تركيا تقطع علاقاتها مع نظام القذافي

كتب في تصنيف الاخبار السياسية
بتاريخ Jul 04 2011 08:26:02

ذكرت مصادر تركية أن حكومة رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي واستدعت سفيرها.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن زار وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بنغازي معقل المعارضة في شرق ليبيا أمس الأحد وتعهد بتقديم مساعدات قدرها 200 مليون دولار للمجلس الوطني الانتقالي.

وقال داود أوغلو إن الوقت حان لكي يرحل القذافي عن ليبيا، معلنا أن المجلس الوطني الانتقالي هو "الممثل الشرعي للشعب الليبي".

من ناحية أخرى قال سيف الإسلام نجل العقيد الليبي في مقابلة مع التلفزيون الفرنسي إن الدول الغربية محكوم عليها بالفشل في حملتها العسكرية التي تهدف إلى إسقاط القذافي وأن غاراتها الجوية ضد القوات الحكومية جعلها "أهداف مشروعة".

وأبلغ سيف الإسلام محطة "تي إف 1" التلفزيونية الفرنسية الخاصة أن والده لا ينوى مغادرة البلاد في إطار مفاوضات لإنهاء الصراع مع المعارضين الذين يريدون إنهاء حكمه المستمر منذ أربعين عاما.

مصر.. تفجير خط الغاز المتجه إلى إسرائيل

فَجَّر مجهولون في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين خط الغاز في شبه جزيرة سيناء، والذي يستخدم لتصدير الغاز المصري إلى الأردن وإسرائيل ولبنان، مما أسفر عن اندلاع النيران في المكان من دون أن يبلغ في الحال عن وقوع ضحايا.

وقالت مصادر أمنيَّة: إن الانفجار وقع في محطة ضخّ بمنطقة الدراويش التابعة لقرية النجاح في منطقة بئر العبد في شمال شبه جزيرة سيناء، مما أدى إلى توقف ضخ الغاز، ومن المنتظر الكشف عن مزيدٍ من تفاصيل عملية التفجير.

وكان تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل استؤنف في 10 يونيو بعد شهر ونصف من انقطاعه، إثر تعرُّض خط الأنابيب نفسه لتفجير مماثل، وتزوِّد مصر إسرائيل بـ43 بالمائة من استهلاكها من الغاز الطبيعي الذي يغذي خصوصًا المحطات الكهربائيَّة.

ويعد الهجوم هو الثالث الذي يتعرَّض له خط الأنابيب منذ فبراير عندما تنحى الرئيس السابق حسني مبارك عن الحكم بضغط من ثورة شعبية دفعته إلى نقل السلطة إلى الجيش.

وتعرَّض الخط لعملية تفجير شديدة يوم 27 أبريل بعد أن قام مسلحون بوضع عبوات تفجيريَّة أسفل أنبوب على أطراف مدينة العريش وتَمَّ تفجير العبوة عن بُعد، كما تعرَّض لهجوم في الخامس من فبراير، إبان الثورة الشعبية في مصر، وأدى التفجير لوقف ضخ الغاز.

ويحاكم وزير البترول المصري الأسبق سامح فهمي وستة مسئولين سابقين في قطاع البترول بتهم تبديد أموال عامة مرتبطة باتفاق تصدير الغاز الطبيعي إلى "إسرائيل"، مما تسبَّب في خسائر لمصر تزيد قيمتها على 714 مليون دولار ومكّن رجل الأعمال حسين سالم من تحقيق أرباح ماليَّة.

وقال وزير البترول الجديد عبد الله غراب: إن مصر تحاول تعديل اتفاقات تصدير الغاز مع عدد من الدول خاصة "إسرائيل".



اضفها لمفضلتك بالموقع Twitter Facebook MySpace Digg Delicious
التعليقات







الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي


اكتب رقم جوالك




اكتب اميلك