في أعنف قصف خلال 18 يومًا على بابا عمرو.. 98 شهيدًا وتدمير مستشفى ميدانيأكدت مصادر سورية معارضة أن 98 قتيلا 55 منهم في إدلب سقطوا اليوم برصاص عصابات الأسد في سوريا.وأكد ناشطون سوريون سقوط عشرات الشهداء و الجرحى جراء أعنف قصف خلال 18 يومًا تشنه ميليشيات بشار الأسد على حي بابا عمرو في حمص الذي يقطنه نحو 80 ألف نسمة ويعيش ظروفا إنسانية صعبة. وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله الموجود في حي بابا عمرو: "الوضع سيئ للغاية، وسط قصف عنيف ومستمر، وفقدان جميع الخدمات وعدم وجود ملاجئ يتحصن فيها المدنيون". وأضاف العبد الله وفق الجزيرة: "القصف طال المستشفى والمساجد التي لجأ إليها السكان، وكذلك بيوت بعض الناشطين، وإن أكثر من 150 قذيفة سقطت على الحي وكذلك على حي الإنشاءات في حمص، في الساعات الأولى من الصباح". وأكد المعارض السوري أنهم يتوقعون اقتحامًا قريبًا للحي ولمجمل حمص سيكون دمويًّا، مشيرًا إلى أن تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت إلى القوات التي تحاصر حمص، مطلقًا نداء استغاة لإنقاذ المدينة. وتزامن ذلك مع ورود أنباء عن مفاوضات يجريها الصليب الأحمر الدولي "مع جميع الأطراف" للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بهدف إيصال المساعدات إلى المناطق الأكثر تضررًا، لكن العبد الله نفى علمه بوجود مثل هذه المفاوضات. وأوضح ناشطون أن مخزونات المؤونة والدواء تنفد في المدينة، وأن أزمة إنسانية تلوح في الأفق، ويتوقع أن تشمل أيضًا مناطق الزبداني ومضايا ورنكوس، حسب مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق. يأتي ذلك في وقت قال المجلس الوطني السوري، أبرز فصائل المعارضة المناهضة لحكم الرئيس بشار الأسد، إنه أجرى اتصالات واسعة مع وزراء خارجية عدة دول لوقف "الهجوم الوحشي" على مدينة حمص وحي بابا عمرو, وفقا للسي إن إن. وقال السرميني وفق صحيفة "الشرق الأوسط": "توجد اتصالات مع دبلوماسيين ومسئولين سوريين، والمجلس الوطني على اتصال حاليًا مع وزير من الحكومة السورية ومع مسئولين في الإدارة السورية ودبلوماسيين وضباط كبار في الجيش". وأضاف: "المجلس تلقى هذه الاتصالات بعد تحول الموقف الدولي مؤخرًا، وأن الوزير أبدى استعداده للقيام بما نريد". وأردف السرميني: "هناك تحول حقيقي واستجابة [فاعلة] لدى ضباط في الجيش وقياديين في النظام للقيام بالأمر نفسه وهؤلاء ينتظرون الفرصة المناسبة لإعلان الانشقاق". وتوقع المعارض السوري البارز أن تشهد الأيام المقبلة "نقلة نوعية" في هذا الإطار "قد تؤدي إلى هز النظام فعليًّا"، داعيًا جميع الشرفاء في المؤسسة العسكرية والسياسية السورية إلى الانشقاق عن النظام فورًا، والالتحاق بركب المعارضة المصممة على إسقاط هذا النظام الذي يخالف مسار التاريخ. وقال محمد سرميني: "الجميع أصبحوا الآن أمام اختبار الولاء للوطن أو لـ(الرئيس بشار) الأسد، ونحن في المجلس الوطني لدينا خط ساخن يومي مع بعض رموز النظام الذين ارتأينا بقاءهم في السلطة من أجل زعزعة النظام في الداخل.. وهم من جميع المستويات، وهناك اتفاق معهم على أن يكونوا مصونين بعد سقوط النظام".
التعليقات
|
|