عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Mar-2010, 11:46 AM   رقم المشاركة : 8
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اقتباس:
الزاوية الأثرية في غزة اسمها «الأحمدية»
غزة - شيماء يوسف

الزاوية الأحمدية من أكبر الزوايا في غزة وأهمها، وتقع في قلب المدينة القديمة بحي (الدرج) البرجلية سابقا، وتحتل مساحة قدرها 1000متر مربع، وتنسب لأحمد البدوي المتوفى في طنطا سنة 675هـ.
تم بناؤها للمنتمين لطريقته في بداية القرن الثامن الهجري، وتضم بيتا كبيرا للصلاة أشبه بغرفة تعلوها قبة كبيرة مرتفعة سداسية الأضلاع قائمة على عقود ستة، وتستند إلى قاعدة، بها اثنا عشر شباكا أغلق بعضها، وقد قامت وزارة الأوقاف أخيرا بإجراء بعض الترميمات والإصلاحات على جدرانها المتشققة وبيت الصلاة، ويقع بجوار هذه الغرفة وإلى الشمال منها مباشرة مصلى لطيف مكون من إيوانات ثلاثة صلبة تتوسطها نافورة، وجميعها تستند إلى أعمدة رخامية لها تيجان مزخرفة تعود للفترة الرومانية، وتتميز بعضها بأنها حلزونية، وفي فناء الزاوية وعند مدخلها يوجد ضريح للست قطلو خاتون ابنة المرحوم بهادر الجوكندار.
ويتميز ببناء أربعة أعمدة رخامية مضلعة تعلوها حجارة تشبه القباب، ويبدو استخدام بعض الحجارة الأثرية التاريخية عند بناءه.
الزوايا والتكايا
على الرغم من تجمع الصوفيين في القرن الثالث الهجري في إطار منظمات، إلا أن انتشارها كطرق صوفية لم يبدأ إلا في القرن السادس الهجري، وحيث بدأت في الانتشار داخل المدن الرئيسية الهامة في فلسطين خاصة في القدس ونابلس والخليل وغزة.
وعليه انتعشت وازدهرت داخل المدن الفلسطينية، خاصة في الفترة المملوكية 1250 - 1516م، حيث ازدادت الرغبة في تشييد الأبنية المتعددة الأغراض، فكان المسجد والزاوية والمدرسة والمزار ابتداء من السلطان قلاوون وحتى قنصوه الغوري، وكان من أشهرها الرفاعية التي أسسها أحمد بن علي الرفاعي 512 - 578هـ، ثم القادرية نسبة إلى سيدي عبدالقادر 470 - 561هـ، ثم الأحمدية المنسوبة إلى أحمد البدوي المتوفى في طنطا سنة 675هـ، حيث بنيت له زاوية في قلب مدينة غزة تدعى الزاوية الأحمدية،وغيرها من الطرق الاخرى منها الدسوقية والشاذلية وقد وصلت هذه الطرق إلى أوجها في القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي، كما انتشرت الربط والخوانق والتكايا، ومما هو معلوم أن الزوايا أقدم عهداً من الربط والخوانق والتكايا، حيث كان الاعتكاف بإحدى غرف المسجد أمرا عاديا للأتقياء والزهاد، كما كان اسمها في الغالب الأعم مقترنا بالمدارس كما هو واضح في معظم زوايا ومدارس مدينة غزة التي اتخذت مكانا واحدا لها غالبا هو المسجد، كما كانت الزوايا والتكايا والربط، وكذلك الخوانق تطلق على مكان واحد، على الرغم من أن هناك تفسيرات عدة اختلفت باختلاف الأزمان لها، فالخوانق أو الخانقاه كلمة فارسية تعني مكان إيواء الصوفية، حيث التعبد فيها، وقد أطلق عليها في الحقبة العثمانية اسم التكايا التي انتشرت في القرن الخامس عشر الميلادي.
تاريخ النشر : 2010-03-صحيفة اوان الكويتيه












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس