قيادي فى الحزب الإسلامي يؤكد تدفق آلاف الإيرانيين لبغداد لقمع الثورة العراقية

كتب في تصنيف الاخبار السياسية
بتاريخ Jan 15 2013 09:03:18

أكد قيادي فى الحزب الإسلامي التابع لطارق الهاشمى لصحيفة السياسة "أن الحرس الثورى نجح فى إدخال آلاف العناصر إلى العراق, بعلم ومساندة من الحكومة العراقية, بسبب المخاوف الأمنية التي زرعتها الدوائر الإيرانية في أذهان المالكي, وبقية قيادات التحالف الشيعي الذي يرأس الحكومة في بغداد, من وجود مخطط لتمرد مسلح في الأنبار على غرار الحالة السورية" .
كما أفادت تقارير استخباراتية عن وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في العاصمة العراقية بغداد خوفاً من حدوث ثورة مسلحة في المحافظات السنية في العراق وخاصة محافظة الأنبار .
وقال مصدر أمني في العراق: "إن وفداً من الحرس الثوري الإيراني موجود حالياً في بغداد بشكل سري لبحث كيفية مواجهة أي مواجهات مسلحة تهدف إلى الإطاحة بحكومة المالكي والتحالف الشيعي".
وزعم المصدر لصحيفة السياسة في عددها الصادر اليوم الخميس "إن تقارير استخباراتية كشفت عن وجود مخطط من بعض الدول الإقليمية لنقل السيناريو السوري إلى محافظة الأنبار حيث كانت عمليات معدة لإدخال شحنات سلاح إلى زعماء العشائر في المحافظة لبدء ثورة مسلحة"؛ ما حدا برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الإسراع بإغلاق منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن لقطع الطريق أمام وصول هذه الأسلحة . وفق قوله.
وادعى المصدر أن "عناصر مقربة من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية على خامئنى نصحت المالكى أن يعزز قواته العسكرية على الحدود العراقية – السورية تحسباً لتدفق شحنات أسلحة , بالإضافة إلى محيط العاصمة بغداد لجهة مدينة الفلوجة, لأن المخطط الموضوع - حسب التقارير الاستخبارتية - يشمل تحرك آلاف المسلحين لدخول العاصمة بغداد في غضون ساعتين، وأن تصل عناصر مسلحة إلى بعض مداخل المنطقة الخضراء التي يقع فيها مقر الحكومة العراقية ومبنى وزارة الدفاع".
المصدر: احرار برس



اضفها لمفضلتك بالموقع Twitter Facebook MySpace Digg Delicious
التعليقات








الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي


مثال:9665123456789
اكتب رقم جوالك




اكتب اميلك