موقع الدكتور محمد موسي الشريف
  • تأملات في غـزوة أحــد ودستور النصر والهزيمة
  • السيرة النبوية وحل المشكلات العالمية

التدخلات السرية الأميركية في العراق خلال الفترة 1958- 1963م (5)

Mar 30 2016 04:42:58

الكاتب : مدير الموقع

التدخلات السرية الأميركية في العراق خلال الفترة 1958- 1963م (5)

وليام جي. زيمان

الفصل الثامن : بعد الانقلاب

مثَّل البعثيون بجثة قاسم ودنسوها عارضين إياها باستمرار على العراقيين (153)  وفي الأسابيع التي أعقبت الانقلاب قام المدنيون المسلحون (أفراد الحرس القومي) باعتقال الشيوعيين واليساريين والمتعاطفين معهم وسجنهم وتعذيبهم ،  واستمر سفك الدماء عدة اشهر.  وتتراوح التقديرات بشأن أعداد الذين طاولتهم التصفيات من سبعمئة الى خمسة وثلاثين ألفا (154) مع الإجماع عموما على رقم يقرب من خمسة آلاف (155).  قُتل عراقيون أبرياء (156) وعُذب شيوخ ونساء حوامل حتى الموت أمام أطفالهم وأطفالهن (157).

 ويتفق سائر الكتاب والشهود على أن شريحة واسعة من نخبة المجتمع العراقي ، بينهم أطباء ومحامون وأساتذة جامعيون وطلاب ، كانوا بين القتلى (158).  كما سُجن ألوف ، وكان التعذيب ممارسة شائعة في المعتقلات.  وكتب كون كوفلن Con Coughlin مراسل الديلي تلغراف ومؤرخ  صدام:

"كانت واحدة من أسوأ غرف التعذيب صيتا تقع في سجن قصر النهاية الذي كان اسمه على مسمى.... وكان من أسوأ الجلادين صيتا في ممارسة فن التعذيب ناظم كزار الذي أصبح لاحقا مدير أمن صدام....كانت سمعة كزار بتلذذه في ممارسة العنف العبثي ذائعة حتى إنه نجح في ترهيب رفاقه في الحزب.  كان يحب على الأخص إجراء التحقيق بنفسه وأطفاء سيجارته في عيون ضحاياه (159). 

الحكومة العراقية نفسها تصف قصر النهاية وصفا مخيفا.  ففي أقبية قصر النهاية التي كان "المكتب" يستخدمها مقرا له ، عُثر على صنوف شتى من أدوات التعذيب المقيتة ، بما في ذلك أسلاك كهربائية مع كلابات ، وقضبان حديدية مدببة لإجلاس المعتقلين عليها ، وآلة مازالت تحمل آثار أصابع مقطوعة ،  وكانت أكوام من الملابس الملطخة بالدماء مبعثرة في المكان ، وبرك دم على الأرض ، وبقع على الجدران" (160).

ذكر العديد من الكتاب  أن وكالة المخابرات المركزية (سي آي أي) وفرت قوائم بأسماء اليساريين المطلوب تصفيتهم (161) ، وبحسب أبو ريش: "كان مصدرهم الأول وليام ماكهايل ، وهو عميل في السي آي أي ينتحل صفة مراسل لمجلة تايم وشقيق دون ماكهايل ، الذي كان من كبار مسؤولي الوكالة في واشنطن.  وحصل ماكهايل على الأسماء التي يريدها في بيروت من ضابط أمن سابق في العهد الملكي ، كان نائب مدير الأمن في زمن النظام الملكي بهجت العطية الذي أُعدم شنقا في عام 1958 ، وكانت المعلومات عتيقة.  لكن ماكهايل وإن كانت قائمته أطول القوائم فإنه لم يكن الوحيد ، بل إن ضابط مباحث مصريا كبيرا وبعثيين مسيحيين في لبنان ومجموعة صدام الصغيرة في القاهرة وأفرادا وجماعات أخرى ساهموا في هذا العمل المخزي" (162).

طبقا لما يقوله الكاتب مالك مفتي فإن أسماء المطلوب قتلهم بُثت أيضا عبر مركز القيادة الالكتروني من الكويت (163).  وبحسب كون كوفلن فإن "البعثيين أعطوا [ضمانات] لوكالة المخابرات المركزية بأن جميع المعتقلين ستُجرى لهم محاكمات عادلة.  وقد كشفت الولايات المتحدة تواطؤها في الانقلاب بخرق البروتوكول الدبلوماسي ، والإيعاز إلى القائم بأعمالها في بغداد بالاتصال بالمتمردين بعد ساعات على الانقلاب والتعهد بالاعتراف بحكمهم (164). 

وكان دور السي آي أي معروفا على نطاق واسع قبل ذلك.  وكتبت صحيفة لاكسبرس  L’Express " أن انقلاب العراق كان بوحي من السي آي أي.  وأن الحكومة البريطانية وعبد الناصر نفسه كانا يعلمان بالتحضيرات للانقلاب" (165).  وبعد سبعة أشهر على الانقلاب نقلت صحيفة "الأهرام" عن العاهل الأردني الملك حسين قوله: "تقول لي إن الاستخبارات الأمريكية كانت وراء الأحداث التي جرت في الأردن عام 1957. اسمح لي أن أقول لك أن ما جرى في العراق في 8 شباط/فبراير 1963  قد حظي بدعم الاستخبارات الأمريكية، ولا يعرف بعض الذين يحكمون بغداد اليوم هذا الأمر، ولكنني أعرف الحقيقة.
عُقدت عدة اجتماعات بين حزب البعث والاستخبارات الأمريكية، وعُقد أهم تلك الاجتماعات في الكويت، وأزيدك علماً أن محطة إذاعة سرية كانت قد نصبتها الاستخبارات الأمريكية في الكويت، وكانت تبث إلى العراق، وتزود يوم 8 شباط/فبراير رجال الانقلاب بأسماء الشيوعيين وعناوينهم للتمكن من اعتقالهم وإعدامهم" (166).

واعترف علي صالح السعدي قائلا "جئنا إلى الحكم بقطار أميركي" (167).  وفي مقابلة أُجريت عام 1991 مع الكسندر كوكبرن Alexander Cockburn  ، رئيس قسم الشرق الأوسط وجنوب آسيا في وكالة المخابرات المركزية في أوائل الستينات ، اعترف جيمس كريتشفيلد بأن انقلاب 1963 كان الانقلاب المفضل عند السي آي أي.  "كنا حقا على علم بكل تفاصيل ما يجري.... واعتبرناه انتصارا كبيرا" (168).  وفي السنوات الأخيرة كتب روجر موريس عن مشاركة السي آي أي في الانقلاب لصحيفة "نيويورك تايمز".  وهو يروي من تجربة شخصية: "إذ كنتُ أخدم موظفا في مجلس الأمن القومي في زمن ليندن جونسن وريتشارد نكسون في أواخر الستينات ، كثيرا ما كنتُ أسمع عناصر في السي آي أي ـ بمن فيهم ارتشيبالد روزفلت ، نجل تيودور روزفلت والمسؤول الكبير في السي آي أي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في حينه ـ يتحدثون على المكشوف عن علاقاتهم الوثيقة مع البعثيين العراقيين" (169). 

كشفت ممارسات بعد الانقلاب النقاب عن وجود تعاون واسع النطاق بين البعث والسي آي أي.  ويكتب أبو ريش أن الأميركيين  في غضون أربع وعشرين ساعة ، أعطوا العراقيين "معدات عسكرية وبدأوا يمدون جسرا جويا بين تركيا وإيران وكركوك في شمال العراق ،  وكانت الأسلحة التي تقدمها أميركا إلى الجيش العراقي تُستخدم في قتال الكرد" (170).  بل إن الأميركيين نصحوا الزعيم الكردي جلال طالباني بصراحة أن ينهي تمرده (171).  ويقول بيل ليكلاند إنه لم يسمع بذلك قط ويعتقد أنه وهم (172) ولكن جيف ماكونيل Jeff McConnell الذي يكتب في صحيفة "بوسطن غلوب" ، يؤكد معلومات أبو ريش بشأن الجسر الجوي.  وأجرى ماكونيل مقابلة مع بروس تي. اوديل Bruce T. Odell الذي "تولى مسؤولية الجسر الجوي منتحلا صفة مساعد خاص للسفير الأميركي في بغداد.  وفي مقابلة أُجريت في أيلول/سبتمبر 1990 وصف الجسر الجوي بالنجاح".  وبحسب ماكونيل فإن "السي آي أي سرعان ما شرعت في نقل السلاح جوا إلى العراق للمساعدة في إضفاء صدقية.... على حزب البعث" (173).

بحسب أبو ريش أيضا فقد أُفرج عن العقيد صالح مهدي عماش من السجن وعُين وزيرا للدفاع.  "وكان من أول الطلبات التي قدمها إليه أستاذه وصديقه الأميركي وليام ليكلاند مقايضة أسلحة أميركية كانت هناك حاجة ماسة إليها بطائرات ميغ ـ 21 ودبابات تي ـ 54 وصواريخ "سام" روسية الصنع.  إذ كان الأميركيون يريدون أن يعرفوا فاعلية الأسلحة السوفيتية ، وخاصة طائراتهم" (174).  وكان المفروض أن تُنجز المقايضة في غضون 48 ساعة بعد نجاح الانقلاب.  ويقول ليكلاند إنه لا يعرف شيئا عن ذلك ، ولم يسمع اسم عماش ذات يوم ، ويعتقد أن التقارير التي تتحدث عن تبادل الأسلحة تقارير وهمية (175).  ولم أتمكن من التحقق من ذلك في ضوء وثائق الحكومة أو المقابلات أو أي مصدر مكتوب آخر ، لذا يتعين أن نعرف المزيد للتوثق من حقيقة هذا الأمر. 

 

كما نشأت علاقات تجارية واضحة بين الشركات الأميركية والبريطانية وحزب البعث العراقي.  وسُمح لشركات شل Shell وبريتش بتروليوم BP وبكتل Bechtel وبارسون Parson وموبل Mobil  وغيرها بالعودة إلى العراق (176).  وأصبح وزير الخزانة الأميركي السابق روبرت اندرسن Robert Anderson على رأس العلاقات التجارية العراقية الأميركية حين كان يدير شركة اسمهما انترسر Interser ، وهي أساسا واجهة للسي آي أي كان جميع مدرائها باستثناء مدير واحد عملاء في الوكالة (177).

 كما بدأ اندرسن التفاوض بشأن منح امتياز لاستخراج الكبريت إلى شركة بان أميركان سلفر كومباني Pan American Sulfur Company ، وبدأت شركات أميركية مفاوضات لبناء المنشآت الخاصة بمسفن جاف في البصرة (178).

ان الوثائق الأميركية الرسمية التي جُمعت بعد انقلاب 8 شباط/فبراير 1963 وثائق كاشفة.  أولا ، هناك مذكرة روبرت كرومر السرية إلى الرئيس ، مكتوبة بتاريخ 8 شباط/فبراير 1963 لاطلاعه في إيجاز على الانقلاب:

"في حين أن الوقت ما زال مبكرا ، يبدو أن الثورة العراقية تكللت بالنجاح ،  ويكاد يكون من المؤكد أنها في المحصلة الصافية مكسب لجانبنا. 

القوى المحركة الرئيسية في هذا العمل حسن التنظيم هي حزب البعث ، وهو تنظيم يساري معتدل لكنه معاد للشيوعية له علاقات واسعة في صفوف الجيش.   ليس واضحا بعد ما إذا كانت الغلبة ستكون للسياسيين البعثيين أو القوميين العسكريين ، ولكن في كلا الحالتين سيكون نظام الحكم مفضَّلا على حكم قاسم.  تقديرنا أنه (1) سيعمل على موازنة الوجود السوفيتي الكبير بتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة وبريطانيا و(2) يكون أكثر تعقلا مع شركات النفط و(3) مؤيدا لعبد الناصر لكنه يعارض الوحدة و(4) يتفاهم مع الكرد ويتخلى عن الكويت.

يحاول عبد الناصر أن يحتضن الطاقم الجديد لكننا نرى أنه يصفر في الريح.

سنرفع عقيرتنا بأصوات ودية غير رسمية ما أن نعرف مَنْ نتحادث معهم ، وينبغي أن نعترف بالنظام ما أن نتأكد من ترسيخ مواقعه [كلمتان في نص المصدر لم يُلغ الحظر على نشرهما]....تقارير ممتازة عن التخطيط للمؤامرة ، لكني أشك في أن لهم أو لبريطانيا أن يدعوا كثيرا من الفضل في ما حدث" (179).

هذه الوثيقة هي الدليل الدامغ الذي جرى تناوله سابقا ،  لعل كرومر لم يكن على علم بسعة دور السي آي أي في حياكة المؤامرة وتنفيذ الانقلاب.  فهو "يشك" في ما إذا كان "لهم أن يدعوا الفضل فيه".  ويشير استخدام كلمة "الشك" إلى أنه لم يكن متأكدا.  ويعود ذلك إلى ثقافة السرية السائدة في وكالة المخابرات المركزية (180).  إذ ما كان كومر ليُطلع على كل التفاصيل إلا إذا طلبها بنفسه.  ويبدو أنه لم يتلق إلا إيجازا من التقارير عن تخطيط المؤامرة.  واستنادا إلى تصوير روسيتزكي للانقلاب في مذكراته (181) ، يبدو أن هذه كانت القاعدة المتبعة في نقل معلومات الانقلاب إلى أي من المسؤولين الحكوميين القلائل الذين كان يجري اطلاعهم عنه بإيجازات.  كما أن العبارة الأخيرة اعتراف ضمني على الأقل ببعض الدور الأميركي المباشر في الانقلاب.  ولهذا السبب صُنفت العبارة كلها بوصفها من الأسرار حتى حزيران/يونيو 2002 عندما رُفع الحظر عن كل العبارة باستثناء المفردتين الأوليين بناء على طلب مراجعة إلزامية قُدم إلى إدارة الأرشيفات والسجلات الوطنية التي تدير مكتبة كندي (182).

لم يعرف كومر أن بريطانيا أيضا كانت ضالعة ، من خلال جهاز "أم آي ـ 5" MI-5 أو "أم آي ـ 6" 6MI- أو "أس آي أس" SIS  ، ولكن لا يُعرف الكثير عن دورهم عدا تقديم وعد للمتآمرين بأن بريطانيا ستتخذ موقفا وديا ثم الوفاء بالوعد.  ويبدو أن كومر استخدم اسم "المملكة المتحدة" لوصف تداخل أجهزة الاستخبارات البريطانية التي كانت كلها تعمل في الشرق الأوسط وقتذاك.  وكان جهاز أم آي ـ 6 قام فعلا بتنسيب عملاء إلى وكالة المخابرات المركزية في انقلاب 1953 في إيران لأن عناصر المخابرات البريطانية كانوا كلهم أشخاصا غبر مرغوب فيهم ، مثلهم مثل سائر البريطانيين في إيران حينذاك (183). 

وكان لدى البريطانيين حكومات عميلة في البلدين على امتداد عقود ، وبالتالي فإن الوضع في العراق كان مماثلا لنظيره الإيراني ،  ولعل تنسيب عملاء إلى وكالة المخابرات المركزية طريقة أخرى ساعدت بها بريطانيا في انقلاب 1963 في العراق ، ويفسر المعنى الكامن وراء استخدام كومر اسم "المملكة المتحدة".

"يبدو أن الانقلاب بيد حزب البعث.  فقد سرت شائعات واسعة الانتشار أن الحزب يخطط لانقلاب منذ أشهر.  ويعتقد عناصر في وكالة المخابرات المركزية (سي آي أي) أن سبب الانقلاب كان قيام قاسم مؤخرا باعتقال عدد كبير من أعضاء حزب البعث.  وشعر الباقون من الأعضاء الذين ما زالوا طليقين أنهم إذا كانوا سيقومون بمثل هذه المحاولة الانقلابية سيتعين أن يتحركوا الآن" (184).

هذا دليل على حديث روسيتزكي عن "التنبؤ بأدق التفاصيل" كما ورد في معرض الإشارة إلى تحليل السي آي أي ،  وهو تأكيد إضافي لما يذهب إليه أبو ريش من أن الانقلاب نُفذ بسبب اعتقال عماش ومتآمرين آخرين ، وكانت وزارة الدفاع تعلم بذلك أصلا في يوم الانقلاب!  وإلا كيف عرفوا لولا "التقارير الممتازة عن التخطيط للمؤامرة" التي يتحدث عنها كومر؟

في الأيام التي أعقبت الانقلاب تحذر وثائق الحكومة من إقامة علاقة مكشوفة أكثر مما ينبغي مع الحكم الجديد ،  وفي مذكرة من السكرتير التنفيذي لوزارة الخارجية بروبك Brubeck إلى مساعد الرئيس الخاص لشؤون الأمن القومي يقول ماكجورج بَندي McGeorge Bundy

"في إطار عدم الانحياز من المرجح أن يكون العراق راغبا في إقامة علاقات ودية مع الولايات المتحدة.  وينبغي أن يكون موقفنا موقف صديق وجوده معروف وموضع تقدير لكنه ليس وجودا طاغيا.  ويجب تفادي كل ما ينم عن تدخل في شؤون العراق الداخلية ،  كما يجب أن نحرص على تجنب الإيحاء بأننا أنجبنا النظام أو نحاول الآن تربيته (185).

توجس بَندي من "الإيحاء بأننا أنجبنا النظام" له مغزاه ،  ولعله كان يعرف أن الولايات المتحدة حقا أنجبته أو بتعبير أدق كانت القابلة المأذونة في إنجابه. 

تبين هذه الوثائق وجود علم بضلوع الولايات المتحدة في الانقلاب ، ولعل الثمن الذين دُفع لها عقب الانقلاب مقابل دعمها كان يتعارض مع مشاعر الرأي العام العراقي والعربي ،  وبالتالي فإن من الحكمة توخي الحيطة.  ورغم الدقة في التخطيط الأميركي والحرص على اتخاذ "الموقف" المناسب فإن الولايات المتحدة بدعمها المستمر لإسرائيل ولحكام مسلمين موالين للغرب يعدون فاسدين بنظر شعوبهم ، وجدت نفسها هدفا لمزيد من سخط الشارع العربي.

جديد المقالات المزيد
محرقة حلب ورهانات النظام السوري وحلفائه

محرقة حلب ورهانات النظام السوري وحلفائه

د / خطار أبو دياب الأربعاء 26 أبريل 2016 في يوم اختتام ال�...

التحديات المقبلة أمام المعارضة السورية

التحديات المقبلة أمام المعارضة السورية

يزيد صايغ تواجه المعارضة السورية تحدّيات متزايدة ، &n...;

قراءة وتحليل لكتاب نفاق اليهود لـ مارتن لوثر

قراءة وتحليل لكتاب" نفاق اليهود" لـ مارتن لوثر

  عيسى القدومي الكتاب بعنوان " نفاق اليهود"( ...

جديد الأخبار المزيد
أردوغان: إذا لم نتحرر من التبعية العسكرية للغرب فسنعاني كثيرا

أردوغان: إذا لم نتحرر من التبعية العسكرية للغرب فسنعاني كثيرا

 أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، ...

حملة إعلامية غير مسبوقة بإيران لدفع المتطوعين للقتال بسوريا

حملة إعلامية غير مسبوقة بإيران لدفع المتطوعين للقتال بسوريا

 دعت وسائل الإعلام الإيرانية، السبت، الإيرانيين وا...

الحوثيون يصعدّون على الأرض ويدفعون بتعزيزات إلى تعز والضالع والحدود مع السعودية

الحوثيون يصعدّون على الأرض ويدفعون بتعزيزات إلى تعز والضالع والحدود مع السعودية

أفاد مراقبون محليون ومصادر عسكرية وأخرى ميدانية بأن م...

  • أيام في سيلان والمالديف