عرض مشاركة واحدة
05-Feb-2010, 09:08 PM   رقم المشاركة : 1
أبو خيثمة
مشرف
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
(iconid:16) صناعة المخطوط من الترميم إلى التجليد 1 ـ 2

الإصدار السادس والخمسون
صناعة المخطوط العربي الإسلامي من الترميم إلى التجليد (الدورة التدريبية الأولى: 1997 : دبي، الإمارات العربية المتحدة)
مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي.
الطبعة الأولى سنة 1997م، 669ص، 24سم.


نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، إقامة أول دورة تدريبية دولية حول صناعة المخطوط العربي الإسلامي، وقد وقع انعقادها خلال المدة الواقعة ما بين 3-15 مايو 1997م، في رحاب المركز. وقد كانت الندوة مشفوعة بمعرض أقامه المركز بقاعة المعارض بغرفة التجارة والصناعة بدبيّ.
وقد جاءت هذه الندوة شاملة لجميع العناصر التي تقتضيها صناعة المخطوط من الترميم إلى التحقيق، من خلال محاور ثرية توزعت بين مداخلات نظرية وأعمال مخبرية تطبيقية، طرقت فيها موضوعات قيمة، تحدث فيها المحاضرون عن تاريخ الخط العربي، وتاريخ زخرفة المخطوطات، وكيفية فهرستها، وفهرسة الوثائق، كما تحدثوا عن قواعد ترميم القطوع والتلفيات في أوراق المخطوطات، وكذا طرق صيانة المخطوطات من العوامل المؤثرة فيها، وتعرضوا في محاضراتهم إلى أهم المجموعات الخطية وأماكن وجودها في العالم، وطرق التصوير الفلمي للمخطوطات وأنظمة تخزينها. وتحدث آخرون عن أصول تحقيق المخطوطات وقواعده، وكذا قواعد تقييم المخطوطات.
وبعد كلمات راعي الحفل وعريفه والمنظمين ووزير التربية والمحاضرين والمشاركين. ألقى الدكتور قاسم السامرائي محاضرته، التي تناول فيها تاريخ الخط العربي وأرقامه. تلاه الدكتور يحيى محمود بن جيد الساعاتي، في إلقاء بحثه الذي جاء بعنوان الوراقة دراسة في المفهوم والمصطلحات، ليعقبها بأخرى تطرق فيها للزخرفة والتصوير. وثالثة في فهرسة الوثائق وتصنيفها.
أما المحاضرة الرابعة فقد ألقاها الدكتور عبد الرحمن فرفور، جاءت بعنوان قواعد تقييم المخطوطات العربية الإسلامية، ليعقبه في الكلام عن أصول التحقيق بين النظرية والتطبيق الدكتور محمد عجاج الخطيب. وقدم الدكتور أحمد حسن فرحات نظرات نقدية في ميدان تحقيق المخطوطات.
وأما قواعد تحقيق المخطوطات فقد عرض لها الأستاذ أياد خالد الطباع، وأعقبها بالكلام عن المصادر والمراجع. في حين عرض الأستاذ خالد الريان للتصوير الفلمي للمخطوطات، ليتكلم بعدها عن أنظمة تخزين المخطوطات.
ولما كان لابد من وقفة للترميم، فقد عرض خبير الترميم بسام عدنان داغستاني لقواعد ترميم القطوع والتلفيات في أوراق المخطوطات، ليعقبها بطرق صيانة المخطوطات من العوامل المؤثرة فيها.
وجاءت كلمات الختام من قبل جامعة الإمارات، ممثلة بالأستاذ محمد أحمد عبد الرحمن، وكلمة للإعلاميين والصحفيين، ثم كلمة للدكتور عبد الرحمن فرفور، ليعقبها البيان الختامي للدورة والتوصيات والمقترحات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإصدار الستون
صناعة المخطوط العربي الإسلامي من الترميم إلى التجليد – الدورة التدريبية الثانية -
تقديم: معالي جمعة الماجد
مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي

سنة 1999م، 528ص، 24 سم.



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين ، أما بعد:
فإن تراثنا الذي أورثا عزاً تليداً، ومجداً فريداً، وحضارة اهتزت لها الدنيا إجلالاً وإكباراً، لما قدمته للإنسانية من معارف وعلوم مختلفة، ونظريات وإنجازات،لم يشهد لها العالم سابقة تحاكيها، هو اليوم حبيس المكتبات العامة والخاصة والمتاحف العالمية المختلفة، من خلال ما يقارب خمسة ملايين مخطوط تنتظر يد محقق تخرجها إلى النور.
وأمام هذا الوضع المؤسف، الذي آل إليه تراثنا، استشعرت بعض المؤسسات الخطر الداهم، الذي يتربص بالتراث والمخطوط معاً، فعزمت على نجدته، ببذل ما في وسعها، وما تطيقه إمكاناتها.
وفي سلم هذه الجهود يندرج العمل الذي قام به مركزنا، بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (isesco ) وجامعة الإمارات، المتمثل في إقامة الدورة الثانية لصناعة المخطوط العربي الإسلامي من الترميم إلى التجليد، إلى الفهرسة، إلى التحقيق.
وقد ضم هذا الكتاب بين دفتيه أعمال الدورة التدريبية الدولية الثانية عن (صناعة المخطوط العربي الإسلامي) التي انعقدت من 2 أكتوبر إلى نهاية 14 أكتوبر عام 1999م، التي تعد خطوة رائدة جادة، ثابتة الخطى، ومما يقرّ العين، ويثلج الصدر أن تكون هذه الدورة حصاد تعاون أخوي صادق، تعاقدت عليه ثلاث مؤسسات ذات أثر وخطر، لها جهد مشكور، وعطاء غير محصور، في خدمة العلم وإرساء قواعده، وترسيخ مقاعده، وهي: مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وتربط بين هذه المؤسسات اتفاقيات تنسيق موفقة مثمرة، وعلاقات أخوية طيبة مزهرة.

أهداف الدورة :
قصدت هذه الدورة إلى الإفادة من آخر ما بلغه العلم من اختراعات واكتشافات في صناعة المخطوطات والوثائق، وقد حققت الدورة، بفضل الله تعالى، مقاصدها المرسومة لها.
ومن ثمراتها أنها صقلت مهارات المشاركين في ميدان صناعة المخطوط العربي الإسلاميّ، وأذكت مواهبهم، وشالت بهممهم، وبصرتهم السبل الحديثة الكفيلة بتطوير صناعة المخطوط والنهوض بها، وعرفتهم المناهج العلمية الكفيلة بحمايته من الغير وعاديات الزمن، ووثقت بينهم أسباب المودة والتعارف والإخاء والتكاتف، ليسهموا في إحياء تراث أمتهم الخالد التليد، ويعكفوا على بعثه من رقاد طويل، ليذيع هذا التراث في الدنيا عبق عزتنا، ويحكي للأجيال مآثر حضارتنا، التي خط سطورها ، على صفحات الوجود وفي أسفار الخلود مداد العلماء ودماء الشهداء، ووثق عراها، وأعلى ذراها، وقاد خطاها سلفنا الصالح على عين شريعتنا الإسلامية الغراء وهداها.
المشاركون في الندوة :
انتظم في عقد هذه الدورة ما يربو على أربعين مشاركاً، وفدوا عليها من خمس عشرة دولة عربية وإسلامية، وفيهم علماء أجلاء، لهم قدم صدق في صون تراثنا، والتوفر على إحيائه. وقد أغنى هؤلاء السادة المشاركون هذه الدورة بآرائهم النيرة السديدة، ومقترحاتهم الحصيفة الرشيدة.
وأسهم في إلقاء المحاضرات كوكبة خيرة من العلماء المشتغلين بالتراث، الراسخين فيه، عرفوا بالعصبية له والجد في تحصيله، والرحلة في سبيله، وقد كشفت بحوثهم المتخصصة العميقة الدقيقة النقاب عن عظمة هذا التراث وجماله وروائه، وإنسانيته وجلاله وبهائه ورسمت المنهج للتحقيق العلمي النزيه من أجل إذاعته وإحيائه.
امتدت الدورة على مدى أسبوعين كاملين وقدم أثنائها خمسة وعشرون بحثاً علمياً، أسهمت إسهاماً كريماً في صناعة المخطوطات والوثائق من حيث الفهرسة، والتحقيق، والتخزين، والترميم، وتاريخ الخط العربي، والحفظ والصيانة، والتصوير الرقمي، والإتاحة الإلكترونية، والزخرفة والتجليد، وتقويم المخطوط، وغير ذلك من الموضوعات المهمة. وقد ألقيت هذه المحاضرات القيمة الماتعة في جلسات صباحية وجلسات مسائية ، وجمعت بين التدريب العملي والبحث العلمي النظري المنهجي. ونال ترميم المخطوطات وإصلاح ما تهرأ أو تمزق من أوراق وأغلفتها نصيباً كبيراً من الرعاية والعناية، وأفاد المشاركون من جهاز الماجد للترميم الذي صنع على عين المركز وبرعايته إفادة جليلة، كما تدربوا على ترميم المطبوعات النادرة النفيسة، ذلك أن بعض الكتب النادرة لا تقل شأناً عن بعض المخطوطات لأهميتها، ونباهة محلها، وجلالة قدرها.
وتنوعت الموضوعات تنوعاً طريفاً، وشد بعضها أزر بعض، مما كان له أطيب الأثر في إنجاح الدورة وإثرائها وإفادة المشاركين وإغنائهم، وسألقي الضوء عليها، وفقاً لترتيبها في هذا الكتاب الذي يضمها بين جنبيه.
ألقى الأستاذ الدكتور قاسم السامرائي محاضرتين؛ وكانت الأولى بعنوان: " الأرقام في المشرق عربية النجار وفي المغرب الأوربي سنسكريتية هندية الدثار"، ونظرة فاحصة في كتاب"الأرقام العربية نبع الحضارة الإنسانية" لعبد اللطيف جاسم كانو، والثانية بعنوان: "علم الاكتناه والتزوير في الوثائق والمخطوطات". وقد فند الباحث السامرائي في المحاضرة الأولى تلك المقولة الزائفة الخاطئة التي تزعم أن الأرقام التي يستعملها الغرب الأوربي ومن يدور في فلكه أرقام عربية الأصل والنجار ، وأن الأرقام التي يستعملها العرب في المشرق هندية الأرومة والدثار، وبين أن هذه المقولة ترمي إلى تبني الأرقام التي تستعملها أوربا ، ونبذ الأرقام المشرقية، واستقرى الدكتور السامرائي هذه المسألة تاريخياً، وتتبعها تتبعاً علمياً دقيقاً، وأثبت أن أرقامنا المشرقية فينيقية آرامية نبطية عربية، وأن ما يستعمله الأوربيون، ومن لفّ لفَّهم، وحطب حبلهم، أرقاماً هندية سنسكريتية برهمية الأصل والنجار، وأبرز ما في كتاب الدكتور كان من استغفال لعقل القارئ وذكائه، ومن التواء في عرض الحقائق العلمية الناصعة، وتحد صارح للموضوعية والبحث العلمي الرصين.
وتحدث الدكتور السامرائي في محاضرته الثانية عن علم الاكتناه والتزوير في الوثائق والمخطوطات، فعرف التزوير لغة واصطلاحا، كما عرف علم الاكتناه، واستعرض نماذج مما دبت إليه عقارب التزوير من الوثائق والكتب والمخطوطات والعهود وغيرها، وأشار إلى سبق المسلمين في معرفة هذه الظاهرة واكتناهها، وساق بعض الملح والطرائف والنوادر التي روتها كتب الأدب في شيوع هذه الظاهرة، وعرج على فشو التزوير في عصرنا واحتراف بعض دور النشر له، كما عاج على التزوير الذي استطارت شروره وأوزاره في الغرب وأمريكا، واصطلت بناره الكتب المطبوعة والخرائط واللوحات الزيتية والمخطوطات والوثائق، حتى عقدت الندوات والمؤتمرات تحت شعار " الوثائق المزورة". وذكر الباحث السبل التي يسلكها المزورون، وبين الطرق التي يتبعها علماء الاكتناه لاكتشاف المخطوطات المزورة، إذ يخضعون الورق والحبر والتجليد والزخارف لفحص دقيق وتمحيص عميق.
أما محاضرة الباحث الدكتور خديم محمد إمباكي فكانت بعنوان: " مخطوطات المعهد الأساسي لإفريقيا السوداء". وقد استهلها ببيان المقام العلي المكين الذي تتبوأه اللغة العربية في السنغال؛ لأنها لغة القرآن الكريم، حتى اضطر الفرنسيون المحتلون إلى استعمالها في مراسلاتهم مع الملوك والزعماء المحتلين. وفصل الباحث القول في المشكلات التي تتعلق بحفظ المخطوطات، ومنها غياب المؤسسات التي تعنى بحفظ التراث، إضافة إلى ظروف الحفظ السيئة، وانتقال بعض كنوزه إلى أيدي بعض الجهال الذين باعوها بثمن بخس دراهم معدودة. وتحدث الباحث عن المخطوطات في المعهد الاستعماري، وتكلم عن مجموعات المخطوطات التي يحتويها المعهد الأساسي، وكشف النقاب عن أقدم هذه المخطوطات عمراً، وعن قيمتها العلمية، وأماط اللثام عن تطور المخطوطات بعد الاستقلال وما لقيته من حفظ ودراسة وتنظيم، وبين الطرق التي استحدثت في حفظ المخطوطات وتنظيمها وزيادة أعدادها.
وألقى الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن محاضرتين، كانت أولاهما بعنوان:
" مخطوطات نسبت لغير أصحابها" ، أشار في بدايتها إلى أنَّ ثمة مخطوطات حققت، وطبعت مراراً، منسوبة إلى غير أصحابها، وقد أظهر البحث العلمي الجاد، وطول التحري والتقري، أنها نسبت إلى غير مؤلفيها، فتمت نسبتها إلى أصحابها، فرجع الفضل إليهم، وفصل القول في مخطوطتين نسبت الأولى إلى مقاتل بن سليمان، (ت سنة 150هـ)، ونسبت الثانية إلى الثعالبي عبد الملك بن محمد (ت سنة429هـ)، وكلتا النسبتين خطأ. ونسب البحث هاتين المخطوطتين إلى مؤلفيها الحقيقيين بأسلوب علمي ماتع مقنع رصين، وكانت المحاضرة الثانية بعنوان : " المنهج الأمثل في تحقيق المخطوطات " تحدث فيها عن السمات التي تميزت بها المدرسة العراقية في تحقيق كتب التراث ، وأبرزها: اتباع التسلسل الزمني في ذكر مصادر التخريج؛ لأن الفضل للمتقدم، والاكتفاء بالتخريج من الدواوين الشعرية المطبوعة أو المجموعة، والإشارة إلى الخلاف في الرواية إن وجد، والرجوع إلى المصادر القديمة المتخصصة في التراجم، والعودة إلى الكتب المتخصصة؛ لمعرفة ما يعن للمحقق في الكتاب المحقق وضبطه وفهم معناه، وتخريج الأقوال من كتب أصحابها، إن كانت مطبوعة، فإن لم تصل إلينا توثق من المصادر الأخرى، وعدم إثقال الحواشي بما لا فائدة منه ولا غناء فيه، وضبط النص وإخراجه إخراجاً سليماً، والاعتماد على الطبعات المحققة تحقيقاً علمياً، والأمانة العلمية واحترام النص.
واسهم الأستاذ الدكتور أحمد حسن فرحات بدراسة بعنوان: تحقيق المخطوطات في الرسالة الجامعية؛ أشار في مطلعها إلى أن الرسائل الجامعية فرصة ثمينة لدخول عالم التحقيق، وتَعرُّف أبعاده، والاطلاع على كنوز التراث، ونبه على أهم الشروط التي ينبغي توافرها عند اختيار المخطوط والبحث عن نسخه، وعلى ترتيب النسخ الخطية ونسخ المخطوط ، وتوثيق النقول و الأمانة العلمية، وقراءة المخطوط قراءة دقيقة فاحصة، وعرض بعض الكتب المحققة التي دبت إليها عقارب التصحيف والتحريف، وغزتها في عقر دارها أخطاء نحوية لغوية، وأخطاء في القراءة، على الرغم مما بذل محققوها من جهد ناصب، وعمل دائب، ونظر ثاقب0
وألقى الدكتور عز الدين بن زغيبة محاضرة بعنوان تحقيق المخطوطات وكيفية التعامل مع المصطلحات؛ بين فيها مفهوم المصطلحات، وضوابطها وشروطها ووسائلها، وأهميتها والحاجة الكبيرة إلى معرفتها في تحقيق المخطوطات، وركز دراسته على مصطلحات الرجال في علم الفقه وأصوله مفصلاً القول فيها، مبيناً المراد منها عند أهل هذا الفن.
وتقدم السيد إياد خالد الطباع بمحاضرته الموسومة:- دلائل تقدير عمر المخطوط ومكان نسخه، استهلها بالحديث عن أنواع الخط العربي، وتاريخ ظهور أنواع الخطوط العربية، والأصقاع التي سادت فيها، وألم بالنَّقط والشكل، وأورد جدولاً بمشاهير الخطاطين، وتكلم على الحواشي والهوامش والسماعات والقراءات القرءآنية، بوصفها دلائل تعين على تقدير عمر المخطوط ومكان نسخه. وبسط القول في التجليد ومراحله الزمنية التي مر بها. وانبسط حديثه بعد ذلك على الورق وصناعته وأنواعه ... ودلف إلى الحديث عن العلامات المائية، والحبر والمداد، والتعقيبات، وساق مجموعة من الملاحق المهمة0
واسهم الدكتور عز الدين إبراهيم بدراسة بعنوان: الدراسات المتعلقة برسائل النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملوك عصره، استهلها ببيان أهميه الرسائل النبوية إلى اهتمام علماء الحديث والسيرة والتاريخ قديماً وحديثاً، وجلى موقف بعض المستشرقين ومن شايعهم من أبناء جلدتنا من هذه الرسائل والوفادات النبوية، إذ شككوا في صحة خبر هذه الرسائل من أساسه وذكر حجج المشككين والمتشككين، وناقشها وبين أنها حجج داحضة ، ليس لها سند علمي تأوي إليه وتعتمد عليه0
ثم ذكر إجماع كتب الحديث الرئيسية، وكتب السيرة والتاريخ على ذكر خبر هذه الرسائل، وساق بعض النصوص الواردة فيها مما يوثق موضوعها، ويرفعه إلى مستوى المسلمات التاريخية والحقائق الدينية، واستعرض الرسائل النبوية التي اكتشفت، والدراسات التي تناولتها، وانتهت إلى تأكيد أصالتها.
وقدم المهندس رائد مفلح القضاة دراسة بعنوان: الحفظ والإتاحة الإلكترونية؛ بين فيها مفهوم الإتاحة الإلكترونية، وذكر التحديات التي تعترض سبلها، وعرض لمشكلة استخدام الأوراق، والتصوير الرقمي، الذي يقدم الحل الأمثل لها، وتحدث عن الأرشفة والاسترجاع ومميزات الأرشفة الإلكترونية وفوائدها.
وألقى السيد بسام داغستاني ست محاضرات، كانت الأولى بعنوان: الترميم الآلي باستخدام الألياف السيللوزية استهلها ببيان أهمية الترميم الآلي وتطوره والأمور التي يعتمد عليها، و فصل القول في جهاز الماجد للترميم ومواصفاته وطريقة عمله، والخدمات التي حققها دولياً، كما تحدث عن نظام حساب الكميات.
وكانت المحاضرة الثانية بعنوان: المعالجة الكيميائية لأوراق المخطوطات تحدث فيها عن العوامل التي تعتمد عليها هذه المعالجات، كما تحدث عن التنظيف وإزالة البقع، والمنظفات المائية ومحاليل التبييض، وإزالة الحموضة 00 وختمها ببعض الملاحظات المهمة 0
وكانت المحاضرة الثالثة بعنوان: صناعة الورق الخاص بالترميم اليدوي، عرض فيها بإيجاز صناعة الورق وأسرارها، و عمليات السقاية والصقل000 وبعض القواعد الحسابية الخاصة بصناعة الأطباق الورقية 0
وكانت المحاضرة الرابعة بعنوان: فن التعريق الرخامي (الأيبرو) عرف فيها هذا الفن ونوه بأهميته، وعرج على نشأته وتطوره و مسيرته والمواد المستعملة في صناعته 0
وأما المحاضرة الخامسة فهي بعنوان: التجليد الإسلامي، رصد فيها الباحث مسيرة التجليد عبر العصور، وما كان يطرأ عليها من تطور في التصميم والصناعة والزخرفة، وتحدث عن فن التجليد في بلاد الشام ومصر، وبلاد فارس و بلاد العثمانيين، بعد قيام دولتهم التي اتسعت رقعتها في المشارق والمغارب وذكر المواد المستخدمة في تجليد المخطوطات 0
وكانت المحاضرة الأخيرة بعنوان: ترميم الجلود ومعالجتها، تحدث فيها الباحث عن المعنى العام لترميم الجلود، ومراحل ترميم الغلاف، وإصلاح أركان الأغلفة وترميمها 000 والطرق الخاصة بمعالجة الجلود القديمة 0
وقد طبعت جميع هذه البحوث والحمد لله بكتاب تحت عنوان (صناعة المخطوط العربي الإسلامي من الترميم إلى التجليد – الدورة التدريبية الثانية ).
وقد قدم له معالي السيد جمعه الماجد راعي هذه الندوات والنشاطات 0
طبع الكتاب في إدارة المطبوعات – جامعة الإمارات العربية المتحدة – عام 1422هـ - 2001م0 وعدد صفحاته 528 صفحة.


يمكن التحميل من مركز جمعة الماجد قسم إصدارات المركز













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ