عرض مشاركة واحدة
قديم 01-Sep-2006, 02:28 PM   رقم المشاركة : 1
ميافارقين
بابلي
 
الصورة الرمزية ميافارقين

 




افتراضي سلسلة حكام وسلاطين بني ايوب ( الدولة الايوبية )

بسم الله الرحمن الرحيم


هذه سلسلة لعظماء بني ايوب الحكام الاكراد الذين حكموا الشام ومصر والجزيرة واليمن ينتسبون الى جدهم الاول مؤسس هذه الاسرة الشيخ ( بير مروان أو كما يلفظه الزرزارية - بير ورمان )
المدفون في جبل جور في قرية أجدانكان من اعمال دوين اربيل بكوردستان العراق مسقط رأس بني ايوب
امتد حكم الدولة الايوبية من اواسط القرن السادس الهجري الى اواسط القرن التاسع الهجري بسقوط آخر امراءهم سليمان الايوبي سنة 859 في مدينة حصن كيف ( حصن كيفا -حسن كيف ) التي تولت حكم الدولة الاسلامية من حدود الموصل الى ديار بكر وميافارقين وحلب والشام الى اليمن حتى حدود تونس الى اقاصي جنوب السودان اضافة الى الاماكن المقدسة و طبعت النقوش الذهبية على العملات الايوبية باسم ال ايوب وحكامهم
وصل بهم العالم الاسلامي الى ارقى درجات العلم والمعرفة حيث تم افتتاح المدارس الكبرى على ايديهم منها ما تزال اثارهم موجودة الى الان كالمدرسة العزيزية والقيمرية والجوانية والبرانية والاسدية وبرع منهم النساء كست الشام وربيعة خاتون والسيدة ستية

وبسقوط دولتهم في مصر قامت دولة المماليك الى سقططت بدورها على يد اسرة محمد على الكوردية التي انتهت ايامهم عام 1953
واليكم ما استطعت جمعه من ترجمة لهؤلاء الحكام من بني ايوب



نجم الدين أيوب ( والد الملوك والسلاطين
نجم الدين أيوب أبو الشكر بن شادي الكردي الدويني الزرزاري , والد السلطان صلاح الدين , كان نجم الدين والياً على تكريت , ثم دخل في خدمة عماد الدين زنكي , وتولى بعلبك , ودخل في خدمة نور الدين محمود مع أخيه شيركوه , عندما تملك أبنه صلاح الدين مصر , أرسله نور الدين إليها , ليكون عضداً لولده , وتوفي نجم الدين سنة 568هـ , وكان خبيراً , عاقلاً , حسن السيرة , كريماً , كثير الإحسان .



أسد الدين شيركوه عم الملوك


أسد الدين شيركوه بن شادي , من كبار قواد السلطان نور الدين , كانت له حمص والرجبة , ثمّ سار إلى مصر سنة 559هـ , وجرت له حروب مع الفرنج حتى أخرجهم منها , ثم قصدها سنة 562هـ , وعاد بعدها |إلى الشام , ثم عاد إلى مصر سنة 564 , لمّا قصدها الفرنج , واستنجد صاحبها بأسد الدين , الذي سار بجيوشه فرحل الفرنج عن مصر , ولاه العاضد الفاطمي الوزارة وقتل أسد الدين الوزير شاور بخيانته وكان قائداً مقداماً شجاعاً تهابه الفرنج هيبة عظيمة بإقدامه وحنكته

السلطان صلاح الدين والدنيا بن أيوب


الملك الناصر صلاح الدين أبو المظفر يوسف أبن أيوب بن شادي ولد سنة 532هـ تعلم الفروسية من عمه شيركوه في بعلبك ,تولى في دمشق رئاسة الشرطة وأصبحت دمشق آمنة في عهده من السرقات وذلك لمهارته في عمله , ثم تدرج في الأعمال حتى أصبح مرافقاً لعمه في حملاته على مصر وتولى الوزارة في مصر بعد وفاة عمه شيركوه سنة 564هـ وقطع خطبة العاضد الفاطمي وخطب للخليفة العباسي سنة 567هـ وأعلن بذلك وبشكل رسمي نهاية الدولة الفاطمية الباطنية
يورد الزركلي في كتابه الأعلام أن بقايا الفاطميين الباطنيين حاولت اغتيال السلطان صلاح الدين حيث تجمع بعض من أنصارهم تحت قيادة أبن عبد الجبار الملقب بابن الحاج وتلقب بداعي الدعاة اتفق مع جماعة من الاسماعلية الباطنية على اغتيال السلطان صلاح الدين بموجب خطة مُحكمة وقد علم بهم صلاح الدين فتم اعتقالهم وشنقهم كلهم في أماكن متفرقة بالقاهرة وأعدم على رأسهم داعي الدعاة رأس الفتنة
وكان صلاح الدين يظهر الطاعة للسلطان نور الدين الذي توفي سنة 569هـ وبعد وفاته تضعضعت أركان الشام فسار إليها صلاح الدين سنة 570هـ فملكها وكان قد ملك قبلها بلاد اليمن وقد جرت حروب بين الصلاح وأبناء قطب الدين زنكي انتصر فيها صلاح الدين وتملك حلب سنة 579هـ وحاصر الموصل حتى أخضعها لسلطانه سنة 581هـ وأخضع كثير من الملوك المجاورين , وبعد أن استقر ملكه واتسع , تفرّغ لحرب الفرنج , فأخذ يشنّ الغارات عليهم , وعندما كان محاصراً لطبريا , وأشرف على فتحها , سار ملك الفرنج بجيوشٍ عظيمةٍ , والتقى الطرفان في حطين سنة 583هـ , فهُزم الفرنج , وأُسر ملكهم , وسار بعدها صلاح الدين . فحاصر بيت المقدس حتى فتحه , وكان بقاءه بيد الفرنج 91سنة , ثم فتح بعدها عكا ويافا وحيفا وأكثر السواحل الشامية والكرك ثم تقدم الفرنج بقيادة ملك الانكليز والفرنسيين وملك عكا بعد حروب شديدة وحاولوا استرداد بيت المقدس فمنعهم صلاح الدين بعد حروب كثيرة حتى عقد الصلح بين الطرفين سنة 588هـ وعاد صلاح الدين بعدها إلى دمشق بعد غياب طويل ورحلة جهادية اثمرت استرجاع الأقصى من دنس الصليبيين
توفي صلاح الدين وعمره سبعة وخمسون عاماً قضى ثمانية وعشرون عاماً مجاهداً اختار مكانه على ظهر فرسه والمسجد الاقصى لم يفارق وجدانه حتى حررها
أحب صلاح الدين البلاد والعباد وإهتم بتطوير الصناعة والزراعة والتعليم وأكثر من دور العلم والمدارس وشجع العلماء واستقدمهم الى تلك المدارس وعين لهم رواتب من مدرسي الكتاتيب الى المجيزين يقول عنه أسامة بن منقذ في كتابه الاعتبار ( وهو الذي احيا سنة الخلفاء الراشدين . فلا زالت الامة من سيوفه في حمى منيع , ومن إنعامه في ربيع مريع )
كان شجاعاً من أعظم رجال تاريخ الإسلام كتب الله على يده النصر
عُرف بحبه للأدب حتى حفظ ديوان الحماسة كان عالماً بالانساب
لم يحج ولم يعتمر لكثرة انشغاله بالجهاد
ذو صبراً عظيم على الشداد والامراض
حُسن الخلق يحب سماع الحديث ويخشع لذكر القرآن
ضريحه الشريف في دمشق يشكل مع القوس المتبقي للمدرسة العزيزية على يمين الضريح من الخارج رسالة تؤكد ما ذهب إليه صلاح الدين من تلازم بين الإعداد بين العلم والجهاد رحمه الله



العادل أبو بكر بن أيوب

الملك العادل سيف الدين أبو بكر محمد بن أيوب أخو السلطان صلاح الدين ولد سنة 540هـ وكان أخوه صلاح الدين ينيبه على كثير من البلاد فقد ولاه على الكرك والشوبك وكثير من بلاد الجزيرة (حيث أن معظم حكام الجزيرة وديار بكر وميا فارقين من أولاده) واستمر فيهم حتى وفاة صلاح الدين سنة 589هـ وولاه الملك العزيز الأيوبي صاحب مصر على دمشق سنة 592هـ ثم ملك العادل مصر سنة 596هـ وعين فيها أبنه الملك الكامل ودانت له بلاد اليمن بالملك سنة 612هـ توفي في دمشق سنة 615هـ وعمره خمسة وسبعون عاماً
كان رحمه الله حازماً عاقلاً سديد الرأي محارباً ذا مكرٍ وخديعة صبوراً خلف من الأولاد خمسة عشرة ولداً تولى كثيراً منهم الحكم


الأفضل الأيوبي



الملك الأفضل نور الدين علي بن صلاح الدين استقر في دمشق سنة 589هـ ثم انتزع أخوه دمشق من يده سنة 592 هـ وأعطاه صرخد . وكان يملك مصر بعد وفاة اخيه العزيز وحاصر عمه العادل في دمشق ثم تغلب عليه العادل وأنتزع منه صرخد وأعطاه سميساط وخطب الافضل في بلاده لـ ( كيخسرو السلجوقي ) صاحب الاناضول وإستعان بهم لكي يملك حلب فلم يفلح , وكانت وفاته سنة 622هـ , حسن السيرة له فضلئل كثيرة وأخلاق حسنة عاش 57 عاما توفي في قلعة سميساط


العزيز عثمان


العزيز عماد الدين عثمان بن صلاح الدين , حكم مصر بعد وفاة والده سنة 589 هـ ثم توجه الى دمشق واخذها من اخيه الافضل الايوبي وأعطاها لعمه العادل سيف الدين
توفي سنة 595 هـ وعمره /27/ سبعة وعشرون سنة
كان كريما عادلا سمحا كثير الرفق بالرعية محبا لهم ومحسنا عليهم


الكامل محمد


ناصر الدين ابو المعالي محمد بن العادل بن محمد بن ايوب ولاه ابوه على مصر سنة 596 هـ ابقى مصر تحت ولاء والده العادل الى ان توفي فإستقل بها سنة 615 هـ بالاضافة الى الخطبة باسمه في اليمن والحجاز وملك الجزيرة وما يليها من بلاد الكورد
في سنة 615 هـ حاصر الفرنج دمياط وكانو ذا قوة كبيرة فضعف الكامل امامهم فاستنجد بأخويه الأشرف والمعظم فأنجدوه وانتصروا عليهم وطردوهم من مصر سنة 618 هـ
كان ملكا جليلا مهيبا حازما حسن التدبير والطرقات امنة في عهده والرعايا مطمئنة لا يسمح لأحد بالظلم والتطاول على احد محبا للعلماء والصلحاء
ومن اعظم ملوك زمانه
توفي بقلعة دمشق 12 من شهر رجب سنة 635 ودفن بها



العادل أبو بكر

العادل الثاني سيف الدين ابو بكر محمد بن الكامل بن العادل ولد سنة 617 هـ
بويع له بملك مصر بعد وفاة والده سنة 635 هـ وعمره عشرون عاما وجرى بينه وبين اخوه الصالح نجم الدين خلافات أدت الى ان قبض العسكر عل العادل وخلعوه وبايعو الصالح نجم الدين وأودع السجن الى أن توفي سنة 645 هـ وقيل ان اخوه قتله بحيلة في السجن



الصالح نجم الدين


.الصالح نجم الدين ايوب بن الكامل
توفي والده الكامل وهو سلطان على الجزيرة وقصد دمشق سنة 636 هـ ثم ملك مصر وحاب الفرنسيين
توفي وعمره 44 سنة كتمت زوجته شجرة الدر خبر وفاته ختى استدعت المعظم توران شاه من حصن كيفا ( حه سه ن كيف ) لمحاربة الفرنسيين وتمليكه مصر من بعد الصالح
كان رحمه الله عفيف النفس شديد الوقار وطاهر الروح واللسان عالي الهمة



المعظم توران شاه


المعظم توران شاه غياث الدين بن الصالح بن الكامل بن العادل , ملك مصر بعد وفاة والده سنة 647 هـ حيث استقدمته شجرة الدر بعد أن كان واليا على حصن كيفا ( حه سه ن كيف )
حارب الفرنسيين في دمياط وهزمهم قتله المماليك سنة 648 هـ عندما حاول التخلص منهم بعد أن اعتمد عليهم والده بكثرة وبوفاته انتهت دولة بني ايوب بمصر واستمر مدة ملكه شهرين فقط
رحمه الله



المعظم عيسى

الملك المعظم شرف الدين عيسى بن العادل حكم دمشق بعد وفاة والده سنة 615 هـ كان شجاعا مهابا محاربا ساهم باخراج الفرنج من مصر
عالما فاضلا متواضعا وصف بانه من خيار الملوك متواضعا
توفي سنة 624 هـ وعمره 48 سنة

يتبع






 ميافارقين غير متواجد حالياً رد مع اقتباس