عرض مشاركة واحدة
قديم 12-Apr-2010, 12:40 PM   رقم المشاركة : 15
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي


دمشق القديمة .. تجذب السياح الأجانب
اختارتها «نيويورك تايمز » المكان السابع في العالم لزيارته





دمشق - ا.ف.ب: يزداد عدد السياح الذين يزورون سورية، ولاسيما دمشق، حيث تشكل الأحياء القديمة المدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي، وجهتهم المفضلة في هذا القطاع الذي يشهد نموا متواصلا منذ عشر سنوات.

ويقول ديدييه كير، وهو فرنسي في الثامنة والثلاثين، أتى مع زوجته وطفليه، وهم يتجولون في سوق الحميدية الشهير، «تبدو المدينة وكأنها بقيت على حالها، وحمت نفسها من العولمة على طريقة ماكدونالدز» في إشارة إلى مطاعم الوجبات السريعة الأميركية.

وعلى غرار هذه العائلة، اختار آلاف الفرنسيين والألمان والبريطانيين والإيطاليين والإسبان، وسط دمشق القديم، للنزول في فنادق فتحت أبوابها بأعداد كبيرة في السنوات الأخيرة.

فحولت الكثير من المنازل العربية التقليدية إلى فنادق تم ترميمها بعناية، ولاسيما الباحة الداخلية التي غالبا ما تتوسطها نافورة مياه.

يقول وزير السياحة السوري سعدالله أغا القلعة لوكالة (فرانس برس) «في سورية، تحتل دمشق الحيز الأكبر» لدى السياح الأجانب.

في يناير (كانون الثاني)، وفي مقال بعنوان «31 مكانا ينبغي زيارته خلال 2010»، وضعت صحيفة «نيويورك تايمز» العاصمة السورية في المرتبة السابعة.

ويقول الإيطالي جوزيبي البالغ الثلاثين الذي يتجول مع أصدقائه في سوق البزورية للتوابل «نحب أجواء البلد، والسوريون لطفاء».

ويؤكد انطوان معمرباشي، وهو دليل سياحي، أن دمشق التي مرت عليها الحضارات اليونانية والرومانية والبيزنطية هي «الوجهة التي تجذب الجميع».

ويضيف أنه منذ انفراج علاقاتها مع الغرب العام 2008، وبفضل جهود الوزارة، سجل «ارتفاع في عدد الزوار الغربيين»، مشددا على أن التوتر الإقليمي (الحرب في العراق في 2003، واغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في 2005، والحرب بين إسرائيل وحزب الله في 2006) «لم يكن مناسبا للتنمية السياحية».

في السنوات الأخيرة، راهنت السلطات السورية على هذا القطاع لتعويض تراجع العائدات النفطية.

ومنذ العام 2000، يبلغ معدل النمو العام للسياحة في سورية 15 % في مقابل 8 % في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي.

وفي نهاية 2009، تجاوزت الاستثمارات الجديدة قيد الإنشاء في سورية 6.2 مليارات دولار، بينما كان حجم هذه الاستثمارات في العام 2004 لا يتجاوز 86 مليون دولار.

وإلى جانب مدن تاريخية، مثل دمشق وحلب شمالا، تضم سورية الكثير من المواقع الأثرية، مثل اوغاريت، حيث اكتشفت أول أبجدية في العالم، وآثار تدمر في الصحراء السورية، فضلا عن قلعة الحصن التي شيدها الصليبيون.

في العام 2009، زار أكثر من ستة ملايين سائح سورية، وانفقوا 5.2 مليارات دولار (23.8 % من القطع الأجنبي في سورية).

وبين هؤلاء السياح، 3.5 ملايين عربي من دول الخليج، خصوصا و1.5 مليون أوروبي وتركي وإيراني، ومليون سوري مغترب.

وخلال العام 2009، بلغت مساهمة السياحة في إجمالي الناتج المحلي 11.2 % على ما يوضح الوزير، مشيرا إلى أن هذا القطاع «يشكل أحد محركات الاقتصاد» السوري.

ويؤكد الياس عشي المسؤول عن فندق الباشا في باب شرقي الحي المسيحي في دمشق «الحجوزات كاملة في كل فنادق دمشق القديمة خلال الموسم». وتبلغ نسبة إشغال الفنادق 70 % على مستوى البلاد، و100 % في دمشق القديمة.

ويقول الوزير: إنه بحلول العام 2014 «يتوقع أن يكون عدد السياح في سورية 12 مليونا». ويضيف «15 بالمئة سنويا زيادة سياح، تعني أن عدد السياح يتضاعف كل خمس سنوات. وهذا يضعنا أمام تحديات كثيرة. علينا أن نطور الطاقة الفندقية في سورية، بحيث تتضاعف كل خمس سنوات، وعلينا أن يتضاعف العمال المدربين للعمل في المنشآت الفندقية والسياحية كل خمس سنوات».

تاريخ النشر : 2010-04-صحيفة اوان












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس