عرض مشاركة واحدة
قديم 23-Sep-2004, 06:38 PM   رقم المشاركة : 23
أبو خيثمة
مشرف
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي السلطان الثامن : بايزيد الثاني

ولد المشار إليه سنة 851 و جلس سنة 886 هجرية الموافق سنة 1481 م بالغاً من العمر خمسة و ثلاثين سنة و مدّة سلطنته إحدى و ثلاثون سنة و كسور . و عاصمته الأستانة .

و لما توفي والده المرحوم محمد الفاتح كان هو في أماسيه فلما وافاه أبيه أسرع بالحضور إلى الأستانة و في اثناء ذلك حصلت فتنة بالأستانة و ذلك أن رؤساء اليكيجريين هجموا على بيوت الوزراء الذين خابروا سراجما بن السلطان محمد والي قرمان يومئذ بوفاة أبيه لميلهم إلى توليته السلطنة و قتلوا محمد باشا قره مانلي الصدر الأعظم فجاء السلطان بايزيد في مدّة ثمانية أيام فلأجل إطفاء الفتنة عفا عن الجميع و عين للصدارة إسحاق باشا .

و في ثاني يوم من جلوسه بالأستانة إحتفل بدفن أبيه بعد أن صلى عليه الشيخ وفا و دفن بجامعه الشهير .

وقائع جم أخ السلطان

لما جلس السلطان بايزيد لم يبايعه أخوه جم مع من بايعه من المعتبرين بل جمع كثيراً من اشقياء كرمان و هجم بهم على بروسة فأرسل السلطان العساكر اليكيشارية بقيادة إياس باشا إلى بروسة غير أنه لكراهة أهاليها لليكيشارين لم يقبلوا إياس باشا بل استقبلوا جماً و سلّموا إليه المدينة و وقع إياس باشا و كثيرون ممن معه أسراء .

ثم إن جما استولى على ما حول بروسة أيضاً و أ مر الخطيب أن يدعو له و جمع كثيراًَ من العساكر فلما بلغ السلطان ذلك سنة 887 ذهب بجيشه من جهة يكي شهر و أرسل من ينصح أخاه و عرض عليه ما يختار غير السلطنة فلم ينتصح فوقع الحرب و لأجل عدم كثرة إهراق الدماء دبر السلطان بايزيد هو و وزراؤه أن يخابروا اللالا يعقوب الذي هو مدبر أمور جم سراً بأن يتخلى عنه و وعده حسناً ففي أثناء الحرب فارق جم و انضم لبايزيد فحصل الضعف في الحال في جيش جم و انهزم و فر هو جريحاً إلى جهة قرمان و بوصوله إلى قونيه أخذ أتباعه و خواصه و ذهب إلى مصر سنة 888 من طريق حلب و الشام فأكرمه السلطان قايتباي .

أما السلطان بايزيد فإنه ذهب إلى قرمان ولاية أخيه جم و ضبطها و عين لها إبنه عبد الله والياً ثم عاد للأستانة و عزل إسحاق باشا من الصدارة و نفاه إلى سلانيك و عين بدله داوود باشا و اشتغل بالأمور الداخلية و إذا بخبر أتاه بأن قاسم بك إبن قرمان جمع الأشقياء و ضيق على عبد الله فأرسل إليه في الحال مدداً برئاسة أحمد باشا بن هرسك فلما وصل هرب قاسم بك إلى طرسوس و أرسل جواباً إلى جم لما بلغه أنه عاد إلى مصر بعد أدائه فريضة الحج يقول له أن العثمانيين ساخطون على أخيكم بايزيد فإذا جئتم يمكنكم أن تتحصلوا على سلطنتكم الموروثة .

فجاء المشار إليه إلى حلب جاهلاً الحقيقة فاستقبله هناك قاسم بك و قد انضم إليهما كثير من الأعيان و الأمراء .

و في سنة 889 خاف السلطان بايزيد من دخول أحمد باشا بن هرسك المذكور في جمعيتهما فأمره بسرعة حضوره إلى الآستانة بعد إبقاء عبد الله إبن السلطان في قلعة قره حصار خوفاً عليه من تعدي إبن قرمان فعزما على ذلك و قاما فعلاً متوجهين إلى قره حصار فقابلهما محمد بك الترابزوني بجيشه من قبل جم و إبن قرمان فالتقى الجمعان و بعد مناوشة خفيفة ذهب محمد بك المذكور لمحاصرة قونية أما السلطان بايزيد فإنه أسرع بالذهاب إليها و كان السابق إليها جم غير أنه بوصول أخيه هرب و قبض على محمد بك المذكور و أعدم .

و أرسل السلطان بايزيد إلى أخيه جم جواباً يقترح فيه عليه إقامته في القدس الشريف مع خواص رجاله للإستراحة و هو يقوم بمرتباته و نصحه أن يقلع عن هذه الأفكار الفاسدة فلم يصغ إليه بل طلب من حاكم رودس سفينة يعبر بها إلى روملي فأرسلها إليه فلما ركبها سار به رئيس السفينة إلى رودس فما كان من حاكمها إلا أنه أرسله إلى فرنسا ليعد ذلك منة على السلطان بايزيد و أخذ من الدولة نقوداً عظيمة بهذه الوسيلة حيث أن السلطان بايزيد لم يقبل على نفسه منة لأحد و لا غرامة أحد من قبل أخيه و بعد إقامة جم بفرنسا مدة سبع سنين أرسلته فرنسا إلى رومة و سلمته للبابا و أقام عنده ست سنوات و لما دخل الفرنساويون إلى رومة قتل حاشية البابا جما بالسم فأحضر السلطان جنازته إلى بورسة و دفن بالمحل المعروف بمرادية .

ثم إن قاسم بك طلب العفو من السلطان فعفا عنه و أعطاه جهة أيج آيل و عاد السلطان إلى الأستانة و ذهب منها إلى أدرنة لتنظيم أحوال روملي و جدد المعاهدات مع جمهوريتي ونديك وراغورة .

و في أثناء ذلك توفي إلى رحمة الله تعالى عبد الله إبن السلطان والي قرمان فاضطرب أبوه لذلك ثم استرجع و عين بدله إبنه شهنشاه .

و في هذا العام أغار السلطان براً و بحراً على بغدان لسبب عصيان حاكمها و ساعده على ذلك منيكلي أحد أمراء قريم بخمسين ألف جندي فكافأه السلطان بلقب خان قريم و عين بدله ديمتري بك ابن أخي حاكم بغدان العاصي ثم عاد السلطان و قتل أحمد باشا كدك أحد الوزراء لما تلاحظ له من حركاته الغير مناسبة في وقائع جم .

و في هذا العام مات قاسم بك قرمان و عين محمد بك من سلالته و جاء السفراء من دول الإسلام و من دولة الشراكسة بمصر تبريكاً للجلوس .

تنبيه : يوجد اختلاف في وقائع هذه السنوات الثلاث من جهة التقديم و التأخير .

و في سنة 890 وردت تشكيات من أهالي الأندلس في حق دولة أسبانيا لكثرة تعديها فأرسل السلطان بعض عساكر في سواحلها فأغاروا على بعض الجهات .

و في سنة 891 إزداد النفور بين الدولة العثمانية و دولة الشراكسة المصرية بسبب فرار جم إلى مصر و حماية ملك مصر له . و في رواية : لتعدّي المصريين على ولاية ذو القدرية التابعة للدولة العثمانية فأراد السطان بايزيد تأديب مصر فأمر محمد باشا قره كوز أمير أمراء قرمان بأن يتحد مع حاكم عشائر ذو القدرية و والي ايج آيل و مرعش لهذا الغرض فاستوليا على قلاع سكيسي و اياسي و ترسوس و أراد الرجوع و إذا بخمسة آلاف من عساكر مصر تعرضوا لهما فالتقى الجمعان و انكسر العثمانيون .

ثم أرسل محمد باشا المذكور موسى بك و فرهاد بك بعساكر فغفلا عن الاحتياط فقتلا مع كثير ممن معهما من العساكر فغضب السلطان بايزيد و أرسل داوود باشا الصدر الأعظم بجيش عظيم و أخذ العشائر الميالة لجهة مصر تحت طاعة الدولة العلية ثم وجد أن العساكر المصريين تركوا الحدود و ذهبوا إلى بلادهم فضلاً عن أنه بلغه أن في روملي أحوالاً ذات أهمية فعاد إلى الأستانة.

و لتكرار تجاوز المصريين الحدود أمر السلطان في سنة 892 أحمد باشا إبن هرسك السردار صهره و علي باشا الخادم أن يتحدا مع محمد باشا قره كوز فاتحدوا و استولوا على طرسوس و أطنه فغضب قايتباي سلطان مصر و أرسل جيشاً هائلاً و في أثناء الحرب ترك محمد باشا قره كوز احمد باشا السردار المذكور متربصاً أن يصاب فيأخذ وظيفته توهماً منه أن يقلدها فانهزم العساكر العثمانيون و اسر أحمد باشا .

و في سنة 893 استرد المصريون طرسوس و أطنه و انضم علاء الدولة إلى المصريين و قد وصل الشراكسه بعساكرهم إلى قيصرية .

و في سنة اهتم السلطان بايزيد بالتجهيزات الحربية ليذهب بنفسه لمحاربة المصريين ، هذا ما كان من أمره و أما ما كان من أمر سلطان مصر فإنه بوصول أحمد باشا المأسور إليه أكرمه و أطلق سبيله و أرسله إلى الأستانة معززاً مكرمّاً و عرفه أنه لا يسره محاربة المسلمين مع بعضهم ثم توسط عثمان الحفيضي سلطان تونس في الصلح فحصل الصلح بين مصر و العثمانيين في سنة 895 و كفى الله المؤمنين القتال.

حادثة غريبة :

و هي ان السلطان بايزيد لما جهز الجيش لمحاربة المصريين كما تقدم في سنة 894 فبوصوله إلى اسكودار صباحاً هاج السحاب فجأة و أظلم الجوّ بريح عاصف ثم تكاثر المطر مثل الطوفان ثم نزلت صاعقة في معمل البارود بالأستانة فالتهب بسببها و لشدتها جعلت عالي المعمل سافله فانهدم ثلثمائة بيت و اختل أربعمائة و مات فوق ألفي نفس .

و في سنة 897 مات يانكوا ملك المجر بلا ولد فحصل خلاف شديد و فساد كبير و تعاظم ذلك حتى امتدد إلى بلاد الدولة فأخبر الحاكم بلغراد السلطان بايزيد بأن فريقاً من المجر يريدون تسليم قلعتهم للسلطان فذهب السلطان في الحال إلى صوفية فوجد أن ملك بولونية صار ملكاً على المجر أيضاً و ان حاكم بلغراد عزل بسبب مخابرة السلطان بذلك فلم يشأ السلطان التداخل و لحصول عصيان الألبانيين بإعانة إخوانهم الخارجين عن حكم الدولة ذهب السلطان هناك و أدب العصاة و استولى على بعض من بلاد الخارجين عن نفوذ و حكم الدولة ثم عاد إلى أدرنة .

و في سنة 898 تعدى المجريون على من بالحدود من العساكر العثمانيين فأرسل السلطان علي بك ابن مخيال والي سمندره بعشرين ألفاً فانتصر المجريون عليه و استشهد أكثر عساكره و عاد منهزماً ثم إن ملك المجر أرسل درنجبيل ياني إبن أخيه قائد هذا الجيش بإثني عشر ألفاً إلى بوسنة و انضم معهم حاكم خروات بعسكره مع أنه كان تحت نفوذ الدولة العلية فقابلهم يعقوب باشا والي بوسنة بجيشه و بعد قتال شديد انتصر عليهم انتصاراً باهراً و قتل منهم تسعة آلاف و هرب الباقون فأتبعهم قتلاً و أسراً ثم عاد و معه درنجيل القائد و كثيرون أسراء بغنائم عظيمة في سنة 889 .

و في سنة 900 أظهر ملك بولونيا العداوة للإسلام و دعا أمير بغدان للإتفاق معه فوافقه في الظاهر و كان في الباطن معيناً للدولة و بحسن تدبيره انتصر المسلمون هناك على عساكر بولونيا و هرب ملكها منهزماً شر هزيمة فاتبعوه حتى دخلوا بلاده و جعلوا أعزة أهلها أذلة ثم عادوا غانمين في سنة 901 فكافأ السلطان أمير بغدان على ذلك مكافأة عظيمة .

و في سنة 902 أرسل السلطان وزيره إسكندر باشا لتأديب دولة الونديك فانتصر عليها حتى قارب محل العاصمة في سنة 903 لكن كونها كانت على شكل جزيرة عجز عن التقدم إليها ثم عاد إلى بوسنة و في هذا العام تجددت المعاهدة التجارية بين الدولة العلية و الروسيا .

***

و في سنة 904 صارت المعاهدة مع جمهورية الونديك غير أنها بتحريكات حكومات إيطاليا غدرت فذهب السلطان بنفسه و معه أحمد باشا بن هرسك لفتح اينه بختي بقوة برية و بحرية منها ثلاث سفن حربية طول الواحدة سبعون ذراعاً فوصلوا إلى سواحلها فوجدوا أن دولة الونديك سدت بوغاز الدردنيل بمائة و خمسين سفينة و في البرايضا حصون منيعة بمدافع ضخمة فوقعت الحرب بحراً بشدّة فأغرق و أحرق بعض من سفن الدولة و مات نحو خمسمائة جندي خلاف بعض الأمراء و الضباط و أخيراً انتصر العثمانيون في سنة 905 و دخلت السفن البوغاز و استولوا على القلعة و شتوا هناك .

و اما الونديك فإن سفنها استولت على جزيرة كفالوينه و أحرقت بعضاً من سفن الدولة في بوغاز بروزه .

و في سنة 906 فتح السلطان قلاع متون و قرون و غيرهما و عين علي باشا محافظاً على موره و ملحقاتها ثم زاد علي باشا المذكور بعض فتوحات و في أثناء مشغولية السلطان بهذه الوقائع جمع مصطفى بك من أحفاد إبن قرمان جمعاً من الأشقياء و نهب جهة لارنده و ما حولها فأرسل السلطان ابنه أحمد والي أماسيا و محمد باشا حفيده والي يكي شهر إليهم فتشتتوا شملهم .

و في سنة 907 طلبت جمهورية الونديك من البابا و أسبانيا و فرنسا و المجر الإعانة على مضادة العثمانيين و محاربتهم براً و بحراً ( الاتفاق 13 ) فأجابوا طلبهم و أرسلوا اسطولاً مختلطاً بالبحر الأبيض حتى وصل جزيرة مدللو فارسل السلطان في الحال احمد باشا إبن هرسك بأسطول الدولة فبهمته و همة كمال بك أحد رؤساء الأسطول أسر بعض سفن الأعداء بمن فيها و منهم إبن أخي ملك فرنسا و انهزم الباقون و استردوا الجزيرة و أحيل أمر تعميرها و تعمير قلاعها على سنان باشا والي الأناضول و عاد الأسطول سالماً إلى الأستانة .

ثم إن الونديك تخابرت مع دولة إيران التي أجابت الطلب فاضطر السلطان لمجاملة و مصالحة سائر حكومات أوروبا و في الأثناء صار فتح قلعتي لوقجه و دراج بهمة إسكندر باشا والي بوسنة .

و في سنة 908 مات علمشاه ابن السلطان و تعدّى الشاه إسماعيل ابن الشيخ حيدر الصفوي شاه العجم على جهات خربوت و مرعش و استمال أغلب التركمان الساكنين في جهات تكه و ايج آبل و رتب له منهم جيشاً فأسرع السلطان بنقل باقي التركمان إلى موره أما الشاه إسماعيل فإنه شعر بضعفه فعاد .

ثم حصل بالأناضول و روملي وباء مهول استمر ثلاث سنين و حصل فيها و في ثلاث سنين أخرى قحط عظيم مات بسببهما خلائق لا تحصى .

و في سنة 909 ظهر شخص شقي يسمى قره طورمش و معه بعض سفن لقطع الطريق على التجار المسلمين في جهة سورى حصار فأرسل إليه سفن كافية فتشتت شمل أعوانه و أخذ هو و صلب و أخذت أمواله .

و في سنتي 910 و 911 لم تحصل وقائع حربية بل اشتغل السلطان بترقية الزراعة و التجارة و الصناعة و بأعمال أبنية خيرية مثل كبارى و قناطر و إنشاء طرق عمومية و نحو ذلك .

و في سنة 912 حصل للسلطان مرض أوجب إنحطاط قواه فخوفاً من حصول الشقاق بين أولاده أحضر علي باشا الخادم أمير أمراء مورة و فوّض إليه أمر الدولة و في أثناء ذلك حصلت زلزلة هائلة استمرت شهراً فانهدم بسببها نصف الأستانة و خرج الأهالي و السلطان إلى الصحراء و خيموا بها ثم أنشئ السلطان بالصحراء بيت من خشب و نقل إلى سرايته الكائنة بديمتوقه بالقرب من أدرنه و أقام فيها إلى تمام عمارة الأستانة .

و في سنة 913 اهتم علي باشا الوزير الأعظم بعمارة الأستانة بالأخشاب و اهتم أيضاً بالتنكيل بمن يظهر من القرصانين و رفع المظالم عن الأهالي من الولاة .

و لما طال المرض بالسلطان أراد إتخاذ ابنه أحمد ولي عهده فوافقه الوزراء على ذلك و كان لإبنه قورقود أمل في أن يكون سلطاناً بعد أبيه لكونه كان محبوباً عند العلماء فسافر إلى مصر في سنة 914 مظهراً أنه يريد تأدية فريضة الحج و هو في الحقيقة غضبان فقابله سلطان مصر بالإعزاز و الإكرام ثم إنه ندم و قدّم لأبيه المعذرة و طلب منه العفو فعفا عنه و أعاده إلى ولايته تكه كما كان .

و في سنة 915 طلب ابنه سليم والي طرابزون يومئذ التصريح إليه من والده بأن يحضر لزيارته و كان شجاعاًَ مقداماً محبوباً لدى الجيش خصوصاً اليكيجريين و كان غرضه من الزيارة أن يتحصل على ولاية العهد فمنعه أركان الدولة فلم يكترث .

و في سنة 916 عبر البحر الأسود إلى قريم بروملي و منها أراد التوجه إلى أدرنة لوجود والده وقتئذ فيها فمنعه أركان الدولة أيضاً و أعطوه وظيفة ولاية سمندرة و لم يرضوا بمقابلته لأبيه .













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس