نائب نجاد: كل ما يعشقه الإيرانيون موجود في العراق!

كتب في تصنيف الاخبار السياسية
بتاريخ Jul 08 2011 08:25:36

خلال زيارته التي تهدف لتوطيد النفوذ الإيراني المتزايد في العراق قال محمد رضا رحيمي النائب الأول للرئيس أحمد نجاد إن "كل ما يعشقه الإيرانيون موجود على أرض العراق"، مؤكداً دعم بلاده لهذا البلد في "تحقيق أمنه وبنائه"، بحد زعمه.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك اليوم الأربعاء بين رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي ورحيمي عقب ترؤسهما اجتماع اللجنة العراقية الإيرانيّة العليا المشتركة في بغداد الثلاثاء، قال المالكي إن "زيارة المسؤول الإيراني هذه تؤكد رغبة البلدين في تطوير علاقاتهما لمصلحة المنطقة وأمنها واستقرارها ولصالح شعوبها بعد عقود من التشنج والتوتر والمشاكل بسبب حروب النظام العراقي السابق".

وأوضح أنه بحث مع رحيمي جميع المشكلات العالقة بين البلدين وعدم السماح لها بأن تؤثر سلبا على العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. وقال "إننا نمضي خطوة خطوة لحل جميع المشاكل لتستقر العلاقات الثنائية على أفضل حال".

وأضاف المالكي أن زيارة رحيمي لبغداد تشكل انطلاقة جديدة للعلاقات بين البلدين في جميع المجالات داعيا الشركات الإيرانية إلى الإسهام في إعمار العراق وبنائه وأشار إلى أنه تم اليوم تشكيل مجلس لرجال الأعمال في البلدين واصفا ذلك بالخطوة المتقدمة على طريق تعزيز التعاون الثنائي.

ودعا الشركات الإيرانية إلى العمل في العراق مشيرا إلى أن بلاده تسعى لإعادة إعمار بناها التحتية التي حطمتها الحروب وإيران لها خبرة في هذا المجال ويمكن أن تساهم في إعمار العراق. وأشار إلى أنه تم الاتفاق على مواصلة تبادل الوفود بين إيران والعراق لمتابعة تنفيذ الاتفاقات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين.

وحول اجراءات الحكومة العراقية لتحسين ظروف زيارات الإيرانيين إلى "المراقد المقدسة" في العراق قال المالكي إنه يجري العمل على بناء مطار دولي بين مدينتي كربلاء والنجف لتسهيل وصول الزائرين اليهما إضافة الى حملة لبناء الفنادق والاسواق وتسهيل منح سمات دخول الزائرين الى البلاد.

ومن جهته قال رحيمي "إن البلدين استطاعا إنهاء جميع المشاكل بينهما بعد عقود من النار"، وأضاف "لقد نسينا في إيران كل آلام الماضي التي سادت علاقات البلدين في السابق والآن نتذوق حلو طعم هذه العلاقات الجديدة... وقلوب الإيرانيين كلها مع العراق.. وكل ما يعشقه الإيرانيون موجود على ارض العراق".

وأضاف أن "هذا المكان (مقر الحكومة العراقية) الذي كان غرفة حرب فتحت لهيبها على الجمهورية الإسلامية هو لنا عبرة ولابد أن نعتبر" مؤكدا على ضرورة "بذل قصارى الجهود  للتفاعل بين البلدين".

وأشار رحيمي إلى أنه من هذا المنطلق "فقد جئنا الى العراق اليوم ونحن بكامل استعدادنا لخوض مفاوضات حميمة ملؤها الوفاق والتعاون لنؤكد استعدادنا الكامل للوقوف معه من اجل تحقيق امنه واستقراره وبنائه". وقال ان العلاقات الإيرانية العراقية حققت تقدما ملحوظا "لكننا الان نعمل على ان نرتقي بها الى الذروة والقمة". وأضاف رحيمي قائلا " اننا وانطلاقا من هذه الرغبة نمد ايدينا الى جميع الدول الاسلامية معبرين عن رغبتنا في التعاون"... مؤكدا ان عهود الحروب والنزاعات في المنطقة لن تعود الى سابق عهدها.

وقبل ذلك وقع وزراء عراقيون وإيرانيون ست مذكرات تفاهم لتوسيع التعاون بين البلدين حول تجنب الازدواج الضريبي بين حكومتي البلدين والتعاون الثقافي والعلمي والتكنولوجي وفي ميادين البريد والاتصالات والتعاون في مجالي العلاج والدواء.

يشار إلى أن النفوذ الإيراني تزايد في العراق عقب الغزو الأمريكي للبلاد حيث قدمت طهران مساعدات كبيرة للاحتلال.

وتدعم إيران رئيس الوزراء الطائفي نوري المالكي والذي تمكن من الاحتفاظ بمنصبه رغم خسارته في الانتخابات الأخيرة بواسطة النفوذ الإيراني.

كما تدعم طهران عسكريا المليشيات الشيعية في العراق وعلى رأسها مليشيا المهدي التابعة لمقتدى الصدر, والتي تقوم بشن حرب إبادة ضد السكان السنة.

المصدر: المسلم



اضفها لمفضلتك بالموقع Twitter Facebook MySpace Digg Delicious
التعليقات







الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي


اكتب رقم جوالك




اكتب اميلك