عرض مشاركة واحدة
قديم 07-Apr-2005, 07:02 AM   رقم المشاركة : 1
أبو عبد الرحمن
روماني



افتراضي آلام المسلمين وآمالهم عبر القرون

توفي صلى الله عليه وسلم في 7 يونيو 632 م الموافق 11 من الهجرة وأعقب الوفاة خلافة راشدة حتى 661 م-40 هجرية

ثم كان أول ما أصاب الإسلام أن انقلبت الخلافة ملكا

القرن الأول من 40– 101هجرية- من الخلافة للملك :

"الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور" الحج 41

في آخر مدة الخلافة الراشدة حدث اضطراب وفتنة

وفي هذا الاضطراب هجم رجل من الخوارج على الإمام علي رضى الله عنه بالقرب من الكوفة وطعنه في رأسه بسيف مسموم

وبايع المسلمون جميعا معاوية بعد أن تنازل له الحسن منعا لإراقة الدماء مصداقا لنبوءته صلى الله عليه وسلم "يصلح الله به فئتين عظيمتين"
واستحالت الخلافة ملكية..

وفي عهد معاوية عاد على البلاد الرخاء وانقطع النزاع بين القبائل وامتد الإسلام من نهر جيحون إلى النيل.

ونادى بابنه يزيد وليا للعهد ( ولم يكن يعلم فسقه) ..

ولما مات معاوية اشتعلت نار الحرب فقد أرسل مسلمو الكوفة إلى الحسين يعدونه بتأييد اختياره للخلافة إذا جاءهم..

وخرج الحسين من مكة ومعه أسرته وسبعون من أتباعه المخلصين ولما أصبحت تلك القافلة على بعد 25 ميل شمال الكوفة قابلتها قوة من جند يزيد بقيادة عبيد الله وحمل رأس الحسين إلى الكوفة ..

وأقبل عبد الله ينكثه بالقضيب فقال أحدهم : "ارفع قضيبك فطال والله ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع فمه على فمه يلثمه"

وثار على يزيد أيضا عبد الله بن الزبير ولكن جنود يزيد السوريين هزموه؛ وحاصروه في مكة وسقطت الحجارة من مجانيقهم في فناء الكعبة وأحرق الكعبة ..

ومات يزيد وأعقبت موته سنتان ساد فيهما الفوضى وتولى الخلافة فيهما ثلاثة من الخلفاء جاء بعدهم عبد الملك بن مروان فقضى على هذا الاضطراب..

وأخضع قائده الحجاج أهل الكوفة وأعاد حصار مكة ودافع عنها عبد الله وكان في الثانية والسبعين تشجعه أمه أسماء بنت أبي بكر رضى الله عنها لكنه قتل.

تولى بعد عبد الملك ابنه الوليد واستولى المسلمون على أسبانيا وامتدت رقعة الإسلام من شمالي الهند وأفغانستان وإيران إلى شمال أفريقيا وقبرص.

وقام الحجاج بتجفيف المستنقعات وإصلاح الأراضي والقنوات واستعمل حركات الإعراب.

وأنشأ الوليد أول مستشفى للأمراض المعدية (حميات)وخلفه أخوه سليمان الذي أوصى بالخلافة من بعده لابن عمه مجدد القرن الأول : الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز وهو ابن 37 عاما (717-720 م).

(يتبع)













التوقيع

 أبو عبد الرحمن غير متواجد حالياً رد مع اقتباس