عسكريون يتهمون أنصار صالح بتسليم زنجبار

كتب في تصنيف الاخبار السياسية
بتاريخ Jul 04 2011 08:21:57

بدأت أحزاب المعارضة اليمنية أمس مناقشة تشكيل مجلس انتقالي على غرار المجلس الانتقالي الليبي بعد فشل الحلول السياسية على اثر رفض الرئيس علي عبدالله صالح التوقيع على المبادرة الخليجية، بالتزامن مع اتهام قادة عسكريين منشقين عن النظام اتباع الرئيس صالح بتزويد العناصر الإرهابية بالأسلحة وتسهيل مهمتهم في السيطرة على مدينة زنجبار.

وقال الأمين المساعد للحزب الاشتراكي والقيادي البارز في اللقاء المشترك يحيى منصور أبواصبع لـ «البيان» إن المجلس الأعلى للقاء المشترك اجتمع واستمع إلى تصور حول خطة تشكيل المجلس الانتقالي قدمتها لجنة كانت كلفت من المجلس بإعداد المشروع.

وأضاف أنه «بعد قراءة المشروع تمت إحالته إلى الهيئة التنفيذية للقاء المشترك التي يرأسها الناطق الرسمي باسم تكتل اللقاء المشترك محمد قحطان لاستيعاب الملاحظات التي وضعت عليها ودراستها بشكل كامل قبل إقرارها بصيغتها النهائية ورفعها إلى المجلس الأعلى في اجتماعه الدوري المقرر السبت المقبل.

ووفق ما ذكره القيادي الاشتراكي فإن الفكرة تقوم على أساس الاستجابة لمطالب ساحات الاعتصامات في ١٨ محافظة والتي تشدد على ضرورة تشكيل مجلس انتقالي بعد أن رفض أقارب الرئيس علي صالح المسيطرين على وحدات الجيش مطلب نقل السلطة إلى نائب الرئيس الفريق عبدربّه منصور هادي.

وعند سؤاله عن مخاطر الإقدام على مثل هذه الخطوة رد بالقول: «ماذا تريدون منا أن نفعل؟... هل نظل في الساحات فيما هم يصرون على الإمساك بالسلطة؟، وهل نتجاهل مطالب ملايين المتظاهرين في كل أنحاء البلاد الذين يطالبون بتشكيل مجلس الانتقالي؟».

وبخصوص ماذكره الفريق هادي عن وجود مبادرة جديدة من قبل جمال بن عمر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن قال أبواصبع لا يوجد شيء من هذا ؛ هذا مجرد كلام ولا يوجد شيء على الواقع.

تشاور أميركي

في هذه الأثناء، بحث نائب الرئيس عبدربّه منصور هادي مع السفير الأميركي لدى صنعاء جيرالد فايرستاين نتائج اللقاءات التي تمت مع المعارضة وجرى فيها البحث بتأمين المشتقات النفطية والغاز وعدم التعرض لخطوط الكهرباء إضافة إلى المشاورات التي «تهدف إلى تجنيب اليمن مزيداً من الأزمات المتفاقمة».

اتهام

على صعيد متصل، اتهم قادة عسكريون منشقون عن الرئيس صالح أتباعه بتزويد العناصر الإرهابية بالأسلحة وتسهيل مهمتهم في السيطرة على مدينة زنجبار بمحافظة أبين.

وشدّد بيان صادر عن مجلس دعم الثورة الشبابية، تسلمت «البيان» نسخة منه، على أن «ما يقوم به النظام من دعم للقاعدة للسيطرة على محافظة ابين هي جريمة ومؤامرة على الوطن والمجتمع الدولي ، ويكشف انه صانع الإرهاب وحاضنه ومربيه».

وأضاف البيان أن «النظام أوعز إلى بعض العناصر الإرهابية الذين هم أصلا من منتسبي جهاز الأمن القومي لقيادة العمليات الإرهابية بعد أن أعطى توجيهاته للوحدات العسكرية للانسحاب منها وتسليمها للإرهابيين مع كل ما فيها من عتاد».

وبحسب البيان فإن قوات الجيش كلما اقتربت من القضاء على الإرهابيين مدهم النظام بالعتاد والمال والمرتزقة في محاولة لكسر شوكة القوات المسلحة المؤيدة للثورة السلمية حتى أصبح موقف هذه القوات عصيبا بسبب دعم النظام المكثف لعناصر القاعدة».

واتهم القادة العسكريون، وبينهم وزير الدفاع السابق اللواء عبدالله علي عليوة، وقائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية اللواء علي محسن الأحمر نظام الرئيس صالح بمنع من تبقى من الوحدات العسكرية التي تحت إمرته من الدخول في المعركة لمواجهة الإرهابيين وقالوا: «نخشى ان يتمكن الإرهابيون من الاستيلاء على محافظة أبين بالكامل، وهذا هو أمل النظام في سعيه لتخويف العالم من أن انتهائه سيكون بمثابة انتصار لتنظيم القاعدة في اليمن».

المصدر: البيان



اضفها لمفضلتك بالموقع Twitter Facebook MySpace Digg Delicious
التعليقات







الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي


اكتب رقم جوالك




اكتب اميلك