بعد ساعات من اختيار جبريل ابراهيم رئيسا لهم.. متمردو دارفور يهددون باقتحام الخرطوم وإسقاط البشير

كتب في تصنيف الاخبار السياسية
بتاريخ Jan 28 2012 09:22:27

هددت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور، بدخول الخرطوم عسكرياً وإسقاط نظام عمر البشير، وذلك بعد ساعات قليلة من اختيار جبريل ابراهيم رئيساً جديداً لها، خلفاً لشقيقه خليل ابراهيم الذي اغتيل الشهر الماضي، في غارة جوية شنها الجيش السوداني.
وأكد جبريل إبراهيم لوكالة فرانس برس أن أعضاء الحركة يريدون الانتقام لمقتل خليل وليسوا مستعدين للحديث عن حوار الآن، متهما الحكومة السودانية بتدمير بيئة الحوار وخلقت بيئة للثأر والانتقام بقتلها خليل إبراهيم.
وأكد رئيس المجلس التشريعي في الحركة الطاهر الفكي أن حركة العدل دخلت مرحلة جديدة، وهي متماسكة وموحدة عسكرياً وسياسياً، وقررت الثأر لمشروع المهمشين، ودخول العاصمة السودانية بعمل عسكري للمرة الثانية، كما أنها تسعى إلى إسقاط نظام البشير بالتعاون مع الجبهة الثورية السودانية والقوى السياسية.
وأوضح أن الحركة تريد الحل الشامل العادل لكل قضايا السودان، وترفض الحلول الجزئية، وأنها تستهدف من أفسدوا وقتلوا وخربوا وهتكوا النسيج الاجتماعي في السودان، متوعدا هؤلاء بمصير محتوم في محكمة الجنايات الدولية أو القصاص من الجبهة الثورية السودانية، داعيا الحكومة السودانية إلى اقتسام السلطة والثروة بعدالة؛ لأن من أسماهم "أهل الهامش" قد تقدموا الصفوف وسيقضون على النظام.
وأكد أن التفاوض مع نظام البشير أصبح صعباً؛ لانتهاجه سياسة الاغتيال وعدم إيمانه بالمفاوضات، وأنهم ملتزمون بالجبهة الثورية ولن يدخلوا في مفاوضات جزئية، مشيراً إلى أن «الجبهة تواصل عملها لإكمال الهيكلة السياسية والعسكرية، لكن ذلك لا يمنع من عمل عسكري تقوم به حركة العدل لمحاصرة النظام في الخرطوم»، وأشار إلى أن «المؤتمر العام للحركة جدّد قراره بالدخول إلى الخرطوم» مرة أخرى.
يذكر أن حركة العدل والمساواة رفضت التوقيع على اتفاق السلام في دارفور في عام 2006، ورفضت التوقيع على اتفاق آخر في الدوحة في يوليو2011، والذي وقعته الخرطوم مع حركة التحرير من اجل العدالة التي تضم مجموعات متمردة صغيرة.
وقد ذكرت صحيفة الحياة اللندنية في تقرير لها، أن المؤتمر الذي عقدته الحركة لاختيار قائدا جديدا لها، عقد في مدينة بور في دولة جنوب السودان بحضور مسؤولين من حكومتها وجيشها وليس في ولاية جنوب كردفان كما زعمت الحركة، وهو الأمر الذي اعتبره مسؤول سوداني تدخلاً في شؤون بلاده وموقفاً عدائياً من الجنوب، مشيرا إلى أن جبريل ابراهيم الذي كان يقيم بلندن وصل إلى جنوب السودان بجواز سفر لدولة الجنوب.
المصدر: مفكرة الاسلام



اضفها لمفضلتك بالموقع Twitter Facebook MySpace Digg Delicious
التعليقات








الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي


مثال:9665123456789
اكتب رقم جوالك




اكتب اميلك