موقع الدكتور محمد موسي الشريف
  • تأملات في غـزوة أحــد ودستور النصر والهزيمة
  • السيرة النبوية وحل المشكلات العالمية

الائتلاف السوري: المفاوضات ليست الحل الوحيد بسوريا

Apr 21 2016 11:10:03

الائتلاف السوري: المفاوضات ليست الحل الوحيد بسوريا
الائتلاف السوري: المفاوضات ليست الحل الوحيد بسوريا

أكد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية،  أنس العبدة، أن "التفاوض ليس الخيار الوحيد للحل في سوريا، وكل ما ستشاهدونه في المرحلة القادمة على الأرض سيكون جزءًا من هذه الخيارات"، في تلويح بالرد عسكرياً على اختراقات النظام المتكررة للهدنة.
وأوضح العبدة، خلال مؤتمر صحفي عُقد في إسطنبول، اليوم الأربعاء، أنه "خلال ٥٣ يوماً من الهدنة ارتكب النظام أكثر من ٢١٠٠ خرقاً، والقوات الروسية ارتكبت ١١٤ خرقاً آخر". مضيفاً أنه "تم ارتكاب ٢٨ مجزرة على يد قوات النظام خلال الهدنة، ومقتل ١٧٤١ مدنياً من بينهم ١٢٤ إمرأة و٢١٩ طفلاً و٦٠ شخصاً قتل تحت التعذيب فيما قتل ٩٦ شخصاً من قبل القوات الروسية".

كما لفت العبدة إلى "أن ما يجري في جنيف(المفاوضات) يمثل ١٠% فقط من الحل"، موضحًا أنه "لا يمكن الحديث عن الانتقال السياسي دون وجود بيئة مناسبة تتمثل بتطبيق بنود القرار ٢٢٥٤، وأن العودة إلى المفاوضات لن تكون قريبة إذا ما استمر النظام باستهداف الأبرياء والمدنيين العزّل"، متهماً المجتمع الدولي بـ"التخاذل حيال الأزمة السورية".

وعبر العبدة عن استغرابه من "صمت لا يمكن تفسيره من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة"، وأردف قائلاً: "قمنا بكل ما يوفر نجاح المفاوضات، ولكن عملية جنيف أصبحت عبثية، إذ لا شيء يرتجى من النظام".
وطالب العبدة، الجامعة العربية بأن تتضمن أجندة قمتها المقبلة بنداً خاصاً بإدانة استهداف المدنيين السوريين.

من جانبه، عبر الوفد المفاوض للشعب السوري عن ارتياحه الكامل بعد القرار الذي تم اتخاذه بتأجيل مشاركته في المفاوضات الجارية في جنيف بشأن سورية، وأكد "أن القرار جاء في الوقت والمضمون المناسبين".

وأشار رئيس الوفد المفاوض أسعد الزعبي، في تصريحات له اليوم الاربعاء، إلى "أن القرار أعاد اللحمة الوثيقة بين مكونات المعارضة السورية، وأثبت الوفد المفاوض أنه هو الناطق باسم الشعب السوري".
وأضاف الزعبي: "إن المعارضة السورية تحرص كل الحرص على الإسراع في عملية الانتقال السياسي، ولن نسمح للنظام باللعب على عامل الوقت".

وطالب المجتمع الدولي في حال لم يثبت النظام جديته في المفاوضات إلى اتخاذ إجراءات صارمة بحقه لتنفيذ القرارات الدولية، وعلى الأخص بيان جنيف والقرار 2254.

يشار إلى أن 614 مواطن سوري قد قتلوا بنيران قوات النظام، منذ بدء سريان اتفاق وقف الأعمال العدائية، في 26 فبراير الماضي، المبني على قرار مجلس الأمن الدولي، رقم 2245.
 

الوسوم

( المعارضة السورية الاتلاف السوري الانتقال السلمي )
التعليقات مغلقة على هذه المقالة
جديد المقالات المزيد
فتح القسطنطينية(1)

فتح القسطنطينية(1)

أيتاج أوزكان  تحرك السلطان محمد الفاتح من "أَدِ�...

فتح القسطنطينية(1)

فتح القسطنطينية(1)

أيتاج أوزكان  تحرك السلطان محمد الفاتح من "أَدِ�...

أمْرُ إجلاءِ بني النضير

أمْرُ إجلاءِ بني النضير

د.عثمان قدري مكانسي  خرج رسول الله صلى الله عليه وس...

جديد الأخبار المزيد
إطلاق أول منظمة إسلامية تعني بالأمن الغذائي

إطلاق أول منظمة إسلامية تعني بالأمن الغذائي

 أعلنت منظمة التعاون الإسلامي إطلاق أول منظمة إسلا�...

برلمان طبرق يمنح الثقة لحكومة الوفاق الوطني الليبية

برلمان طبرق يمنح الثقة لحكومة الوفاق الوطني الليبية

حازت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج على ثقة ب�...

 إسرائيل :عمليات الطعن انخفضت بفضل جهود عباس

"إسرائيل":عمليات الطعن انخفضت بفضل جهود عباس

 قال رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش "الإسرائي�...

  • أيام في سيلان والمالديف