عرض مشاركة واحدة
قديم 07-May-2004, 03:46 AM   رقم المشاركة : 2
أبو خيثمة
مشرف
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

الحلقة 2 : السلطان الثاني و هو أورخان الأول :

ولد في سنة 680 و تولى السلطة في 17 رمضان سنة 726 ، بالغاً من العمر 46 سنة ، فمدّة سلطنته 35 سنة . و كانت عاصمته أولايكي شهر ، ثم بروسة . و اتخذ أخاه علاء الدين وزيراً له ، و فوّض له الأمور الإدارية ، و هو أول وزير في الدولة العثمانية .

و في سنة 727 أرسل أمبراطور قسطنطينية إمداداً عظيماً إلى تكفور أزميد لمحاربة أورخان ، و انبنى على ذلك استيلاء عبد الرحمن الغازي وقور كورألب على حصار قندرة و محاصرتهما قلعة إيدوس فأرسلت إبنة محافظها مكتوبًا إلى عبد الرحمن الغازي ترشده عن الطرق السهلة لفتح القلعة ، ففتحت بسببها ، و أرسل الغازي المشار إليه الغنائم مع البنت المذكورة إلى السلطان ، فأكرمها غاية الإكرام ، و زوّجها بعبد الرحمن الغازي المذكور .

و في سنة 827 فتح السلطان بنفسه أزميد و قيون حصارى و غيرهما .

و في سنة 729 سنّ الوزير علاء الدين قانوناً للإدارة ، و فتح ضرب خانة فضرب نقوداً كثيرة باسم أورخان ، و انشأ جيشاً منتظماً من المسلمين باسم يكي جرى ( أي المعسكر الجديد ) ، و خيّر غير المسلمين في الدخول بالجيش ، فدخل بعضهم .

و في سنة 731 حصلت مناوشات بين الأروام و المسلمين ، نتج منها فتح مدينة أزمبيق ، و عين فيها سليمان باشا ابن السلطان محافظاً ، و قد سلم الأروام الساكنون في ضواحيها أنفسهم للمحافظ المذكور . و في هذا العام توفي الوزير علاء الدين ، و عين بدله سليمان باشا المذكور . و في أثناء ذلك طلب أمبراطور القسطنطينية الصلح فقبله منه السلطان . و من سنة 732 لغاية سنة 745 لم تحصل حروب بل اشتغل السلطان بنظام الداخلية . و في سنة 746 جدد السلطان الصلح مع الأمبراطور ، و ذهب بعائلته إلى اسكودار ، و هي مدينة بآسيا أمام الأستانة ، فاستقبله الأمبراطور ، ثم عاد .

و بعد ذلك إتفق الأمبراطور مع حكومة الو نديك على مضادة السلطان . و هذا أول اتفاق بين ملوك المسيحين على مضادة العثمانيين . فعين السلطان إبنه سليمان باشا الوزير سردارا في عموم روملي و معه كوسه ميخال و الحاج إيلي و غيرهما من الأمراء .

و في سنة 756 عبروا البحر الأبيض و استولوا على كليبولي ، و في أثناء ذلك حصلت فتنة في عائلة أمبراطور الأستانة ، و طلب من سليمان باشا الإعانة ، فأرسل أليه رجالاً . و إذا بالأروام و حكومات المجر و الصرب و البلغار و الأفلاق اتحدوا على محاربة العثمانيين و طردهم من أوروبا ، و هذا الاتفاق الثاني منهم . فاضطر سليمان باشا إلى سرعة مقابلتهم و بعد قتال عنيف انتصر عليهم . و أعقب ذلك زلزلة عظيمة فهدمت أغلب القلاع و المدن و لم تشغل سليمان عن الحرب بل فتح تكفور طاغي و ما حولها . فطلب الأروام استرداد ذلك بدفع نقود تعويضاً و لمصادفة فتح جهات أخرى بمعرفة الحاج إيلي لم يتم الاسترداد .

و عقب ذلك تصادم فرسه بشجرة عظيمة و هو راكب أثناء صيده فمات بذلك سنة 761 . و بوصول هذا الخبر المحزن لأبيه السلطان توفي أيضاً بالغاً من العمر ثمانين سنة . و كان أولاده ثلاثاً ، مراد و سليمان و قاسم ، فالأخير مات صغيراً .

تمت بفضل الله عز و جل و عونه الحلقة 2 .













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس