عرض مشاركة واحدة
قديم 11-Nov-2008, 03:10 AM   رقم المشاركة : 7
اسد الرافدين
مشرف
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي

الاتحاد العربي الاسلامي المرتجى وسبل الاعداد له
ج6

الحكام ام الدول ومن سيستهدف بعد قبل أن ياتي الغيارى بالحل لانقاذ امتهم المتهاوية


محمد العراقي

كاتب عربي مستقل
عندما حل الوقت المناسب للبدء بخارطة تقسيم بلاد العرب والمسلمين في مرحلتها الثانية بنشررياح الشر الفوضوية التي وقودها الفتن واحتراب الطوائف والأعراق وكل متخالف الأمورلتعصف ما بين الغرب والشرق فهي مجتمعة في كره العرب والمسلمين معا لما ذكر سابقا منحيثيات تاريخية تقلق دهاقنة الشرور كي يبذلوا ما يستطيعوا للإجهاز على ذلك الماردالنائم المخدر الذي بتحقق آمالهم بالخلاص منه لا يبقى لهم همّا بعده وقد أبتدأ كلذلك عند تحققت انفرادية القطبية العالمية بأيدي كبار اشراره والمتحالفين معهم فيالسر والعلن حينما ابتدءوا بالإجهاز على أفغانستان الجريحة التي تدور في فلكالإسلام الحقيقي بغض النظر عن الصراعات الداخلية وليحيلوها إلى جحيم وفساد وشريعةغاب بعد أن كانت تحكم بشريعة الإسلام وقد احلوا فيها من يحكم باسمهم من عملائهم منإسلاميو الاحتلال الذين يدورون في فلك إسلام الطوائف الفوضوي العنصري الذي أساءللإسلام ولامته أيما إساءة وبعد أن تيقنوا بان الفوضى دبت في البلاد وباتت ضعيفةممزقة ولم يتنادى لها أحد من عرب ومسلمين على الصعيد الرسمي فقد جرى ذلك وسيطالتفرج ونقل الأخبار وحسب وعندها تحولوا للإجهاز على العراق العربي الأبي ليلحقوهبفلسطين الجريحة بأشرس هجمة على كل الأصعدة استهدف فيها البلد وبنيته التحتيةودولته وحكومته الشرعية ومؤسساتها وبنيته التحتية واخيرا وهو الأكثر إضرارا تحطيمنسيجه الاجتماعي الذي طالما شهد تماسكا في كل المحن وطال الأذى الكثيرين بالحبسوالقتل ابتداء من رئيس البلاد الشهيد العربي المسلم وحتى بسطاء الناس وذلك لانالأعداء أتوا مراهنين على الفرقة بأية ثمن يعاونهم في هذا إسلاميو الاحتلال أيضاحيث اتضح إن ذلك نهجا معدا من الحرب على أفغانستان بعملية إبدال صوري يعرض الإسلامفي مظهره ولكنه يبطن العداء للإسلام والمسلمين عندما يأتي بمنحرفي إسلام الطوائفالفوضوي العنصري الذي خرج من أفران أعداء العرب والمسلمين وهم المعروفون جيداوالذين هم مستمرون حتى اليوم بتغيير معالم بنية العراق العربية وتعويمها وتقسيمهابين الملل والنحل شريطة ألا تكون عربية أو إسلامية حقة وقد جرى ولا زال يجري كل ذلكوالعرب على الصعيد الرسمي يتفرجون باستحياء ولا يعلمون إنها مرآة حالهم في الغدالذي يضمره لهم موقعهم في دائرة الاستهداف بخارطة الطريق التي تضمر أن إلى الجحيمأيها العرب والمسلمون أينما كنتم . .
اليوم أيها العرب والمسلمين ألاتنظروا حولكم وقد سقطت منكم فلسطين وأفغانستان والعراق وبلدانا أخرى اضحت تترنح على مذبحالاحتراب والفرقة بحسب ما يجرها بقوة إلى ذلك عملاء الشر بالعرب والمسلمين منإسلاميو الطوائف الذين تحركهم العنصرية الصفراء والمزروعين بخبث في شرقي بلاد أوجنوبها أو غربها من بلاد العرب والمسلمين وهم يطالبون بحقوق واهية على حساب الإضراربحقوق العرب والمسلمين المهضومة والمنتهكة والمحاربة وحيث إن كل ذلك الذي جرى وغيرهمن المتربص بباقي أجزاء الأمة الجريحة فقد حان اليوم عليكم مراجعة الأسباب التي أدتإلى ذلك كله والتي بيناها تباعا بحسب رؤيتنا لها وبقي لنا أن نعرض الحلول والمعالجةالمقتضية بحسب عين تلك الرؤيا التي رأينا التداعي والانهيار قد حدث من خلالها/-
أولا-بما إن الإسلام كان قد انطلق منالعرب وانتشر بهم وزانهم وقوى بهم فهم أهل حضارات متمدنة تعايشيه سابقة ولم يعتدواعلى غيرهم فلا بد للعرب اليوم من رجعة حقيقية إلى الإسلام الحنيف الذي يكفل حقوقالجميع ويصونها واولهم العرب .
ثانيا-إن العرببقيادة الرسول محمد قد أقاموا في البدء دولة مصغرة موحدة ضمتالأنصار والمهاجرين تمثلت بدايتها وأسسها في المدينة المنورة أبان هجرة الرسولوالمهاجرين إلى جانب تهيأت بقية مقتضياتها البسيطة فكانت تلك أولى اهتماماته لتحقيقغاية تدعيم انتشار الدين الحنيف والنصر على أعدائه فقد أرسى لنا دعائم لتحقيق ذلكومؤداه في اكتساب كل ذلك النصر العظيم من خلال تنامي ثقة الناس بعرى تلك الدولةودينها الحنيف ولم يكن الأمر عائما وقائما على التمزق والتشتت مطلقا لذا وجب عليناعدم إهمال شأن الاجتماع العربي.
ثالثا-لقد أرسىقائد هذه الأمة العظيم الرسول محمد أسسا حول تدعيم الحفاظ على دولة العرب والمسلمين وجب الالتزام بتطبيقها وعدم الحياد عنها لمنجاة الأمة وعودةانطلاقها من جديد كانت أولاها أن تكون بلاد العرب خالية من المشركين وان يكون مركزتلك الدولة في المكان الذي حكم منه الإسلام جل هذا العالم يوما وهو مكة وحيث إنهااليوم مستهدفة وفي خطر من قبل الساعين بالشر تجاهها وانه لا يوجد اشرف منها ولاامنع منها على الكافرين بما أحاطها الله من عناية فيجب المآب والاجتماع إليها كمركزلدولة ولم لا وسيكتب لها المهابة من كل أعدائها خصوصا وحين يلتف حولها كل العربوالمسلمين وحينها ستوحدهم من جديد.
رابعا-أماوان الأمة العربية والإسلامية في خطر استهداف شديد يبتدأ من التداخلات الخارجيةالتي تستهدف قادة العرب على وجه الخصوص لتنال من خلالهم من العرب كلهم وهم مادةالإسلام وروحه كما قال الفاروق رضي الله عنه وان تلك التداخلات هي التي تودي بالضعفوتكبير الهوة بين أولي الأمر وشعوبهم حتى يتسنى للأعداء الاحتلال بشتى الحجج فوجبعلى الجميع مراجعة وتقييم ذلك المنهج الذي بات معلوما للعامة قبل أهل السياسةوالتصدي لكل التداخلات الخارجية وتمييز دعاواها بالإحساس بالخطر المحدق بهموبشعوبهم وضرورة التنادي للاجتماع كما يفعل حتى ابسط خلائق الله في الخطر الداهمبهم والبدء بالسعي الحثيث لذلك لكي يأخذوا دورهم المسؤول في تلك المحنة ومقوماتعلاجها.
خامسا-لا تتحقق المعالجات والحلول لشائكالأمور إلا بشيء من التنازلات فيما بين العرب المسلمين أنفسهم خصوصا وان كان فيالأمر مصلحة عامة فيها نجدة وإنقاذ الأمة وأجيالها ولاجل ذلك يجب في البدء إحلالمبدأ الإيثار بدلا من الاستئثار ومن خلاله ستتحقق عرى الاجتماع العربي ومن المؤكدأن تتقوى الأمة فهذا جزء غني بمورد وذاك غني بمورد غيره وهذا قوي وهذا ضعيف فانارسي العدل مرة أخرى بموجب تطبيق الإسلام الحنيف لن يبقى في الأمة حاجة ولا ضعفوسيكفل ذلك تكافلا يعيد للامة سطوتها وقوتها وهيبتها وستعود كالجسد الواحد لا يحتملأن يصاب منه عضو أينما كان بعيدا وسيدافع أبناء الأمة عن حقوق المسلمين أينماكانوا.
سادسا-لابد لمثقفي وغيارى هذه الأمة أن يأخذوا دورهم المسؤول في السعي والتهيئة الفكرية التعبوية لإنقاذ أمتهم بما أتاحهالله من سبل إذ سيسألون عما فعلته أياديهم إزاء محنة أمتهم التي باتت تجتمع عليهاالأكلة كما تجتمع على القصاع كما اخبرنا الحبيب المصطفى لعلم هبذلك ولما اخبر به من مراحل ضعف تسببها الفرقة والضياع التي وجب علينا اليوم كمثقفين ومتنورين التنادي للوقوف بوجه كل ما يشق وحدة صف الأمة وإنهاء حال التشتت والانهيار بغية إنقاذ امتنا العربية الإسلامية والأجيال.
اللهم كحل نواظر الغيارى باجتماع كيانهم المرتجى .

يتبع












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
يا أمة تتداعى عليها الامم متى ستكون النخوة قبل الندم

آخر تعديل اسد الرافدين يوم 10-Feb-2010 في 01:02 AM.
 اسد الرافدين غير متواجد حالياً رد مع اقتباس