المعارضة السورية تطرح مقترحات للخروج من الأزمة

كتب في تصنيف الاخبار السياسية
بتاريخ Jun 30 2011 07:36:07

تعلن أحزب سورية معارضة الخميس موقفها من الاحتجاجات التي تشهدها سوريا منذ أكثر من ثلاثة شهور والتي قابلها النظام السوري بالقمع وأسفرت عن مقتل أكثر من 1300 شخص واعتقال أكثر من عشرة آلاف آخرين.

يأتي ذلك بعد أن اجتمع أكثر من مائة معارض من غير المنتمين إلى أحزاب سياسية في دمشق الاثنين بهدف التوصل إلى حل للأزمة في سوريا، وهي المرة الأولى منذ بداية الحركة الاحتجاجية التي يجتمع فيها معارضون علنا بالعاصمة السورية، لكن الاجتماع لم يشمل أحزاب المعارضة.

وذكرت وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء نقلاً عن أوساط المعارضة السورية، أن نحو 11 حزبًا سوريًا معارضًا بالإضافة إلى أحزاب كردية سورية معارضة ضمن ما أطلق عليه تسمية "أحزاب المعارضة السورية الديمقراطية" وعدد من الشخصيات المعارضة المستقلة قرروا الإعلان الخميس عن بيانهم المتضمن "الموقف" إزاء الأزمة السورية الراهنة و"شروط الخروج" منها.

وقالت إن تلك الأحزاب ستعلن في بيانها المرتقب أسماء أعضاء هيئة التنسيق الوطنية التي تتألف من 64 عضوًا والمكتب التنفيذي الذي يضم 18 عضوًا، والتي تمثل هذه الأحزاب حسب معايير تم الاتفاق عليها. وقد منحت هذه الأحزاب المكتب التنفيذي الحق في تعديل بيانهم وإضافة أسماء جديدة إليهم ومحاورة الجهات الأخرى.

وبدأت السلطة حوارًا مع فعاليات شعبية ووجهاء بالمحافظات السورية المختلفة ومع أفراد، إلا أنها لم تقم بأي حوار مع أحزب المعارضة كهيئات سياسية، لكن المعارضة السورية اعتبرت أن الحوار بهذه الطريقة لا يعنيها ولن يصل إلى نتيجة، على حد تقديرها.

ودعت هيئة الحوار الوطني التي شكلتها السلطات السورية برئاسة فاروق الشرع نائب الرئيس السوري إلى مؤتمر تشاوري في العاشر من الشهر القادم، ووجهت الدعوة إلى جميع "القوى والشخصيات الفكرية والسياسية الوطنية لحضور هذا اللقاء".

وقالت الهيئة إنه سيتم عرض موضوع التعديلات التي تبحث حول الدستور لاسيما المادة الثامنة التي تجعل من حزب البعث قائداً للدولة والمجتمع، وطرح مشروعات القوانين التي تم إعدادها على اللقاء التشاوري خاصة قوانين الأحزاب والانتخابات والإدارة المحلية والإعلام.

وكان المؤتمر الذي عقدته شخصيات معارضة بدمشق الاثنين انتهى إلى إصدار بيان بدعم الانتفاضة الشعبية السلمية من أجل تحقيق أهدافها بالانتقال إلى دولة ديمقراطية مدنية تعددية، وإنهاء الخيار الأمني وسحب القوى الأمنية من البلدات والقرى والمدن وتشكيل لجنة مستقلة ذات مصداقية للتحقيق في جرائم القتل التي تعرض لها المتظاهرون وعناصر الجيش السوري.

المصدر: مفكرة الاسلام



اضفها لمفضلتك بالموقع Twitter Facebook MySpace Digg Delicious
التعليقات







الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي


اكتب رقم جوالك




اكتب اميلك