الموضوع: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 21-Sep-2010, 10:47 AM   رقم المشاركة : 15
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

اقتباس:
التشيع الفارسي يكشر عن أنيابه





الحبيب الأسود



دخلت العلاقة بين مذهب أهل السنة والجماعة ومذهب الإمامة الاثني عشرية مرحلة من الحسم في اتجاه صراع شرس سيكون له بالغ الأثر على مستقبل العرب قبل المسلمين.

ولعل ما قام به رجل الدين الشيعي الكويتي ياسر الحبيب من إحياء حفل بمناسبة ما سماه ذكرى "هلاك عائشة" وبمشاركة بعض المتعصبين الذين أطنبوا في الإساءة إلى أم المؤمنين ونعتها بأبشع النعوت، وفي المس من عرض الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم ومن الصحابة، وما تلا ذلك من ردود فعل سواء في الكويت أو في غيرها من الساحات العربية أثبت بما لا يترك مجالا للشك، بأن التشيع الصفوي الفارسي استقوى وتمكن ودخل مرحلة المواجهة مع عموم المسلمين والعرب ومع مفهوم التشيع العربي، وكشف عن حقيقة أهدافه الاستراتيجية التي لا تقل عن إسقاط الأنظمة السنية في الخليج العربي وتأسيس دولة القطيف الشيعية والسيطرة على مكة والمدينة تحت لواء الإمبراطورية الفارسية.

وعندما دعا الكويتي ياسر الحبيب أتباع المذهب الشيعي إلى التخلي عن "التقية" والإعلان عن حقيقة طموحاتهم وغاياتهم، إنما كان ينطق عن رؤية شاملة بدأت معالمها تتضح سواء في العراق المحتل أو في البحرين أو لبنان أو اليمن وغيرها من الأقطار المستهدفة ليس في عقيدتها فحسب وإنما في كياناتها السياسية وفي أمنها واستقرارها وسلامها الاجتماعي.

ومما يزيد من قتامة المرحلة أن أغلب الأنظمة العربية لا تجد الجرأة الكافية لمكاشفة شعوبها بالخطر القادم، ولا لاتخاذ الموقف الحازم تجاه التدخلات الفارسية المباشرة في شؤونها الداخلية، في الوقت الذي أصبحت فيه بعض الساحات العربية مفتوحة وبقوة أمام عبث المخابرات والأجهزة الدعوية الإيرانية وأمام رموز التشيع الفارسي المعادي للعروبة ولكل ما هو عربي بما في ذلك التشيع العربي.

ومن يتابع خطاب اللعن اليومي لرموز التشيع العربي من قبل جلاوزة التشيع الفارسي والشعوبي، ومن يستمع مثلا إلى مجتبى الشيرازي وهو يكفر ويلعن المرجع اللبناني الراحل محمد حسين فضل الله، ومن يراقب عن كثب الحملة الصفوية الحاقدة ضد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وضد صحابته الأبرار وخاصة أبي بكر وعمر، وضد أبطال الأمة التاريخيين مثل خالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي، يدرك أن هناك حربا حقيقية تستهدف كل ما هو عربي بما في ذلك الإسلام ذاته كمكون أساسي من مكونات الحضارة العربية، وأن الغاية الحقيقية مما يحدث هو الثأر الفارسي من العرب والعروبة تحت شعارات مذهبية لا علاقة لها بالدين الإسلامي وإن كانت ترتدي جبة حب آل البيت لبلوغ أهدافها بالسيطرة على عوام الشيعة وتحويلهم إلى قنابل موقوتة جاهزة للتفجير في مجتمعاتها العربية.



Alarab Online. © All rights reserved












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس