عرض مشاركة واحدة
قديم 29-Jul-2010, 10:46 PM   رقم المشاركة : 2
طيفور
مصري قديم



افتراضي رد: أعظم ملوك مملكة كوش (مملكة النوبة )

شبتاكا (الذى وجد اسمه أحياناً فى صيغة شيبتكو) كان ابناً اما لـ بيَّا أو لـ شباكا، ولازال علماء الآثار فى حالة عدم يقين حول الموضوع. بمجرد أن اعتلى العرش وأصبح ملكاً وجد نفسه يواجه أزمة تمثلت فى الغزو الأشوري القادم من شمال العراق للأراضي الممتدة على ساحل البحر الأبيض المتوسط. أحس شبتاكا بأن أرضه أصبحت مهددة، بالتالي ضم قواته مع ملوك اسرائيل والأقاليم المحيطة بهدف محاولة وقف الزحف الأشوري. بل أنه أرسل طالباً المزيد من القوات لجيشه من الوطن، أى من كوش، ونصب تهارقا (ابن أخيه) قائداً للجيش. ورغم أن جيش شبتاكا لم يتمكن من هزيمة الأشوريين، فإن الغزاة اضطروا للتراجع عندما ألم بجنودهم مرض أدى الى موت العديد منهم. أدى ذلك الى انقاذ مصر. توفى شبتاكا غالباً فى مصر. دفن فى جبانة الأسرة مع أسلافه فى الكرو بالقرب من نبتة.


شباكا :

خلف أبيه بيا ( بعانخي ) على عرش النوبة . تجلت في عصره الأطماع الآشورية ، إلا انه اتبع سياسة مسالمة ولم يدخل في أي صراع معهم .
عين أخته امنارديس في منصب عابدة الإله ، وهو منصب ديني رفيع في مصر آنذاك . كما عين أخاه خارماخيس كاهنا أعظم ، وكانا بمثابة مساعدين له في إدارة البلاد .
وحد مصر وكوش في دولة واحدة ووضع التاج المصري المزدوج على رأسه ، وأقام في مصر فترات طويلة نسبة للأوضاع السياسية هناك .
في عهده تمرد ملك سايس المسمى ب " بوكخوريوس " فقام شاباكا بالقبض عليه وإحراقه .لم تكن مصر بأكملها تحت سيطرته ، حيث كانت الدلتا الوسطي والشرقية مستقلة عنه .نسبة لعدم الاستقرار في الدلتا حاول شاباكا كسب ود ودعم النخب الكهنوتية في منف وغيرها ، كما حرص على إقامة علاقات سلمية مع الآشوريين عندما قام بتسليم احد المتمردين المعارضين لهم عند لجوئه لمصر بحثا عن الحماية .
كانت سيرته طيبة ، وقد حاز على حب وتقدير كبيرين استمرا حتى عهد البطالسة ، حيث كان احد شوارع منف يحمل اسمه .قبل عام أو عامين من وفاته جعل شاباكا ابن اخيه شبتاكا خلفا له في العرش .

تهارقا :


أكثر ملوك كوش شهرة ن وقد خلف شبتاكا على العرش .
تولى قيادة الجيوش النوبية وهو لم يزل في العشرين من عمره ، حينما أرسله عمه شبتاكا لملاقاة الآشوريين في الشام .
اتبع سياسة متشددة مع حكام الدلتا المتمردين حيث كان يقوم بأخذ زوجاتهم أسري ويرسلهم لخدم للمعابد النوبية في كوش . نتيجة لانشغال الآشوريين مشاكلهم الداخلية فقد وجد تهارقا الفرصة للقيام بالأنشطة المدنية ، فانشأ العديد من المعابد في كل من كوش ومصر ، بالإضافة لتكثيف العمل في مناجم الذهب في الصحراء الشرقية وإنشاء أفران في مروي لصهر الحديد الذي كان يحتاجه لصناعة الأسلحة .
ازدادت قوة الدولة في عهده اقتصاديا وازدهرت العلوم وصارت المعابد في كل من كوش ومصر مراكز إشعاع علمي .اضطر تهارقا للفرار من منف إلى الجنوب عندما حاصرها الملك الآشوري اسارحادون عام 674 ق م ، ولكنه عاد إليها وتمكن من استعادتها في عام 669 ق م إلا انه لم يحتفظ بها طويلا حيث انسحب منها في عام 666 أمام جيوش الملك الآشوري اشور بن بعل .بنى تهارقا أهرامه في نوري نسبة لارتفاعها .نال شهرة واسعة وذكر ي الكتاب المقدس مرتين ، وقد لقب بالملك الفاتح .قبل سنة من وفاته قام بتعيين ابن اخيه " تانوت أماني" خلفا له على العرش ، وتوفى عام 663 ق م .عرف بحبه الشديد للخيل وعطفه المبالغ عليها ، فكان يغضب إذا أسيئت معاملتها


بعانخي ( بيا ) :

احد ملوك الأسرة الخامسة والعشرين . ورث العرش عن والده كاشتا ، وكان من أقوى ملوك نبتة . في عصره امتدت المملكة النوبية حتى البحر المتوسط . لقب بالكاهن الأعظم ، والقائد الأعلى للجيوش. يعتبر أول من وحد وادي النيل فعليا تحت حكم واحد .
نبحر ونكمل معاً رحلة أعظم ملوك النوبة


نتكامانى وأماني تارى 1- 20 م



ميلادية. هذا الثنائي الزوج- الزوجة هما الأكثر شهرة من ملوك العصر المروي. انهما مشهودان لا

من النقوش التاريخية لكن من المباني الجميلة التى شيداها على امتداد المملكة. انهما مشهوران

ليس بأعمالهما الفنية والمعمارية، ولكن أيضاً لكونهما لا يظهران منفردين على الاطلاق. يظهران

فقط مع بعضهما زوجاً وزوجة مرآة تعكس ثنائية الذكر - الأنثى. المعنى الكامن فى ذلك التصوير غير

واضح. يرى بعض العلماء أن نتكامانى قد يكون منتمياً لأسرة غير ملكية ومن ثم احتاج دوماً الى

تأكيد شرعيته بالظهور مع زوجته ذات الأصول الملكية. واضح أنه توجد علاقة قرابة بين أمانى تارى

والملكة أماني شاخيتى حيث أن مسلة الأخيرة وجدت داخل معبد آمون بالنقعة، وهو المعبد الذى

بناه نتكامانى وأماني تارى. يحتمل أن تكون أماني تارى ابنة أماني شاخيتى. كان للثنائي الملكي

نتكامانى وأماني تارى ثلاثة أبناء أعدوهم لتولى العرش. مات الأول وهو لازال يافعاً ودفن مباشرة

الى جانب مدفن أماني شاخيتى. مدفن الابن الثاني لم يتم التعرف عليه. أما الثالث منهم،

شيراكارير، فقد أصبح ملكاً بعد وفاة والده.






شيراكارير 20 - 30 م



كان شيراكارير الابن الثالث للثنائي الملكى نتكامانى وأماني تارى والوحيد من أبنائهما الذى أصبح

ملكاً. يعرف الآثاريون شيراكارير أساساً من أثره المدهش المتبقي. هذا الأثر عبارة عن رسم على

صخرة جرانيت بارزة فى الصحراء فى جبل قيلي على بعد 92 ميل شمال شرق الخرطوم. يظهر

الرسم الملك واقفاً أمام إله الشمس (شكل للإله آمون)، الذى رسم مثل إله الشمس الإغريقي

هليوس. يلبس الملك جعبة سهام ويحمل قوساً، وسهاماً، ورمحاً، وسيفاً. يصور منتصراً على

أعدائه. يقف على صف من أربعة أسرى مقيدين. ويقبض على سبعة آخرين بحبل يقدمه الى الإله.

يمد الإله الى الملك حفنة درة. الدرة غالباً ما ترمز الى حصد محصول جيد. أشكال أعداء آخرين

صوروا فى صفوف وكأنما يرقدون موتى فى أرض المعركة أو قذف بهم من أعلى الجبل. رسم

شيراكارير .



تانيدأمانى 110- 90 ق.م.




هذا الملك مشهود فى الأساس عن طريق موضوعين هامين: الأول حجر منقوش يوجد حالياً فى

معرض والترز للفنون فى بالتيمور. فى هذا الحجر، يظهر الملك وهو يقدم التبجيل للإله الأسد

أبادماك. والثاني لوح جرانيتي ضخم، حالياً فى متحف بوسطن للفنون الجميلة، يظهر اللوح الملك

وهو يقدم التبجيل للإله آمون. يحتوي لوح بوسطن على أطول نقش مروى عثر عليه حتى الآن. وجد

اللوح فى أحد جوانب الممر المؤدى الى المعبد الكبير لآمون فى جبل البركل. فى الوجه الأول يظهر

منظر للملك وهو يقدم أسرى حرب الى الإله. وفى الوجه الثاني يبدو الملك مجدداً، مرتدياً زي

كاهن أعظم، واقفاً وسط شكلين للإله. يصف النقش الطويل، الذى لازالت قراءته مستعصية، فى

الغالب انتصارات الملك على سكان الصحراء، وأيضاً النشاطات المعمارية التى قام بانجازها. لازال

الآثاريون غير متأكدين من أى من المدافن يخص هذا الملك.





أماني ريناس "أمانى رينا" 40- 10 ق.م.

واحدة من الملكات العظيمات فى تاريخ مروى. كانت زوجة للملك تريتكاس وخلفته على العرش بعد

وفاته. مشهودة من أربعة نقوش، حيث سميت بـ "كنداكة" و "كورى". "كنداكة" كان لقباً للملكة

فى مروى وغالباً ما يعني "الزوجة الملكية الأولى". هذا اللقب المروي هو أصل الاسم الاوربي

الأنثوي Candace. ودون دراية بأنه لقب، اعتقد الكتاب الرومان أن "كنداكة" اسم للعديد من ملكات

مروى.

غالباً ما كانت أماني ريناس هى الـ "كنداكة" التى أمرت جيشها بمهاجمة سيني (أسوان) فى

عام 24 ق.م. مباشرة بعد أن أصبحت مصر خاضعة لروما. أغضب ذلك الهجوم الرومان فارسلوا حملة

انتقامية وصلت الى المدينة المقدسة نبتة. يدعي كل من الكوشيين والرومان تحقيق نصر فى

الحرب بينهما. بعد ان عقدت اتفاقية سلام لم يعد الرومان مطلقاً لمهاجمة كوش. يبدو أن القادة

الرومان رأوا الملكة فعلياً، ذلك أن الجغرافي الإغريقي سترابو كتب أن الملكة "كانت مسترجلة

للغاية وباحدى العينين عمياء". هذا الوصف يتوافق من حيث الاسترجال والقوة البدنية تماماً مع

مناظر ملكات مروى العظيمات والتى يمكننا مشاهدتها على جدران مقابرهن ومعابدهن. الهرم

الهرم 21 بالجبانة الشمالية، مروى - البجراوية كان مدفناً للملكة العظيمة التى لم يحتفظ باسمها.

يعتقد العديد من العلماء بأن هذا الهرم كان مدفناً للملكة أمانى ريناس وأن السيدة الجالسة،

المنقوشة على جدران المصلى، هى أمانى ريناس. الشكل الأفضل الباقي للملكة يصعب التقاط

صورة فوتغرافية له بسبب كتلة السقف، التى لازالت موجودة فوق الشكل وتلقي بظلها عليه.






 طيفور غير متواجد حالياً رد مع اقتباس