عرض مشاركة واحدة
قديم 13-Apr-2008, 10:16 AM   رقم المشاركة : 21
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

منهجية الدراسة :

تعتمد الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي مبرزة بعض الجوانب النقدية لظاهرة العولمة ومواجهة تحدياتها في ظل وضع متسم بزيادة الاندماج في السوق العالمي.



العولمة :الاندماج السريع والمنافع المحدودة: حالة الدول النامية
د. حاكمي بوحفص

أستاذ بكلية الاقتصاد وعلوم التسيير والعلوم التجارية
رئيس قسم علوم الإعلام و الاتصال

جامعة وهران /السانية –الجزائر
21371323442
E mail hakmi b2001@ yahoo.fr

تقديـــم
من أكثر المصطلحات الفكرية انتشارا في أدبيات عالم اليوم هو مصطلح العولمة، وقد دخلت في الخطاب المتعلق بالتنمية الاقتصادية في بداية الثمانينات مع نشر كتاب " جون نيسبت " بعنوان " الاتجاهات الكبرى عشرة اتجاهات تغير حياتنا" و منذ ذلك الوقت أصبحت هذه الظاهرة رائجة، وفي ظل وضع متسم بالتسارع المذهل و التطور ، ولا تزال العولمة حتى الآن كظاهرة وكمفهوم تثير الجدل و النقاش ، ومن ثم فإن وضع تعريف محدد و متفق عليه ليس بالأمر السهل بسبب التباين في الاتجاهات

الفكرية ووجهة النظر إلى هذه الظاهرة، وما تزال هذه الظاهرة حتىالآن كمصطلح وكمفهوم تثير الكثير من التساؤلات ونقاط الاستفهام، ولذلك فإن هذه الورقة تحاول الإجابة عن كل هذه الأسئلة.

أهمية الدراسة:

على الرغم من أن العولمة كمصطلح جديد ، إلى أن الظاهرة قديمة وهي لفظة جديدة في القاموس الاقتصادي و السياسي ، وهي تنتسب إلى الكون وليس إلى العلم ، وتعبر عن حرية السلع و الخدمات و الأيدي العاملة ورؤوس الأموال عبر الحدود الوطنية و الإقليمية .وهي تؤثرعلى الدول والمؤسسات في جميع المجالات و على مختلف الإتجاهات وتقرر الكثير من التحديات رغم أنها توفر فرص و منافع ظاهرية بسيطة.

فرضيات الدراسة:

إن هذه الدراسة تنطلق من فرضيات هي:

-العولمة تطرح الكثير من الفرص الظاهرية ويصاحبها الكثير من التحديات بالنسبة للبلدان النامية.

-العولمة الحالية تتسم بزيادة الاندماج بمفهوم السوق العالمية الواحدة ،ولكن منافعها محدودة بالنسبة للبلدان النامية.

أهداف الدراسة:

هدف الدراسة تسليط الضوء على مجموعة من العناصر أهمها :

1-حقيقة العولمة و العوامل الداعمة لها .

2-أهداف العولمة من وجهة المتحمسين و المعارضين .

3-بيان فرص وتحديات العولمةوكذا منافعها للبلدان النامية علاقة بمستوى الاندماج في السوق العالمية.

منهجية الدراسة :

تعتمد الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي مبرزة بعض الجوانب النقدية لظاهرة العولمة ومواجهة تحدياتها في ظل وضع متسم بزيادة الاندماج في السوق العالمي.

خطة الدراسة:

-مفهوم العولمة.

-نشأة العولمة وتسويقها.

-العوامل التي ساهمت في ظهور العولمة.

-ملامح الاقتصاد العالمي في ظل العولمة.

-أهداف العولمة.

-العولمة الفرص و التحديات.

-الأهمية المتزايدة للبلدان النامية في الاقتصاد العالمي.

1-مفهوم العولمة:

إن مفهوم العولمة Mondialisation التي ترتكز على النطاق الجغرافي ، ومعنى الإقليم أو ما يسمى بالبعد الفضائي المادي ، بينما كلمة Globalisation تعبر استراتيجيا عن وجهة نظر جغرافية اقتصادية Géo-économic للعالم ككل قابل للتنظيم من أجل الوصول إلى تكوين توجيهي شامل، وبعبارة أخرى أي العالم كنسق ، وانطلاقا من هذا فإن تعبير Globalisation هي أوسع و أشمل من تعبير Mondialisation .

وبصفة عامة فإن العولمة ترجع إلى اللفظة الإنجليزية Globalization التي عرفت أول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية ، وفي مجال الاقتصاد بالتحديد ، ولم تعد بعد ذلك أمريكيا و لا اقتصاديا، بل شاع استخدامه و انتشر عبر العالم وفي جميع المجالات الإعلامية و الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية…الخ

وقد تم تعريف العولمة على أنها اكتساب الشيء طابع العالمية وجعل نطاقه وتطبيقه عالميا أو تعميم الشيء وتوسيع دائرته ليشمل الكل مما يعني نقل الشيء من المحدود والمراقب إلى غير المحدود و غير المراقب .

و المقصود بالمحدود الدولة القومية بحدودها الجغرافية التي تقوم بمراقبة وحماية ما بداخلها ، كما تتحول الحدود الجغرافية إلى حدود أخرى غير منظورة ترسمها شبكات الهيمنة الإعلامية وتتلاشى في ظل ذلك الحدود والمسافات.ومن هنا اعتبرت العولمة باعتبارها التداخل الواضح لأمور الاقتصاد و الاجتماع و السياسة والثقافة و السلوك دون اعتداد يذكر بالحدود السياسية للدول ذات السيادة أو انتماء إلى وطن محدد أو لدولة معينة.

وهناك عدة تعاريف لهذه الظاهرة ، والتعريف الدقيق هو الذي يربط العولمة باندماج أسواق العالم في حقول التجارة و الاستثمارات المباشرة ضمن إطار من رأسمالية حرية الأسواق. وثانيا إلى اختراق الحدود القومية و إلى الانحسار الكبير في سيادة الدولة .

كما تعرف العولمة بأنها التوسع المطرد في تدويل الإنتاج من قبل الشركات متعددة الجنسيات بالتوازي مع الثورة المستمرة في الاتصالات و المعلومات و التي حدت بالبعض إلى تصور أن العالم قد تحول بالفعل إلى قرية كونية صغيرة.

وهناك من يعرفها بأنها التوسع في السوق العالمي الرأسمالي ليدخل أماكن كانت مغلقة عليه من قبل مثل الدول الشيوعية السابقة و الدول النامية التي حاولت تطبيق أنماط تنمية خاصة بها يصاحبها تراجع في سلطة الدولة وقدرتها على السيطرة ، وتنظيم تدفقات السلع و الأشخاص و المعلومات و الأنماط الثقافية المختلفة ، بالإضافة إلى تطور اقتصاد السوق العالمي و التحول عن نظام الدولة القومية ، فإن انتشار الثقافة الكونية يعد ملمحا رئيسيا من ملامح العالمية ، فالتوازي مع التوسع الكبير في تطبيق الرأسمالية تبرز ثقافة كونية جديدة كنتيجة لاتساع نطاق مجتمع المستهلكين بدخول أطراف جديدة فيه تواجه اختيارات لا نهائية من السلع و الخدمات.

ومهما اختلفت هذه التعاريف وتعددت فإن هناك تعريفات شائعة لدى الباحثين ، وهي تنقسم إلى أربعة تعريفات هامة :

- التعريف الأول:

لعولمة باعتبارها مرحلة تاريخية حيث أعتبرها البعض مرحلة تاريخية أكثر منها ظاهرة اجتماعية أو إطارا نظريا.

- التعريف الثاني:

الذي ينظر إلى العولمة باعتبارها تجليات لظواهر اقتصادية ، وهذا التعريف ينطلق من وظائف الدولة باعتبارها سلسلة مرتبطة من الظواهر الاقتصادية متجلية في الظواهر التالية : الرأسمالية الليبرالية ، الخوصصة، الدولة الحارسة.

- التعريف الثالث :

عولمة انتصار القيم الأمريكية ولأدل على ذلك من كتاب الباحث الأمريكي فوكوياما نهاية التاريخ، الذي عبر فيه عن سقوط الاتحاد السوفيتي باعتباره انتصارا للرأسمالية

- التعريف الرابع:

العولمة باعتبارها ثورة تكنولوجيا ، حيث اعتبرت العولمة في شكل من أشكال النشاط تم فيه الانتقال من الرأسمالية الصناعية إلى مفهوم ما بعد الصناعة .

ويعرفها كذلك البعض باعتبارها نظام عالمي جديد يقوم على العقل الإلكتروني

و الثورة المعلوماتية القائمة على الإيداع التقني غير المحدود دون اعتبار للأنظمة

و الحضارات و القيم و الحدود الجغرافية و السياسية قائمة في العالم ، كما تعرف أيضا باعتبارها القوى التي لا يمكن السيطرة عليها للأسواق الدولية و الشركات المتعددة العابرة للقارات و التي ليس لها ولاء لأي دولة قومية.

وقد عرفت بأنها ديناميكية جديدة تبرز داخل العلاقات الدولية من خلال تحقيق درجة عالية من الكثافة و السرعة في عملية انتشار المعلومات و المكتسبات التقنية .

ويعرف البعض العولمة باعتبارها الخيار الآخر أمام الشعوب التي لا تريد الصدام الحضاري ي مع أمريكا ، وهذا الاختيار بين الترهيب أي اصدام الحضارات أوالترغيب من خلال الانضمام إلى الحضارة الواحدة هو تماما كالتمييز بين الحرب

و السلام .

كما تعرف العولمة أيضا بأنها كالحداثة ظاهرة العصر وسمته ، وان الوقوف في وجهها أو محاولة تجنبها أو العزلة عنها إنما هو الخروج عن العصر وتخلف وراءه.

كما أن هناك ما يعرف العولمة بأنها السيطرة المطلقة على العالم وهيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على مقدرته ، خاصة أن الاستراتيجية تسعى للسيطرة على العالم ومقداته بدون خسائر أو حروب وكأن الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في كتابه انتصار بدون حرب إلى نشر القيم الأمريكية إذا ما أرادت أمريكا أن تصبح زعيمة العالم.

ومن ما سبق في التعاريف يمكن القول بأن العولمة هي استحداث نظام عالمي جديد يكون أحادي القطب و يدور في فلكه العالم ويسيطر عليه اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا و عسكريا ، وتلعب الولايات المتحدة الأمريكية فيه الدور القيادي و الموجه والمهيمن.

بعد هذا العرض حول العولمة ماهيتها و نشأتها و تطورها واتجاهاتها نصل إلى السؤال الهام الذي يطرح عادة في مثل هذه المواضيع المتعلقة بالعولمة.

وهو عولمة ماذا؟

ويمكن الإجابة على هذا السؤال من خلال المخطط النموذجي التالي:

عولمة ماذا؟








الإنتاج عولمة الإدارة التكتلات الإقليمية

الاستثمار الشراء و التحالفات

التمويل البيع الاستراتيجية

التجارة الإعلان

التكنولوجيا الإستراتيجية

المنافسة العمالة

الجودة العالية ومعاييرها الثقافة

الاتصالات

2. نشأة العولمة وتسويقها :

إن البذرة الأساسية للعولمة حديثا ترجع إلىإنبثاق نهج جديد يكمن من حيث الشكل في عشرة وصايا تمثل نموذجا لسياسة اقتصادية اقترحها الاقتصادي الأمريكي جون ويليامسون سنة 1989 بالتعاون مع معهد الاقتصاد العالمي وتبنتها الإدارة الأمريكية ومجلس الشيوخ ومسؤولي صندوق النقد و البنك العالميين في واشنطن وذلك لتطبيقها كمرحلة أولى لسياسة الإصلاح الاقتصادي ويرجع هدا التوافق عندما كانت الصحافة الأمريكية تتحدث عن عدم رغبة دول أمريكا اللاتينية القيام بإصلاحات تتيح لها فرص الخروج من أزمة المديونية وللتأكد من ذلك عقد معهد الإقتصاد الدولي في أمريكا مؤتمرا تقدم فيه عشرة دول من أميركا اللاتينية بحوثا تتناول ما حدث وتقوم جميع البحوث بتناول اسئلة مشتركة، ولذلك كتب جون ويليامسون بحثا أورد فيه عشرة إصلاحات زعم أن كل شخص في الولايات المتحدة الأميريكية كان يعتقد أنها هي التي يتطلب تنفيذها في أمريكا اللاتينية، وأطلق على جدول الإصلاح هذا توافق واشنطن وبنوده كالتالي:

1-الترشيد المالي.

2-وضع أولويات في جدول المصروفات العامة.

3-الإصلاح الضريبي.

4-تحرير السياسة المالية.

5-أسعار صرف تحقق نمو مضطرد في تجارة الصادرات غير التقليدية .

6-تحرير التجارة وتخفيض الرسوم إلى حدود 10% .

7-تشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة .

8-تخصيص المشروعات العامة.

9-إعادة إصدار القوانين مع ضمان المنافسة.

10-ضمان حقوق الملكية.

وقد اتضح أن هذه الاتفاقية بأنها تتميز بمجموعة من المميزات أهمها .

أن سياسة العولمة من خلال هذه الاتفاقية نهدف إلى استقرار وتوحيد الرأسمالية.

3-العوامل التي ساهمت في ظهور العولمة:

زيادة على ما ذكرناه يمكن القول بأن هناك عدة عوامل ساعدت على انتشار ظاهرة العولمة وتأصيلها كظاهرة كونية أهمها:

-التطور الهائل في المجال التكنولوجي و المعلوماتي من خلال تطور الاتصالات

و ظهور الانترنيت.

-زيادة الميل الدولي إلى التكتلات الإقليمية،الأسيان،الإتحاد الأوربي،النافتا….

-ظهور ما يسمى بالكيانات الكبرىEconomic Bloksمثل ظهور المنظمة العالمية التجاريةLomc)

-التحالفات الإستراتيجية لشركات عملاقة عالمية خاصة في المجالات المصرفية والصناعية و النفط….

-ظهور معايير الجودة العالمية.

-تزايد حركة التجارة و الإسثثمارات الأجنبية.

-ظهور ما يسمى بالمشاكل الكونية مثل التلوث البيئي،غسيل الأموال و البطالة



و الهجرة غير الشرعية المتزايدة المخدرات و التي تتطلب تعاون دولي ومزيد من التنسيق ومن تم إيجاد مفاهيم جديدة يتعلق بالتنمية المستدامة بيئيا….

-تركز الثروة في أيدي عدد قليل من الدول و تزايد هيمنة الاحتكارات الكبرى

و الشركات العابرة للقارات.

-توفر بيئة ملائمة تساعد الولايات المتحدة الأمريكية لتلعب دور الدركي العالمي دون أي مواجهة.

- بالإضافة إلى عوامل أخرى يمكن تسميتها بالعوامل الشرطية كلها عوامل أدتا إلى انتشار ظاهرة العولمة كظاهرة كونية فيها:

-التراجع الذي حدث في دور الدولة خاصة في المجالات الإنتاجية في العقود الأخيرة الماضية.

-محاولات الولايات المتحدة لتفكيك ما يسمى بالدول الكبرى مثل الإتحاد السوفيتي.

وفي الأخير يمكننا القول:

بعد الانهيار السوفيتي وتربع الولايات المتحدة الأمريكية على عرش العالم حرص الليبرالية الجديدة تحت مسمى العولمة لتغزو كل الدول داعية إلى حرية انتقال رأس المال وإلغاء الحدود و الحواجز الجمركية لتعزز حرية المبادلات التجارية مما أدى إلى تباعد النشاط المالي عن النشاط الاقتصادي حيث نجد أن من أصل 1500مليار دولار تدخ العمليات اليومية على المستوى

العالمي نجد1% فقط يوظف لاكتشاف ثروات جديدة أما الباقي فيدور في إطار المضاربات.

ويمكن تسمية هذا النظام الاقتصادي المعاصر باعتباره اقتصاديا دوليا أكثر تكاملا و اندماجا بالعولمة وهذا النظام سيتمن بعدد من الخصائص :

-تزايد أهمية الشركات العابرة للقارات .

-أهمية مؤسسات العولمة الثلاث (ثالوث العولمة).

-عولمة النشاط المالي واندماج أسواق المال.

-تغير مراكز القوى الاقتصادية على المستوى العالمي.

-تراجع دور و أهمية مصادر الطاقة التقليدية و الموارد الأولية في السوق العالمية.

4-ملامح الاقتصاد العالمي في ظل العولمة:

تبدو ملامح الاقتصاد العالمي الذي يزداد اندماج من خلال المظاهر التالية:

-زيادة تنامي دور الشركات العابرة للقارات و الاستفادة من التطورات التقنية والتكنولوجية الهائلة.

-تدويل المشكلات الاقتصادية(الفقر،البيئة…)

-تزايد أهمية الثورة التقنية الثالثة وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

-ظهور القرية الكونية و تقليص المسافات بسبب تطور الاتصالات.

-تطور وسائل الإعلام وزيادة الاتصال بين الشعوب والثقافات.

-تعاظم دور المعلوماتية و الإدارة.

5-أهداف العولمة:
منذ ظهور العولمة وهي تثير الكثير من التساؤلات، وتفرز الكثير من الأراء ووجهات النظر حول ماهيتها وحقيقتها وأهدافها وأفرزت وجهات نظر متباينة وأراء متضاربة.

ولذلك سوف نعتمد في هذا الغرض على أهداف العولمة من وجهات النظر المختلفة حسب المؤيدين و المعارضين معا.

أ. هداف العولمة من وجهة نظر مؤيديها:

وأهم هذه الأهداف هي:

-توحيد الاتجاهات العالمية وتقريبها بهدف الوصول الى تحرير التجارة العالمية(السلع ورؤوس الأموال)

-محولة إيجاد فرض للنمو الاقتصادي العالمي.

-زيادة الإنتاج العالمي و توسيع فرص التجارة العالمية.

-تسريع دوران رأس المال على المستوى العالمي من خلال ما يسمى Back Office))

-التعاون في حل المسائل ذات الطابع العالمي (الأسلحة المدمرة،مشاكل البيئة،المخدرات،الإرهاب….).

-فتح الباب على مسرعيه في مجال التنافس الحر.

-تدفق المزيد من الإسثثمارات الأجنبية.

ب. أهداف العولمة من وجهة نظر المعارضين:

إن الأهداف السلبية التي يراها المعارضون للنظام العالمي و العولمة كثيرة ومتنوعة
وهي كما يلي:

-فرض السيطرة الاقتصادية و السياسية و العسكرية على شعوب العالم.

-هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على اقتصاديات العالم من خلال سيطرة الشركات الأمريكية الكبرى على اقتصاديات الدول.

-تدمير الهويات و الثقافة القومية وتغليب الثقافة الغربية.

-صناعة القرار السياسي و التحكم في خدمة لمصالح أمريكا.

-إلغاء النسيج الحضاري و الاجتماعي للأمم الأخرى.

-تفتيت الدول و الكيانات القومية.

إن للعولمة أهدافا أبعد من الربح،والتجارة الحرة و الحدود المفتوحة ،و الأسواق الحرة، ولكنني أعتقد بأن الخطر في العولمة يكمن فيما يسمى بثقافة العولمة،على اعتقاد أن هذه الظاهرة تروج لأربع ثوراث يتوقع أن يكون لها تأثير كبير على حياة المجتمع الدولي بكامله وهي :

1-الثورة الديمقراطية.

2-الثورة التكنولوجية الثالثة أو ما بعد الثالثة.

3-ثورة التكتلات الاقتصادية العملاقة.

4-ثورة الإصلاح واقتصاد السوق.

وفي هذه الثورات وما ينتج عنها من آثار وانعكاسات سيتم تشكيل النظام العالمي الجديد المتسم بالعولمة،حيث يعتمد الاقتصاد في إطار هذا النظام على إسثثمار الوقت بأقل تكلفة عن طريق استخدام المعرفة الجديدة وتحويلها إلى سلع أو خدمات جديدة وتغيير مفهوم البحث من نقل الاقتصاد من وضع سيئ إلى وضع أفضل وأصبح المهم هو الوقت الذي يستغرقه هذا التغيير.

6. مظاهر العولمة:

للعولمة عدة مظاهرو تجليات في الجوانب المختلفة ولعل أهمها:

أ
المراجع

الكتب:

محمد سعيد بن سهو أبو زعرور- العولمة، دار البيارق، ط1، عمان- الأردن، 1998.

وداد أحمد كيكسو- العولمة والتنمية الإقتصادية، طبعة يسكو، بيروت، ط1، 2002



المجلات والمقالات :

عبد الأمير سعد، العولمة مقاربة في التفكير الإقتصادي، مجلة أخبار النفط والصناعة، الإمارات.

شفيق المصري، مأزق التنمية في عصر العولمة، مجلة الإقتصاد والأعمال، جويلية 1999








 مجد الغد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس