موقع الدكتور محمد موسي الشريف

سر عدم انهيار الحوثيين أمام ضربات التحالف الموجعة

Jun 8 2016 9:21:31

سر عدم انهيار الحوثيين أمام ضربات التحالف الموجعة

كشف محللون وباحثون مختصون عن السر وراء عدم انهيار الحوثيين حتى الآن رغم ضربات لتحالف الموجعة.

وقالوا: أن أبرز أسباب احتفاظ مليشيا الحوثي وقوات صالح بجزء كبير من عتادها وصمودها في وجه ضربات التحالف يعود إلى استيلائها على معظم مقدرات الجيش اليمني، بالإضافة إلى اعتمادهما الأكبر على الأسلحة المتوسطة والخفيفة في المواجهات.
وقال الخبير العسكري والباحث في النزاعات المسلحة علي الذهب إن الفترة التي سبقت عاصفة الحزم -خاصة منذ الاستيلاء على اللواء 310 في عمران إلى اقتحام العاصمة صنعاء- مثلت فترة تحول ذهبية في مجال تسليح الحوثيين وتهريب أسلحة الوحدات التي استولوا عليها.
وأضاف علي الذهب في حديث للجزيرة نت أن الحوثيين تمكنوا من إعادة توزيع أماكن تخزين الأسلحة وسحبها إلى خارج المدن.
واعتبر أن حصار التحالف للمنافذ اليمنية لا يمكن أن يكون حصارا كاملا، ففي فترة الحصار نشطت حركة دخول الأسلحة عبر منافذ مختلفة في البحر الأحمر وخليج عدن، مشيرا إلى أن مصادر تهريب الأسلحة للحوثيين ليست من إيران فحسب، بل إن السوق السوداء للسلاح تنشط عادة في أي حرب.
من جانبه يرى رئيس تحرير صحيفة "عدن الغد" فتحي بن لزرق أن سر صمود مليشيا الحوثي وقوات صالح في المحافظات الشمالية يرجع إلى وجود حاضنة شعبية لها في بعض تلك المحافظات، بالإضافة إلى تمكنها من استغلال الأخطاء التي ارتكبتها قوات التحالف وقوات الحكومة الشرعية في الكثير من الجبهات.
وقال بن لزرق:  إن من بين نقاط قوة مليشيا الحوثيين وصالح أنها استعانت بإمكانات الدولة اليمنية من سلاح ومال في محاربة خصومها الذين اعتمدوا على قوى مسلحة تشكلت بصورة طارئة خلال فترة الحرب.
واعتبر أنه لا يمكن القول إن مليشيا الحوثيين وصالح تتقدم في الجبهات، فقد خسرت أكثر من نصف المناطق التي سيطرت عليها خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحرب، وما تقوم به حاليا هو محاولة الدفاع عما تبقى لديها من مواقع.
أما الكاتب والمحلل السياسي عبد الوهاب الشرفي فيعزو صمود الحوثيين أمام ضربات التحالف الجوية إلى طبيعة السلاح المستخدم في المعارك وهو السلاح الخفيف والمتوسط، وهو ما لا يمكن القضاء عليه بالضربات الجوية، والجميع يعرف أن اليمن من أكثر بلدان المنطقة وفرة في هذا النوع من السلاح، أما السلاح الثقيل فقد تدمر جزء كبير منه في صراعات سابقة شهدتها البلاد خاصة حروب صعدة، بينما تم تدمير جزء منه فعلا بالضربات الجوية، والجزء المتبقي لا يستخدم منه إلا قدر بسيط في المواجهات الحالية.
وذكر الشرفي أن الجيش اليمني كان أحد الجيوش الكبيرة في المنطقة من حيث العدد، وكان وما زال يمتلك قدرا كبيرا من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة تمكنه من الاستمرار في المواجهة لفترة غير قصيرة دون أن يحتاج إلى دعم خارجي.

الوسوم

( اليمن الجيش اليمني ، الحوثيين صنعاء )
التعليقات مغلقة على هذه المقالة
جديد المقالات المزيد
تهنئة إسرائيلية مسمومة وبالدم ممزوجة

تهنئة إسرائيلية مسمومة وبالدم ممزوجة

د. مصطفى يوسف اللداوي عجيبٌ أمر هؤلاء الإسرائيليين، �...

قراءة في خفايا الحرب الاقتصادية الإسرائيلية على قطاع غزة !!!

قراءة في خفايا الحرب الاقتصادية الإسرائيلية على قطاع غزة !!!

حسن عطا تُعتبر الحرب الاقتصادية من أكثر الوسائل التي...

الفلوجة وأخواتها  حقبة ما بعد المدن

الفلوجة وأخواتها .. حقبة ما بعد المدن

ليس من كمال الذوق الدخول على مجلس عزاء ومخاطبة أهل الم...

جديد الأخبار المزيد
تلاوة القرآن بأيا صوفيا قرار تركي وغضب يوناني

تلاوة القرآن بأيا صوفيا.. قرار تركي وغضب يوناني

شادي الأيوبي-أثينا أبدت جهات رسمية وحزبية وشعبية في �...

الحوثيون يعتقلون أئمة المساجد لإقامتهم صلاة التراويح بصنعاء

الحوثيون يعتقلون أئمة المساجد لإقامتهم صلاة "التراويح" بصنعاء

شنت مليشيات الحوثي حملة اعتقالات لعدد من أئمة مساجد ف�...

شرطة الاحتلال تعزز تواجدها وتشدد إجراءاتها في تل أبيب

شرطة الاحتلال تعزز تواجدها وتشدد إجراءاتها في تل أبيب

قررت الشرطة الإسرائيلية دفع تعزيزات من عناصرها إلى ال...

  • أيام في سيلان والمالديف