تحطم طائرة تجسس أمريكية قرب الصومال ومقتل طاقمهااعترفت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) يوم الاثنين بتحطم طائرة تجسس قرب الصومال، ومقتل طاقمها المؤلف من ثلاثة ضباط وطيار. وقالت الوزارة في بيان: إن طائرة استطلاع أمريكية تحطمت على بعد 10 كيلومترات من قاعدة أمريكية في إفريقيا مساء السبت. وأضافت أن ثلاثة ضباط أميركيين وطيارًا كانوا على متن الطائرة قد لقوا حتفهم في حادث تحطمها. وبحسب الخبير في العمليات الخاصة رايان ويتني، فقد تحطمت الطائرة عندما كانت تقوم بمهمة استخباراتية ومراقبة واستطلاع في مخيم لومونيي الواقع على بعد كيلومتر واحد فقط من الحدود مع الصومال. وفي مطلع هذا الشهر، أكد شهود عيان أن طائرة تجسس بدون طيار سقطت على مخيم لاجئين بالعاصمة الصومالية. وقال لاجئون وجنود في معسكر بادبادو بمقديشو: إنهم تابعوا سقوط وتحطم الطائرة يوم الجمعة (3 فبراير)، على كوخ مصنوع من عصي وأكياس بلاستيكية وعلب من الصفيح. وقال ساكديو شيخ مدر - اللاجئ بالمخيم -: إن القوات التابعة للاتحاد الأفريقي وصلت لنقل الحطام، بينما صرح رجل الشرطة علي حسين بأن الطائرة بدون طيار تشبه طائرة صغيرة، وكانت طائرة مشابهة قد سقطت على منزل في مقديشو العام الماضي. وتستخدم الولايات المتحدة طائرات غير مأهولة للتجسس ومراقبة مسلحين تزعم صلتهم بتنظيمات تصنفها على أنها "منظمات إرهابية" في الصومال الواقع بالقرن الأفريقي. وقد وسَّعت واشنطن استخدامها لهذا النوع من الطائرات القاتلة التي بدأت في استخدامها في عهد الرئيس السابق جورج بوش وطورت نهجها في عهد باراك أوباما لأغراض إجرامية تبدأ بالتجسس والاغتيال ولا تنتهي بممارسة الإرهاب النفسي من خلال ما تبثه من موجات صوتية تؤثر على الجهاز العصبي في تعدٍّ واضح على حقوق الإنسان وانتهاك فاضح لسيادة الدول. وكشفت مجلة لكسبريس الفرنسية أن عدد الطائرات من دون طيار في سلاح الجو الأمريكي ارتفع إلى 7500 طائرة تمثل حاليًا ثلث طائرات القوات الجوية الأمريكية مقابل نسبة 5 بالمئة فقط في عام 2005 ليؤكد ما تتناقله تقارير استخباراتية أن الطائرات من دون طيار أصبحت من أهم الأذرع العسكرية للقوات الجوية الأمريكية سواء في مجال الاستطلاع وجمع المعلومات أو في مجال شن الغارات العسكرية واستهداف المواقع والأشخاص.
التعليقات
|
|