• الصليب وحكاياته

الإسلام في أفريقيا

Nov 19 2015 07:24:03

الإسلام في أفريقيا
الإسلام في أفريقيا

محمد فاروق الإمام

فتح أفريقية وبناء القيروان:

لقد بدأ التفكير بفتح إفريقية بعد أن فتح الله على المسلمين مصر، فقد قاد عمرو بن العاص رضي الله عنه أول طليعة من الفرسان سنة (22هـ/642م)، إلى (برقة)، ثم فتح (طرابلس) سنة (23هـ/643م) ثم قاد عبد الله بن أبي السرح أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه - وكان واليا على مصر - حملة على إفريقية سنة (27هـ/647م) ففتح (سبيطلة) سنة (28هـ/648م).

ثم كانت حملة معاوية بن حديج السكوني سنة (45هـ/665م) على رأس عشرة آلاف من المسلمين، وحقق انتصارات باهرة على الروم. وخرج عقبة بن نافع إلى إفريقية - وقد ولاه إياها الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه - سنة (50هـ/670م) وهو يعتبر أول الولاة الذين اختصوا بولاية إفريقية منفصلة عن مصر.

ولم يكن اختيار عقبة بن نافع لموضع مدينة (القيروان) عفويا، وإنما كان لحكمة وسعة أفق ودراية سياسية اتصف بها هذا القائد العظيم؛ فبالإضافة إلى هذا السهل المنبسط الفسيح، والذي يشبه في طبيعة أرضه ومناخه - إلى حد ما - مناخ وطبيعة الجزيرة العربية، فقد قدر هذا القائد الذي عركته التجارب أن مركز القيادة العربية الإسلامية الجديد يجب أن يكون بعيدا عن خطر البحر ومفاجآته، ولم يكن للجيش العربي الإسلامي بعد أساطيل بحرية قوية تتقي هجمات الأسطول البيزنطي، وفي نفس الوقت يكون هذا المركز في منأى عن البربر (سكان البلاد الأصليين) الذين اتخذوا من الجبال المنيعة معاقل وحصون لهم يحتمون فيها من الأعداء، ويتقون بها هجمات الغزاة.

كما وأن تلك المنطقة التي اختارها عقبة بن نافع لمدينة صالحة لرعي الإبل، وهي سفينة صحراء العربي التي لا غنى له عنها.

لهذه الأسباب وغيرها اتخذ عقبة بن نافع قراره في اختيار هذا الموقع ليكون دارا جديدة للعرب والمسلمين، على الرغم من مخالفة أصحابه له في أول الأمر، فقد كان الأمراء الذين معه يرون أن مركز القيادة ينبغي أن يكون قريبا من البحر ليجمعوا بين الجهاد والمرابطة. ولكن عقبة بن نافع رد عليهم قائلا: إني أخاف أن يطرقها صاحب (القسطنطينية) ويهلكها، ولكن اجعلوا بينها وبين البحر مالا يدركها معه صاحب البحر، ولا تقصر معه الصلاة فيكون لكم أجر المرابطة والجهاد. فلما اتفق رأيهم على ذلك قال لهم: قربوها من السبخة فإن دوابكم الإبل وهي التي تحمل أثقالكم.

وهنالك ملاحظة جديرة بالذكر ألا وهي أن العرب قد دأبوا منذ بواكير الفتوح الأولى وتخطيطهم لإقامة المدن والأمصار الإسلامية من البصرة والكوفة في العراق إلى الفسطاط في مصر إلى القيروان بإفريقية، أنهم كانوا يختارون لهذه المدن والأمصار السهول المنبسطة لتكون قريبة من نوع حياتهم في الصحراء العربية التي اعتادوا عليها لقرون طويلة.

وهكذا تم الأمر حسب رأي القائد عقبة. وشرع في تخطيطه مدينة القيروان. وبنى مسجدها الجامع الذي كان المنارة الأولى التي منها انطلق النداء الخالد:[الله أكبر.. الله أكبر] لتتجاوب مع النداء جنبات هذا الوادي الفسيح ويرتد صداها حتى يصل إلى أعماق إفريقية والمحيط الأطلسي وجنوب أوروبا في قابل الأيام. وأقام عقبة بن نافع قبلة محراب هذا المسجد في حفل مهيب أثار النفوس وملأها شجوا وفخارا.

لقد كان ينتظر هذه المدينة أحداث جسام، وقد أصبحت العاصمة الإسلامية الأولى في المغرب الإسلامي، فعليها أن تقوم بالدور الذي اختاره الله سبحانه وتعالى لها في نشر الإسلام وامتداد نفوذه في عمق إفريقية وأوروبا وجزر البحر المتوسط.

لقد أسس عقبة بن نافع مدينة القيروان سنة (51هـ/671م) لتكون قاعدة الإسلام الأولى وحصنه المنيع، وانطلاقا لجحافل جند الإيمان منها إلى مختلف الاتجاهات، لنشر الدين الإسلامي الحنيف ، والقيام بهذا الدور الرحماني الذي يشمل كل مناحي الحياة العسكرية والسياسية والحضارية والدينية معا كل لا يتجزأ.

وبعد أن انتهى عقبة بن نافع من بناء القيروان جمع وجوه أصحابه وكبار العسكر، فدار بهم حول القيروان، وأقبل يدعو لها ويقول في دعائه: "اللهم املأها علما وفقها، واعمرها بالمطيعين والعابدين، واجعلها عزا لدينك، وذلا على من كفر، وأعز بها الإسلام، وامنعها من جبابرة الأرض".

وهكذا غدت مدينة القيروان في المغرب الإسلامي وشمال إفريقية مفخرة المغرب ومركز السلطان وأحد الأركان. وكان العلماء وأهل القيروان كالرأس وسائر بلدان إفريقية كالجسد، واعتبرت القيروان لأهل المغرب أصل كل خير، والبلاد كلهم عيال عليها، فما غصن في الآفاق المغربية مطلقا إلا منها علا، ولا فرع في جميع نواحيها إلا عليها ابتنى، ومنها خرجت علوم المذهب، وإلى أئمتها كل عالم ينتسب، وكان قاضي القيروان يمثل أعلى منصب ديني في عموم البلاد المغربية، وإليه المرجع في تسمية قضاة مختلف الجهات.

الحمد لله الذي أنار بدينه الإسلامي الحنيف المعمورة، وأشاع بنور الحق مشارق الأرض ومغاربها، وبدد بضيائه دياجير الظلم والظلمات، وأدال بحوافر خيل جنده عروش البغاة والطغاة، ودك قلاع الكفر والإلحاد، وأعلى النداء الخالد: {الله أكبر.. الله أكبر}.

ليصدح في جنبات الوهاد وذرى شمم الجبال، ودروب الحضر والريف والبادية، وهدى بمعارفه الناس من كل لون وجنس ولغة، وأبان لهم الحق من الباطل فتسابقوا لاعتناق عقيدته فكراً وقولاً وعملاً. وصلى الله على النبي الصادق الأمين محمد بن عبد الله، ورضي الله عن صحبه الميامين، الذين حملوا الأمانة من بعده، مسترخصين الأرواح لإعلاء راية التوحيد ونشر الدين الحنيف.

لم يكن تتبّعي للتاريخ المغربي وشمال إفريقية عفوياً، بل كان إرضاءً لرغبةٍ جامحةٍ، وقد أخذ تاريخ المشرق من عمري سنين طويلة، فقد أحسست أنه لابد من ولوج تاريخ نصف هذه الأمة الذي يمتد آلاف الأميال في إفريقية وأعماقها، فرحت بشغفٍ وحبٍ أسيح في منعطفات تاريخ تلك البلاد، لأجد أن في ذلك التاريخ ما يهم كل مسلم من دارسٍ أو باحثٍ أو مطالع، فقد استوقفتني أحداث وتقلبات ومواقف تستحق تتبعها واستقصاؤها. وكان في مقدمة ما استهوتني من مواضيع مهمة، المواقف الخالدة والمشرفة لفقهاء إفريقية وعلمائها الأشاوس الذين تجشّموا المصاعب والمخاطر في سبيل تحصيل العلم، والثبات عند حدوده الشرعية، والوقوف عند حلاله وحرامه، وتصدّيهم بلا جزع أو خوف أو تردد لكل حاكم ظالم متجبر، ومحاربتهم لكل بدعة أو دعوة ضالة، واستشهادهم دون السنّة المطهرة والدين الإسلامي الحنيف، وضربهم أروع الأمثلة في التضحية والثبات والعدل والعبادة والزهد والورع والتقى والعفاف، محتسبين كل ذلك عند الله، فلم تمتد أيديهم لشيء يعتقدون فيه أنّه من سحتٍ أو اغتصاب، مؤثرين الكفاف وسدَّ الرمق بما يجدون فيه الطُهر والحلال، غير منحنين أمام الاغراءات مهما عَظُمت، وغير مُنساقين وراء هوى المناصب أو المراكز الدنيوية مهما علت. فرضوا مهابتهم على السلاطين والحكام بتعففهم وامتناعهم عن كل عطاء، وزرعوا محبتهم واحترامهم في قلوب الناس بكرمهم وسمو أخلاقهم وحسن معاملاتهم وصبرهم وحلمهم. فكانوا القدوة الصالحة والأسوة الحسنة من العلماء العاملين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم.. للخلف من بعدهم الذين امتدت سلسلتهم المباركة في إفريقية حتى إخماد جذوة الدعوة العبيدية الضالة، واقتلاعها من أرضها الطيبة.

حول هؤلاء الرجال الأفذاذ الذين قلما يجود الدهر بأمثالهم يدور محور حلقاتي هذه، ولمواقفهم الخالدة المتميزة سخرت قلمي وجهدي ووقتي، فمن حقهم علينا أن نستذكر فصول حياتهم المليئة بالأحداث الجسام، لنتعلم منهم الصبر والحلم والشجاعة والكرم والإيثار والحميّة والمروءة والعبادة والزهد والفقه والحلم والورع. وقد غزت بلداننا الإسلامية موجة طاغية عاتية تتزيا بمسوح العلم والثقافة والمدنية والمعرفة وتطور الحياة، وهي في حقيقتها تريد استئصال شأفة هذا الدين الذي ما زال عصيّا عليهم منذ أربعة عشر قرناً وحتى الآن، خابت فيه غزواتهم وحملاتهم، وأخفقت كل مؤامراتهم في النيل منه، إلى أن بات يغزوهم هذا الدين في عقر دارهم وفي معاقلهم ومجتمعاتهم، رغم إمكانيات الدعاة المتواضعة، في مواجهة أباطرة القوة والمال والجبروت والطغيان{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين..}سورة الأنفال: آية (8).{إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}سورة الحجر: آية (9).

عقبة بن نافع يقود حملة لفتح غرب أفريقيا:

بعد أن أنهى عقبة بن نافع بناء القيروان قاد عشرة آلاف فارس من أشد فرسانه وخيرة رجاله، وأناب على القيروان عمر بن علي القرشي وزهير بن قيس البلوي مع (600) مقاتل ثم سار غرباً عازماً على التوغل في غرب إفريقية دون حساب للصعاب.

حاصر عقبة في أول حملته مدينة (باغاية) وهي أهم المراكز العسكرية الهامة على مدخل جبال الأوراس من ناحية الشرق، بعد أن فتك بحاميتها الرومية.

ثم ترك حصارها واتجه غرباً إلى إقليم الزاب الخصب الفسيح، وكانت عاصمته (مسيلة) فقضى على حاميتها الرومية واستولى عليها. وبذلك تصبح هذه البلاد الغنية بمواردها الزراعية قوة للمسلمين ومخزن غذاء لهم.

واعتبر - كما يشير المؤرخون - أن استيلاء المسلمين على إقليم الزاب وفتحهم لمسيلة نقطة تحول حاسمة في سير فتوح إفريقية، حيث كانت الحرب تدور بين المسلمين والروم، وكان البربر يقفون موقف المحايد بين الطرفين، ولكن إقليم الزاب هو إقليم بربري وتقطنه قبائل بربرية، مما جعل هؤلاء يشعرون وكأنهم مقصودون بهذا الفتح، ولهذا نجدهم عندما استغاث بهم الروم هبوا لنجدتهم.

وعندما وصل عقبة إلى (تاهرت) وجد أمامه الروم والبربر، فقاتلهم وانتصر عليهم بعد أن دفع الثمن غاليا.

ووصل عقبة ومن معه إلى طنجة، وكان حاكمها (يليان) الذي بادر إلى مسالمة المسلمين والنزول على شروطهم دون أن يعرض الناس إلى سفك الدماء. وأسرَّ هذا إلى عقبة أنه خلَّف الروم وراءه ولم يبق إلا البربر أمامه، ونصحه بأن لا يفكر في (الأندلس).

وأخذ عقبة بنصيحة يليان واتجه إلى الجنوب، فحارب البربر في المغرب الأقصى حتى وصل إلى بلاد (السوس) معقل قبائل المصامدة حيث فرق جموعهم، ثم تابع مسيره جنوباً حتى بلغ (وادي درعة) فبنى هناك جامعاً رمزاً إلى وصول الإسلام إلى هذه الناحية القصية.

ثم دخل (السوس الأقصى) فأطاعته قبائل (مصمودة) واستولى على معسكر كبير هناك كان يسمى (الأغمات) فبنى عقبة هناك جامعا، ثم انحدر جنوبي (سهل مراكش) واحتل (إيجلليز السوس الأقصى) وكان هذا معقلا للقبائل في الجبال، وبنى فيه عقبة مسجداً، وأطاعته قبيلة (جزولة الصنهاجية) ودخل أهلها في الإسلام على يديه، فتركهم واتجه غرباً حتى وصل المحيط الأطلسي عند موضع يسمى (ايفران يطوف) جنوبي وادي السوس. وهناك أقحم عقبة فرسه في البحر وأشهد الله على أنه وصل إلى آخر البلاد غرباً ولو امتدت الأرض أمامه لاستمر في طريقه مجاهداً في سبيل الله.

لقد كان كثير من المؤرخين المحدثين يرون وصول عقبة إلى المحيط الأطلسي مجرد أسطورة، وأن أقصى ما يمكن أن يكون قد وصل إليه عقبة هو منطقة (وهران) ومصب (وادي شلف) ولكن المؤرخ (صالح بن عبد الحليم) من مؤرخي المغرب أيد القول بوصول عقبة إلى المحيط فعلا، فقد أورد من التفاصيل في كتابه (روض القرطاس) ما لا يدع مجالا للشك في حقيقة وصوله إلى المحيط الأطلسي.

وبعد أن رأى البربر بأم أعينهم فعال هذا القائد الهمام وهو يقحم فرسه في مياه المحيط ويشهد الله على أنه قام برسالته إلى أقصى ما يستطيع فعله إنسان، أخذوا في التسابق لدخول الإسلام.

ويتجه عقبة من (إيغران يطوف) شمالا، ليعبر وادي السوس مرة أخرى، فبنى على ضفته قرب المحيط رباطا ترك فيه رجلا من رجاله يسمى (شاكر) تجمع إليه البربر من كل ناحية، ليصبح رباط شاكر مركزا إشعاعيا لنشر الإسلام ومحجا لوفود القبائل البربرية.

لم يكن أعداء عقبة غافلين عما يقوم به وما يحقق من انتصارات وفتوحات بل كانوا يتتبعونه ويتحينون الفرصة لمهاجمته والقضاء عليه، وكان هؤلاء مجاميع متبقية من الروم والبربر، كان بإمكانهم مهاجمة عقبة بعد وصوله إلى المحيط، ولكنهم آثروا تركه يبعد في خطوط مواصلاته ويفقد رجاله وقواه شيئا فشيئا، فقد جربوا مواجهته وهو في عنفوان قوته فأخفقوا ولم يحصدوا إلا الهزائم.

ولقي عقبة في طريق عودته إلى طنجة مقاومة عنيفة من هؤلاء، ففي شما (وادي تنسيفت) تجمعت عليه قبائل (مصمودية) التي انقلبت عليه بعد أن أطاعته، ووقفت في طريقه وحاصرته في قلب (جبال ورن) فسارعت قبائل (الزناتة) من الشمال لنصرته في فك هذا الحصار، ودارت معركة حامية الوطيس راح فيها الآلاف من المصامدة، وفقد عقبة عددا كبيرا من خيرة رجاله، ولكن الله نصره عليهم، وكانت المعركة في موضع قريب من (وادي نفيس) وسمي موضعها (بمقبرة الشهداء).

قفل عقبة راجعا برجاله ومعه أبو المهاجر وصديقه البربري (كسيلة) أمير قبيلة (أوربة) مكبلين بالحديد، وقد أجهد أبو المهاجر نفسه في إقناع عقبة بالإحسان إلى كسيلة وفك قيده وإطلاق سراحه، فإن الرجل أمير قومه، وهو صديق للمسلمين، دون أن يفلح في ذلك، فقد كان عقبة متصلبا في رأيه، وهو يشتم رائحة خيانة كسيلة له.

ومن الطبيعي أن يفكر هذا الرجل بالانتقام من عقبة فراسل رجال قبيلته أوربة من معقله، فتجمع هؤلاء وراسلوا الروم، وكمنوا لعقبة عند بلدة (تهودة) جنوبي (بسكرة) متحصنين بأسوارها العالية المنيعة. وكان عقبة بعد أن انتصف طريق العودة أذن لأصحابه في أن يسرعوا إلى القيروان، وقد عضَّهم الشوق إلى أهلهم وعيالهم بعد غياب نحو سنتين في حروب متواصلة، فتركه معظم رجاله، وبقي في قلة من أصحابه لم تزد على خمسة آلاف رجل.

وعند دخول عقبة ورجاله سهل تهودة جنوبي (وادي الأبيض) كان الأعداء في انتظاره، فأكملوا حلقة الحصار حولهم بجموعهم المؤلفة من الروم والبربر.

ولم يكن عقبة أو رجاله من الفرارين، فترجل عقبة وأمر رجاله بأن يترجلوا لملاقاة العدو. وفي ملحمة فريدة من نوعها سقط عقبة شهيداً مع عدد كبير من رجاله سقوط الأبطال، ليكتب ورجاله صفحة رائعة من صفحات فتوح الإسلام في أواخر عام (64هـ/683م) وأوائل عام (65هـ/684م).

لقد كان استشهاد عقبة ملحمة تاريخية شهيرة، صحيح أنها كانت هزيمة عسكرية، ولكنها كانت نصراً رائعاً لأهل الإيمان.

المصدر : رابطة أدباء الشام

التعليقات مغلقة على هذه المقالة
جديد المقالات المزيد
صفحة من تاريخ العلوم: أول كتاب في المدفعية

صفحة من تاريخ العلوم: أول كتاب في المدفعية

إن ظهور سلاح المدفعية واستخدامات البارود قد ترافق في أوروبا مع بداية...

حركة الشيخ رابح بن فضل الله ضد الاستعمار الفرنسي في تشاد

حركة الشيخ رابح بن فضل الله ضد الاستعمار الفرنسي في تشاد

  فرج كُندي مقدمة  تعتبر حركة المجاهد الكبير رابح من فضل...

لنتذكّر في ذكرى الهجرة

لنتذكّر في ذكرى الهجرة

لقد كان نجاح الإسلام في تأسيس وطن له وسط صحراء تموج بالكفر، أعظم كسْب...

جديد الأخبار المزيد
مجلس الأمن يعقد أول جلسة علنية حول ميانمار الخميس

مجلس الأمن يعقد أول جلسة علنية حول ميانمار الخميس

يعقد مجلس الأمن الدولي بعد غد الخميس، أول جلسة مفتوحة حول الانتهاكات...

مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين إثر عملية إطلاق نار شمال القدس

مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين إثر عملية إطلاق نار شمال القدس

أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة رابع إثر...

مناورات عسكرية مشتركة بين تركيا والعراق عقب استفتاء كردستان

مناورات عسكرية مشتركة بين تركيا والعراق عقب استفتاء كردستان

قالت رئاسة الأركان العامة التركية إن المرحلة الثالثة من المناورات...

  • أيام في سيلان والمالديف