موقع الدكتور محمد موسي الشريف
  • تأملات في غـزوة أحــد ودستور النصر والهزيمة
  • السيرة النبوية وحل المشكلات العالمية

أزمة المياه.. خطر جديد يحدق بأهالي قطاع غزة المحاصر

Apr 29 2016 9:40:26

أزمة المياه.. خطر جديد يحدق بأهالي قطاع غزة المحاصر

يعاني قطاع غزة من أزمة مياه وشيكة تتهدد أهالي القطاع مع تواصل النمو السكاني، وما يقابله من نقص في موارد المياه التي تبدو غير قادرة على مواكبة الطلب المتزايد على المياه في غزة.

وتتركز أزمة المياه في ضعف الشبكة والبنى التحتية المسؤولة عن توزيع المياه كما ونوعا، على المناطق السكانية المختلفة داخل قطاع غزة، حيث تعاني الشبكة من أضرار بالغة تسببت بها الحروب المتتالية على غزة من دون التمكن من إصلاح الأضرار التي ألمت بها؛ نظرا لنقص مواد البناء والموارد المالية اللازمة لحل الأزمة.

وتعد مشكلة جودة المياه وخاصة تلك التي تتعلق بمياه الشرب إحدى أبرز شكاوي المواطنين في غزة وخاصة سكان المناطق الجنوبية والتي تقل فيها آبار المياه الجوفية الخاصة بتزويد المنازل بالمياه النظيفة.

وتقول السيدة نهى الحرازين من سكان مدينة رفح، الواقعة جنوب قطاع غزة، أنها تضطر للاعتماد على شراء المياه المعدنية للشرب رغم ارتفاع ثمنها، بدلا من شراء المياه من محطات التحلية التي لا تثق بطريقة تحليتها وتعقيمها للمياه.

وأضافت لـ "الإسلام اليوم"، "العديد من جيراني يشتكون من المياه التي تزودهم بها إحدى محطات التحلية الخاصة وهو ما دفعني لشراء المياه المعدنية للشرب منها، أنا مقتدرة ماليا لفعل هذا ولكن غيري لا يستطيع، من حقنا أن نحصل على المياه النظيفة والآمنة للشرب بطرق ميسرة".

ولا تعد الجودة هي المشكلة الوحيدة التي يعاني منها سكان قطاع غزة، بل أيضا هناك أزمة شح المياه، في المناطق الحدودية، نظرا لبعدها عن محطات التوزيع.

وعلى الرغم من توصية منظمة الصحة العالمية، بأن لا يقل نصيب الفرد الواحد يوميا، عن 150 لتر من الماء، كي يحيا حياة كريمة إلا أن أعلى رقم بيمكن أن يحصل عليه المواطن الغزي هو 90 لتر يوميا وذلك لقلة مصادر المياه وعدم القدرة على تعويض النقص الناتج عن استهلاك المياه الجوفية من آبار غزة الحدودية.

ونظرا لضعف شبكة المياه وقلة كفاءتها، فإن مياه الأمطار تذهب سدا ولا يتم الاستفادة منها في زيادة منسوب الآبار والخزانات الجوفية على الرغم من هطولها بوفرة أثناء فصل الشتاء.

وجدير بالذكر أن الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي شنت على غزة في صيف العام 2014 كلفت قطاع المياه خسارة لا تقل عن 34 مليون دولار، حيث قصفت الآبار الرئيسية التي تزود خزانات البلديات المحلية في غزة بالمياه، تمهيدا لنقلها لمنازل المواطنين، ودمرت محطات التحلية الخاصة بمعالجة المياه.

وقال أحمد النجار، وهو مهندس في سلطة المياه الخاصة في محافظات المنطقة الوسطى، في قطاع غزة، أن أكثر من 778 بئر مياه دمرت خلال العدوان الأخير،  وأكثر من 200 منها في المنطقة الوسطى وحدها.

وتابع في تصريحات خاصة لـ "الإسلام اليوم"، قائلا: "لا نستطيع تزويد مواطنينا بالمياه على مدار الساعة، والسبب يعود أيضا لانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة فهذا يعيق العمل داخل محطات المياه والبلديات المحلية".

وطالب النجار تحييد الملفات الإنسانية المتعلقة بخدمة السكان داخل قطاع غزة عن القضايا السياسية، والسماح بدخول المعدات اللازمة والوقود لتشغيل المحطة بكامل فعاليتها لتطوير الخدمة المقدمة للمواطن.

 

الوسوم

( غزة حماس المياه )
التعليقات مغلقة على هذه المقالة
جديد المقالات المزيد
محرقة حلب ورهانات النظام السوري وحلفائه

محرقة حلب ورهانات النظام السوري وحلفائه

د / خطار أبو دياب الأربعاء 26 أبريل 2016 في يوم اختتام ال�...

التحديات المقبلة أمام المعارضة السورية

التحديات المقبلة أمام المعارضة السورية

يزيد صايغ تواجه المعارضة السورية تحدّيات متزايدة ، &n...;

قراءة وتحليل لكتاب نفاق اليهود لـ مارتن لوثر

قراءة وتحليل لكتاب" نفاق اليهود" لـ مارتن لوثر

  عيسى القدومي الكتاب بعنوان " نفاق اليهود"( ...

جديد الأخبار المزيد
أردوغان: إذا لم نتحرر من التبعية العسكرية للغرب فسنعاني كثيرا

أردوغان: إذا لم نتحرر من التبعية العسكرية للغرب فسنعاني كثيرا

 أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، ...

حملة إعلامية غير مسبوقة بإيران لدفع المتطوعين للقتال بسوريا

حملة إعلامية غير مسبوقة بإيران لدفع المتطوعين للقتال بسوريا

 دعت وسائل الإعلام الإيرانية، السبت، الإيرانيين وا...

الحوثيون يصعدّون على الأرض ويدفعون بتعزيزات إلى تعز والضالع والحدود مع السعودية

الحوثيون يصعدّون على الأرض ويدفعون بتعزيزات إلى تعز والضالع والحدود مع السعودية

أفاد مراقبون محليون ومصادر عسكرية وأخرى ميدانية بأن م...

  • أيام في سيلان والمالديف