• الصليب وحكاياته

تضحية.. قبل أن تغرق السفينة

Sep 4 2017 11:47:32

تضحية قبل أن تغرق السفينة
تضحية.. قبل أن تغرق السفينة

د / أحمد عبد الحميد عبد الحق

رسالة إلى الزعماء وقادة الحركات الإسلامية

يهل علينا كل عام عيد الأضحى ليذكرنا بتضحيات الخليل إبراهيم ـ عليه السلام ـ من أجل سعادة البشرية وسلامتها، تلكم السعادة وهذه السلامة اللتان لن توجدا إلا بإرساء قواعد التوحيد في الأرض، هذه التضحية التي لم تقتصر ـ كما يحسب البعض ـ على ابنه إسماعيل عليه السلام فقط، مع عظم تلك التضحية التي لا يطيقها إلا أولو العزم من الرسل، فمن يطيق أن يقدم على التضحية بولده الوحيد وذبحه، وهو به بار, وفي مقتبل القوة والشباب غير أمثاله عليه السلام ؟!!.

أقول: رغم عظم تلك التضحية إلا أن تضحيات الخليل ـ عليه السلام ـ لم تتوقف عندها، وإنما تجاوزتها إلى التضحية بنفسه وحياته يوم أن أصر على تحدي كبار المشركين في عصره وكسر أصنامهم؛ ليثبت لعوام الناس أنها لا تنفع ولا تضر، رغم علمه بما سيقدمون عليه من انتقام، وصل إلى درجة محاولة قتله حرقاً، لولا أن نجاه الله، وجعل له النار برداً وسلاماً.

وتضحية بالعيش في كنف أبيه الذي أصر على طرده من بيته، لما أقدم على نصيحته ودعوته فقال: ” لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا “.

وتضحية بالوطن عندما أجبر ـ عليه السلام ـ على الهجرة والتنقل في بلاد الله؛ بحثاً عن أناس يستجيبون لدعوته, ويشاركونه في عبادة ربه ـ سبحانه وتعالى.

والتضحية بالأهل لما أمره الله أن يتركهما في مكان غير ذي زرع عند البيت الحرام، يوم أن كان يخلو من كل ساكن، ومن أبسط وسائل المعيشة، وأقلها الماء الذي لا حياة دونه.

وتضحية بحياة الاستقرار التي يطمع فيها كل إنسان، بعد أن صار يتنقل بين الشام والعراق ومصر والجزيرة العربية؛ تنفيذاً لأمر الله.

وتضحية بجمع شمل أسرته بعد أن صير جزءاً منها بالشام، وجزءاً منها بجزيرة العرب من أجل تكوين نواة للتوحيد في كلا القطرين.

ونحن إذ نعيش هذه الذكرى ندعو الله أن يجعل لكل المسلمين عامة، والقائمين على الأمر من الحكام، وممن وضعوا أنفسهم في مكان المسئولية من قادة الحركة الإسلامية خاصة ـ حظاً من التضحية من أجل أمتنا التي ألمت بها الملمات، وأحاطت بها الخطوب، تلك الخطوب التي باتت قريبة من كل واحد من أبناء الأمة، حكاماً ومحكومين.

وإذا كان المسلم الفرد مطالب الآن بأن يضحي بقدر من ماله ووقته وصحته وعمره ـ إن تطلب الأمر ذلك ـ فإن حاجة أمتنا إلى بعض من التضحية من الحكام وقادة الحركات الإسلامية ألزم وآكد؛ وذلك لأنه لا فائدة لتضحية الأفراد إن لم تكن بدعم وإرشاد وتوجيه من هؤلاء، هذا أمر.

الأمر الثاني: أن أزمة أمتنا صارت أعظم من أن تزول بتضحية مجموعة من الأفراد فقط، أياً كان حجم تلك التضحية.

الأمر الثالث: أن تلكم الأزمة التي تهدد أمتنا لو دامت فسيلمُّ خطرها بالجميع، ولن يتوقف عند طائفة دون أخرى كما قال تعالى: ” وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ”.

الأمر الرابع: أنه خلال تاريخنا الطويل لم ينجح العلماء والدعاة في إقامة مجتمع سوي آمن صالح مترابط، عابد لربه، متبع لسنة نبيه دون مشاركة من الأمراء أو الحكام، ولم ينجح الأمراء أو الحكام في إقامة وترسيخ حكمهم، وتقوية قواعده، وحمايته من المخاطر دون مساعدة من العلماء.

فكلاهما محتاج للآخر، بل قل: كلاهما مكمل للآخر تكملة الرأس للجسد، فهل رأيتم جسداً يحيا دون رأس ؟! أو رأساً يتحرك دون جسد ؟!.

لذا أرى أن أول ما يجب أن يضحي به كل من الحاكم والعالِم هو الاعتقاد بالاستغناء عن الآخر، فضلاً عن اعتباره عدواً له، بمعنى أن يتخلص كل منهما من هذا الاعتقاد الخاطئ؛ فلا يعتقد الحاكم بعد اليوم أن العالِم يسعى لزوال ملكه، لكن عليه أن يوقن أن العالم يسعى لتوطيده وتثبيته، بمحاربة الآفات الاجتماعية التي تنشر القلاقل، وبنشر الفضائل التي توصد الروابط، ولا يجعل العالم من الحاكم عقبة كئوداً أمام نشر أفكاره، وإنما مؤيد له، بتشجيعه وتوفير المحتسبين الذين يعينونه.

وهذه التضحية التي لا تحتاج إلا إلى سلامة الصدر من كلا الجانبين وقليل من الثقة هي أعظم التضحيات، وبدونها لن نتقدم خطوة واحدة نحو الصلاح, وسيدوم الواقع المرير.

إن الحاكم لن يخسر شيئاً باستماعه لنصيحة العلماء ولو اصطحبها بعض اللوم، فقد استمع إليها عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ فلم يزدد بها إلا عظمة على مر التاريخ، واستمع إليها عماد الدين وابنه نور الدين فكانت سبباً لتوطيد ملكهما، واستمع إليها جلال الدين السلجوقي الذي جعل نظام الملك مستشاره الخاص ففاقت عظمته بفضل تدبير هذا الرجل لسلطانه عظمة الكثير من الخلفاء، واستمع إليها صلاح الدين فأعانته على تحقيق النصر المؤزر على الصليبيين، ووحَّد تحت سلطانه مصر والشام واليمن، واستمع إليها قطز فكانت سبباً في عزته وعزة الإسلام بعد أن كانت حياته وحياة مَن حوله مهددة بالفناء أمام التتار, وغيَّر قطز بفضل نصيحة العز بن عبد السلام التي كانت مبطنة بشيء من الغلظة مسار البشرية جمعاء، وليس العالم الإسلامي فقط، بعد نصره المعظم في عين جالوت.

والعالم لن يخسر شيئاً أيضاً بإهمال الوالي لنصحه، لو حدث منه ذلك، بل سيعود إليه عاجلاً أم آجلاً، لو كان مخلصاً في قوله , وكم تذكرت قصة أبي إسحاق الفزاري الذي قال للرشيد لما عزم على غزو هرقلة: يا أمير المؤمنين ! هذا حصن بنته الروم في نحر الدروب، وجعلته لها ثغراً من الثغور، وليس بالآهل فإن فتحته لم يكن فيه ما يعم المسلمين من الغنائم، وإن تعذر فتحه كان نقصاً في التدبير، والرأي عندي أن يتوجه أمير المؤمنين إلى مدينة عظيمة من مدن الروم، فإن فتحت عمت غنائمها المسلمين, وإن تعذر ذلك فلك العذر، فلم يأخذ الرشيد برأيه، وآثر عليه غيره، فنزل على هرقلة, ونصب حواليها الحرب سبعة عشر يوماً، فأصيب خلق كثير من المسلمين، وفنيت الأزواد والعلوفات.

وتأكَّد للرشيد عندها صدق حدس أبي إسحاق، وعرف صدق نصحه، فأرسل إليه يسأله عن المخرج، فلم يعاتبه أبو إسحاق، ولم يشهِّر به ويشيع في الناس أنه أهدر المال ودماء العباد باستبداده برأيه، مما يتسبب في بعد الشقة بينه وبين الرشيد، كما يحدث من كثير من المعارضين لسياسة ولاتهم، وإنما سعى معه للبحث عن مخرج، وكان مما قاله له: يا أمير المؤمنين قد كنت أشفقتُ من هذا، وقدمتُ القول فيه، ورأيت أن يكون الحرب والجد من المسلمين على غير هذا الحصن، أما الآن فلا سبيل إلى الرحيل عنه من بعد المباشرة، فيكون ذلك نقصاً في الملك، ووهناً في الدين، وإطماعاً لغيره من الحصون في الامتناع والمصابرة لهم، لكن الرأي يا أمير المؤمنين أن تأمر بالنداء في الجيوش أن أمير المؤمنين مقيم على هذا الحصن إلى أن يفتحه الله على المسلمين… وما كان للرشيد الذي بان له صدق أبي إسحاق أن يخالف رأيه، فشرع في بناء ما أمر به، فلما رأى أهل حصن هرقلة سعيه الحثيث في البناء جعلوا يتسللون منه حتى أخلوه للمسلمين، وكان فتحاً مبيناً توج بفضل تبادل المشورة بين العالم والحاكم.

إن الحاكم الرشيد مطالب بأن يضحي أيضاً بكبريائه كما ضحى الرشيد، أرأيتم لو تكبَّر الرشيد وسولت له نفسه القول: كيف أعود إلى أبي إسحاق وأظهر له فساد رأيي وصحة رأيه، وفي ذلك نقصان لي وقدري، وارتفاع لشأنه بين الرعية، ماذا سيكون الحال ؟؟ هل كان الرشيد سيخرج من مأزقه ؟!!.

إن فرعون لما رفض أن يضحي بكبريائه، ويستمع لنصيحة عالم من قومه أو أقاربه، هذا الرجل الذي ذكره الله في قوله سبحانه وتعالى “..وقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا ” ورد عليه َ فِرْعَوْنُ بهذا الرد الذي ينم عن إصراره على عدم التضحية بكبريائه “مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ” وَالعالم يتقطع قلبه حسرة عليهم، ويقول: يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ “.

أقول لما رفض أن يضحي بكبريائه فقدَ آخرته، وفقد ملكه، بل فقد حياته، وضيَّع أهله وشعبه، مع أن هذا العالم المؤمن ذكَّره بحال الملك السالف الذي آمن بما جاء به يوسف ففاض الخير عليه وعلى شعبه…

وكذلك العالم وكل قائد من قادة الحركات الإسلامية مطالب أيضاً بأن يضحي بفخره، عندما يرى مكانته بين الناس، أو يرى إقبال الجماهير عليه، ولا يقحم أتباعه على الدخول في صراع مع الآخرين، فيتسبب في فتنتهم، أو على الأقل في انحرافهم عن الغاية الأسمى، وهي السعي لإصلاح المجتمعات من حولهم، والنماذج لذلك كثيرة، قديماً وحديثاً.

ولا زلت أكرر أن سبب المشاكل التي حلت بالمسلمين على مر التاريخ ـ بداية من العهد الأموي وانتهاء بعصرنا الحاضر ـ هو الجفوة بين العلماء والأمراء، هذه الجفوة التي ظلت تتسع شيئاً فشيئاً حتى صار كل منهما يهيم في واد غير ما يهيم فيه الآخر، فلم يجد الأمراء والحكام في أكثر الأحيان مَن يوجههم من خيرة العلماء، ولم يجد العلماء مَن يستشيرهم من الحكام العقلاء..

ولا أحد يستطيع أن يقول: إن الأمراء وحدهم هم المسئولون عن ذلك باتخاذهم بطانة من غير العلماء الصالحين، كما لا يمكن القول: إن العلماء وحدهم هم مَن تسبب في ذلك.

ولكن الذي لا جدال فيه أن العالم الذي كان يحسب أن في بُعده عن السلطان ورعاً، حتى إنه كان يرفض أن يقوم في المسجد استقبالاً له قد قصَّر في حق أمته، وإن كان قد صان نفسه، تقصيراً لا يقل خطراً عن تقصير الوالي الذي حال بين العلماء المخلصين وبين الدخول عليه، لماذا ؟؟ لأنه ساعده على أن يتخذ حاشية من غير الصالحين…

ومن اللازم القول: إن الشد والتوتر بين قادة الحركات الإسلامية والحكام لن يفيد أياً من الطرفين، سيظل الحكام قلقين على عروشهم مهما أوتوا من قوة، ومهما بطشوا بالخارجين عليهم، بل سيظل الخوف يجيش بقلوبهم من نجاح المعارضين في التغلب عليهم في يوم من الأيام، وسيظل قادة الحركات الإسلامية في دوامات من الصراع كلما خرجوا من دوامة دخلوا في أخرى دون أن يتفرغوا لإصلاح المجتمعات التي نخرت فيها الآفات نخر السوس في العود الهش…

إن كثيراً من الحكام قد جبلوا على الخوف على مناصبهم وكراسيهم ، وسولت لهم أنفسهم وسوّل لهم بطانتهم من غير الصالحين في الداخل والخارج أن في عودة الإسلام زوالاً لكراسيهم , ونزعاً لسلطانهم وسلباً لملكهم , وأن الحركات الإسلامية لا تهدف إلا سحب البساط من تحت أقدامهم، وهذه الأفكار لا بد أن تغيّر في أذهانهم، ولذلك أقول: أيها العلماء وقادة الحركات الإسلامية: إن عدي بن حاتم لم يتراجع عن الدخول في الإسلام لما علم أن الإسلام لن يسلبه ملكه بل سيزيده.

أيها العلماء وقادة الحركة الإسلامية: إن مالك بن عوف الذي جيّش الجيوش لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرع إلى اتباعه والإيمان به لما علم أن دعوة الإسلام لا تهدف لسلب الناس ملكهم كما أشيع عنهم.

فلا تفتئوا تذكروا للساسة أنه ليس ثمة أحد من الدعاة يفكر في انتقاص ملكهم الذي قدره الله لهم، وإنما غاية كل واحد إصلاح المجتمعات التي يقوى بصلاحها الملك، وأن الدعاة إلى الله يريدون مساعدتهم لا منافستهم، ذكروهم دائما بخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل ملك من ملوك العالم: “أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين ” تسلم بملكك من الاضطرابات التي تحدث بسبب بُعد الناس عن الله، ويؤتك الله أجرك مرتين، أجر الدنيا ببقاء الملك واتساعه، وأجر الآخرة بالفوز بجنة الله ورضوانه..

ويصدق ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم للحارث بن أبي شمر، سلام على مَن اتبع الهدى، وآمن بالله وصدق، وإني أدعوك أن تؤمن بالله وحده لا شريك له يبقى ملكك” وقوله لرسولي ملك اليمن: “وقولا له: إن أسلمت أعطيتك ما تحت يديك وملكتك على قومك“.

وليوقن الجميع أنه مَن ضحى بشيء في سبيل الله رزقه خيراً منه, ومن نفس جنسه، وذلكم ما يؤكده قوله تعالى عن إبراهيم عليه السلام ” فَآَمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (26) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآَتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ “.

إكراماً لتضحيته جعل الله سبحانه كل نبي بعث بعده من ذريته، وكل كتاب نزل من السماء على نبي من الأنبياء من بعده، فعلى أحد من نسله، بل وكثير من الملوك ـ حتى لا يخشى أصحاب الجاه من التضحية ـ كانوا من نسله وعقبه ; خلعة من الله ـ كما يقول ابن كثير ـ وكرامة له، حين ترك بلاده وأهله وأقرباءه، وهاجر إلى بلد يتمكن فيها من عبادة ربه عز وجل ودعوة الخلق إليه (قصص الأنبياء:ج 1 / ص 191)

وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد. 

التعليقات مغلقة على هذه المقالة
جديد المقالات المزيد
التأريخ الهجري واستقلالية الأمة

التأريخ الهجري واستقلالية الأمة

د. أحمد عبد الحميد عبد الحق سيهل علينا بعد قليل العامُ الهجري الجديد...

أصحاب الأخدود عبر العصور والحدود

أصحاب الأخدود عبر العصور والحدود

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع...

مسار التجديد الثقافي والوعي بالتاريخ

مسار التجديد الثقافي والوعي بالتاريخ

هاشم الرفاعي في أوج عصر التنوير الأوروبي أشار هيغل "أن الفكر ينمو...

جديد الأخبار المزيد
أردوغان: استقرار أراكان يتم من خلال مراعاة حقوق الإنسان الأساسية

أردوغان: استقرار أراكان يتم من خلال مراعاة حقوق الإنسان الأساسية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه لا يمكن نهوض واستقرار إقليم...

 الهيئة العليا للمفاوضات تُرحّب بمواقف باريس بشأن مغادرة بشار الأسد

"الهيئة العليا للمفاوضات" تُرحّب بمواقف باريس بشأن مغادرة بشار الأسد

أثنى المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية المعارضة رياض...

قيادي في حماس : إتمام المصالحة بانتظار خطوات من فتح والرئيس عباس

قيادي في "حماس": إتمام المصالحة بانتظار خطوات من "فتح" والرئيس عباس

  أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"...

  • أيام في سيلان والمالديف