• الصليب وحكاياته

آلاف الفلسطينيين يحيون ذكرى مرور 60 عاما على مجزرة كفر قاسم

Oct 30 2016 7:27:15

آلاف الفلسطينيين يحيون ذكرى مرور 60 عاما على مجزرة كفر قاسم

نظم آلاف المواطنين الفلسطينيين، اليوم السبت، في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، مسيرة في الذكرى الـ 60 لمجزرة "كفر قاسم"، والتي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وراح ضحيتها العشرات من الفلسطينيين.

وانطلقت المسيرة "الحاشدة" في وسط مدينة كفر قاسم، يتقدمها أعضاء عرب في برلمان الاحتلال "كنيست"، وممثلي حركات ومؤسسات عربية.

وكانت قوات "حرس الحدود" التابعة للاحتلال، قد قتلت 48 فلسطينيًا في الـ 29 تشرين أول/ أكتوبر 1956، عقب تنفيذها لـ "مجزرة كفر قاسم"، واستهدفت عشرات القرويين الفلسطينيين من سكان قرية كفر قاسم، لدى عودتهم إلى منازلهم بعد انتهاء عملهم في حقولهم.

من جانبه، قال النائب أيمن عودة (رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست) "إن الهدف من المجزرة الرهيبة، هو التسبب في هروب أهل المثلث من الوطن".

وأضاف في كلمة له خلال المسيرة، "الانتصار الأكبر على مجزرة كفر قاسم، يتمثل في المدينة ذاتها، التي كان عدد سكانها ألف 500 نسمة أبان المجزرة، واليوم عددهم 22 ألف يعملون وينتجون ويحيون الأرض".

وتابع عودة: "عدد الجماهير العربية في إسرائيل كان ٢٠٠ ألف نسمة، واليوم مليون ونصف مواطن، ثابت في أرضه ويناضل للعيش بكرامة"، محذرًا من استمرار المخططات الإسرائيلية، لتهجير المواطنين العرب.

وأشار إلى أن دخول أفيغدور ليبرمان، للحكومة يعني أن المؤسسة الحاكمة تسعى إلى طردنا (العرب) من المواطنة وذلك من خلال التحريض الذي يقوده (رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شخصيًا.

مبينًا أن ليبرمان "وزير الدفاع في حكومة الاحتلال" هو صاحب الموقف الداعي إلى التبادل السكاني وإخراج المثلث (منطقة عربية شمال فلسطين المحتلة) خارج المواطنة. مستدركًا: "فشلوا بالسابق وسيفشلون اليوم".

بدوره، أفاد رئيس "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" (أعلى هيئة تمثيلية للمواطنين العرب في الداخل المحتل) محمد بركة، بأن على "إسرائيل" أن تستوعب حقيقة أننا أصحاب وطن، وأننا باقون، ولن تنفع معنا كل مخططات الاقتلاع ولا التهجير.

وأضاف: "كما لم ترعب المجزرة، أهل كفر نظم آلاف المواطنين الفلسطينيين، اليوم السبت، في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، مسيرة في الذكرى الـ 60 لمجزرة "كفر قاسم"، والتي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وراح ضحيتها العشرات من الفلسطينيين.

وانطلقت المسيرة "الحاشدة" في وسط مدينة كفر قاسم، يتقدمها أعضاء عرب في برلمان الاحتلال "كنيست"، وممثلي حركات ومؤسسات عربية.

وكانت قوات "حرس الحدود" التابعة للاحتلال، قد قتلت 48 فلسطينيًا في الـ 29 تشرين أول/ أكتوبر 1956، عقب تنفيذها لـ "مجزرة كفر قاسم"، واستهدفت عشرات القرويين الفلسطينيين من سكان قرية كفر قاسم، لدى عودتهم إلى منازلهم بعد انتهاء عملهم في حقولهم.

من جانبه، قال النائب أيمن عودة (رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست) "إن الهدف من المجزرة الرهيبة، هو التسبب في هروب أهل المثلث من الوطن".

وأضاف في كلمة له خلال المسيرة، "الانتصار الأكبر على مجزرة كفر قاسم، يتمثل في المدينة ذاتها، التي كان عدد سكانها ألف 500 نسمة أبان المجزرة، واليوم عددهم 22 ألف يعملون وينتجون ويحيون الأرض".

وتابع عودة: "عدد الجماهير العربية في إسرائيل كان ٢٠٠ ألف نسمة، واليوم مليون ونصف مواطن، ثابت في أرضه ويناضل للعيش بكرامة"، محذرًا من استمرار المخططات الإسرائيلية، لتهجير المواطنين العرب.

وأشار إلى أن دخول أفيغدور ليبرمان، للحكومة يعني أن المؤسسة الحاكمة تسعى إلى طردنا (العرب) من المواطنة وذلك من خلال التحريض الذي يقوده (رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شخصيًا.

مبينًا أن ليبرمان "وزير الدفاع في حكومة الاحتلال" هو صاحب الموقف الداعي إلى التبادل السكاني وإخراج المثلث (منطقة عربية شمال فلسطين المحتلة) خارج المواطنة. مستدركًا: "فشلوا بالسابق وسيفشلون اليوم".

بدوره، أفاد رئيس "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" (أعلى هيئة تمثيلية للمواطنين العرب في الداخل المحتل) محمد بركة، بأن على "إسرائيل" أن تستوعب حقيقة أننا أصحاب وطن، وأننا باقون، ولن تنفع معنا كل مخططات الاقتلاع ولا التهجير.

وأضاف: "كما لم ترعب المجزرة، أهل كفر قاسم قبل 60 عامًا، بشكل يدفعهم على الهجرة، فنحن اليوم ما زلنا على هذا ثابتين، وما كان عام 1948 لن يكون اليوم ولا في المستقبل".

وتابع بركة: "نؤكد لحكومة إسرائيل على إصرارنا على مطالبتها بالاعتراف الرسمي عن المجزرة، بما يترتب على هذا الاعتراف من تحمل مسؤوليات، فنحن لا نبحث عن اعتذارات وخطابات معسولة، بل الاعتراف الرسمي والتاقبل 60 عامًا، بشكل يدفعهم على الهجرة، فنحن اليوم ما زلنا على هذا ثابتين، وما كان عام 1948 لن يكون اليوم ولا في المستقبل".

وتابع بركة: "نؤكد لحكومة إسرائيل على إصرارنا على مطالبتها بالاعتراف الرسمي عن المجزرة، بما يترتب على هذا الاعتراف من تحمل مسؤوليات، فنحن لا نبحث عن اعتذارات وخطابات معسولة، بل الاعتراف الرسمي والتا

الوسوم

التعليقات مغلقة على هذه المقالة
جديد المقالات المزيد
وقفة لا بد منها فرية القديس مرقس (3 / 3)

وقفة لا بد منها فرية القديس مرقس (3 / 3)

تؤكد الكنيسة المصرية، وفقا للتراث، أنها قائمة على جهود القديس مرقس...

منهج الإسلام في إخماد الفتن ( معاملة النبي للمنافقين نموذجا )

منهج الإسلام في إخماد الفتن ( معاملة النبي للمنافقين نموذجا )

  عبد العلي الوالي إن الباحث في علاقة النبي " صلى الله عليه...

مسلمو أورجواي

مسلمو أورجواي

أورجواي تحدُّها البرازيل من الشمال الشرقي، والمحيط الأطلنطي من الجنوب...

جديد الأخبار المزيد
 مدني يدعو 22 من دول التعاون الإسلامي إلى الاعتراف بكوسوفو

"مدني" يدعو 22 من دول "التعاون الإسلامي" إلى الاعتراف بكوسوفو

دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد مدني، اليوم الأحد،...

إصابة ثلاثة ضباط إسرائيليين في عملية دهس بالضفة المحتلة

إصابة ثلاثة ضباط إسرائيليين في عملية دهس بالضفة المحتلة

أصيب ثلاثة ضباط من جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد،...

 ملحمة حلب  المعارضة تتوغّل في مناطق النظام وتتوعد بمفاجآت

"ملحمة حلب"... المعارضة تتوغّل في مناطق النظام وتتوعد بمفاجآت

تواصل المعارضة السورية كبرى معاركها في حلب شمال البلاد، ضد قوات النظام...

  • أيام في سيلان والمالديف