الاتحاد الأوروبي يطالب الرباعية بإحباط الدولة الفلسطينية

كتب في تصنيف الاخبار السياسية
بتاريخ Jun 16 2011 08:37:40

يدفع الاتحاد الأوروبي نحو عرض خطة سلام دولية تكون بديلاً لإعلان الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة في أيلول. وقد بعثت وزيرة خارجية الاتحاد كاترين اشتون رسالة إلى كل من كلينتون ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، دعت فيها إلى عقد اجتماع عاجل للرباعية للخروج بمبادرة سلام تقوم على أساس خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما.

ونقلت «هآرتس» عن دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى قوله إن الرسالة نسقت بين اشتون وحكومات فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، ايطاليا واسبانيا. وقال إن «الفرنسيين تقدموا بمبادرة خاصة بهم رفضها الأميركيون، ولكن رغم ذلك قررنا مواصلة حث الأميركيين على دفع خطة سلام إلى الأمام تساعد على صدّ الخطوة الفلسطينية في الأمم المتحدة».
في الرسالة، التي وصلت نسخة عنها إلى «هآرتس»، كتبت اشتون لكلينتون ولافروف وبان كي مون تقول إنه وقعت في الأشهر الأخيرة في العالم «أحداث دراماتيكية» في إطارها تجتاز عدة دول تغييراً وفي دول أخرى «تتمسك الأنظمة بالحكم وتبث انعدام استقرار وانعدام أمن في المنطقة بأسرها». وأشارت اشتون إلى أنه في ضوء هذا الوضع فإن «ثمة حاجة عاجلة» لإيجاد حل للنزاع الإسرائيلي -الفلسطيني. وكتبت اشتون تقول لنظرائها انه «لأسفي، لا نرى تقدماً في هذا المسألة».

ووقفت اشتون في رسالتها ضد الخطوة التي يخطط لها الفلسطينيون في الأمم المتحدة، لانه «ليس هذا الوقت لخطوات أحادية الجانب من أي طرف، لان من شأن الأمر أن يؤدي إلى التصعيد». وأضافت «هذه ليست مصلحة أي من الأطراف، ولا سيما الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يرغبون في الأمن والاستقرار لعائلاتهم».

في هذه المرحلة اقترحت اشتون بديلا للخطوة الفلسطينية في شكل خطة سلام دولية تضع الأسس لاستئناف المفاوضات وتستند إلى خطاب أوباما في 19 أيار الماضي. وكتبت «ما هو مطلوب الآن هو إطلاق إشارة واضحة للطرفين. مطلوب إطار من المبادئ يسمح للطرفين بالعودة إلى طاولة المفاوضات». وأضافت «الرئيس أوباما عرض في خطابه عنصرين يمكنهما أن يشكلا أساسا لاستئناف المحادثات - حدود على أساس خطوط 67 مع تبادل للأراضي متفق عليه وضمانات أمنية متشددة». واقترحت اشتون إدراج مبادئ أوباما بالمبادئ التي طرحها الاتحاد الأوروبي أيضا لحل متفق عليه وواقعي لمسألة اللاجئين الفلسطينيين ولكون القدس عاصمة الدولتين.

وكتبت اشتون «أومن بان علينا أن نلتقي الآن على مستوى رؤساء الرباعية ونتبنى إعلاناً يوحد هذه العناصر ويوفر للطرفين مبادئ إطار لاستئناف المفاوضات»، مضيفة «أمر حاسم أن نتخذ هذه البادرة قبل الصيف، لان علينا أن نساهم في تهدئة الوضع غير المستقر والذي سيحتدم كلما مرت السنوات».

ومن المقرر أن يصل اليوم إلى إسرائيل المبعوث الأميركي ديفيد هيل ويلتقي على حدة بممثلين إسرائيليين وفلسطينيين وكذا مع مبعوثي الرباعية من الأمم المتحدة، روسيا والاتحاد الأوروبي. ويفضل الأميركيون في هذه المرحلة محاولة ضمان موافقة من نتنياهو لاستئناف المفاوضات على أساس خطاب أوباما. التقدير هو أن نتنياهو لن يعطي المبعوث الأميركي جواباً ايجابياً. في مثل هذا الوضع يحتمل أن تقرر الإدارة، لانعدام البديل، تبني مبادرة الاتحاد الأوروبي.

المصدر: السفير



اضفها لمفضلتك بالموقع Twitter Facebook MySpace Digg Delicious
التعليقات







الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي


اكتب رقم جوالك




اكتب اميلك