كاريكاتير مُعبر  آخر رد: النسر    <::>    أبطال عند العبور  آخر رد: النسر    <::>    أبطال عند العبور  آخر رد: النسر    <::>    تزوج اثنتين فانظروا ماذا حل به ؟؟؟؟...  آخر رد: النسر    <::>    11 صورة لعراء النفس والقلب  آخر رد: النسر    <::>    آثار وأسـرار الحضارة الفرعونية  آخر رد: النسر    <::>    طلب تغيير الأسم  آخر رد: التاريخ    <::>    الحرف والصناعات في الحجاز في عصر ال...  آخر رد: التاريخ    <::>    ممكن ترحيب.....  آخر رد: التاريخ    <::>    المجددون  آخر رد: قطر الندى    <::>   

 

 

العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم

رد
 
قديم 2-7-1428هـ, 12:10 مساء   #1
معلومات العضو
global
مصري قديم








global غير متواجد حالياً


 

(iconid:18) هل يوجد شرح للغة الفرعونية

هل يوجد شرح للغة الفرعونية

 

رد مع اقتباس
قديم 23-7-1428هـ, 01:15 صباحاً   #2
معلومات العضو
popdivel
مصري قديم
 
 








popdivel غير متواجد حالياً


 

افتراضي

كيف تقرأ الكلمات المصرية القديمة


أولا - اتجاه قراءة الحروف والعلامات:

معظم النصوص المصرية الهيروغليفية مكتوبة من اليمين لليسار مثل اللغة العربية واللغة العبرية .. وذلك بنسبة 96% تقريبا .. فقط حوالي 4% من هذه النصوص مكتوبة من اليسار لليمين مثل اللغة الإنجليزية .. وهذه الحقيقة تتضح بجلاء في نصوص الأهرام .. وهي أكثر النصوص المصرية كثافة .. ثم نصوص كتاب الموتى .. ونصوص حجر باليرمو ونصوص حجر رشيد ونصوص المقابر والمعابد والأكفان والتوابيت والمسلات وغيرها من عشرات النصوص المسجلة على كافة الأوساط المصرية القديمة .. كما في الأمثلة التالية:

لكن من الناحية النظرية يمكن أن تكتب الكلمات من اليمين لليسار .. أو من اليسار لليمين .. إلا أنه من الخطأ الجسيم تغيير التشكيل المكاني للعلامات بتقديمها أو تأخيرها أو رفعها أو خفضها أو تمديدها أو ضغطها أو حذف أو إضافة بعض العلامات مهما كانت صغيرة أو بسيطة كما فعل بعض علماء المصريات عندما فشلوا في قراءة معظم الكلمات المصرية بصورة صحيحة فلجأ بعضهم إلى تغيير تشكيل الكلمات لما اعتقدوا أنه الأصح لقراءة تلك الكلمات .. وتوجب الأمانة العلمية نقل النصوص المصرية كما هي مدونة في مصادرها الأصلية .. دون عكس اتجاه الكتابة .. كما فعلوا في معظم النصوص المصرية القديمة ليقرأوها من اليسار إلى اليمين على ما تعودوا في لغاتهم الحالية!!

ونعرف اتجاه الكتابة من اتجاه أوجه صور العلامات .. فإذا كان وجه علامة النسر .. مثلا .. ينظر لليمين فإن اتجاه الكتابة يكون من اليمين لليسار

أما إذا كانت أوجه العلامات تنظر لليسار فإن اتجاه الكتابة يكون من اليسار لليمين
كما يمكن كتابة العلامات أو الكلمات أو المصرية من أعلى لأسفل دون الإخلال بالمعنى .. كما هو واضح في نصوص الأهرام

والعبارة الواحدة أو الكلمة الواحدة يمكن أن تحتوي على حروف أو علامات مرصوصة أفقيا ورأسيا في آن واحد .. والذي يحكم ذلك هو توفير مساحة الكتابة لأقصى حد ممكن لأن المصريين القدماء كانوا يكتبون نصوصهم بالحفر على الصخر فكان لابد من توفير أكبر قدر ممكن من مساحة الكتابة .. ولنفس هذا السبب يمكن أن تكتب الحروف أو العلامات داخل بعضها البعض مما يوفر مقدارا أكبر من مساحة الكلمات .. كما أن الشكل الجمالي للكلمة يلعب أيضا دورا مهما في هذا الأمر

ثانيا - تركيب الكلمات:

اللغة المصرية القديمة .. المكتوبة .. ليست لغة أبجدية . بمعنى أنه لا يمكن للشخص أن يكتب (أو يقرأ) الكلمات المصرية بترتيب متسلسل للحروف الأبجدية الأحادية النغمة كما نفعل الآن في اللغة العربية أو الإنجليزية ..وإنما استخدم المصريون القدماء علامات البيان المصرية (الهيروغليفية) الثنائية النغمة (المثاني) في تكوين الكلمات والجمل المصرية القديمة المكتوبة .. فمثلا كلمة (رحيـم) .. لا تكتب باستعمال أربعة حروف أحادية (ر - ح - ي - م) .. وإنما تكتب باستعمال علامتين مصريتين من علامات المثاني كما يلي:

رحـيـم = رح + يـم


رحـيـم

rH + im = rHim (raHim) = merciful



وكمثال ثاني: هيا نقرأ أو ( نكتب ) كلمة .. ( نـرى ) :

هنا نجد أن الكلمة مكونة من ثلاث حروف فقط .. معنى ذلك أننا سنستخدم علامة مثاني واحدة بالإضافة إلى حرف أحادي واحد هو حرف النون كما يلي

نـرى = ن + را


نــرى

n + ra = nra (nara) = we see



ثالثا - استخدام علامات المثاني المصرية لتكوين آلاف الكلمات بصرف النظر عن أشكال أو صور تلك العلامات:

استخدم المصريون القدماء كل موجودات البيئة المصرية في تكوين علامات المثاني المصرية للتعبير بها في كتابة النصوص المصرية القديمة على اختلاف نغماتها المنطوقة .. فمثلا نراهم استعاروا أشكال الطيور والأشجار والجبال والزواحف والحيوانات وأجزاء جسم الإنسان والقوارب والأدوات المنزلية والأبنية والأسلحة والأسماك والأنهار .. إلخ. كما نراهم قد منحوا لكل علامة نغمة ثنائية مستمدة من اسمها الذي ينطق به المصريون في حياتهم اليومية .. انظر قاموس السعداوي للعلامات الهيروغليفية .. < القاموس >

وعند تكوين الكلمات المصرية بغرض تدوينها أو كتابتها يمكن استخدام العلامة الواحدة في تكوين مئات الكلمات ذوات المعاني المختلفة بصرف النظر عن شكل أو صورة العلامة ذاتها .. وهو ما لم يدركه شامبليون وأتباعه من علماء المصريات الذين قاموا بإعطاء كل علامة نغمة جامدة ومعنى محدد محاولين استخدام هذا المعنى في كل الكلمات التي تحتويها هذه العلامة مما أدى إلى أخطاء قاتلة ومهولة في قراءة النصوص المصرية القديمة وتفريغها من معانيها الحقيقية .. كما أدى بهم إلى تخمين معاني الكلمات بالنظر إلى أشكال العلامات دون محاولة نطق أو قراءة تلك الكلمات كنص كتابي يمكن أن يقرأ كأي لغة .. فمثلا علامة الثعبان أو الحنش الكبير لها نغمة ثنائية هي .. (زا - ظا) :


لم يدرك علماء المصريات النغمة الثنائية لهذه العلامة على الإطلاق .. بل حاولوا منحها نغمات ومعاني ثابتة مثل .. حفاو أو عابب .. وقالوا أن معناها هو الثعبان أو الشيطان أو الوحش الشرير خالق الرعد والبرق والعواصف .. إلى آخر هذه التخاريف المبنية على مجرد تخمينات وافتراضات خاطئة استمدوها من شكل أو صورة العلامة نفسها .. وهي أنها مجرد ثعبان كبير.

أما الحقيقية .. فإن هذه العلامة هي مجرد علامة مثاني مصرية بنغمة (زا - ظا) .. استمدها المصريون القدماء من رد فعل الإنسان المصري البسيط عندما كان يرى هذا الثعبان الضخم فيقول بصورة فورية وتلقائية .. (احفظنا) يا رب. ويمكن استخدام هذه العلامة بنغمتها الثنائية في تكوين العديد من الكلمات المصرية المكتوبة ذات المعاني المختلفة دون الأخذ في الإعتبار شكل العلامة نفسها .. مثل:


الـظـالـمـون

the oppressors

ترجمها علماء المصريات إلى .. فـاو .. وقالوا أن معناها هو دودة أو ثعبان




حــافـظــا

protector - keeper

ترجمها علماء المصريات إلى .. حـف .. وقالوا أن معناها أفعى سامة

هكذا نرى أن شامبليون وأتباعه لم يقرأوا الكلمات المصرية بصورة صحيحة وإنما كانوا يحاولون تخمين معاني الكلمات من أشكال وصور العلامات كما هو واضحة بصورة جلية من المثالين السابقين .. فهم إذا رأوا علامة الثعبان قالوا أنها ثعبان أو دودة أو أفعى .. وإذا رأوا علامة الحمار قالوا أنه حمار أو جحش .. دون الأخذ في الإعتبار النغمات المصرية الحقيقية لتلك العلامات.



رابعا - استخدام الحروف المحركة لتحويل الكلمات المصرية المختزلة إلى كلمات كاملة لها معاني معروفة:

( إكتشاف د. أسامة السعداوي )

لجأ المصريون القدماء إلى اسلوب الإختزال في كتابة كلمات ونصوص اللغة المصرية القديمة لأسباب جوهرية هامة مثل صعوبة الكتابة على الأحجار والصخور وكثافة تلك النصوص وقلة الأيدي العاملة التي تستطيع الكتابة بشكل جيد. ونراهم قد وضعوا نظاما فريدا .. لكنه بسيطا .. لاستخدام تلك الحروف المحركة .. متمثلا فيما يلي:

اعتبر المصريون القدماء أن نظام الكتابة في النصوص المصرية يقوم على عنصريين اثنين هما:

1 - جدول الحروف .. أو علامات البيان الأحادية النغمة ( حوالي 31 حرف أساسي )

2 - جدول المثاني .. أو علامات البيان الثنائية النغمة ( حوالي 1000 علامة مثاني )

كما نرى أنهم اعتبروا الجدول الأول .. بجميع حروفه .. هو الذي يحرك كل علامات الجدول الثاني لتصبح على الأقل كلمات ثلاثية النغمة لها منطوق مصري واضح .. إلا أنني لاحظت أنهم يكثرون من استعمال حروف معينة أكثر من غيرها لتحرك علامات المثاني وهي حروف :

أ - ل - س - ح - ر = السحر

والأمثلة كثيرة:

سـب + ح = سـبـح

س + جـد = سـجـد

أ + مـر = أمـر

نـا + ر = نـار

مـا + ل = مـال

إلخ



خامسا - كل العلامات المصرية الواردة في أي كلمة أو نص لها نغمات محددة ويجب أن تقرأ بها:

بمعنى أنه لا يوجد هناك ما يسمى بعلامات إرشادية أو علامات معبرة عن معنى محدد بصورة مطلقة دون الأخذ في الإعتبار النغمات الصوتية الثنائية لتلك العلامات. فمثلا اعتبر علماء المصريات أن علامة الجبل المصرية إنما تعبر عن معنى معين وهو .. أرض أجنبية أو صحراء أو جبال .. وهو خطأ جسيم ويندرج تحت مسمى التخمين الذي سبق وأن أوضحناه. علامة الجبل المصرية لها نغمة ثناية محددة وتستخدم بها في تكوين مئات الكلمات المصرية ذوات المعاني المختلفة ولا يمكن اعتبارها علامة فكرية محددة كما افترض علماء المصريات .. وسنورد في أبواب أخرى العديد من الأمثلة على ذلك .. سواء لهذه العلامة تحديدا أو لعلامات أخرى كثيرة.

 

رد مع اقتباس
قديم 23-7-1428هـ, 01:16 صباحاً   #3
معلومات العضو
popdivel
مصري قديم
 
 








popdivel غير متواجد حالياً


 

افتراضي

دور حجر رشيد في التعريف بالهيروغليفية







من المعروف ان هذا الحجر ساهم في فك طلاسم اللغة المصرية القديمة وبالتالي فقد ساعد في فهم وكشف أسرار الحضارة التي ساهمت بصورة إيجابية فيما وصلت فيما وصلت إليه البشرية من تقدم وازدهار في شتي مناحي العلوم والأدب والفنون.
و عن حجر رشيد وعن الدور المشترك للغات المصرية واليونانية القديمة في دفع مسيرة التحضر والرقي في العالم حتي الآن. فمن المعروف ان البطالمة حكموا مصر عدة قرون قبل الميلاد وقد انتزعوا السلطة من ايدي رجال الدين الذين كانوا اصحاب السلطة والسطوة الحقيقية في الفترة الاخيرة من حكم الفراعنة. لهذا السبب كان البطالمة يتوددون إلي رجال الدين لعلمهم بمدي تأثيرهم القوي علي الشعب المصري وقتها. من هذه المعطيات نستطيع ان نفهم السبب الحقيقي الذي من أجله سطر كهنة مصر القديمة منشور منف الذي عرف فيما بعد باسم حجر رشيد باللغتين المصرية واليونانية القديمة (الهيروغليفية والديموطيقية) . كذلك سمح للبطالمة من الطبقة الحاكمة أن يمارسوا الطقوس الدينية في تتويج بطليموس الخامس (ابيفانيوس) في احتفاليتين دينيتين الأولي في الاسكندرية عاصمة البطالمة والثانية في منف عاصمة مصر.
فقد ولد بطليموس الخامس في 30 مسري (الاسم المصري القديم لشهر اغسطس) سنة 215 قبل الميلاد ولقب باسم ابيفانيوس وتعني الظاهر او الواضح واللقب مخلوع حسب العادة المستعملة وقتها حيث كان يخلع لقبا معينا علي كل ملك او إمبراطور روماني او بطلمي عند توليه الحكم حتي يكون متميزا عن اقرانه الذين كانوا يحملون نفس الاسم الاصلي.
ولما بلغ بطليموس الخامس سن الخامسة عشرة من عمره مات والده بطليموس الرابع وكان ذلك بالتحديد في 28 نوفمبر سنة 205 قبل الميلاد ، فصار هو الملك المرتقب لمصر ولكن كان عليه ان ينتظر حتي يصل الي سن الرشد لكي يتولي العرش رسميا.
لذلك فان أغلب المراجع التاريخية تحسب سنة توليه الحكم من سنة 205 قبل الميلاد علي الرغم من انه تقلد مراسيم الحكم فعليا عام 192 قبل الميلاد.
حينما بلغ الملك الشاب سن الرشد، أعلنت الاجراءات التي سوف تتبع حتي يتولي عرش البلاد رسميا والتي سوف تتم من خلال احتفاليتين الاولي بالاسكندرية العاصمة الجديدة للبلاد وتعقد هذه الاحتفالية حسب التقاليد البطلمية، أما الاحتفالية الثانية فتقام في منف مجاملة للكهنة من رجال الدين المصريين ولكسب تأييدهم وتعضيدهم للسلطة الجديدة حيث قام الكهنة بأداء طقوسهم الدينية السرية من تطهر وتقديس باسم الإله 'بتاح' إله عاصمة منف. وفي نهاية الاحتفال اعلنوا بطليموس الخامس ملكا علي مصر وحفروا مرسوم الولاية علي لوحة من البازلت الاسود في يوم 27 مارس 192 قبل الميلاد، تلك اللوحة التي عرفت فيما بعد بحجر رشيد.
بعد انتهاء الاحتفالات بمنف اجتمع الكهنة المصريون القدماء من مختلف الاقاليم المصرية ببلدة كانوب شرق الاسكندرية وهي ضاحية ابوقير الحالية حيث احتفلوا وكرموا الملك الجديد وسلموه المرسوم او الوثيقة التي تحدثنا عنها وفي حجر رشيد. لقد اعتبر الكهنة تتويج الملك حسب طقوسهم الدينية نصرا عظيما لهم وبالتالي فقد كانوا يعاملون بطليموس الخامس علي انه فرعون جديد للبلاد وليس ملكا محتلا. احتفظ بطليموس الخامس بهذه الوثيقة الهامة في تاريخه بأرشيف المملكة البطلمية بمصر ولكن لسبب لانعلمه نقل هذا الحجر الوثيقة إلي رشيد تلك المدينة الصغيرة الهادئة. فربما كانت المخازن الملكية تقع في رشيد او ربما سرق وطالته يد الاهمال مثل العديد من القطع الأثرية علي مدار التاريخ.
بقي هذا الحجر الهام في تاريخ البلاد والحضارة الإنسانية في طي النسيان حتي نهاية القرن الثامن عشر الميلادي حينما اكتشفه الضابط الفرنسي فرانسوا بوشار في قلعة قديمة من قلاع مدينة رشيد يوم 19 يوليو 1799 وذلك ابان الحملة الفرنسية علي مصر (1798*1801) ومنذ ذلك التاريخ اشتهر منشور منف باسم المدينة التي اكتشف بها وعرف باسم حجر رشيد . الضابط الفرنسي استشعر اهمية الحجر فأوصي الحملة الفرنسية برشيد ان تهتم بتوصيل هذا الحجر الي نابليون الذي سلمة بدوره إلي علماء الحملة الفرنسية لدراسته واستخراج مافيه.
في سنة 1801 استسلم الجيش الفرنسي للقوات الانجليزية الغازية لمصر فاستولي الإنجليز علي مدينتي القاهرة والاسكندرية وتسلموا كل الآثار المصرية التي كانت مودعة لدي الفرنسيين وكان من بينها حجر رشيد الذي نقل إلي المتحف البريطاني ومازال مودعا به حتي الآن شاهدا علي عظمة مصر وحضارتها التي أضاءت حياة الإنسانية.
وكما ذكرنا سابقا فان الحجر نقل من رشيد الي القاهرة حيث خضع للدراسة المتخصصة من قبل علماء الحملة الفرنسية من اثريين وتاريخيين راحوا في دراسة نصوصه بكل عناية وتمحيص وامضوا وقتا طويلا دون جدوي يتساءلون عن معني النصوص الثلاثة التي يحويها هذا الأثر. النص الأول مكتوب بالهيروغليفية ومبتور من ثلثيه تقريبا، اما النص الثاني الذي اعتقدوا انه مكتوب بالسريانية فإنه في الواقع مكتوب باللغة الديموطيقية، أي الكتابة الشعبية في مصر القديمة وهي كتابة ظهرت قبل 650 قبل الميلاد وكانت تستخدم للمراسلات الجارية في المراسم الأدبية والدينية وآخر مراحل تطورها كانت اللغة القبطية التي كتبت منذ القرن الثامن الميلادي بحروف يونانية بالإضافة الي 7 حركات صوتية غير موجودة في اليونانية أخذت مباشرة من الديموطيقية. هذا كان مفتاح حل لغز الحجر، حيث ان اللغة القبطية هي لغة لاتزال تستخدم في اداء العبادات والطقوس داخل الكنيسة القبطية حتي الآن، اما النص الثالث فكان يحتوي علي 54 سطرا مكتوبة باللغة اليونانية القديمة ومن خلال هذا النص بدأ العلماء مقارنة اللغة اليونانية القديمة والتي كانت معروفة وقتها باللغة المصرية القديمة وقد كانت فرحة العلماء عارمة حينما فهموا النص لانها كانت المرة الأولي في التاريخ التي يوجد فيها نص مكتوب باللغة المصرية القديمة مترجما بلغة اخري معروفة العلماء يعثرون علي نص يفتح امامهم المجال لفك طلاسم هذه اللغة المصرية القديمة. إلا أن هذه الفرحة لم تكتمل لقد وجدوا النص الهيروغليفي يحتوي علي 32 سطرا فقط بينما النص اليوناني يحتوي علي 54 سطرا. حاولوا عد اسم الملك بطليموس في النصين فوجدوه متساويا متكررا 11 مرة في النصين ولم يستطيعوا بعد ذلك استكمال فك طلاسم الحجر.
عندما انتقل الحجر إلي المتحف البريطاني بلندن بدا الصراع بين اثنين من العلماء في محاولة لفك شفرة الحجر وهما الإنجليزي توماس يونج والفرنسي فرانسوا شامبليون. كان شامبليون اكثر ذكاء وحنكة وقد هاده ذكاؤه العلمي لدراسة النص الثاني (الديموطيقي) مازالت بقاياها تستخدم في اللغة القبطية، لذا فقد تعلم شامبليون هذه اللغة علي يد القس يوحنا ومن خلال هذه اللغة الوسيطة فك طلاسم اللغة الهيروغليفية وكتب تقريرا عن كشفه هذا قدمه الي اكاديمية النقوش والفنون الجميلة في باريس.
'إذا اللغة المصرية القديمة أي الهيروغليفية ذات حروف تشكيلية او رمزية وصوتية في آن واحد فهي لغة تحدث بها المصريون وكتبوها طيلة 3 آلاف سنة قبيل انقراضها في القرن الرابع الميلادي. والامبراطور البيزنطي ثيوذوسيوس الكبير منع وقتها ممارسة الشعائر والطقوس الدينية التي كانت سائدة في مصر القديمة وبالتالي فلم يعد أي شخص يتجرأ علي كتابة لغة هذه الطقوس علي الحجر. علي هذا النحو ماتت اللغة الهيروغليفية وبمرور القرون لم يعد البشر قادرين علي فك ألغازها ورموزها فالكهنة المصريون كانوا حريصين علي حفظ اسرار هذ اللغة لأنفسهم وبالتالي لم يتركوا كتبا في نحوها وصرفها ومعاجم لحصر كلماتها ومفرداتها وبدأت تفتقر حتي ظنها البعض رسوما ونقوشا بغرض السحر والشعوذة الي ان جاء شامبليون فأعاد اللغة الي التاريخ وفك طلاسمها ففك طلاسم الحضارة المصرية واعادها الي الأذهان وفتح للعالمة منهلا علميا كبيرا من هذه الحضارة واصبحت اللغة الهيروغليفية تدرس الآن في العديد من المعاهد وأقسام الاثار واللغات القديمة لتصبح أداة يستخدمها الباحثون في الكشف كل يوم عن كنوز الحضارة المصرية العريقة.
و لكن لدي سؤال هل كان شامبليون اول من فك رموز الهيروغليفية ؟
لذلك حديث اخر في المداخلة القادمة انشاء الله
و ارجو من الاخوة الاعضاء ان ينتظروا قليلا حتي نبدا معا اول دروسنا في تعلم الهيروغليفية و انتم معي اننا لن نتعلمها حتي نكتشف ما هي و كيف تطورت و من فك رموزها و كيف تكتب ....الخ
دام الجميع بخير

 

رد مع اقتباس
قديم 23-7-1428هـ, 01:17 صباحاً   #4
معلومات العضو
popdivel
مصري قديم
 
 








popdivel غير متواجد حالياً


 

افتراضي

رموز اللغة الهيروغليفية فكها المسلمون الاوائل و نسبت الي شامبليون

كشف عالمان عربيان من علماء اللغة والمصريــــات النقــــاب عن أن العــــرب
والمسلمين سبقوا العالم الفرنسي شامبليون الى فك رموز اللغة الهيروغليفية بألف عام، وأوضح العالمان في دراستين منفصلتين كيف كان للعرب الفاتحين في مصر إطلاعات على لغات االدولة القديمة بما مكنهم من فك رموزها ،وكيف أن شامبليون قد استعان أثناء ترجمته لحجر رشيد بتلك المصادر العربية ...
حجر رشيد ساهم في حل رموز الهيروغليفية
الدراسة الأولى كان صاحبها العالم المصري الدكتور "عكاشة الدالي" المحاضر بجامعة لندن والذي عمل لفترة بمتحف بنزي للآثار المصرية ، ويؤكد من خلالها إن العرب كانت لهم بعض المعرفة بحروف اللغة الهيروغليفية في القرن التاسع الميلادي، خلافا للاعتقاد السائد بأنهم كانوا يعتبرون مصر القديمة حضارة وثنية لا تهمهم.
وأضاف عكاشة أنه عثر في مكتبات عدة من باريس إلى إسطنبول على مخطوطات تضم جداول تكشف المعادل الصوتي لحروف هيروغليفية. لكن الأهم -حسب الدالي- هو أنه عندما كان الأوروبيون يعتقدون أن الحروف الهيروغليفية ليست إلا رموزا سحرية تمكن العلماء العرب من اكتشاف اثنين من المبادئ الأساسية في الموضوع، أولهما أن بعض الرموز تعبر عن أصوات، والثاني أن الرموز الأخرى تعبر عن معنى الكلمة بطريقة تصويرية.
ويشير الدكتور عكاشة إلى أن العالم الصوفي المصري الشهير "ذا النون" الذي ولد ونشأ في معبد أخميم بمدينة سوهاج في صعيد مصر ، في بداية القرن التاسع الميلادي معروف عنه انه كان يجيد الهيروغليفية المكتوبة علي جدران المعابد ،وهو نفسه قال ذلك فى بعض قصائده، كما أن مؤلفاته تتحدث عن حل رموز ومغاليق كتابات قديمة وكثيرة جدا منها الهيروغليفية ووصفها بدقة سواء كانت الديموطيقية أو الهيراطيقية أو القبطية. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه إلي دراسات في لغات وفي حضارات أخري.
وأكد الدالي أنه حصل على مخطوط يظهر أن "ذو النون" كان يعرف القبطية وبعض الهيروغليفية ،وبعض الديموطيقية التي كانت اختزالا للهيروغليفية واستخدمها الكتاب الذين لم يكن لديهم وقت لكتابة الحروف كاملة.
ويرى الدالي أن المشكلة في علم المصريات هي الافتراض بأن المعرفة باللغة المصرية القديمة اندثرت تماما بقدوم الإسلام، ولكن ما يظهر أن هذه المعرفة بالهيروغليفية كانت لا تزال حية عندما جاء المسلمون إلى مصر هو افتراض المسلمين أن مصر كانت أرض العلم والسحر والحكمة ومن ثم أرادوا تعلم الهيروغليفية للولوج إلى هذه المعرفة.
ويتفق الدالي مع الرأي السائد بأنه في بداية العصر الحديث كان أغلب العرب والمسلمين لا يهتمون بالثقافات القديمة، ولكنه لاحظ أن الباحثين استمروا في نسخ المخطوطات الإسلامية القديمة عن مصر القديمة، وذلك حتى القرن الثامن عشر. وعزا هذه الفجوة المعرفية إلى اقتصار كل من علماء المصريات والدراسات العربية على دراسة مجالات تخصصهم. وقال الدالي "من المؤسف أنني أول من فعل هذا... لقد تعاملت مع بضع مئات من المخطوطات فقط. وهناك ألوف أخرى منها".

العــــرب سبقـــوا شامبليون في حل رموز حجر رشيــــد
أما الدراسة الثانية فكانت عن مخطوطة "شوق المستهام في معرفة رموز الاقلام" لابن وحشية النبطي ،والتي قام بها الباحث السوري "يحيى مير علم "الذي أكد بدوره ان "العرب كانوا اول من فك رموز الهيروغليفية" قبل عالم المصريات الفرنسي جان فرانسوا شامبليون بما يقارب الالف عام.
وتركزت دراسة الباحث على العالم العربي "ابو بكر احمد بن علي بن قيس بن المختار" المعروف "بابن وحشية النبطي والكلداني" الذي يرجح العلماء ولادته في منتصف القرن الثالث الهجري ويعد البعض ولادته في القرن الرابع الهجري.
وقال الباحث مير علم ان ابن وحشية كان "اول من فك رموز اللغة المصرية القديمة وميز انواعها". وتابع في دراسته ان مخطوطة "شوق المستهام" تم نسخها عام 241 هجري (861 ميلادية)" وكان اول من كشف عنها المستشرق النمساوي جوزيف همر وقام بطبعها في لندن عام 1806.
وهذا ما دفع مير علم الى التأكيد على ان "شامبليون لا بد وان يكون قد اطلع على هذه المخطوطة قبل قيامه بفك رموز حجر رشيد" الذي عثر عليه بالقرب من مدينة رشيد شمالي مصر، على بعد 65 كيلومترا شرق الاسكندرية، وتعود اهميته الى وجود نصوص بالهيروغليفية وما يقابلها من مضمون باللغة اليونانية القديمة منقوشة عليه. وقام شامبليون بترجمة النقوش في 1822.
والعالم العربي كان مطلا على العديد من اللغات القديمة المعروفة بزمنه ومن بينها الكردية والنبطية والفارسية والهندية وبلغ عدد الاقلام (اللغات) التي يعرفها 89 قلما بينها الهيروغليفية التي تضمنتها المخطوطة المعنية بالدراسة.
ويشير مير علم الى ان ابن وحشية "وضع في مخطوطته الاقلام القديمة وحروفها وما يقابلها من حروف باللغة العربية" ومن بين هذه اللغات الى جانب الهيروغليفية اللغات المصرية القديمة مثل الديموطيقية والهيروطيقية والقبطية القديمة الى جانب الاشورية والكلدانية والنبطية.
وابن وحشية مولود في ضواحي الكوفة وقد ورث عن والده ثروة كبيرة حرم منها وكان شديد الذكاء فاتجه الى العلوم ومن بينها علوم اللغات القديمة وله العديد من الكتب. ووصفه من جاء بعده مثل ابن النديم بالساحر لعلمه بالطلسمات والصنعة وكتب عن حياته في تراجم اصحاب السحر والعزائم بسبب معرفته بالحروف القديمة الى جانب كتب عنه في "الكيمياء" التي ترك فيها ما يقارب الثلاثين مصنفا الى جانب ترجمته كتب "عن الفلاحة النبطية" وكتاب عن المياه ترجمه عن الكردية الى جانب عشرات الكتب الاخرى التي تشمل علوما اخرى مختلفة

 

رد مع اقتباس
قديم 23-7-1428هـ, 01:17 صباحاً   #5
معلومات العضو
popdivel
مصري قديم
 
 








popdivel غير متواجد حالياً


 

افتراضي

الرموز الهيروغليفية فكها المسلمون و نسبت لشامبليون
(2)

نعود مرة اخري لموضوعنا الاخير عن فك رموز اللغة الهيروغليفية و قمت بالاطلاع علي الكثير من الكتب و النشرات الدورية و مواقع النت و قمت باختيار هذا المقال للدكتور ثائر دوري لاثبت مدي جهلنا بتاريخنا و كيف يستغل الغرب ذلك لكتابة تاريخنا بيده حسب اهواءه الخاصة

أما حكاية فك رموز اللغة الهيروغليفية على يد شامبليون فهو أمر بحاجة إلى إعادة نظر أيضاً،و أنا مدين للصحفي صبحي الحديدي بما قدمه من معلومات ثمينة اطلعت عليها لأول في مقال له بعنوان (( أشواق المستهام))،يقول الحديدي:

((البارحة نشرت أسبوعية" أوبزرفر" البريطانية مادّة بتوقيع روبن ماكّي،المحرّر العلمي،تسرد الحكاية المثيرة التالية: ‏الباحث المصري د.عكاشة الدالي،من المعهد الأركيولوجي في جامعة لندن،توصّل إلى براهين متينة تفيد أنّ عالِماً ‏مسلماً عاش في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين هو الذي فكّ شيفرة "حجر رشيد" الشهير،وليس سنة 1822 على يد ‏الباحث الفرنسي في اللغات القديمة فرانسوا شامبليون ))

و يتابع حديدي قائلاً :

((اليوم يقول د.عكاشة الدالي إنّ أوّل مَن فكّ ألغاز الحجر كان أبو بكر أحمد بن علي بن وحشية: "طيلة أكثر من قرنين ‏ونصف القرن،ظلّت دراسة مصر القديمة خاضعة للرأي الغربي الذي يتجاهل الأبحاث العربية تماماً.ولقد شعرت بأنّ ‏هذا الأمر غير منصف"،يقول الدالي الذي صرف سبع سنوات (غير عجاف البتة،كما يلوح) في مطاردة المخطوطات ‏العربية والتنقيب في بطون الكتب القديمة،حتى عثر على عمل إبن وحشية،فأدرك بصفة قاطعة أنّ ذلك العالِم كان يفهم ‏تماماً ما تقوله النصوص الهيروغليفية!‏‎ ‎
ولقد شدّني في حينه هذا الاكتشاف البحثي الرفيع،وكانت وكالة أنباء رويترز نشرت عنه تقريراً موجزاً بالعربية في ‏شهر آذار (مارس) الماضي،بالقدر الذي جعلني أنشدّ إلى أعمال إبن وحشية.ولقد كان مبهجاً أن أكتشف تلك الفتنة ‏الخاصة في عنوان المؤلَّف المعنيّ بالهيروغليفيات: "كتاب شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام"! نعم...تخيّلوا كيف ‏أنّ ذلك العمل على الأبجدية المصرية القديمة المعقدة لم يكن مسغبة ومشقة فحسب،بل كان شوقاً...وكان المشتاق ‏مستهاماً في استقصاء رموز الأقلام!‏‎ ‎
وهذا الكتاب تُرجم إلى الإنكليزية سنة 1806،أي قبل 16 سنة من نجاح شامبليون في قراءة حجر رشيد،الأمر الذي ‏يرجّح أنّ يكون الأخير قد قرأ الكتاب،وأنّ مقاربة إبن وحشية (في اعتبار الحروف جزءاً من أبجدية صوتية وليست ‏مجرّد رموز تصويرية) قد تكون وراء النقلة الحاسمة التي جعلته يتخلى نهائياً عن الفرضيات الغربية الراسخة آنذاك.‏هكذا يقول المنطق البسيط،وإنْ كنّا لا نستطيع الجزم حول ما إذا كان شامبليون قد قرأ كتاب إبن وحشية أم لا.لكنّ ‏مناقشة هذا الافتراض تعني،في جانب آخر،إحقاق حقّ العالِم العراقي العتيق في بعض المجد التليد الذي ينعم به العالِم ‏الفرنسي الحديث.‏‎ ))

و يكمل الكاتب المصري سعد هجرس الصورة،فيقول :

((وفى وقت قريب من ذلك توصل باحث سورى يدعى يحيى مير علم الى نفس النتيجة حيث اتفقت نتائج يحيى مير علم السورى وعكاشة الدالى المصرى على أن العالم العربى أبو بكر أحمد بن على قيس بن المختار المعروف بابن وحشية النبطى الذى يرجح العلماء ولادته فى القرن الرابع الهجرى تمكن من فك رموز الهيروغليفية قبل شامبليون بنحو ألف عام،وأنه نشر كشفه التاريخى فى كتاب تم نسخه عام 241 هجرية (861 ميلادية) بعنوان "شوق المستهام فى معرفة رموز الأقلام".
وأن المستشرق النمساوى جوزيف همر كان أول من كشف عن "شوق المستهام" وقام بطبعه فى لندن عام 1806،مما يرجح ان شامبليون قد قرأ مخطوطه العالم العراقى ابن وحشية النبطى الذى كان خبيرا فى اللغات ))3

تقول الرواية الرسمية الغربية للتاريخ إن العالم خارج حدود أوربا كان عماءا يسكنه المتوحشون،حتى انطلق الإنسان الغربي المتحضر فقام بنشر الحضارة و هذا ما تعبر عنه أسطورة روبن كروز خير تعبير.و كي تصبح خرافة تحضير العالم المتوحش على يد الرجل الغربي الأبيض قابلة للإقناع و التصديق مارس كتاب التاريخ من الغربيين التلفيق و التجاهل و القص و اللصق على نحو شبيه بتقنية المونتاج لإخراج هذه الرواية.لكن المفجع في الأمر أن يتبنى هذه الرواية الملفقة ضحايا هذا الاجتياح الوحشي من أبناء العالم الثالث،فيتحدثون عن تاريخهم كما تتحدث الرواية الغربية فيعتبرون أن أمتهم كانت متخلفة متوحشة و أن تاريخ تحضرها يبدأ في اللحظة التي بدأت مدافع الغربيين بدكها،أليس هذا ما يعنيه تلفيق رواية أول مطبعة و فك رموز حجر رشيد!!

أما اليوم فنحن نعيش فصلاً آخر (نتمنى أن يكون أخيرا ) من تزوير التاريخ يقوم به الأقوى عسكرياً و يحاول فرضه بقوة السلاح على أنه الرواية الرسمية للتاريخ والتي لا تصح رواية غيرها،و لعل ما نقل عن رايس وزيرة الخارجية الأمريكية في معرض تعليقها على الانتخابات الأفغانية بأنها أول انتخابات منذ ألف عام يدخل ضمن هذا النطاق،بعبارة أخرى تريد أن تقول إن أفغانستان لم تعرف الديمقراطية منذ دخول الإسلام و حتى بداية القصف الأمريكي عندها بدأ تاريخ أفغانستان المتحضر الذي تشكل الانتخابات الكود السري للدخول به.و بسرعة تلقف الذين تعرضوا لغسيل دماغ في الغرب عبارة رايس فانهمرت الكتابات عن فضائل الديمقراطية و التحضر المحمولين على صواريخ كروز و القنابل التي تلقيها طائرات الشبح مكررين تاريخ أسلافهم الذين تحدثوا عن تاريخ المطبعة الذي بدأ مع الغزو الفرنسي و عن العرب الذين استيقظوا على مدافع نابليون،و كأن مدافع نابليون ساعات منبهة!!!

إن أسوأ ما يمكن أن يتعرض له شعب هو أن يتبنى رواية العدو عن نفسه،كنت قد ذكرت في مقال سابق حكاية قبيلة "سو " من الهنود الحمر تتلخص القصة في أن ((الغزاة الأوربيين أطلقوا على هذه القبائل و الشعوب الناطقة بلغة أوجيبوا ojibwa في سهول الشمال الأمريكي بين نهر المسيسبي و الجرود rocky mountain.أطلقوا عليها اسم (( سو ))،و هو اسم مشتق من لغة الهنود أنفسهم من كلمة تعني الأفاعي المخاتلة (( فقد استعاروا الكلمة nadouessioux من لغة الضحايا ثم اختصروها إلى ((سو )) Sioux لتتناسب مع أنظمتهم اللغوية....))4 و لفرط ما تعرضت له هذه الشعوب من مسح ذاكرة تاريخية و ثقافية تبنت هي الاسم الذي أطلقه عليها جلادوها.فهنود هذه القبائل يسمون اليوم أنفسهم ((سو ))،أي الأفاعي المخاتلة،و يلقنون ذلك لأبنائهم و أحفادهم.لقد نسوا اسمهم الأصلي!!!!

لقد تبنى الضحايا الصورة التي رسمها الغزاة لهم،و ها نحن نفعل ذلك بشكل يومي دون أن نشعر تأمل ما تعنيه عبارة ((العصور الوسطى المظلمة)) التي نرددها دون أن نفكر بمعناها ، إن العبارة السابقة هي وصف لحال أوربا في العصور الوسطى لكن المركزية الأوربية،التي تتوهم أن تاريخ أوربا هو تاريخ العالم،عممتها على العالم كله فتبناها الضحايا رغم أنهم لم يكونوا في عصور وسطى مظلمة و إنما مضيئة،فالبلاد العربية كانت في العصور الوسطى بلاداً متحضرة متمدنة راقية و أنتجت حضارة رفيعة من بغداد إلى قرطبة أما الهمجية و الظلمة فقد كانت موجودة في ما اصطلح على تسميته أوربا فيما بعد!!

و تبقى حكاية كتاب "وصف مصر".إن المعرفة التي حفل بها هذا الكتاب هي من نوع المعرفة القاتلة فهذا الكتاب قد ترك مصر مكشوفة بالكامل أمام الغزاة فلم يترك شيئاً مخبوءاً في مصر مما قد يساعدها على مقاومة الغزاة القادمين من الشمال و مقاومهم.لقد تمت تعرية مصر بالكامل
انتهي المقال

الستم معي الان اننا فعلا جاهلون ......جاهلون.......جاهلون بتاريخنا و اننا مثل الاعمي الذي يقوده شخص الي الهاوية و هذا الشخص معروف من هو و لكننا ناخذ عنه كل شيء مع ان كل شيء لدينا و لكننا لا نراه لاننا افتتنا بالغرب الزائف

 

رد مع اقتباس
قديم 23-7-1428هـ, 01:18 صباحاً   #6
معلومات العضو
popdivel
مصري قديم
 
 








popdivel غير متواجد حالياً


 

افتراضي

الخطوط التي كتبت بها الهيروغليفية
وصلتنا الكتابة المصرية القديمة في ثلاث صور مختلفة.
يطلق على الأولى اصطلاحاً الهيروغليفية. وكانت وقفاً على الأنصاب والعمائر
فتدون كل علامة بمفردها مع الاهتمام الفائق بتفاصيل الرسم. فالطائر على سبيل المثال لا يشار
إليه بخطوطه الجانبية وحسب، بل بشتى ملامحه الداخلية أيضاً مع توضيح الأجنحة والعينين
والمخالب الخ.. وغنى عن البيان أن تدوين هذه الكتابة كان يستغرق وقتاً طويلاً،
حتى مع اختزال الرسم، لأن الكلمة الواحدة قد تتكون من خمس أو ست علامات مختلفة.
ومن ثم فقد استخدم المصريون منذ أقدم العصور كتابة مختصرة، تعرف اصطلاحاً بالهيراطيقية.
وهى الكتابة التي اعتمدتها غالبية النصوص الأدبية والإدارية والقانونية المصرية
يرجع تاريخ أولى الوثائق المكتوبة بها إلى الأسرات الأولى. وقد ظلت مستعملة حتى نهاية الدولة الحديثة،
وكانت مناسبة للكتابة على أوراق البردي خاصةً، واستخدمت في الأغراض الإدارية والمستندات
الرسمية (الحسابات والتقارير ومحاضر جلسات المحاكم والوصايا وتقارير العمل وقوائم الجرد وما إلى ذلك).
كما كتبت بها الكتب الأدبية والثقافية والعلمية؛ وكذلك النصوص الدينية والحربية
والرسائل الشخصية، ويبدو أن الكتبة كانوا يستعملون الهيراطيقية أكثر من الهيروغليفية
نشأت عن الكتابة المختصرة المستعملة على ورق البردي، كتابة مختصرة أخرى
تنقش على الأحجار، وتوجد عدة أمثلة منها على الجدران الموجودة بالصحراء في عهد الملوك الليبيين. العلامات الهيراطيقية
المستعملة في الكتابة على أوراق البردي، تُكتب "بفرجون" (عود رفيع من الغاب مفري الطرف)، ومداد أسود، واستعمل
المصريون القدماء الحبر الأحمر لبداية الفقرات الجديدة، أو في الحسابات حتى يكون المجموع ظاهراً، أو لبعض الحبوب،
أو لعلامات الترقيم في النصوص الأدبية أو لكتابة أسماء المخلوقات الشريرة، إذ كان اللون الأحمر لون القوى المعادية
كانت الهيراطيقية تُكتب في سطور
عمودية، حتى الدولة الوسطى، ثم أخذت بالتدريج تُكتب في سطور أفقية من اليمين إلى اليسار، ولو أن الهيراطيقية اشتقت
من الهيروغليفية، إلا أنها تطورت في طريقها الخاص، وتغيرت طرق كتابة العلامات، واستُخدمت رموز لتدل على مجموعة
من الرموز. وهكذا صار من السهل تمييز مستند من الدولة الوسطى عن آخر من عصر الرعامسة، وفي بعض الأحيان
يُظهر الفحصُ الدقيق العصر أو القرن الذي كُتب فيه النص. يبدو أن الهيراطيقية فقدت قوتها في حوالي سنة 800 ق.م.
وسرعان ما ظهرت طريقة كتابة أخرى عُرفت باسم "الهيراطيقية الشاذة"، في مصر العليا
تم اختصار الهيراطيقية بدورها في العصر المتأخر، فنشأت الديموطيقية. والتطور الذي طرأ على العلامات
الديموطيقية بلغ حداً يستحيل معه التعرف على النماذج الهيروغليفية الأصلية. استخدم الخط الديموطيقى لتدوين العديد
من الوثائق الهامة التي تعتبر غالباً مصدرنا الوحيد عند دراسة بعض المؤسسات. وظلت زهاء 1000 سنة، صورة الكتابة العامة
(على نقيض الهيروغليفية التي لم تستعمل إلا للنقش على الأحجار ،والهيراطيقية التي اقتصر استعمالها على الأدب الديني).
والديموطيقية كتابة سهلة واضحة، لكنها متطورة تتضمن مختصرات لكثير من العلاقات
والمجموعات يتعسر قراءتها، وبمرور الزمن توقفت الديموطيقية عن التغير واتخذت صورة ثابتة.

أكثر من كانوا يستعملون الديموطيقية هم المحامون والموظفون، في تحرير
العقود والمستندات القضائية والإدارية. كما كتب بها عددا من المؤلفات الأدبية، كالأساطير القومية والقصص العادية، والحكم ،
ونصوص التنبؤ والسحر وطقوس الجنازات ،ومن الملاحظ أن الكتابة المصرية القديمة بأشكالها الثلاثة لم تتطور ،وظلت متمسكة
بأصولها المبسطة، ولم تتحول أبداً للكتابة الألفبائية، شأنها شأن الفينيقية واليونانية واللغات الحديثة، إلا مع التحول
إلى اللغة القبطية في العصور التالية،وهى اللغة التي مازالت تستخدم في الكنيسة المصرية حتى الآن.
والكتابة القبطية كتابة ألفبائية يستخدم فيها مزيج من حروف خاصة وأخرى يونانية
ونظام الكتابة المصرية (ما قبل القبطية) تركيب معقد في واقع الأمر، فمن ناحية كان بوسعها على الدوام أن تصور الماديات بصورها. فإذا أردنا كتابة كلمات مثل مجداف وقوس ومحراث الخ.. يكفى أن نرسم مجدافاً وقوساً ومحراثاً. ويُعرف هذا الضرب من الكتابة بالخط التصويري، وشاع استخدامه في الكتابة المصرية على مر العصور، بيد أن الخط التصويري لا يصلح للتعبير عن كل شيء، فعلى سبيل المثال كيف يمكن تصوير الأفعال كالمشي والعَدْو والصعود أو الكلمات المجردة كالفكر والحب الخ.. وللخروج من هذه المشكلة، طبق المصريون قاعدة اللغز المصور، فقاموا بتفكيك الكلمات المجردة إلى عناصرها المكونة التي يمكن تمثيلها بأشياء لها صوت مماث

 

رد مع اقتباس
قديم 23-7-1428هـ, 01:20 صباحاً   #7
معلومات العضو
popdivel
مصري قديم
 
 








popdivel غير متواجد حالياً


 

افتراضي

ما هو منطوق اللغة المصرية القديمة ؟
أو بصياغة أخرى كيف ننطق اللغة المصرية القديمة ؟ أو كيف كانـت تنطـق ؟
ولنا أن نسأل :
هل كانت تنطق مثل اللغة الإنجليزية مثلا ؟ أو مثل الفرنسية ؟ أو مثل اليابانية ؟
أو مثل اليونانية ؟ أو مثل الصينية ؟ أو مثل الفارسية ؟ أو مثل الروسية ؟
إذا تخيلنا أن اللغة المصرية القديمة الشعبية أو الرسمية كانت تنطق مثل اليونانية مثلا .. ألم يكن من الأجدر أن نقول أن هؤلاء القوم هم قدماء اليونانيين وليسوا قدماء المصريين ؟ وأنهم كانوا يتحدثون باللغة اليونانية القديمة ! لماذا سميناهم إذاً .. قدمـاء المصرييـن ؟


و للرد علي هذه الاسئلة سوف اقوم بطرح نظرية لاحد الباحثين في اللغة المصرية القديمة و هو الاستاذ/اسامة السعداوي
أيها السادة إليكم التصريح الأول من ( نظريـة أسـامة السعـداوي ) :
اللغـة المصرية لم تتغير شفهيا حـرفـا واحـدا منذ عصور ما قبـل الأسرات
وحتى يومنا هذا .. بمعنى أننا نتحدث تماما كما كان أجدادنا المصريون القدماء يتحدثون
ولإثبات صحة هذا التصريح يجب أن :
1 – مراجعة الكلمات العامية المتداولة والمنطوقة بألسنة أفراد الشعب المصري اليوم والتي لا أصل لها في اللغة العربية الفصحى .
2 – مراجعة الكلمات المصرية القديمة المكتوبة بالخط الهيروغليفي في قواميس ومراجع اللغة المصرية القديمة والتي اتفق علماء المصريات وعلماء اللـغـة على صحـة نطقها من الناحية الأبجدية .
أولا : الكلمـات المصريـة العاميـة
اللغة المصرية القديمة المنطوقة والمكتوبة لم تكن تعتمد على الحروف الأبجدية وتكويناتها كما هو الحال في اللغة العربية اليوم .. بل كانت تعتمد أساسا على المكونات الصوتية الثنائية النغمة ( المثاني) .. بالإضافة إلى الحروف الأبجدية . لذلك نجد أن هناك العديد من الكلمات المصرية تتكون من حرفين اثنين فقط ولها معاني محددة وقاطعة .. والأمثلة بالمئات :
زي : بمعنى (مثل) .. كما نقول (زي كده) .. أو (زي بعضه) .. أو (زي ما تشوف) .. بمعنى (مثلما ترى)
بـص : بمعنى انظر / نظر أو يرى أو شاهد .. وأيضا كلمة ( شوف / شاف )
شـب : بمعنى قـم أو انهض .. أو بمعنى فتى يافع
أر : بمعنى حسد .. أو تمنى زوال النعمة
لأ : بمعنى لا للنفي
مـش : أيضا بمعى لا للنفي .. مثل :
مش عايز - مش زعلان - مش جاي - مش شايل .. إلخ
نش : بمعنى بمعنى تحريك الهواء .. أو طرد الحشرات الطائرة
زن : بمعنى طنين .. أو يكرر الكلام مرات عديدية
دش : بمعنى الثرثرة أو كسر الأشياء
سـو : بمعنى سيئ أو سوء أو شؤم
ضب : بمعنى فـك غليظ

وهكذا نستطيع أن نذكر مئات بل آلاف الكلمات الثنائية المصرية (المثاني) التي يتحدث بها الشعب المصري والتي لم ترد في أي مراجع عربية فصحى .
لذلك كانت أحد العناصر الهامة في نظرية أسامة السعداوي هي :
اللغة المصرية هي اللغة الوحيدة التي
تتكون فيها جذور الكلمات من الـمـثـانـي المكونة من حرفين اثنين فقط
أمثلـة :
قد - غد - رد - در - أر - من - نم - جن - هل - بل - بص - صب - صر - لص - صد - شب - شن - نص - تم - ضم - شم - شق - شك - شل - ضن - أم - أل - لأ - أش - أو - ء ف - نج - خر - غر - رغ - رخ - رش - نش - مص - سم - حم - مح - دم زم - مز - حل - خل - غل - دل - سد - دس - حد - زد - كس - سب - بس - لم - بم - كم - كش - تل - مل - كل - زل - ول - لو - بو - نو - سو - ون - ور - وش - نف - تف - فن - هو - هم - هس هب - هن - هر - هش - حض - ضح - دش - مش - خط - غط - عط - بط - طز - حظ - حز - بز - شز - جز - زك - نز - لن - لب - سر- تب - بت - ود - ست - تص - رج - جر - زب - رص - رض - جب - بج - قن - قر - فـع - زي - إلخ .
هذه الأصوات الثنائية النغمة .. أو اللسان المصري .. هي اللغة الفطرية للإنسان التي يتحدث بها بمجرد ولادته من رحم أمه .. فالطفل لا ينزل من رحم أمه وهو يتحدث اللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية أو الصينية أو الروسية .. وإنما يتحدث باللغة الفطرية .. مثل .. ما - با - وا - هم - كو - بز - بر - أف - تا - حر - خر - بت - شي .. ثم تتطور قليلا لتصبح .. ماما - بابا - تاتا - نانا - واوا - نونو - شوشو - بي بي - سوسو - زوزو - كوكو - هم هم - إش إش - وش وش - فوفو - مي مي - إلخ .. إلخ
أما اللغات المنبثقة من اللسان المصري الفطري فهي التي يكتسبها الطفل بعد أن يذهب إلى المدرسة أو بعد أن يبدأ عقله في الإدراك وينصت لما تقوله له أمه في البيت أو بين أقرانه الأطفال في البيئة المحيطة .. أي أنه يكتسب لغة قومه إكتسابا بالتعليم والممارسة .. فمثلا:

لسان فطري + بيئة أو مدرسة عربية = لغة عربية

لسان فطري + بيئة أو مدرسة فرنسية = لغة فرنسية

لسان فطري + بيئة أو مدرسة إنجليزية = لغة إنجليزية
ونفس هذا المنطق ينطبق على اللغات الأخرى .. ففي حالة اللغة الإنجليزية مثلا نجد أنها اشتقت من المثاني المصرية بنفس مكوناتها دون أي استثناء .. ومنها على سبيل المثال:

ma - ba - me - my - he - hm - am - mn - sh.e - yu - sh.o - hw - at - as - a.sh - hi - hn - wy - ly - by - wn - si - no - ys - wl - be - bl - sl - il - tl - so - to - tw - lo - if - of - or - hl - wb - etc
من هنا نرى عبقرية المصريين القدماء في وضعهم لقوانين صارمة تحدد أسس كتابة وتداول ونطق لغة المثاني المصرية الفطرية التي اشتقت منها معظم لغات العالم الحية المنتشرة في كافة أرجاء الأرض .. ولهذا السبب أيضا نستطيع أن نؤكد أن:



اللغة المصرية القديمة هي أم اللغة العربية

وليس العكس

و علي الرغم من ان لي تحفظ علي هذه النظرية بخصوص ان اللغة المصرية هي ام اللغة العربية
فان رائي الشخصي ان اللغة المصرية القديمة مشتقة من اللغة العربية
و للحديث بقية

 

رد مع اقتباس
قديم 23-7-1428هـ, 01:43 مساء   #8
معلومات العضو
زهرة الهيدرانجيا
بيزنطي
 
 








زهرة الهيدرانجيا غير متواجد حالياً


 

افتراضي

بارك الله فيكم جميعا اخواني
بوب ديفل كفيت و وفيت

 






التوقيع
فواعجبًا لأمة لها تاريخ عريق مشرف تخاصمه ولا تستفيد منه، وتعتبره ماضيًا زال وتراثًا باليًا"
"إن الذين يقرءون التاريخ ولا يتعلمون منه أناس فقدوا الإحساس بالحياة، وإنهم اختاروا الموت هربًا من محاسبة النفس أو صحوة الضمير والحس'
أرنولد توينبي

رد مع اقتباس
قديم 24-7-1428هـ, 11:21 مساء   #9
معلومات العضو
popdivel
مصري قديم
 
 








popdivel غير متواجد حالياً


 

(iconid:31)

الف شكر زهرة الهيدرانجيا دمتي في تقدمك وعطائك لكل عضوفي المنتدي

 

رد مع اقتباس
قديم 25-7-1428هـ, 12:17 صباحاً   #10
معلومات العضو
الظاهر بيبرس
إغريقي
 
الصورة الرمزية الظاهر بيبرس
 








الظاهر بيبرس غير متواجد حالياً


 

افتراضي

موضوع حلو اخى بوب
من الكلامات المصرية التى تسربت العامية المصرية
ايوه بمعنى نعم
الغة المصرية حاضرة مع العربيه العامية
وحاضرة من خلال اللغة القبطية التى هى نفسها المصرية القديمة وقد كتيبت بحروف يونانية واضيف اليها ثلاثة حروف على ما اعتقد من اليونانية
وتتميز اللغة القبطية او المصرية بكثرة الحروف المتحركة
وشكرا

 






التوقيع
أحمد الاشول



رد مع اقتباس
رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
طرق مشاهدة الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:19 صباحاً


Powered by  vBulletin 3.6.4