عرض مشاركة واحدة
قديم 02-Mar-2010, 10:53 PM   رقم المشاركة : 18
أبوهمام الدُّريدي الأثبجي
عثماني



افتراضي دراسة قوله-تعالى- : ((وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ... ))

قال الباحث عبدالهادي بن أحمد الشريف الدريدي الحسني العلوي: ذكر شعوب وقبائل وأحياء وأصناف وبلاد وأحوال
بني الجان والشياطين من المعاجم اللغُّوية العربية وكتب الأدب العربي :
قال الإمام جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الأنصاري الخزرجي الرويفعي الإفريقي-رحمه الله تعالى-
في ((لسان العرب)) :

((-الأَزَب فـي اللغة: الكثـيرُ الشَّعَرِ. وفـي حديث بَـيْعَةِ العَقَبة: هو شيطان اسمه أَزَب العَقَبةِ، وهو الـحَيّةُ.
(80) .
- بَنُو أُقَـيْش : حَيٌّ من الـجن إِلـيهم تنسب الإِبل الأُقَـيْشِيَّة؛ أَنشد سيبويه:
كأَنَّك من جِمَال بَنـي أُقَـيْشٍ، يُقَعْقِعُ بـين رِجْلَـيْه بِشَنّ وقال ثعلب: هم قوم من العرب.(81) .

- والـحِن ، بالكسر: حيٌّ من الـجن، يقَال: منهم الكلابُ السود البُهْمُ، يقال: كلب حِنِّـي ، وقـيل: الـحِنُّ ضرب من الـجن؛ وأَنشد:
يَلْعَبْنَ أَحْوالـيَ مِنْ حِنَ وجِنّ
والـحِن : سَفِلَةُ الـجِنِّ أَيضاً وضُعَفاؤُهم؛ عن ابن الأعرابـي؛ وأَنشد لـمُهاصِرِبن الـمُـحِلِّ:
أَبِـيتُ أَهْوِي فـي شَياطِين تُرِنّ،
مُخْتلفٍ نَـجْواهُمُ جِنَ وحِنّ
قال ابن سيده: ولـيس فـي هذا ما يدل علـى أَن الـحِنَّ سَفِلَةُ الـجِنِّ، ولا علـى أَنهم حَيٌّ من الـجن، إِنما يدل علـى أَن الـحِنَّ نوعٌ آخر غير الـجنّ. ويقال: الـحِنُّ خَـلْقٌ بـيْنَ الـجن والإِنس. الفراء: الـحِنُّ كِلابُ الـجِنِّ. وفـي حديث علـي: إِنَّ هذه الكلابَ التـي لها أَربعُ أَعْيُنٍ من الـحِن ؛ فُسِّرَ هذا الـحديث: الـحِنُّ حيٌّ من الـجِنّ.(82) .

- الـحُوش : بلادُ الـجنِّ من وراءِ رَمْلِ يَبْرين لا يمرّ بها أَحد من الناس، وقـيل: هم حيّ من الـجن؛ وأَنشد لرؤبة:
إِلـيك سارَتْ من بِلاد الـحُوشِ
والـحُوشُ والـحُوشِيّة : إِبلُ الـجنّ، وقـيل: هي الإِبلُ الـمْتَوحِّشَةُ. أَبو الهيثم: الإِبلُ الـحُوشِيّةُ هي الوَحْشِيّةُ؛ ويقال: إِن فحلاً من فحولِها ضرب فـي إِبل لـمَهْرةَبن حَيْدانَ فنُتِـجَت النـجائبُ الـمَهْرِيَّةُ من تلك الفحول الـحُوشِيّةِ فهي لا تكاد يدركُها التعب. قال: وذكر أَبو عمرو الشَّيْبانيُّ أَنه رأَى أَربع فِقَرٍ من مَهْرِيّةٍ عظْماً واحداً، وقـيل: إِبل حُوشِيّةٌ مُـحرَّماتٌ بِعِزّةِ نفوسِها. ويقال: الإِبلُ حُوشِيّةُ منسوبة إِلـى الـحُوشِ، وهي فُحُولُ جنَ تزعم العرب أَنها ضربت فـي نَعَمِ بعضهم فنُسِبَتْ إِلـيها. (83) .

- الـخاسِىء من الكِلاب والـخَنازير والشياطين: البعِيدُ الذي لا يُتْرَكُ أَن يَدْنُوَ من الإِنسانِ. والـخاسِىء : الـمَطْرُود.
وخَسَأ الكلبَ يَخْسَؤُه خَسْأً وخُسُوءا ، فخَسِأَ وانْـخَسَأ : طَرَدَه. قال:
كالكَلْبِ إِنْ قِـيلَ له اخْسَإِ انْـخَسأْأَي إِنْ طَرَدْتَه انْطَرَدَ.
اللـيث: خَسَأْت الكلبَ أَي زَجَرْتَه فقلتَ له اخْسَأ ، ويقال: خَسَأْتُه فَخَسَأ أَي أَبْعَدْتُه فبَعُد. (84) .

- الأَزْيَبُ من أَسماءِ الشيطان (85).
- مِسْحَلٌ اسم جِنِّـيّ الأَعشى فـي قوله
دَعَوْتُ خَـلِـيلـي مِسْحَلاً وَدَعَوْا له جِهِنَّامَ جَدْعاً للهَجِينِ الـمُذَمَّـمِ وقال الـجوهري
مِسْحَلٌ اسم تابِعَة الأَعشى (86).

- سعسلق قال ابن بري السَّعْسَلِق أُمُّ السَّعالـي؛ قال الأَعور ابن براء
مُسْتَسْعِلات كسَعالـي سَعْسَلِقْ (87).

- السِّعْلاة السِّعْلا الغُولُ وقـيل هي ساحرة الـجنِّ واسْتَسْعَلَت الـمرأَةُ صارت كالسِّعْلاة خُبْثاً وسَلاطَةً يقال ذلك للـمرأَة الصَّخَّابة البَذِيَّة؛ قال أَبو عدنان إِذا كانت الـمرأَة قبـيحة الوجه سيِّئة الـخُـلُق شُبِّهت بالسِّعْلاة وقـيل السِّعْلاة أَخبث الغِيلان وكذلك السِّعْلا يمد ويقصر والـجمع سَعالـى
سَعالٍ وسِعْلَـياتٌ وقـيل هي الأُنثى من الغِيلان وفـي الـحديث أَن رسول اللَّه صلّـى اللَّه علـيه وسلّـم قال لا صَفَرَ ولا هامَةَ ولا غُولَ ولكن السَّعالـى ؛ هي جمع سِعْلاةٍ قـيل هم سَحَرَةُ الـجِنِّ يعنـي أَن الغُولَ لا تقدر أَن تَغُول أَحداً وتُضِلَّه ولكن فـي الـجن سَحَرة كسَحَرة الإِنس لهم تلبـيس وتـخيـيل وقد ذكرها العرب فـي شعرها؛ قال الأَعشى
ونساءٍ كأَنَّهُنَّ السَّعالِي قال أَبو حاتم يريد فـي سوء حالهن حين أُسِرْنَ؛ وقال لبـيد يصف الـخيل
عَلَـيْهِنَّ وِلْدانُ الرِّجالِ كأَنَّها سَعالـى وعِقْبانٌ علـيها الرَّحائِلُ وقال جِرانُ العَوْدِ
هِيَ الغُولُ والسَّعْلاةُ خَـلْفـيَ مِنْهما مُخَدَّشُ ما بَـيْن التَّراقـي مُكَدَّحُ وقال بعض العرب لـم يَصِف العربُ بالسَّعْلاة إِلا العَجائزَ والـخيلَ؛ قال شَمِر وشَبَّه ذو الإِصْبَعِ الفُرْسان بالسَّعالـي فقال
ثُمَّ انْبَعَثْنا أُسودَ عاديةٍ مثل السَّعالـي نَقائياً نُزُعَا فهي ههنا الفُرْسانُ نَقائِياً مُخْتارات النُّزُعُ الذين يَنْزِعُ كلٌّ منهم إِلـى أَب شريف؛ قال أَبو زيد مثل قولهم اسْتَسْعَلَتِ الـمرأَةُ قولُهم عَنْزٌ نَزَتْ فـي حَبْلٍ فاسْتَتْـيَسَتْ ثم من بعد اسْتِتْـياسِها اسْتَعْنَزَتْ؛ ومثله
إِن البُغاثَ بأَرْضِينا يَسْتَنْسِرُواسْتَنْوَق الـجَمَلُ واسْتَأْسَدَ الرَّجُلُ واسْتَكْلَبَتِ الـمرأَةُ (88).

- سلتم السِّلْتِمُ بالكسر الداهية والسنة الصعبة؛ وأَنشد ابن بري لأَبـي الهيثم التَّغْلَبـيِّ فـي الداهية
ويَكْفَأُ الشِّعْبَ إِذا ما أَظْلَـمَا
ويَنْثَنـي حين يخافُ سِلْتِمَا وأَنشد فـي السنة الصعبة
وجاءت سِلْتِمٌ لا رَجْعَ فـيها
ولا صَدْعٌ فَتَـحْتَلِبَ الرَّعاءُ السِّلْتِمُ الغُولُ (89).

- سمرمل التهذيب فـي الرباعي السَّمَرْمَلَة الغُول (90).

- وغُول سَمَعْمَع وشيطان سَمَعْمَع لـخُبْثِه قال
ويْلٌ لأَجْمالِ العَجُوزِ مِنِّـي
إِذا دَنَوْتُ أَو دَنَوْنَ منِّـي
كأَنَّنـي سَمَعْمَعٌ مِن جِنِّلـم يقنع بقوله سمَعمع حتـى قال من جن لأَن سمعمع الـجن أَنْكَرُ وأَخبث من سمعمع الإِنس؛ قال ابن جنـي لا يكون رويُّه إِلا النون أَلا ترى أَن فـيه من جِنّ والنون فـي الـجن لا تكون إِلا رويّاً لأَن الـياء بعدها للإِطلاق لا مـحالة؟
وفـي حديث علـي
سَمَعْمَعٌ كأَنَّنـي مِن جِنِّأَي سريع خفـيف وهو فـي وصف الذئب أَشهر وامرأَة سَمَعْمَعةٌ كأَنها غُولٌ أَو ذئبة؛ حدّث عوانة أَن الـمغيرة سأَل ابن لسان الـحمرة عن النساء فقال النساء أَرْبَع فَرَبِـيعٌ مَرْبَع وجَمِيعٌ تَـجْمَع وشيطانٌ سَمَعْمَع ويروى سُمَّع وغُلٌّ لا يُخْـلَع فقال فسِّرْ قال الرَّبِـيعُ الـمَرْبَع الشابّةُ الـجميلة التـي إِذا نظرت إِلـيها سَرَّتْك وإِذا أَقسَمْتَ علـيها أَبَرَّتْك وأَما الـجميع التـي تـجمع فالـمرأَة تتزوجها ولك نَشَب ولها نشَب فتـجمع ذلك وأَما الشيطان السَّمَعْمَعُ فهي الكالـحة فـي وجهك إِذا دخـلت الـمُوَلْوِلَةُ فـي إِثْرك إِذا خرجت وامرأَة سَمَعْمَعةٌ كأَنها غُول والشيطانُ الـخَبِـيث يقال له السَّمَعْمَعُ قال وأَما الغُلُّ الذي لا يُخْـلَعُ فبنت عمك القصيرة الفَوْهاء الدَّمِيمةُ السوداء التـي نثرت لك ذا بطنها فإِن طلقتها ضاع ولدك وإِن أَمْسَكْتها أَمسَكْتَها علـى مِثْلِ جَدْعِ أَنفك والرأْس السَّمَعْمَعُ الصغير الـخفـيف.وقال بعضهم غُولٌ سُمَّع خفـيفُ الرأْس وأَنشد شمر
فَلَـيْسَتْ بِإِنسانٍ فَـيَنْفَعَ عَقْلُه ولكِنَّها غُولٌ مِن الـجِنِّ سُمَّعُ (91) .

- اللَّـيث: الشَّيْصَبان الذَّكَرُ من النَّمْلِ، ويقال: هو جُحْر النَّمل. الفراء عن الدُّبَـيْرِيِّـين: قالوا هو الشَّيْطان الرَّجِيمُ. والشَّيْصَبان : والبَلْأَزُ، والـجَلْأَزُ، والـجَانُّ، والقازُّ، والـخَيْتَعُورُ: كلها من أَسماءِ الشَّيْطانِ. والشَّيْصَبان : أَبُو حيّ من الـجِنِّ؛ قال حسَّان بن ثابت: وكانتِ السِّعْلاَةُ لَقِـيَتْه، فـي بعضِ أَزِقَّةِ الـمدينة، فَصَرَعَتْهُ وَقَعَدَتْ علـى صَدْرِهِ، وقالت له: أَنْتَ الذي يأْمُلُ قَوْمُكَ أَن تكون شاعِرَهم؟ قال: نَعَم. قالت: واللَّهِ لا يُنْـجِيكَ مِنِّـي إِلاَّ أَن تقول ثلاثة أَبـياتٍ، عل رَوِيّ واحد؛ فقال حسان:
إِذا ما تَرَعْرَعَ، فـينا، الغُلامْ
فما إِنْ يُقالُ له: مَنْ هُوَهْ؟
فقالت: ثَنِّه؛ فقال:
إِذا لـم يَسُدْ، قبلَ شَدِّ الإِزارْ،
فذلك فِـينا الذي لا هُوَهْ
فقالت: ثَلِّثْه؛ فقال:
ولـي صاحِبٌ، من بَنِـي الشَّيْصَبانِ،
فَطَوْراً، أَقُولُ، وطَوْراً هُوَهْ هذا قول ابن الكلبـي، وحكى الأَثرم فقال: أَخبرنـي علـماء الأَنصار، أَن حسان بن ثابت، بعدما ضُرَّ بَصَرُه، مرَّ بابنِ الزِّبَعْرَى، وعبدالله بن أَبـي طلـحة بن سهل بن الأَسو دبن حَرام، ومعه ولدُه يقُوده، فصاح به ابن الزِّبَعْرَى، بعدما وَلَّـى: يا أَبا الولـيد، مَن هذا الغُلامُ؟ فقال حسان بن ثابِتٍ الأَبـيات. (92) .

- والشيطان : حَيَّةٌ له عُرْفٌ. والشَّاطِن : الـخبـيث.
والشَّيْطان : فَـيْعَال من شَطَن إِذا بَعُدَ فـيمن جعل النون أَصلاً، وقولهم الشياطين علـى ذلك. والشيطان : معروف، وكل عات متمرد من الـجن والإِنس والدواب شيطان ؛ قال جرير:
أَيامَ يَدْعُونَنِـي الشيطانَ من غَزَلٍ،
وَهُنَّ يَهْوَيْنَنَـي، إِذا كُنْتُ شَيْطانا
وَتَشَيْطَنَ الرجل وشَيْطَن إِذا صار كالشَّيْطان وفَعَلَ فِعْله؛ قال رؤبة:
شافٍ لبَغْيِ الكَلِبِ الـمُشَيْطِنِوقـيل: الشيطان فَعْلان من شاطَ يَشِيط إِذا هلك واحترق مثل هَيْمان وغَيمان من هامَ وغامَ؛ قال الأَزهريّ: الأَول أَكثر، قال: والدلـيل علـى أَنه من شَطن قول أُميةبن أَبـي الصلت يذكر سلـيمان النبـيّ صلّـى الله علـيه وسلَّـم:
أَيُّما شاطِنٍ عَصاه عَكاه أَراد: أَيما شيطان . وفـي التنزيل العزيز: {وما تَنَزَّلتْ به الشياطين *، وقرأَ الـحسنُ: وما تَنَزَّلت به الشَّياطون؛ قال ثعلب: هو غلط منه، وقال فـي ترجمة جنن: والـمَـجانِـينُ جمع لـمَـجْنُونٍ، وأَما مَـجانون فشاذ كما شذ شياطون فـي شياطين، وقرىء: واتَّبَعُوا ما تَتْلو الشياطين . وتَشَيْطَن الرجل: فَعَلَ فِعْل الشياطين . وقوله تعالـى: {طَلْعُهَا كأَنه رؤوس الشياطين * ؛ قال الزجاج: وجهه أَن الشيء إِذا اسْتُقْبِحَ شُبِّه بالشياطين فـيقال كأَنه وَجه شيطان وكأَنه رأْس شيطان ، والشيطان لا يُرى، ولكنه يُسْتَشْعَر أَنه أَقبَحَ ما يكون من الأَشياء، ولو رُؤِيَ لَرُؤِيَ فـي أَقبح صورة؛ ومثله قول امرىءِ القـيس:
أَيَقْتُلُنِـي، والـمَشْرَفِـيُّ مُضاجِعِي، ومَسْنونةٌ زُرْقٌ كَأَنْـيَابِ أَغوالِ؟
ولـم تُر الغُولُ ولا أَنـيابها، ولكنهم بالغوا فـي تمثـيل ما يستقبح من الـمذكر بالشيطان وفـيما يُسْتَقْبَح من الـمؤنث بالتشبـيه له بالغول، وقـيل: كأَنه رؤوس الشياطين كأَنه رؤوس حَيَّات، فإِن العرب تسمي بعض الـحيات شيطانا ، وقـيل: هو حية له عُرْفٌ قبـيح الـمَنْظَر؛ وأَنشد لرجل يذم امرأة له:
عَنْـجَرِدٌ تَـحْلِفُ حين أَحْلِفُ،
كَمِثْلِ شَيْطانِ الـحَماطِ أَعْرَفُ
وقال الشاعر يصف ناقته:
تُلاعِبُ مَثْنَى حَضْرَمِيَ، كأَنه تَعَمُّـجُ شَيْطانٍ بذي خِرْوَعٍ قَفْرِ وقـيل: رؤوس الشياطين نبت معروف قبـيح، يسمى رؤوس الشياطين ، شبه به طَلْع هذه الشجرة، والله أَعلـم. وفـي حديث قَتْل الـحَيَّاتِ: خَرِّجُوا علـيه، فإِن امتنع وإِلاَّ فاقتلوه فإِنه شيطان ؛ أَراد أَحد شياطين الـجن، قال: وقد تسمى الـحية الدقـيقة الـخفـيفة شيطانا وجانًّا علـى التشبـيه. وفـي الـحديث: إِن الشمس تَطْلُع بـين قَرْنَـي شَيْطان ؛ قال الـحَرْبِـيُّ: هذا مَثَلٌ، يقول حينئذٍ يَتَـحَرَّك الشيطان ويَتَسَلَّط فـيكون كالـمُعِين لها، قال: وكذلك قوله إِن الشيطان يَجْري من ابن آدم مَـجْرى الدم إِنما هو مَثَلٌ أَي يتسلط علـيه فـيوسوس له، لا أَنه يدخـل فـي جوفه، والشيطان نونه أَصلـية؛ قال أُمية يصف سلـيمان بن داود، علـيهما السلام: (93) .
أَيُّما شاطِنٍ عَصاهُ عَكاهُ، ثم يُلْقَـى فـي السِّجْنِ والأَغْلالِ قال ابن بري: ومثله قول الآخر:
أَكُلَّ يومٍ لك شاطِن انِعلـى إِزاءِ البئرِ مِلْهَزانِ؟ويقال أَيْضاً: إِنها زائدة، فإِن جعلته فَـيْعَالاً من قولهم تَشَيْطَن الرجل صرفته، وإِن جعلته من شَيَط لـم تصرفه لأَنه فَعْلان؛ وفـي النهاية: إِن جعلت نون الشيطان أَصلـية كان من الشَّطْن البُعْد أَي بَعُدَ عن الـخير أَو من الـحبل الطويل كأَنه طال فـي الشرّ، وإن جعلتها زائدة كان من شاطَ يَشِيط إِذا هَلَكَ، أَو من اسْتَشَاطَ غضباً إِذا احْتَدَّ فـي غضبه والْتَهَبَ، قال: والأَول أصح. وقال الـخطَّابـيُّ: قوله بـين قَرْنَـي الشيطان من أَلفاظ الشرع التـي أَكثرها ينفرد هو بمعانـيها، ويجب علـينا التصديق بها والوقوف عند الإِقرار بأَحكامها والعمل بها. وفـي الـحديث: الراكبُ شيطان والراكبان شيطانان والثلاثةُ رَكْبٌ؛ يعنـي أَن الإِنفراد والذهابَ فـي الأَرض علـى سبـيل الوَحْدَة من فعل الشيطان أَو شيءٌ يحمله علـيه الشيطان ، وكذلك الراكبان، وهو حثٌّ علـى اجتماع الرُّفْقَة فـي السفر. وروي عن عمر، رضي الله عنه، أَنه قال فـي رجل سافر وحده: أَرَأَيتم إِن ماتَ من أَسأَل عنه؟ والشَّيْطان : من سِمَاتِ الإِبل، وَسْمٌ يكون فـي أَعلـى الورك منتصباً علـى الفخذ إِلـى العُرْقُوب مُلْتوياً؛ عن ابن حبـيب من تذكرة أَبـي علـي. أَبو زيد: من السِّمات الفِرْتاجُ والصَّلِـيبُ والشّجَارُ والـمُشَيْطَنَة . ابن بري: وشَيْطان بن الـحَكَم بن جاهِمَةَ الغَنَوِيّ؛ قال طُفَـيْلٌ:
وقد مَنَّتِ الـخَذْواءُ مَنًّا علـيهمُ، وشَيْطانُ إِذ يَدْعُوهُمْ وَيُثَوِّبُ والـخَذْواء: فرسه. قال ابن بري: وجاهِمُ قبـيلة، وخَثْعَمُ أَخْوالُها، وشيطان فـي البـيت (غَـيْرُ) مصروف، قال: وهذا يدل علـى أَن شيطان فَعْلاَنٌ، ونونه زائدة. (94) .

- والشَّهام : السِّعْلاةُ. (95) .

- العِتْرِيف : الغاشم الظالـم، وقـيل: الدّاهي الـخبـيث، وقـيل: هو قلب العِفريت الشيطان الـخبـيث ، ... (96) .
- وبَنو عَزْوان : حَيٌّ من الـجِنِّ؛ قال ابن أَحمر يصف الظَّلِـيمَ والعربُ تقول إِن الظَّلِـيمَ من مَراكِبِ الـجِنِّ... (97) .
- والعَكْب : الشِّدَّةُ فـي الشَّرِّ، والشَّيْطَنَةُ؛ ومنه قـيل للـمارد من الـجِّنِّ والإِنس: عِكَب . وَوَجَدْتُ فـي بعض نسخ الصحاح، الـمقروءةِ علـى عدَّة مشايخ، حاشيةً بخط بعض الـمشايخ: وعِكَب : اسم إِبلـيس. (98) .

- دارٌ مَعْمورة يسكنها الـجن، وعُمَّار البـيوت: سُكّانُها من الـجن. وفـي حديث قتل الـحيّات: إِنّ لهذه البـيوت عَوامِرَ فإِذا رأَيتم منها شيئاً فحَرِّجُوا علـيها ثلاثاً؛ العَوامِر : الـحيّات التـي تكون فـي البـيوت، واحدها عامِرٌ وعامرة ، قـيل: سميت عَوامِر لطول أَعمارها. (99) .

- والغُرُور : ما غَرَّك من إِنسان وشيطان وغيرهما؛ وخصّ يعقوب به الشيطان. وقوله تعالـى: {ولا يغُرَّنَّكم بالله الغَرور}، قـيل: الغَرور الشيطان، قال الزجاج: ويجوز الغرور ، بضم الغين، وقال فـي تفسيره: الغُرور الأَباطيل، ويجوز أَن يكون الغُرور جمع غارٍ، مثل شاهد وشهود وقاعد وقُعود، والغُرور ، بالضم: ما اغْتُرَّ به من متاع الدنـيا. وفـي التنزيل العزيز: {لا تَغُرَّنَّكم الـحياة الدنـيا}؛ يقول: لا تَغُرَّنَّكم الدنـيا فإِن كان لكم حظ فـيها يَنْقُص من دينكم فلا تُؤْثِروا ذلك الـحظّ، ولا يغرَّنَّكم بالله الغَرُور. والغَرُور : الشيطان يَغُرُّ الناس بالوعد الكاذب والتَّمْنِـية. وقال الأَصمعي: الغَرُور الذي يَغُرُّك . والغُرور ، بالضم: الأَباطيل، كأَنها جمع غَر مصدر غَرَرْتُه غَرّا ، قال: وهو أَحسن من أَن يجعل غَرَرْت غُروراً لأَن الـمتعدي من الأَفعال لا تكاد تقع مصادرها علـى فُعول إِلا شاذّاً، وقد قال الفراء: غَرَرْتُه غُرورا ، قال: وقوله: {ولا يَغُرّنَّكم بالله الغَرور}، يريد به زينة الأَشياء فـي الدنـيا. والغَرُور : الدنـيا، صفة غالبة. (100) .

- ويسمى الصائغ الفَتَّان ، وكذلك الشيطان،... (101) .
- يقال لكل جماعة من واحدة قَبِيلة ، ويقال لكل جمع من شيء واحد قَبِيل ؛ قال الله تعالى : (( إنه يَراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم )) هو ومن كان من نسله ، ويقال : رأيت قبائل من الطير أي أصنافاً ، وكل صِنف منها قَبيلة : فالغربان قبيلة والحمام قبيلة . (102) .


قال الباحث عبدالهادي بن أحمد الشريف الدريدي الحسني العلوي:
جاء في ديوان الإمام الشافعي أبو عبدالله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان القرشي المطلبي-رضي الله عنه-:
إِنْي بُليت بأربع يرمِيني***بِالنَّبل عَنْ قوسٍ لهُنَّ صَـــــــــــــرِيرُ.
إِبليس والدُنْيا ونَفسي والهوى*** أَنَّى يَفِر مِن الهَوى نِحْريرُ.
......................................
قال جامع ديوان الإمام الشافعي وشارحه ومرتبه الأستاذ محمد عبد الرحيم :
بليت : اختبرت.
النبل: السهام ، الواحدة منها سهم ونُشابة ، الجمع نِبال ، وأنبال : قال قيس ابن الملوح :
وَتَرمي فتصطادُ القلوب عُيونها***وَأطرافُها ما تُحسِنُ الرَّمْي بالنَّبلِ
القوس : أداة من أدوات الحرب والصيد تُرمى بها السِّهام ، وتتكون من عودِ مرن على شكل هلال ، يتَّصل بطرفيه وتر من مادة متينة مرنة.
صرير : صوت القلم عند الكتابة ، وكذلك صرير الأسنان إذا شُّد بعضها عن بعض.
إبليس : رأس الشياطين ، وعَلمَ على الشيطان المغوي .
قال ابن حبيب في المحبر : (395):
ذكر إسحاق بن إسماعيل الطالقاني عن جرير عن ليث عن مجاهد قال : ولد إبليس خمسة قُسمِّ الشر بينهم : الثبر : صاحب المصيبات ، وزلفيون : الذي ينزغ بين الناس.
ودامس صاحب الوسواس.
والأعور: صاحب الزِّنى.
ومسوط: صاحب الرأية يركزها وسط السوق يغدو مع أول من يغدو فيطرح بين الناس الخصومات والجدال.
النحرير: العالم الحاذق في علمه. الجمع نحارير.
[مصدر هذين البيتن من كتاب: مناقب الشافعي للبيهقي: (2/89)]. (103) .
انتهى .
الشاهد مما جاء ذكره سلفاً :
قال الله تعالى : (( إنه يَراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم )) هو ومن كان من نسله -أي إبليس الشيطان الرجيم عزازيل- :
قال ابن حبيب-النسابة الإخباري- في المحبر : (395):
ذكر إسحاق بن إسماعيل الطالقاني عن جرير عن ليث عن مجاهد قال : ولد إبليس خمسة قُسمِّ الشر بينهم : الثبر : صاحب المصيبات ، وزلفيون : الذي ينزغ بين الناس.
ودامس صاحب الوسواس.
والأعور: صاحب الزِّنى.
ومسوط: صاحب الرأية يركزها وسط السوق يغدو مع أول من يغدو فيطرح بين الناس الخصومات والجدال. (104) .
- قرطب : القُرْطُب والقُرْطُوب : الذكر من السَّعالـي؛ وقـيل: هم صِغارُ الـجِنِّ؛ وقـيل: القَراطِب صِغارُ الكِلابِ؛ واحدُهم قُرْطُب . (105) .
- القُطْرُبُ : ذكر الغيلان. (106) .
- وفـي حديث الـمارّ بـين يدي الـمُصَلِّـي: قاتِلْه فإِنه شيطان أَي دافِعْه عن قِبْلَتِك، ولـيس كل قِتال بمعنى القَتْل .
ويقال : قُتل الرجل فإن كان قتله العِشق أو الجن قيل اقْتُتِل واقُتتِل فلان كان قتله العِشق أو الجن قيل اقْتُتل فلان قتله عشق النساء أو قتله الجِنُّ،... (107) .
- والقلَّوْط ، يقال، والله أعلـم: إِنه من أَولاد الـجنّ والشياطين. (108) .
- كنكع : الكَنْكع: الذكر من الغيلان. والشيطان هو الكنعكعُ والعكنكع والقانُ . (109) .
- واللعين : الشيطان، صفة غالبة لأَنه طرد من السماء، وقـيل: لأَنه أُبْعِدَ من رحمة الله. (110) .
- الـمارد من الرجال: العاتـي الشديد، وأَصله من مَرَدة الـجن والشياطين؛ ومنه حديث رمضان: وتُصَفَّدُ فـيه مَرَدَة الشياطين، جمع مارد . (111) .
- والتَّهْوِيد : تَـجاوُبُ الـجن لِلـينِ أَصواتِها وضَعْفِها؛ قال الراعي:
يُجاوِبُ البومَ تَهْوِيدُ العَزيفِ به كما يَحِنُّ لِغَيْثٍ جِلَّةٌ خُورُ . (112) .
- والوَلَهَان : اسم شيطان يُغْرِي الإِنسانَ بكثرة استعمال الـماء عند الوضوء. وفـي الـحديث: الوَلهان اسم شيطان الـماءِ يُولِعُ الناسَ بكثرة استعمال الـماء؛ وأَما ما أَنشده الـمازنـي:
قد صَبَّحَتْ حَوْضَ قِرىً بَـيُّوتايَلِهْنَ بَرْدَ مائِه سُكُوتانَسْفَ العجوز الأَقِطَ الـمَلْتُوتاقال: يَلِهْن بردَ الـماء أَي يُسْرِعْنَ إِلـيه وإِلـى شربه وَلَهَ الوَالِه إِلـى ولدها حَنِـيناً. (113) .
ومن شعوب وقبائل وأحياء الجان قبيلة الظواعن الرحل، و قبيلة السنانير ، وقبيلة المكاكي ، وقبيلة الهوام ، وقبيلة السوام . (114) .
انتهى.
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد الله رب العالمين .
الكاتب الباحث عبدالهادي بن أحمد بن عبدالهادي بن محمود الشريف الدُّريدي الحسني العلوي.
تاريخ التحرير ليلة الأثنين 12/ شعبان/ 1430هـ- الموافق 3 أغسطس- 2009م .
الدراسة القادمة عن خلق أبونا آدم النبي وزوجه-عليهما السلام-، وقصته وتاريخ مبعثه تقريباً ، ويتبعه طبائع
الشعوب والقبائل-إن شاء الله تعالى-.
ثبت المراجع والمصادر
.................................................. .................................................. .........................

(58) انظر : (( المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للإمام إسماعيل بن عُمر بن كثير-رحمه الله تعالى- إعداد جماعة من العلماء بإشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري-رحمه الله- صـ 863- دار السلام للنشر والتوزيع -الرياض .
(59) انظر : كتاب (صيد الخاطر)-الكفر حماقة- صـ212-213- الإمام أبي الفرج عبدالرحمن ابن الجوزي القرشي التيمي البكري البغدادي-رحمه الله تعالى- تحقيق وتعليق محمد عبدالرحمن عوض - تخريج أحمد إبراهيم زهوة- دار الكتاب العربي-(ط/ 1427هـ-2006م) .
(60) انظر : (( المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للإمام إسماعيل بن عُمر بن كثير-رحمه الله تعالى- إعداد جماعة من العلماء بإشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري-رحمه الله- صـ 863- دار السلام للنشر والتوزيع -الرياض .
(61) انظر : (سلسلة العلم النافع (1)-مكتبة التفاسير-التحرير والتنوير-الشيخ الإمام العلامة محمد الطاهر ابن عاشور العلوي القيرواني-رحمه الله تعالى-ج/1- صـ 2706- 2707 تنفيذ الزهري للبرمجيات).
(62) انظر : الكتاب : أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ( موافق للمطبوع )
المؤلف : محمد الأمين بن محمد بن المختار الجكني الشنقيطي دار النشر : دار الفكر للطباعة والنشر - بيروت - 1415هـ - 1995م-(ج/4)- صـ142.
(58) انظر : (( المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للإمام إسماعيل بن عُمر بن كثير-رحمه الله تعالى- إعداد جماعة من العلماء بإشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري-رحمه الله- صـ 863- دار السلام للنشر والتوزيع -الرياض .
(64) انظر : كتاب (( الجمع بين الصحيحين مع حذف السند والمكرر من البين )) العلامة أبي حفص عُمر بن بدر الموصلي 557-622هـ- تحقيق صالح أحمد الشامي-الجزء الأول-صـ261.
(65) انظر : (( المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للإمام إسماعيل بن عُمر بن كثير-رحمه الله تعالى- إعداد جماعة من العلماء بإشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري-رحمه الله- صـ 864- دار السلام للنشر والتوزيع -الرياض .
(66) انظر: كتاب (( الجمع بين الصحيحين مع حذف السند والمكرر من البين )) العلامة أبي حفص عُمر بن بدر الموصلي 557-622هـ- تحقيق صالح أحمد الشامي-الجزء الأول -صـ 262- 263.
(67) انظر : (( المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للإمام إسماعيل بن عُمر بن كثير-رحمه الله تعالى- إعداد جماعة من العلماء بإشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري-رحمه الله- صـ 864- دار السلام للنشر والتوزيع -الرياض .
(68) انظر : (( كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد )) الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي الحنظلي-رحمه الله تعالى- من صـ 209 إلى صـ 215- يطلب من مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان -ص-ب: 1405 الرياض: 11431 هاتف: 22564 ناسوخ 4023076 .
(69) انظر : (( المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للإمام إسماعيل بن عُمر بن كثير-رحمه الله تعالى- إعداد جماعة من العلماء بإشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري-رحمه الله- صـ 864- دار السلام للنشر والتوزيع -الرياض .
(70) انظر : كتاب (( الجمع بين الصحيحين مع حذف السند والمكرر من البين )) العلامة أبي حفص عُمر بن بدر الموصلي 557-622هـ- تحقيق صالح أحمد الشامي-الجزء الأول -صـ 262- 263.
(71) انظر : (( المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للإمام إسماعيل بن عُمر بن كثير-رحمه الله تعالى- إعداد جماعة من العلماء بإشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري-رحمه الله- صـ 864- دار السلام للنشر والتوزيع -الرياض .
(72) انظر : كتاب (( أطلس تاريخ الأنبياء والرسل )) سامي بن عبد الله بن احمد المغلوث -صـ23- مكتبة العبيكان- (ط/ 5)- 1425هـ - 2004م ) .
(73) انظر : مكتبة الحديث الشريف وعلومه - صحيح البخاري- الجامع الصحيح المختصر-كتاب بدء الخلق- المؤلف محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي- (ج/ 3- من صـ 1166 إلى صـ 1168- الناشر دار ابن كثير اليمامة - بيروت - (ط/ 3-1407هـ- 1987م - تحقيق .د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في الشريعة في كلية الشريعة جامعة دمشق مع الكتاب تعليق .د. مصطفى ديب البغا .
(74) انظر : المرجع السابق (ج/3-من صـ 1199 إلى صـ 1201.
(75) انظر : مكتبة صيد الفوائد- كتاب ((عالمُ الجِنِّ والشَّياطِينِ)) الدكتور عمر سليمان الأشقر- جمعه ورتبه ونسقه الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود .
(76) انظر : الشبكة الإسلامية- محور العقيدة- السحر والجن والحسد- عالم الجن والشياطين- الخميس :01/06/2006-.
(77) انظر : منتديات مركز دراسات وأبحاث علوم الجان > ((( وإنّا منّا الصّالِحون ومنّا دون ذلك كنّا طرائِقَ قِدداً ))) > دراسات وأبحاث عالم الجن وخفاياه واتصالهم بالإنس - نظرة فى أصناف الجن !! أبو همام الراقى الليبي .
(78) انظر : منتديات مركز دراسات وأبحاث علوم الجان > ((( وإنّا منّا الصّالِحون ومنّا دون ذلك كنّا طرائِقَ قِدداً ))) > دراسات وأبحاث عالم الجن وخفاياه واتصالهم بالإنس - نظرة فى أصناف الجن !! أبو همام الراقى الليبي .
(79) انظر : منتديات مركز دراسات وأبحاث علوم الجان > ((( وإنّا منّا الصّالِحون ومنّا دون ذلك كنّا طرائِقَ قِدداً ))) > دراسات وأبحاث عالم الجن وخفاياه واتصالهم بالإنس - نظرة فى أصناف الجن !! أبو همام الراقى الليبي .
(80) انظر : سي دي مكتبة ابن القيم وابن الجوزي وابن تيمية-رحمهم الله تعالى-،معاجم- ((لسان العرب))- أَزب- الإمام جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الأنصاري الخزرجي الرويفعي الإفريقي-رحمه الله تعالى- جميع الحقوق محفوظة لشركة العريس للكمبيوتر.
(81) انظر : المرجع السابق- أَقش.
(82) انظر : المرجع السابق- حنن.
(83) انظر : المرجع السابق- حوش.
(84) انظر : المرجع السابق- خسأ.
(85) انظر : المرجع السابق- زيب.
(86) انظر : المرجع السابق- سحل.
(87) انظر : المرجع السابق- سعسلق.
(88) انظر : المرجع السابق- السِّعْلاة.
(89) انظر : المرجع السابق- سلتم.
(90) انظر : المرجع السابق- سمرمل.
(91) انظر: المرجع السابق- سمع.
(92) انظر: المرجع السابق- شصب.
(93) انظر: المرجع السابق- شطن.
(94) انظر: المرجع السابق- شطن.
(95) انظر: المرجع السابق- شهم.
(96) انظر: المرجع السابق- عترف.
(97) انظر: المرجع السابق- عزا .
(98) انظر: المرجع السابق- عكب.
(99) انظر: المرجع السابق- عمر .
(100) انظر: المرجع السابق- غرر.
(101) انظر: المرجع السابق- فتن.
(102) انظر: المرجع السابق- قبل.
(103) انظر : ديوان الإمام الشافعي أبو عبدالله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان الشافعي 150-204هجرية-767-820ميلادية-أبيات البلاء قافية الراء-ترتيبها 72- صـ214- جمعه وشرحه ورتبه محمد عبد الرحيم-إشراف مكتبة البحوث والدراسات- دار الفكر- جميع حقوق إعادة الطبع محفوظة للناشر: 1415هـ- 1995م.
(104) بتصرف الباحث عبدالهادي بن أحمد الشريف الدريدي الحسني العلوي.
(105) انظر : لسان العرب-لابن منظور الأنصاري الرويفعي الإفريقي-رحمه الله تعالى- قرطب.
(106) انظر : لسان العرب-لابن منظور الأنصاري الرويفعي الإفريقي-رحمه الله تعالى- القُطْرُبُ.
(107) انظر : المرجع السابق- قتل.
(108) انظر : المرجع السابق- قلط
(109) انظر : المرجع السابق- كنكع.
(110) انظر : المرجع السابق- لعن.
(111) انظر : المرجع السابق- مرد.
(112) انظر : المرجع السابق- هود.
(113) انظر : المرجع السابق-وله .
(114) ومن شعوب وقبائل وأحياء الجان قبيلة الظواعن الرحل، و قبيلة السنانير ، وقبيلة المكاكي ، وقبيلة الهوام ، وقبيلة السوام ، وهذا محسوس لكل من كان مبتلى بالجن العاشق أو الولهان ، ومصاب بالأمراض الجلدية مثل الإكزيما بتصرف الباحث عبدالهادي بن أحمد بن عبدالهادي الشريف الدُّريدي الحسني العلوي .
.................................................. .................................................. ....................







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً رد مع اقتباس