موقع الدكتور محمد موسي الشريف
  • تأملات في غـزوة أحــد ودستور النصر والهزيمة
  • السيرة النبوية وحل المشكلات العالمية

الحضارة الإسلامية : مفهومها خصائصها وسماتها (1ـ 3)

Apr 25 2015 08:22:50

الكاتب : مدير الموقع

الحضارة الإسلامية : مفهومها خصائصها وسماتها (1ـ 3)
الحضارة الإسلامية : مفهومها خصائصها وسماتها (1ـ 3)

الحضارة الإسلامية : مفهومها خصائصها وسماتها (1ـ 3)

د / أحمد عبد الحميد عبد الحق*

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد خاتم الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله  وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين ، وبعد ..

فإن أهم ما يميز الحضارة الإسلامية أنها تُنسب إلى الإسلام ، رسالة الله الخاتمة للبشرية جمعاء على اختلاف ألوانها وأجناسها ولغاتها ، وساهم في تكوينها كل الشعوب التي انضوت تحت راية العالم الإسلامي ، سواء آمنت بعقيدة الإسلام أم لم تؤمن ،  وانصهرت جميعا في بوتقة واحدة في ظلال حُكمه الذي استوعب الجميع تحت رايته ، دون تفريق أو انحياز لجنس على حساب آخر  ، وأتاح للجميع الفرصة للتفكير والإبداع والاختراع والإنتاج والتعبير عن أفكارهم في حرية كاملة ، كما أنها كانت شاملة بشمولية تعاليم الإسلام وهديه ، فلم تقتصر على فن معين من الفنون العلمية ، وإنما اتسعت لتشمل كل الفنون والمعارف التي تخدم البشرية جمعاء ، فضلا عن كونها تعد أكثر حضارات  الأمم تأثيرا وتأثرا ، إذا لا يوجد ـ حسب علمي ـ حضارة  في تاريخ الأمم قديمها وحديثها تأثرت وأثرت في نشأة الحضارات الأخرى مثلها ، وأكاد أجزم أنه لا توجد حضارة استحدثت بعد انتشار رسالة الإسلام إلا وتأثرت بها.

وخاصة الحضارات الواسعة الانتشار ، وفي ذلك يقول أحد المستشرقين عن الثقافة فرع الحضارة الأشمل : " تمثل الثقافة العربية إحدى طبقات الحضارة الإسلامية ، وحملت رسالتها منذ بداياتها ، وقد أثرت تأثيرًا بالغًا على الحضارة العالمية سواء بقيمها الذاتية ، أو بالعديد من قيم ثقافات أخرى احتكت بها ، ثم احتوتها وأصبحت حاملة وناقلة لها ، وذلك بعد أن أتاح التاريخ لها الفرصة لانتشارها على مساحة شاسعة من الكرة الأرضية، وأصبحت قادرة على استيعاب العناصر الثمينة للثقافات التي اتصلت بها ، ثم أثْرَت إلى حد بعيد الحضارةَ العالميةَ ، وأسهمت إسهامًا عظيمًا كريمًا في تراثها.

فما المقصود بالحضارة الإسلامية ؟ وما خصائصها ؟

هذه ما سأوضحه ـ بعون الله ـ في السطور التالية .

ولنبدأ بتعريف معنى الحضارة  ، جاء في المعاجم العربية : حَضَرَ حُضاراً وحَضَارَةً  ضِدّ غَابَ  ، أَحْضَرَ الشَّيْءَ وأَحْضَرَه إِيَّاهُ ، وكلَّمْتُه بحَضْرَةِ فُلان ، أَي بمَشْهَد منه  ،  والرجل الحضور الكبير الذي يَحْضُر عنده النَّاسُ ،ومنه قولهم : صاحب الحضرة : أي المقام العالي ، ويقال : رَجُلٌ  حَسَنُ الحُضْرَة إِذَا حَضَرَ بِخَيْرٍ ، وفُلانٌ حَسَنُ المَحْضَرِ إِذَا كان مِمّن يَذْكُر الغائِبَ بخَيْرٍ . والحَاضرةُ والحَضَارَة : خِلافُ البَادِيَة والبَدَاوَة والبَدْوِ ، والحِضَارَةُ  : الإِقامَةُ في الحَضَرِ  والحاضِرَة والحَضْرَةُ والحَضَرُ هي المُدُنُ والقُرَى والرِّيفُ ، سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّ أَهلَها حَضَروا الأَمْصَارَ ومَسَاكِنَ الدِّيَارِ الّتي يَكُونُ لهم بِها قَرَارٌ . والحُضر: ارتِفاعُ الفَرَسِ في عَدْوِه وفَرَسٌ مِحْضَارٌ : شَدِيدُ العَدْوِ .

والحَضُرُ: الرَّجُلُ ذُو البَيَانِ والفِقْهِ لاسْتِحْضَاره مَسَائِلَه ، ويُقَال : إِنّه لَحَضُرٌ بالنُّوادر وبالجَواب ، وحاضِرٌ .

والحَضِيرَةُ :  جَمَاعَةُ القَوْمِ  ، والحَضِيرَةُ  مُقَدَّمَةُ الجَيْشِ  ، والمُحَاضَرَةُ : المُجَالَدَةُ ،الحَضْرَةُ قُرْبُ الشيء ، تقول كنتُ بِحَضْرَةِ الدار ، والحاضِرَةُ والحاضِرُ الحَيُّ العظيم ،  والحِضارُ من الإِبل البيض ، ويقال : ناقة حِضارٌ إِذا جمعت قوّة ورِحْلَةً ، يعني جَوْدَةَ المشي .

تحضر أي تخلق بأخلاق أهل الحضر وعاداتهم ، ويقال فلان حاضر الجواب سريع الإتيان به ، وحاضر البديهة سريع الخاطر (1) .

وبالتمعن في تلك التعريفات والاشتقاقات اللغوية السابقة نرى أنها تدور حول : الحضور والمشاهدة والاستقرار والرفعة والمقام العالي والبعد عن البداوة التي تحمل صفة الغلظة والإِقامَةُ في المُدُنُ ، حيث سمو الأخلاق وحسن التعاون ، والنشاط وسرعة الحركة  ، والبَيَانِ والفِقْهِ والفهم والقدرة على استنتاج الأحكام والدلائل ، وسرعة البدهية ، والاجتماع والقوة والمجالدة  والعظمة والناصعة والجمال والجودة ، والتخلق بأخلاق أهل الحضر وعاداتهم وقيمهم الحسنة .

ولكن هذا المعنى الشامل لم يكن مألوفا عند السابقين لا المسلمين ولا غيرهم في تعريفهم للحضارة ، وإنما كانوا يركزون على الجانب المادي منها فقط ،  فهذا العلامة ابن خلدون ـ رحمه الله ـ يقول في تعريفها : " إن الحضارة هي أحوال عادية زائدة على الضروري من أحوال العمران، زيادة تتفاوت بتفاوت الرفه ، وتفاوت الأمم في القلة والكثرة تفاوتاً غير منحصر ، ويقع فيها عند كثرة التفنن في أنواعها وأصنافها، فتكون بمنزلة الصنائع، ويحتاج كل صنف منها إلى القومة عليه، المهرة فيه. وبقدر ما يتزيد من أصنافها تتزيد أهل صناعتها، ويتلون ذلك الجيل بها ، ومتى اتصلت الأيام وتعاقبت تلك الصناعات، حذق أولئك الصناع في صناعتهم، ومهروا في معرفتها. والأعصار بطولها وانفساح أمدها وتكرر أمثالها تزيدها استحكاماً ورسوخاً ، وأكثر ما يقع ذلك في الأمصار لاستبحار العمران وكثرة الرفه في أهلها ، وذلك كله إنما يجيء من قبل الدولة، لأن الدولة تجمع أموال الرعية وتنفقها في بطانتها ورجالها ، وتتسع أحوالهم بالجاه أكثر من اتساعها بالمال، فيكون دخل تلك الأموال من الرعايا وخرجها في أهل الدولة، ثم فيمن تعلق بهم من أهل المصر، وهم الأكثر، فتعظم لذلك ثروتهم، ويكثر غناهم، وتتزيد عوائد الترف ومذاهبه، وتستحكم لديهم الصنائع في سائر فنونه، وهذه هي الحضارة " (2).

وكان مضمون الكلمة في غير العربية أيضا يستخدم للدلالة على سكنى الحضر ، فهي تعود إلى لفظة "Civilization" الّتي ظهرت في اللغة الفرنسيّة سنة 1734، مشتقة من Civilisé (متحضِّر) واستخدمت للدلالة على صفات أهل المدينة، وللتفريق بينهم وبين من هم خارجها من أهل الأرياف أو من أهل الغابات المتوحّشين والبرابرة(3).

إلاّ أنّ هذا المصطلح لم يكن محلّ وفاق لدى جميع المفكِّرين والمؤرِّخين الغربيّين فيما بعد ، حيث بدأ يزاحمه مصطلح "culture، ففي الوقت الّذي اصطلح فيه معظم المفكِّرين الغربيّين على استخدام عبارة "Civilization" للتعبير عن مميّزات مجتمع أو أمّة من الأمم وخصائصها الفكريّة والتشريعيّة والروحيّة والتقنيّة… فضّل بعضهم -ولا سيّما الألمان- تخصيص هذا المصطلح «بالمجتمعات الّتي بلغت مرحلة التنظيم الحضريّ والكتابة». ومن هؤلاء "ألفرد فيبر" الّذي يطلق مصطلح "Civilization" على «نموِّ فروع المعرفة وتقدُّم سبل السيطرة على القوى الطبيعيّة، ذلك التقدُّم المتماسك الّذي له نظام منتظم ينتقل من شعب إلى آخر»، ويفرّق بين هذه الظاهرة والظاهرة الّتي يصنِّفها تحت اسم "Culture" الّتي «لا تسير في خطٍّ واضح المعالم كما تسير عمليّة المدنيّة».

وهكذا حلّ المصطلح "reCultu" (بالألمانيّة Kultur) لدى هؤلاء العلماء محلَّ المصطلح "Civilization" للدلالة على نمط العيش في مجتمعٍ ما، والّذي هو في نظر "إدوارد تايلور" «ذلك الكلّ المعقَّد الّذي يشتمل على المعارف والمعتقدات والفنون والأخلاق والقوانين والتقاليد والفلسفة والأديان وبقيّة المواهب والقابليّات والعادات الّتي اكتسبها الإنسان من مجتمعه الّذي يعيش فيه»(4)..

معنى الحضارة اصطلاحا :

وكما تطور مدلول الحضارة عند الغرب تطور أيضا لدى المسلمين ، وذلك بعد أن بدأ الباحثون المعاصرون في وضع قواعد وتعريفات العلوم المختلفة ، وصار مصطلح الحضارة لا يعني جانب العمران أو الجانب المادي فقط ، وإنما اتسع ليشمل سائر نظم الحياة ، فقيل : «الحضارة هي نمط عيش مجموعة بشريّة معيَّنة، في بيئة معيَّنة يتمثَّل في النظام الّذي تعتمده المجموعة وفي سلَّم القيم الاجتماعيّة الّتي تحدِّدها لنفسها" (5) وقيل : «إنَّها مجموعة الأفكار والمشاعر والأنظمة الّتي تصوغ طريقة العيش في مجتمع من المجتمعات»(6).

وقيل هي " ثمرة التفاعل بين الإنسان والكون والحياة، أي: ثمرة الجهود المبذولة من قبل الفكر الإنساني للاستفادة من الأجهزة الكونية المتناثرة حولنا "(7)..

وقيل : هي" نمط من الحياة المستقرة ينشئ القرى والأمصار، ويضفي على حياة أصحابه فنوناً منتظمة من العيش، والعمل، والاجتماع، والعلم، والصناعة، وإدارة شؤون الحكم، وترتيب وسائل الراحة وأسباب الرفاهية " (8)..

وقيل : هي كلّ ما ينشئه الإنسان في كلّ ما يتصل بمختلف جوانب نشاطه ومعانيه، عقلاً وخلقاً، الفكري والمادي. أو باصطلاح آخر: الروحي والمادي(9)..

وقيل : مجموعة المبادئ والأفكار والأصول والتربية التي تثمر لوناً من ألوان الحياة الاجتماعية بمقوماتها المختلفة.. وقيل : هي طريقة الإنسان في الحياة.

والحق أن مصطلح الحضارة يتسع ليشمل كل ما سبق ذكره ، بحيث يعد كل قول من الأقوال السابقة جزءا من تعريف الحضارة أو ماهيتها وليس كل الحضارة .

وقد وضع لها الدكتور مصطفى السباعي ـ رحمه الله ـ عناصر أربعة رئيسية تقوم عليها وهي : الموارد الاقتصادية، والنظم السياسية، والتقاليد الخلقية، ومتابعة العلوم والفنون(10).

وهي تنهار بانهيار تلك العوامل أو بعضها ، ولهذا قال الدكتور السباعي أيضا :

 ولانهيارها عوامل هي عكس تلك العوامل التي تؤدي إلي قيامها وتطورها، ومن أهمها الانحلال الخلقي والفكري، واضطراب القوانين والأنظمة، وشيوع الظلم والفقر، وانتشار التشاؤم واللامبالاة، وفقدان الموجهين الأكفاء والزعماء المخلصين .

ثالثا : مفهوم الحضارة الإسلامية :

فإذا كان نمط الحياة ونظامها وفكرها وقيمها وأخلاقها وفق هدي الإسلام ، وما ينتج فيها يتفق مع شرع الإسلام ، سواء أبدعه المسلمون أو غيرهم ممن يعيشون في ديارهم ، سميت حضارة إسلامية .

وهذا المفهوم الواسع لها قرره كثير من الكتاب المعاصرين ، فهذا المودودي يقول : الحضارة الإسلامية هي نظام متكامل يشمل كل ما للإنسان من أفكار وآراء وأعمال وأخلاق في حياته الفردية أو العائلية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية، وهي مجموعة المناهج والقوانين التي قررها سبحانه وتعالى لجميع هذه الجوانب(11).وهذ محمد علي ضناوي يقول : هي تفاعل الأنشطة الإنسانية للجماعة الموجودة لخلافة الله في الأرض عبر الزمن وضمن المفاهيم الإسلامية عن الحياة والكون(12).

ويمكن تقسيمها إلى قسمين :

قسم معنوي أو روحي يتعلق بنظام الحياة من اعتقاد وعبادة وأخلاق وتهذيب ( تربية ) وتشريع وهذا كان مصدره وحي السماء من قرآن وأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام .

وقسم مادي أنتجه أو أبدعه المسلمون ومن تعايش معهم بإلهام من تعاليم الإسلام ، ويقال عن هذا القسم إنه " نتاجٌ لتفاعل ثقافات الشعوب التي دخلت في الإسلام، سواء إيمانًا وتصديقًا واعتقادًا، أو انتماءً وولاءً وانتسابًا، وهي خلاصةٌ لتلاقح هذه الثقافات والحضارات التي كانت قائمةً في المناطق التي وصلت إليها الفتوحات الإسلامية، ولانصهارها في بوتقة المبادئ والقيم والمُثُل التي جاء بها الإسلام هدايةً للناس كافة(13)...وتعد إرثا مشتركا " بين جميع الشعوب والأمم التي انضوت تحت لواء الإسلام ، وشاركت في بنائها، وأسهمت في عطائها، وهي الشعوب والأمم التي كوَّنت وشائج الأمة الإسلامية ونسيجَها المُحْكَم" (14).

ولما كان هذان القسمان لا يمكن انفصامها فقد جعلهما أحد علماء المسلمين المعاصرين بمثابة الجسم والروح من الجسد فقال : " إن الحضارة لها جسم وروح، وجسمها يتمثل في منجزاتها المادية: كالمخترعات والمصانع والطائرات والأسلحة والأبنية وغيرها، وروحها يتمثل في مجموعة العقائد والمفاهيم والقيم والآداب والتقاليد التي تتجسد في سلوك الأفراد والجماعات"(15).

غير أن بعض الباحثين المعاصرين حاول أن يقصرها على الجانب الروحي فقط فقال : إنها "مجموعة الأفكار والمشاعر والأنظمة التي جاء بها الإسلام وصاغ بها ما عُرف في التاريخ بالمجتمع الإسلاميّ"(16)..

ومنهم المفكر الفرنسي محمد أسد الذي قال: «إنّنا نعني بحضارة الإسلام تلك النظرة الخاصّة إلى الفضائل الخلقيّة، وذاك المنهاج الاجتماعيّ المتمايز، والأسلوب الّذي رسمه الإسلام لحياة البشر، فلا نقصد بحضارة الإسلام حدثاً بذاته أو نهضة ممّا استحدثه المسلمون في أيِّ قطر من أقطارهم أو فترة من فترات تاريخهم»(17).

وللمجتمع المتحضر عدة ملامح تتمثل في :

  1. وجود نسق عقدي يحدد طبيعة العلاقة مع عالم الغيب ومفهوم الإله سلبا أو إيجابا.
  2. وجود بناء فكري سلوكي في المجتمع يشكل نمط القيم السائدة والأخلاقيات العامة والأعراف والتقاليد.
  3. وجود نمط مادي يشمل جميع الأبعاد المادية في الحياة.
  4. تحديد نمط العلاقة مع الكون ومسخراته

5.   تحديد نمط العلاقة مع الآخر أي المجتمعات الإنسانية الأخرى وكيفية إقناعها بهذا النموذج والهدف من ذلك(18)..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*مدير موقع التاريخ الالكتروني.

[1] - انظر تاج العروس من جواهر القاموس ج11ص  37 وما بعدها ) ولسان العرب ج4ص 196والقاموس المحيط ص: 481.

2- مقدمة ابن خلدون (ص: 207)

3- أحمد القصص : نشوء الحضارة الاسلامية (ص: 10بتصرف )

4- المرجع السابق : ص 15 بتصرف

5- مصطفى علم الدين - المجتمع الإسلاميّ في مرحلة التكوين ص6 نقلا عن أحمد القصص : نشوء الحضارة الاسلامية .

6- أحمد القصص : نشوء الحضارة الاسلامية (ص: 28)

7- د /  جعفر شيخ إدريس : صراع الحضارات ومستقبل الدعوة الإسلامية ـ بحث منشور ضمن فاعليات المؤتمر الذي أقامته مجلة البيان بقاعة الصداقة بالخرطوم يوم 17 رجب 1423 هـ الموافق 24سبتمبر سنة 2002م .

8- د / عبد العزيز الخياط  : الحضارة والثقافة الإسلاميّة ـ بحث ألقي في ندوة الحضارة والثقافة الإسلامية التي عقدت في طهران في الأول من شهر شعبان (1414 هـ).

9- المرجع السابق .

10- د / مصطفى السباعي : مقتطفات من كتاب من روائع حضارتنا ص: 69.

11- أبو الأعلى المودودي : الحضارة الإسلامية ص288.

12- محمد علي ضناوي : مقدمات في الحضارة الإسلامية ص18، مؤسسة الرسالة بيروت، ط الأولى 1980م.

13- د / عبد العزيز بن عثمان التويجري : مفهوم الحضارة الإسلامية ـ  المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.

14- المرجع السابق .

15-د / يوسف القرضاوي : الإسلام حضارة الغد ص 11.

16- نشوء الحضارة الاسلامية (ص: 28) .

17- محمد أسد وآخرون - الإسلام والتحدي الحضاري – ترجمة محمد محمود غالي – دار الكاتب العربي، بيروت – الطبعة الأولى 1992 - ص 22.

18- د. نصر محمد عارف : الحضارة ... المدنية اختلاف الدلالات باختلاف الحضارات .

المصدر : موقع التاريخ ـ ـ رجاء ذكر المصدر والكاتب عند النقل .

التعليقات مغلقة على هذه المقالة
جديد المقالات المزيد
حوار البابا فرنسيس!

حوار البابا فرنسيس!

لم يحدث من قبل أن أثار حوارا للبابا فرنسيس مثل هذا الك�...

L’Interview du pape François !

L’Interview du pape François !

Jamais une interview du pape n’a suscité une bourrasque de commentaires, dès s...

تحويل القبلة وسبل التعامل مع المشككين في شرائع الإسلام

تحويل القبلة وسبل التعامل مع المشككين في شرائع الإسلام

 د / أحمد عبد الحميد عبد الحق تهل علينا كل عام في شه�...

جديد الأخبار المزيد
خبير عسكري : الحشد الشعبي يمهد لمجزرة كبرى لسنة الفلوجةواتهامات لأمريكا بالتواطؤ

خبير عسكري : الحشد الشعبي يمهد لمجزرة كبرى لسنة الفلوجة..واتهامات لأمريكا بالتواطؤ

  قال الخبير العسكري والاستراتيجي العراقي العقيد ا�...

السلطات الروسية تشن حملة إبادة على تتار القرم

السلطات الروسية تشن حملة إبادة على تتار القرم

قامت السلطات الروسية بإغلاق المؤسسات الإعلامية لتتار...

خبراء فلسطينيون: الحكومة الإسرائيلية الأخيرة الأكثر فاشيةً في تاريخ الدولة العبرية

خبراء فلسطينيون: الحكومة الإسرائيلية الأخيرة الأكثر فاشيةً في تاريخ الدولة العبرية

 اتفق خبراء ومسؤولون فلسطينيون على انه بضم زعيم حزب...

  • أيام في سيلان والمالديف