عرض مشاركة واحدة
قديم 20-Apr-2005, 10:57 AM   رقم المشاركة : 5
أبو عبد الرحمن
روماني



افتراضي أعتذر للتأخير أختي

آلام المسلمين وآمالهم (بقية)

كم من طيات العصور الخالية
عظة لأبناء الدهور الآتية
إن الحياة قصيدة أبياتها
أعمارنا والموت فيها القافية

ودعا إلى الإسلام ما جاورت الدولة الإسلامية من الولايات فأسلم غير قليل منها..

وكان في نيته إلغاء طريقة الحكم الوراثي وإعادة نظام انتخاب الخلفاء ولكن بني أمية دسوا له السم حتى مات..

كان عمر نبراسا للخليفة العادل في أي زمان ومكان ..
1. فاقتصد في نفقاته ونفقات أهله
2. أزاح عنه منافقي السلطة والمتكسبين منها
3. اتخذ العلماء الأتقياء مستشارين
4. عقد الصلح مع الدول الأجنبية
5. منع مناصب الدولة عن غير الأتقياء
6. بعث حركة علمية أنتجت للإسلام الأئمة الأربعة ومنع إشاعة العقائد الفاسدة.

[line]

القرن الثاني من 102 – 241هجرية- نكبة ضياع العلم

"ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا " الإسراء 41

كثر اللغط وسب الصحابة وتزوير التاريخ في صراع الإمام علي مع معاوية رضى الله عنهما أثناء الدولة الأموية والعباسية ..

وأثار الملاحدة في الدول التي فتحها الإسلام عجاج الجدل في صفات الله وفي الجبرية والقدرية والوحي والعقل..

كما أدى كشف آثار اليونان الفكرية عن طريق التراجم إلى ظهور عالم جديد : عالم كان الناس يفكرون فيه في كل شئ ولا يقيد عقولهم شئ
وافتتن المسلون بالمنطق اليوناني لأر سطو وسلب لبهم بهجة الفلسفة المحببة كما سلبت لب الشباب أيام أفلاطون..

وسرعان ما أخذ صرح العلم يتصدع وينهار وكانت البداية التقريبية لهذا العهد هو الجدل الذي ثار حول موضوع خلق القرآن للمعتزلة وكانت نشأة الفلسفة في الإسلام على يد المعتزلة الذين ينكرون قدم القرآن وانتشرت عقائد المعتزلة أثناء خلافة المنصور وتغلبت في أماكن متفرقة على غيرها من الآراء..

وافتتن المأمون نفسه بهذه النزعة العقلية الآخذة في القوة وبسط عليها حمايته وانتهى الأمر بأن جعل عقائد المعتزلة مذهب الدولة الرسمي تلك المستمدة من الثقافة اليونانية..

وأصدر عام 832م أمرا يفرض فيه على جميع المسلمين بأن يعتقدوا بأن القرآن قد خلق في وقت بعينه وأتى هذا بأمر آخر يقضي بألا يعين قاضيا في المحاكم من لا يعلن قبوله لهذه العقيدة الجديدة أو أن تقبل فيها شهادته..

وصدرت بعد هذين القرارين قرارات أخرى تحتم قبول عقيدة حرية الإرادة (ليست الأحداث مقدرة من عند الله تعالى) وانتهى الأمر بأن جعل رفض هذه العقائد من الجرائم التي يعاقب مرتكبها بالإعدام ..

وتوفي المأمون بعد عام ؛ لكن المعتصم والواثق اللذين توليا الخلافة بعده أصلا هذه الحملة الفكرية ..

وبدا أن صرح الإسلام القائم على القرآن قد أصبح وشيك الانهيار غير أن عاملين اثنين في هذه الأزمة الشديدة جلت النصر النهائي لأهل السنة
1. ولاء الناس لعقائدهم
2. ظهور الأئمة الأربعة مجددي القرن الثاني الهجري..













التوقيع

 أبو عبد الرحمن غير متواجد حالياً رد مع اقتباس