عرض مشاركة واحدة
قديم 03-Feb-2004, 05:30 PM   رقم المشاركة : 5
الريادة الإسلامية
مصري قديم



افتراضي



---------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------

(4/8) *قضية كشمير في جمعية الأمم المتحدة:

وبسبب هذه الأوضاع اضطر الاستعمار الهندوسي إلى رفع قضية كشمير إلى جمعية الأمم المتحدة التي أصدرت بعد مناقشة الطويلة للموضوع قرارا لوقف إطلاق النار في الولاية وذلك في 5 من يناير عام 1949م، فكان ذلك القرار يوجب إجراء الاستفتاء في الولاية في جو من الحرية وعدم الانحياز لتقرير مصير الولاية حيث تنضم إلى باكستان أو الهند وقد وافق الاستعمار الهندوسي على ذلك القرار ثم قامت جمعية الأمم المتحدة بإعادة نفس القرار في 23 من ديسمبر عام 1952 مرة ثانية وهذه المرة أيضا أكد الاستعمار موافقته على تطبيق القرار لإجراء الاستفتاء لتقرير مصير الولاية وفي 4 يوليو عام 1952م أكد جواهر لال نهرو رئيس وزراء الهند آنذاك مرة ثانية التزام بلاده بذلك القرار حيث قال:

مهما يكن من الأمر، فإن حكومة الهند قررت منذ البداية التزامها بالمبدأ الذي يفيد بأن القرار النهائي ضمن انضمام ولاية جامو وكشمير إلى إحدى الدولتين لن يتم أبدا إلا حسب رغبة الرأي العام لشعب الولاية، وهذا العهد لن ننقضه مهما كانت الأوضاع، نظرا لهذه الحقيقة فإن حكومة الهند قد وافقت على انضمام الولاية مع الهند بصورة مؤقتة عام 1947م، وأن القرار النهائي لمصير الولاية سيتم حسب رغبة الرأي العام للشعب الكشميري.

وهكذا استمر قادة الهند يعلنون التزامهم بقرارات جمعية الأمم المتحدة لإجراء الاستفتاء لتقرير الولاية إلى عام 1957م، ثم بدأوا يرفضون تطبيقها تدريجيا حتى وصل الأمر إلى أنهم بدأوا يرفضون وجود القضية نفسها.

وفي عام 1965م، قرر المسلمون المجاهدون في ولاية جامو وكشمير المسلمة أن يقوموا بالجهاد ضد الاستعمار الهندوسي في الولاية فكانوا على وشك الانتصار لولا مبادرة الاستعمار الغاشم إلى أن يقوم بالهجوم المباشر ضد دولة باكستان الإسلامية لتوسيع دائرة الحرب فكانت هناك حرب طاحنة بين الهند وباكستان ومع ذلك فإن تلك الحرب لم تستمر إلا أسبوعين فحسب إذ تعرض الجيش الاستعماري خلالها لهزيمة تلو هزيمة على أيدي الجيش الباكستاني الباسل والمجاهدين، ومرة ثانية بادر الاستعمار الهندوسي إلى رفع القضية إلى جمعية الأمم المتحدة، فقامت القوى الاستعمارية العالمية بمساعدة الاستعمار الهندوسي الغاشم حيث تقدم الاستعمار السوفييتي بالاقتراح بأن يكون حكما بين الدول الثلاث في مدينة طشقند في تحويل الانتصار الذي قد نالته باكستان خلال الحرب- مع الأسف الشديد- إلى الهزيمة المؤلمة.

وجدير بالذكر بأنه بعد وقف إطلاق النار قامت العساكر الهندوسية بالهجوم الخاص ضد مسلمي الولاية فقام العسكريون الهندوس المجرمون بقتل الأبرياء المسلمين وهتك أعراض النساء وقطع أيديهن وأثديتهن وتقتيل أولادهن أمام أعينهن، فكانت لتلك العمليات الإجرامية أن استشهد آلاف من المسلمين واضطر مئات الآلاف منهم للهجرة إلى باكستان.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* يتبع.............













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الريادة الإسلامية غير متواجد حالياً رد مع اقتباس