامية للجهاد ضد المستخرب الفرنسي ، لكن ذلك لم يتم.

وبايعه آلاف الليبيين على الجهاد في سبيل الله.

وكان الفرنسيون يتقدمون من جهة الجنوب يريدون احتلال ليبيا التي كانت اسماً تحت الخلافة العثمانية التي بلغت من الضعف مبلغاً كبيراً ، لكنها أمدت الشريف ببعض الأسلحة ، وحاول السيد أن يوقف الفرنسيين من التقدم إلى الكُفرة برفع العلم العثماني عليها لكن جاء الاحتلال الإيطالي لطرابلس ليوقف الزحف الفرنسي.

وكان يبذل ماله وجهده لإمداد المجاهدين بالسلاح ، ويشجع التجار على جلب السلاح للمجاهدين ، واشتهر قوله : "ليس عندي صديق أعز ممن يساعدني بالسلاح" وكان يتحرق شوقاً للسلاح ، لأنه قليل في ليبيا آنذاك حتى أُثر عنه القول :

"ليس في هذه الدنيا أعز لدينا من السلاح والكتب ؛ بالسلاح نهزم عدونا وعدوكم ، وبالكتب يزداد علمنا ، وهما أحرص ما يحرص عليه المسلمون".

وقال أيضاً : "إننا نحتاج إلى الأسلحة أكثر من أي شيء آخر".

وقد كان يحث التجار على السفر إلى السودان – أي بلاد السودان مثل تشاد وليس المراد السودان بحدوده المعروفة الآن -  ليبيعوا السلاح هنالك ، ويقول لهم : إنها من أربح التجارة.

وكان يكاتب أعيان برقة ويطلب منهم أن يرسلوا الأسلحة ، وكاتبهم مرةً في سنة 1328/1910 وطلب منهم أن يبعثوا له بألف وخمسمائة بندقية من حسابه الخاص وأرسلها إلى المجاهدين في السودان.

ومن شدة اهتمامه بأمر السلاح وتتبعه لمصادره فإنه – كما ذكر الأستاذ عبدالرحمن عزام أول رئيس للجامعة العربية – انتقل بنفسه إلى شرق سِرْت ، وهي مدينة ليبية على ساحل البحر الأبيض المتوسط ، وأقام على شاطئ البحر في منطقة سلطان ليكون قريباً من الغواصات الألمانية التي تحمل المال والذخيرة للعرب ، وإنما صنعت ألمانيا ذلك نكاية في فرنسا وإيطاليا أثناء الحرب العالمية الأولى.

وجاهد الفرنسيين في تشاد في منطقة "غرو" وغيرها ، واتصل بسلطان واداي داود مُرة سنة 1321/1903 وأقنعه بسحب اعترافه بالحماية الفرنسية على كانم وباقومي ، واستجاب السلطان وسحب الاعتراف.

ولما دانت تشاد للحكم الفرنسي بعد ذلك بست سنوات انتقمت من الشريف بأن هدمت زوايا الإرشاد السنوسية وألغت وجودها في البلاد التشادية تماماً.

وبعد نزول الإيطاليين إلى ليبيا بسنتين هزمت فرنسا القوات السنوسية في "غرو" بتشاد ، لكن الجهاد ضد فرنسا لم يتوقف ولم تستطع فرنسا أن توقفه في تشاد وما حولها إلا بعد سنوات طويلة.

وقاتل السنوسيون أتباعُ السيد أحمد الشريف فرنسا في النيجر وفي جنوب الجزائر سنوات عديدة.

جهاده ضد إيطاليا :

لما غزت إيطاليا الصليبية ليبيا جمع السيد أحمد زعماء السنوسية والقبائل وشاورهم في الجهاد ضد الإيطاليين فرأى منهم بعض الفتور فشجعهم بقوله : "والله نحاربهم ولو وحدي بعصاي هذه" ، وقال لهم مرة أخرى : إن هذا أمر لا يقبل المشاورة.

ولما نزل الإيطاليون على الساحل الليبي كانوا مدفوعين برغبة صليبية في احتلال ليبيا يتنازعها طمع في ثروات البلد ، ومزاحمة الفرنسيين والإنجليز على الغنائم المنهوبة من الدول العربية التي ابتليت بالاحتلال والخراب ، وكانت الدولة العثمانية آنذاك ضعيفة لا تستطيع عمل كبير شيء لليبيين لذلك كانت ترغب في الصلح مع إيطاليا ، فتحرك أحمد الشريف وأرسل وفداً من زعماء السنوسية وكبار الأهالي وعدده أربعون شخصاً إلى دَرْنة ، وهي مدينة على الساحل الليبي ، لمقابلة الوالي العثماني أنور بك – الذي صار وزيراً للحربية بعد ذلك في الدولة العثمانية ولقبه أنور باشا – وسلمه الوفد رسالة من السيد أحمد جاء فيها :

"نحن والصلح على طرفي نقيض ، ولا نقبل صلحاً بوجه من الوجوه إذا كان ثمن هذا الصلح تسليم البلاد إلى العدو" ، فأرسل الوالي أنور باشا عزيزاً المصري – الذي كان ممثلاً للدولة العثمانية في ليبيا ومديراً للعمليات العسكرية فيها – إلى الجغبوب مركز القيادة السنوسية ، وطرح مسألة الصلح على السيد أحمد الشريف فكان رده حازماً : "والله لا أسلمهم من أرضنا طراحة حصان" ، لكن الدولة العثمانية أُرغمت – بعد أن هاجمت إيطاليا أراضيها بالطائرات والمدافع - على توقيع معاهدة لوزان مع إيطاليا في أكتوبر سنة 1330/ 1912 وتنازلت فيها عن ليبيا ، فعمد السيد أحمد إلى تكوين حكومة سنوسية وطنية لتتولى أمر البلاد بعد انسحاب العثمانيين منها ، وأصدر السلطان العثماني فرماناً عين فيه أحمد الشريف رئيساً للحكومة ، وأعلن السلطان استقلال الولايات الثلاثة برقة وفزان وطرابلس لحفظ ماء وجهها أمام العالم.

وكان شعار تلك الحكومة :  "الجنة تحت ظلال السيوف".

لما انسحب الضباط العثمانيون ترك أنور بك الأسلحة العثمانية للمجاهدين ، وأوكلت مهمة القيادة إلى الضابط عزيز المصري ،  لكنه اتُهم من المجاهدين بالاتصال سراً بإيطاليا فغضب وانسحب بقواته وأسلحته إلى مصر ، فوقف له المجاهدون في طريقه ورفضوا أن يذهب بالسلاح فاصدم بهم في معركة ، لكن السيد أحمد الشريف أرسل الشهيد بإذن الله - تعالى – عمر المختار إلى مكان المناوشات ، وفاوض عزيز المصري ، وفي النهاية سمح له بالخروج مع الأسلحة !! ويبدو أنه وجد أن هذا الحل يحقن دماء المسلمين.

وقرر السيد أحمد أن ينقل عاصمته الكفرة الموغلة بعداً في الصحراء الجنوبية إلى الجغبوب شمالاً ليكون قريباً من مناطق الجهاد ، وفي الجغبوب اجتمع القواد عند الشريف أحمد ليوزعوا الجبهات ، فكُلف أنور بك بقيادة درنة ، وكُلف الهالك اللعين أتاتورك بجبهة طبرق ، وبنغازي أوكلت إلى الضابط عزيز المصري ، واشتعلت الجبهات ضد الغزاة الصليبيين ، وأنشأ السيد أحمد عدة معسكرات في عدة مدن ليبية ، وزودها بالسلاح والعتاد لمقاومة الإيطاليين.

ثم نادى السيد أحمد الشريف بالجهاد في منشور أرسله إلى مشايخ الزوايا والقبائل وعامة الناس في المناطق الليبية كافة ، وطلب من كل شخص يترواح سنه بين الرابعة عشرة والخامسة والستين أن يتزود بالموؤنة والسلاح ويسارع إلى الجهاد ، وهذا كله كان في الجبهة الشرقية من الحدود المصرية إلى ما بعد بنغازي وما يتصل بها جنوباً في الصحراء الكبرى ، أما الجهة الغربية من طرابلس وما حولها فقد كان لها مجاهدوها ، لكن السيد أحمد أرسل مجموعة من الرجال والسلاح إلى العزيزية بالقرب من طرابلس لدعم المجاهدين هنالك.

اجتمع للسيد أحمد سبعة آلاف مجاهد ، فانتقل بهم إلى منطقة المساعد المجاورة للحدود المصرية ، ودربهم حتى أصبحوا مثل الجيوش النظامية ، وطلب من أخيه صفى الدين السنوسي أن يقود منطقة غرب برقة (بنغازي) وأن يتصل بمجاهدي طرابلس مثل رمضان السويحلي ، وأحمد بك سيف النصر وغيرهما لإحكام الجهاد ضد الإيطاليين. 

ووقف السيد أحمد وقفة المجاهد العظيم ضد إيطاليا ، ويصور هذا أحسن تصوير شكيب أرسلان بقوله :

"لولا السيد أحمد الشريف – رحمه الله – لكانت إيطاليا استصفت قطري طرابلس وبرقة من الشهر الأول من غارتها الغادرة عليهما ، وإننا لا نزال نتذكر كلام القواد ورجال السياسة الأوروبية عن الحملة الإيطالية ... إذ قال بعضهم إن إيطاليا ستقبض على ناصية الأمر وتستكمل هذا الفتح في مدة خمسة عشر يوماً ، وقال أشدهم تشاؤماً ، وأقلهم تخيلاً ، وأبصرهم بأمور الشرق وهو اللورد كتشنر المشهور : إن هذا الفتح الذي يستسهله الناس على إيطاليا أمامه من الصعوبات أكثر مما يظنون ، وقد يستغرق ثلاثة أشهر بالأقل ، فليتأمل أولو الألباب كيف أن هذه الثلاثة أشهر امتدت عشرين عاماً ، ورزأت الدولة الإيطالية بمائة وخمسين ألف عسكري قتلى عدا الجرحى ، وبثلاثمائة مليون جنيه من الذهب الوضاح ، هذا كان مجموع خسائر إيطاليا منذ سنتين بحسب الإحصاءات الرسمية ، وهذا كان ثمرة جهاد السيد السند ، نعم لم تأكل إيطاليا في اعتدائها الفظيع هذا مريئاً ، ولم تشرب هنيئاً ، وعلق في حلقها من سمك الإسلام حَسَك – أي شوك – لا يزول في الأحقاب ولا في القرون".

وقد أكد السلطان عبد الحميد هذا المعنى – بعد عزله – إذ قال لجريدة ألمانية :

"إن الإيطاليين سيجدون مقاومة عنيفة من قبل السنوسيين وأتباعهم ، وستكون خسائرهم فادحة ، وحساباتهم خاطئة ؛ لأن العرب هناك لن يسلموا طرابلس بسهولة ، وأن الدولة قد أمّنت لهم ما يكفيهم من البنادق والمدافع لكي يقووا على المقاومة والدفاع عن وطنهم" .

قام السيد أحمد بجولة طويلة في ربوع ليبيا زار فيها الزوايا والقبائل ، وزار المجاهدين في أماكنهم ، وشارك في المعارك ، وحث المجاهدين على الصبر والتحمل والقيام بأعباء الجهاد.

وقام السيد أحمد بجولات في إقليم برقة ، ورتب أمور الضباط ، ونظم المجالس الاستشارية بالمعسكرات ، وشارك في المعارك بنفسه ، ولقي فيها متاعب ومشاق ، وأضناه السهر والجوع والعطش لكن كل ذلك لم يزده إلا بسمة في الثغر ، وبهجة في الخاطر ، كما وصفه بعض من كان معه في الجهاد ، وكاد مرةً أن يُؤسر لكن الله - تعالى - نجاه.

وأرادت إيطاليا بعد اشتداد المعارك أن تبرم اتفاقاً مع السيد أحمد الشريف تترك له به إمارة البلاد الداخلية وتبقى هي بالموانئ والثغور الساحلية ، لكنه كان عالماً أن إيطاليا مثلها مثل سائر الدول الاستخرابية لا تفي بعهد ولا تصدق في قول.

وعرضت إيطاليا – أيضاً – بوساطة الخديو عباس حلمي ملك مصر على الشريف إمارة محدودة مقابل الرضا بالإيطاليين فرفض ، وقال :

"إنني أقسم أمام جميع المجاهدين إني لن أنفك أذود عن حياض الإسلام ومجاهدة أعدائه إلى النفس الأخير ما دام معي نفر واحد من المجاهدين ، وإذا خانني الجميع وسلموا للعدو أهاجر إلى المدينة لأعيش بجوار جدي الأعلى شاكياً إلى الله خيانة الخونة ، مستنزلاً لعنته عليهم إلى يوم الدين".

بعث السيد أحمد برسائل إلى زعماء الدول العربية والإسلامية يدعوهم للوقوف مع ليبيا فسارع عارف بك والي البصرة ، وحبيب الله خان ملك الأفغان ، ونشأت بك أحد كبار ساسة الترك ، وعلي بن عبدالقادر الجزائري ، وعمر طوسون من مصر لدعم ليبيا بما استطاعوه آنذاك ، ونظم مسلمو الهند ومدغشقر وجزيرة موريشيوس حملات للتبرع لليبيا.

وزبدة الكلام أن السيد الشريف عمل كل ما في وسعه ليجاهد إيطاليا لكن الأمر كان أكبر   منه ، وسأبين في الحلقة القادمة - إن شاء الله تعالى – ما انتهى إليه أمر جهاده ضد الإيطاليين.

المصدر : موقع التاريخ (عند النقل ذكر المصدر)

التعليقات مغلقة على هذه المقالة
جديد المقالات المزيد
مراعاة البيئة في بناء المدينة في الحضارة الإسلامية

مراعاة البيئة في بناء المدينة في الحضارة الإسلامية

محمد إلهامي لقد ورد في القرآن الكريم ما يجعل طيب المدينة وكثرة خضرتها...

مؤرخ إسرائيلي يوضح كيف سلب الصهاينة ممتلكات العرب وأراضيهم خلال نكبة 48

مؤرخ إسرائيلي يوضح كيف سلب الصهاينة ممتلكات العرب وأراضيهم خلال نكبة 48

معتز بالله محمد بدون “رتوش” أو تجميل، يدحض المؤرخ والباحث الإسرائيلي...

الأمة الإسلامية بين عوامل السقوط وعوامل الارتقاء

الأمة الإسلامية بين عوامل السقوط وعوامل الارتقاء

د / عمر بن سليمان الأشقر أوسع ما تطلق عليه الأمة في لغة العرب الجماعة...

جديد الأخبار المزيد
تقدير إسرائيلي يكشف نوايا تقسيم سوريا وموقف الروس منه

تقدير إسرائيلي يكشف نوايا تقسيم سوريا وموقف الروس منه

رحب مركز أبحاث إسرائيلي مقرب من دوائر صنع القرار في تل أبيب بوثيقة...

هآرتس: الإحصاءات الإسرائيلية الرسمية عن السكان مضللة

هآرتس: الإحصاءات الإسرائيلية الرسمية عن السكان مضللة

تعمل الدوائر الرسمية لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي على استغلال الأرقام...

القضاء يرفض عزل شيخ الأزهر بعد تعمد السيسي إهانته

القضاء يرفض عزل شيخ الأزهر بعد تعمد السيسي إهانته

رفضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، دعوى تطالب بإصدار حكم قضائي،...

  • أيام في سيلان والمالديف