عرض مشاركة واحدة
قديم 23-Oct-2008, 12:55 AM   رقم المشاركة : 3
صلاح الدين الشريف
بابلي



افتراضي

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه ؛ أما بعد ...
فقد استوقفني العنوان الغريب للأخ الفاضل السلطان با يزيد:
ارفعوا ألسنتكم عن الشيخ محمد بن موسى الشريف ..... !!!

فما كنت أظن أن أحدا يتكلم في الشيخ / محمد بن موسى الشريف وذلك لعلمه ومؤهلاته في المجالات الدنيوية والدينية في شتى علوم الشريعة، إضافة لما يتميز به ـ حفظه الله ـ من دماثة الخلق، وهدوء وحضور ذهن في الدروس والمحاضرات.
وعندما لاحظت أن الإتهام الموجه للشيخ هو : طعن فى عقيدة الشيخ ومنهجه ، وجهله بالشريعة ـ والعهدة على الراوي ـ وأن الشيخ لا يعرف منها شيئا كثيرا؟!
استنكرتُ ذلك واستغربته ! ذلك لأنني لم ألمس من الشيخ ـ من خلال ماعلمته عنه من خلال القراءة له أو المشاهدة في الفضائيات ـ إلا أنه على علم بالشريعة ، وأن عقيدته هي عقيدة السلف الصالح .
وتبادر إلى ذهني أن أسأل صاحب الموضوع ( السلطان با يزيد) عن ما هية الطاعن في الشيخ حيث أنني لا أعرفه ، وهذا ليس قدحاً فيه عياذا بالله ، فقلتُ لنفسي ابحث عنه من خلال الشبكة العنكبوتية : فوجدتُ له اتهامات لدعاة وجماعات ، لن أنقلها أو أتعرض لها، ولكنني أنقل نصيحة الشيخ عبدالرحمن البراك إلى عبدالعزيز الريس:



نصيحة من الشيخ عبدالرحمن البراك إلى عبدالعزيز الريس

الحمدلله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
قبل ما يزيد على خمس سنين مضت، وقفتُ على أوراقٍ كتبها أخي الشيخ/ عبدالعزيز بن ريِّس الريِّس ـ وفقه الله لكل خير ـ وكان عنوان هذه الأوراق : "مهمات ومسائل متفرقات، وتنبيهات متممات تتعلق بالتكفير" . وقد رأيت حينها في تلك الأوراق من الخلل ما استدعى التنبيه والبيان، فوقَعَت بيني وبين أخي عبدالعزيز مباحثة شفهية في مبدأ الأمر. ثم بطلب من الشيخ/ سعد بن عبدالله الحميد، قيدتُ مآخذي على كلامه وبعثتُ بها إليه. ثم تلا ذلك مراسلات مكتوبة بيني وبينه تشعب فيها الكلام وتفرق، حول قضايا تتعلق بمبحث الإيمان عند أهل السنة والجماعة.

وكان أصلُ البحث ومبدؤه حول حكمه بالإيمان لمن تحمله الأطماع الدنيوية على مصانعة أهل الشرك ومجاملتهم، بالسجود معهم بين يدي أصنامهم من غير خوفٍ أو إكراهٍ. وأثناء البحث معه في تلك المسألة تكشف لي في كلامه الكثير من الشطط وسوء الفهم لمسائل الإيمان وحدوده عند أئمة أهل السنة والجماعة ـ رحمهم الله تعالى ـ .
وبعد طول شرحٍ وبيان، وبعد إعادة الكلام وتكراره معه، تبين لي أن الاستمرار في الجدل والمراء لم يعد له فائدة ترجى، ولن يحصل منه إلا ضياع الأعمار، إضافةً لتنافر القلوب وقسوتها. فكتبتُ له آخر ما لديَّ، وطلبتُ منه عرض كلامي وكلامه على من يثق به من أهل العلم.

وبدوري عرضتُ الأمر على شيخنا الجليل/ عبدالرحمن بن ناصر البراك ـ حفظه الله تعالى ومتعنا به ـ، فاستنكر كلامه أشد الإنكار، واستعظم أن يخرج مثل هذا الكلام من طالب علم. وقال لي بالحرف الواحد : "قل له: إن الشيخ يسلم عليك ، ويقول : اتق الله ، ولاتشغل نفسك بهذا التوجه الذي سيكون سنداً لكل من أراد أن يمارس أنواع الكفر ، ويعتذرون بالمصانعة والمجاملة والأطماع ، واتق الله أن تتكلم بمثل هذا الكلام بين طلاب العلم".
عند ذلك التمستُ من الشيخ أن يكتب له رسالة نصحٍ وتوجيه، علَّ الله ينفعه بها، فاستجاب الشيخ، وأملى عليَّ الرسالة التي سوف أنقلها لكم الآن. لكن قبل أن أنقل لكم رسالة الشيخ عبدالرحمن البراك، أودُّ بيان ما يلي :

أولاً : لا أحصي كم جاءني من اتصال ، وكم زارني في بيتي من أناس يطلبون الاطلاع على هذه الرسالة. ومنهم من يطلب نشرها بسبب خصومات لهم مع أخي عبدالعزيز الريس (لأسباب يطول ذكرها). وكنت أعتذر منهم جميعاً بأنها رسالة خاصة، وليست نصيحةً عامةً، والمقصود منها النصح وليس التشهير.

ثانياً : كنتُ بعثتُ بهذه الرسالة إلى أخي/ عبدالعزيز الريس بواسطة الشيخ / عبدالعزيز السدحان ـ حفظه الله من كل سوء ـ . وطيلة السنين الماضية لم يطَّلع عليها أحد سواهما. لكن قبل بضعة أشهر جاءني شخص أعرفه من طرف سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ـ حفظه الله ـ. وذكر لي أن الشيخ سمع بهذه الرسالة، وأنه يريد الاطلاع عليها، بسبب كثرة الشكايات التي تصله من بعض مخالفي أخي عبدالعزيز الريس.
(وللعلم والفائدة : فإن الشيخ عبدالرحمن البراك، من شيوخ سماحة المفتي).

ثالثاً : بعد أخذ الإذن من الشيخ عبدالرحمن البراك، بعثت بنسخة من الرسالة لسماحة المفتي ـ حفظه الله ـ. وبعد ذلك تسربت الرسالة ووقعت في أيدي الناس، وإن كان ذلك على نطاقٍ ضيقٍ.

رابعاً : هذا اليوم بالذات، بلغني كلام جعلني أبادر بنشر الرسالة ههنا. حيث وصلني أن هناك من يكذبها، وهناك من يزعم أن الشيخ كتبها ثم تراجع عنها، وهناك من يزعم أن الشيخ لُبِّس عليه ....لهذا كله : أحببتُ نشر الرسالة ما دام الشيخ حياً يرزق، أسأل الله أن يمتعنا به وأن يمد في عمره على عملٍ صالحٍ. فمن أراد التثبت فالشيخ موجود. والاتصال به متيسر ـ بحمد الله ـ .


خامساً : مما زادني حرصاً على نشر تلك الرسالة أن أخي/ عبدالعزيز الريِّس، خلال الفترة الأخيرة صار ينشط كثيراً في نشر أرائه التي كانت موضع الخلاف معه. إضافةً لاندفاعه الشديد في الرد على فلانٍ وفلانٍ في مسائل منها ما هو محقٌ فيه، وكثيرٌ منها ليس كذلك. والكلام في تفصيل هذا يطول ويطول، وقد سئلتُ كثيراً ـ داخل الجامعة وخارجها ـ عن بعض كلامه من شباب صغار التبست عليهم بعض آرائه وتقريراته. ولا زلت أستخير الله ـ عز وجل ـ وأقلب الرأي في الكتابة حول ذلك. أسأل الله أن يكتب ما فيه الهدى والصلاح، وأن يوفق أخي عبدالعزيز لكل خير، وأن يكفيه عثرات القلم واللسان.

كتبه / بندر بن عبدالله الشويقي.


وهذا أوان الشروع في المقصود، وأعتذر للإطالة في تلك المقدمة التي لا بد منها :

يقول الشيخ عبدالرحمن البراك في رسالته :

"إلى الأخ المكرم/ عبدالعزيز بن ريس الريس.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد:

فقد ذكر لي الأخ بندر الشويقي، أنك تقول : إن الرجل لو قصد وتعمد السجود بين يدي الصنم طمعاً في دنيا، وصرح بلسانه أنه يقصد عبادته ، فإنه يحكم بكفره ، لكن لايقطع بكفر باطنه ، لاحتمال كذبه في إخباره عن نفسه ، فمثله كمن يقول: أنا أعتقد أن الله ثالث ثلاثةٍ، فهذا يكفر لكن لا يقطع بكفره الباطن لاحتمال كذبه في إخباره عن نفسه.
وهذا ـ إن صح عنك ـ فأنت ضالٌٌ في فهمك ضلالاً بعيداً ، وقد قلت إفكاً عظيماً ، فإن مقتضى هذا : أنا لانقطع بكفر الجاحدين لنبوة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع تصديقهم له في الباطن ، كما قال تعالى : (فإنهم لايكذبونك ، ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون).
وكذلك لا يقطع بكفر كل النصارى ، لقولهم: المسيح ابن الله ، أو قولهم بالتثليث ، لاحتمال أنهم قالوا ذلك مجاملةً أو تعصباً لأقوامهم ، لااعتقاداً لحقيقة قولهم.
وأن المسلم لو أظهر موافقتهم على ذلك لغرضٍ من الأغراض من غير إكراهٍ ، أو أظهر لهم تكذيب الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، لم يكن مرتداً إلا ظاهراً ، وأما في الباطن فهو في عداد المؤمنين ، ومقتضى هذا انه لو مات على تلك الحال ، لكان من أهل الجنة بإيمانه الذي كتمه من غير اضطرارٍ ولا إكراهٍ.
لذلك أوصيك بالتريث ، وترك الاندفاع ، كما أوصيك باللجأ إلى الله ، بسؤال الهداية ، فيما اختلف فيه من الحق بإذنه ، إنه ـ تعالى ـ يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيم.

أسأل الله أن يلهمك الصواب ، وأن يرينا وإياك الحق حقاً ، ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلاً ، ويرزقنا اجتنابه ، وأن لايجعله ملتبساً علينا فنتبع الهوى" اهـ .

قاله : عبدالرحمن بن ناصر البراك.

ملحوظة :

بالنسبة للكلام المنقول للشيخ عبدالرحمن البراك عن أخي عبدالعزيز الريس فهو موجود في المراسلة التي تمت بيني وبينه، ومن أراد الوقوف عليها، فليطلبها منه. وهي أيضاً موجودة لدي لمن أحب الوقوف عليها.

مـــنقول

http://www.khayma.com/kshf/R/ryes-erga.htm




* تنبيه :

أود أن ألفت إنتباه الإخوة أنني لا أعرف الشيخ محمد بن موسى الشريف، وهو بالطبع لا يعرفني ، وكل ما أعرفه عنه من خلال ما أقرأه له أو أشاهده من خلال الفضائيات، وكذلك لم أسمع بالشيخ عبد العزيز الريس هداه الله تعالى إلا اليوم .







آخر تعديل صلاح الدين الشريف يوم 23-Oct-2008 في 02:27 AM.
 صلاح الدين الشريف غير متواجد حالياً رد مع اقتباس