عرض مشاركة واحدة
قديم 14-Dec-2010, 07:36 PM   رقم المشاركة : 1
أبو خيثمة
مشرف
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي الكتب النادرة في المكتبات

الكتـب النــادرة في المكتبــات - سماء زكي المحاسني

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

يقول خبراء الكتب النادرة في المكتبات إن تحديد ندرة الكتاب ترتبط إلى حد ما بتاريخ طبعه وهيئته العامة وموضوعه أو مادته، وربما لم تصف للكتب صفة الندرة بسبب أحد هذه الأمور، ومن ناحية أخرى إذا اجتمع للكتاب صفات ثلاث هي: قدمه وموضوع التميز في مادته وهيئته العامة من الناحية الشكلية (نوع الورق أو التجليد، المصورات والرسوم... الخ) فسوف يعدّ من الكتب النادرة النفيسة التي يجب أن تحفظ في المكتبات مع مجموعة الكتب النادرة التي تعامل معاملة خاصة للمحافظة عليها.

كيف يكون الكتاب نادراً ؟ وهناك مواصفات إذن تجعل الكتاب نادراً منها المواصفات التالية:
1- إن تاريخ طبع الكتاب يجعله من الأهمية بمكان فكلما كان تاريخ الطبع مبكراً كلما زادت قيمة الكتاب من الناحية التاريخية، وفي إنكلترا يعدّ الكتاب نادراً إذا كان مطبوعاً قبل عام 1640م، وفي أمريكا قبل 1820م، وفي أمريكا اللاتينية قبل عام 1750م، أما في الوطن العربي فقد اعتبرت معظم الكتب التي طبعت قبل عام 1900م، من الكتب النادرة خاصة إذا كانت هامة من ناحية موضوعها.
2- المخطوطات وهي الكتب التي نسخت بخطوط الناسخين أو المؤلفين أنفسهم، ومعظم المخطوطات من الكتب النادرة خاصة القديم منها وهي مكتوبة على مواد مختلفة منها ورق البردي أو الرق أو الجلد وغيرها، وهناك تنافس منذ العصور الإسلامية في الحصول على أنفس المخطوطات وأندرها، والتراث العربي من المخطوطات متنوع في مكتبات العالم وقد أنشئ معهد المخطوطات العربية بإشراف جامعة الدول العربية للحصول على نسخ مصورة من هذه المخطوطات خاصة النادر منها وحفظها.
3- الأطالس القديمة والخرائط والكتب الحاوية عليها.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
4- الكتب التي نفدت طباعتها لأنها طبعت بعدد محدود من النسخ.
5- الكتب التي تتميز بتجليد قديم أو غريب الشكل، أو من النوع الفاخر، والنفيس.
6- الكتب الخطية، ذات الخطوط القديمة غير المستعملة حالياً.
7- الكتب المطبوعة بوسائل قديمة من الطباعة كالكتب المحفورة والمطبوعة على الحجر وهي كانت طريقة متبعة في الطباعة.
8- مواصفات أخرى للكتب كالأحجام غير العادية، (الصغيرة جداً أو الكبيرة جداً).
9- كتب عليها تواقيع بخطوط مؤلفيها أو بخطوط شخصيات بارزة (في السياسة، في الأدب، الاجتماع... الخ).
10- كتب كانت بحيازة أشخاص بارزين في التاريخ ومن مكتباتهم الخاصة ثم ضمت كهبات أو هدايا منهم إلى بعض المكتبات الكبيرة.

الاهتمام بالكتب النادرة في المكتبات العربية الإسلامية:
ولع الخلفاء المسلمون بالكتب النادرة فكانوا يرسلون أشخاصاً للبحث عنها وجلبها من بلاد بعيدة، وقد عرف عن الخليفة المأمون أنه أرسل (حنين) للبحث عن الكتب النادرة في بلاد الروم اذ كانت هناك مكتبة عظيمة في القسطنطينية، وكان ابن العميد وزير الدولة البويهية عالماً وباحثاً ممتازاً ومحباً للكتب فقد جمع مكتبة حوت الكتب النفيسة في مختلف العلوم والآداب. كما كان للصاحب أمين الدولة وزير الملك الصالح إسماعيل الأيوبي في دمشق (المتوفي عام 638هـ) همة عالية في اقتناء الكتب النادرة الفاخرة من شتى المعارف والفنون. وغالى القوم في الأندلس في اقتناء الكتب النادرة في تجليدها وزخرفتها، وبلغت المكتبات في تلك البقعة الإسلامية درجة كبيرة من التقدم والرقي.
وعرف عن بعض العلماء أيضاً اهتمامهم بجمع الكتب النفيسة كالقضاة منهم والكتاب، ومنهم القاضي أبو المطرف /واسمه عبد الرحمن بن محمد بن عيسى، ابن اصبغ وقد جمع في مكتبته كتباً نفيسة، وكان الناس يتنافسون في حيازة خزائن الكتب العامرة بنفائس الكتب وأندرها.
وهكذا فإن شرق البلاد الإسلامية وغربها اهتم بالكتب النادرة، فقد أسس الساميون في خراسان مكتبة كبرى في مقر خلافتهم في بخارى وكانت تشتمل على كتب كثيرة، وقد وصفها الشيخ الرئيس ابن سينا بقوله: «ورأيت من الكتب ما لم يقع اسمه إلى كثير من الناس قط وما رأيته قبل ولا رأيته أيضاً من بعد».
واختلفت أثمان الكتب وفقاً لصفات تحدد قيمة الكتاب وندرته كجودة الخط وشهرة الخطاط، أو نسبة المخطوط إلى شخص عظيم كخليفة مثلاً أو حاكم أو أمير..
وكانت شهرة المؤلف أحياناً هي التي تعطي له أهمية بشكل خاص، فقد بيع مثلاً كتاب العين للخليل بن أحمد بخمسين ديناراً وذلك في أواخر القرن الثالث للهجرة، أما كتاب الأغاني فقد بيعت منه نسخة في القرن الرابع للهجرة بعشرة آلاف درهم.
نماذج من الكتب النادرة:ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
هناك بعض نماذج فريدة منها ذات الحجوم غير العادية أو المؤلفة من عدد كبير جداً من المجلدات مثل كتاب في العلوم والآداب الصينية موجود في المتحف البريطاني وهو نادر الوجود في مكان آخر، ويشبه دائرة المعارف عامة ويتألف من (5020) مجلداً، وقد أمر بطبع هذا الكتاب السلطان (كانك هي) الذي تولى الملك : من عام 1662 م إلى 1732م، وكان محباً للعلوم والعلماء، وقد أمر بتنقيح نسخ الكتاب وتصحيحه فانكب عليه العلماء مدة أربعين عاماً فجاءت طباعته متقنة، واحتوى هذا الكتاب على علوم الصينيين وآدابهم في حوالي (28) قرناً من عام 1100 ق.م حتى 1700م، وهو مقسم إلى ستة أقسام شاملة هي:
العلوم السماوية، العلوم الأرضية، العلوم البشرية، العلوم الطبيعية، العلوم الفلسفية، العلوم الاقتصادية والسياسية. وهناك كتب نادرة كتبت بخطوط مؤلفيها، منها مثلاً نسخة خطية من شعر الشاعر المشهور (تنس) تحتوي على (1200) بيت من الشعر بيعت في لندن بثمن باهظ جداً لأنها بخط الشاعر نفسه.
وقد تمكن أحد الأشخاص من جمع مكتبة بلغ عدد مجلداتها 1500 كتاباً في موضوعات مختلفة إلا أنها مكتوبة بخط غاية في الدقة، وبعضها مصغرة بحيث يمكن أن تجمع في محفظة عادية فيأخذها صاحبها إلى أي مكان، ومن بين هذه المجلدات ترجمة «إلياذة هوميروس» إلى الشعر الإيطالي في كتاب لا يزيد حجمه عن قطعة كبيرة من النقود المعدنية، ومعظم هذه الكتب في هولندا.

وتوجد طبعة من كتاب «الكوميديا الإلهية» لدانتي في مدينة فلورنسا، وتعود إلى عام 1481م، وتحتوي على نقوش عددها (19) نقشاً من النحاس، تنسب إلى الفنان المشهور باتشيو بالديني «Baccio Baldini» وهناك طبعات نادرة جداً من الإنجيل أو الكتاب المقدس المطبوع في عهد «جوتنبرج» وقد دفع أحد الأشخاص ثمناً خيالياً لإحدى هذه الطبعات هو (350) ألف دولار، وهو أكبر مبلغ دفع ثمناً لكتاب مطبوع. وهناك نسخ نادرة محفوظة من القرآن الكريم، وتوجد مجموعة قيمة منها لا نظير لها في سائر مكتبات العالم وفي بعض المكتبات الكبرى في الوطن العربي كدار الكتب والوثائق بمصر أو دار الكتب الظاهرية بدمشق.
وقد أقيم لمجموعة دار الكتب القومية بالقاهرة أول معرض قرآني للمصاحف الشريفة النادرة في العالم، في مبنى دار الكتب المصرية عام 1387هـ في الاحتفال الذي أقيم بمناسبة مرور أربعة عشرة قرناً على نزول القرآن الكريم.
وهناك نماذج رائعة من المخطوطات العربية تعد من أندر الكتب فقد أظهر فيها الخطاطون والرسامون روعة فنهم، وزوَّقوها بالزخارف وبالخطوط المذهبة والملونة.
إبداع فني وطبعات فاخرة
وقد كانت الدول الإسلامية تتنافس في الإبداع الفني في مخطوطاتها واستمر هذا التنافس فترة طويلة فترك الخطاطون والنساخون لنا مخطوطات جميلة نادرة، وهناك مخطوطات تميزت بصورها الفنية الرائعة مثل كتاب «مقامات الحريري» ويوجد منه نسخة في المكتبة الوطنية بباريس، وفيه ما يقارب مائة صورة تعود إلى منتصف القرن السابع، وتميزت الخطوط الفارسية أيضاً بالعناية الفائقة منها ما هو نادر جداً ونفيس.
ومن الكتب النادرة المطبوعة في أوربا كتاب «الرحلات المقدسة إلى بيت المقدس» للألماني برنارد فون برايدنباخ وقد زود برسوم مصور شهير هو إرهام رويخ Erchard Rewich عام 1468، وكتاب «تاريخ العالم» تأليف هارتمان شدل، عام 1493، ويعتبر بما حواه من ألفي صورة مطبوعة على الخشب من أثمن الكتب المزودة بالصور التي أعدها الفنان الشهير ديرر «Du'rer»، وهناك مجموعة من الروايات والأعمال الأدبية العالمية التي زودت برسوم فنية جعلتها من الطبعات النادرة ومنها قصص لبلزاك وفلوبير وهوجو وغيرهم، وطبعت هذه الكتب في أوربا بطبعات فاخرة..

هواة الكتب النادرة:

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

إن الشخص المولع بالكتب يسمى Bibliophile وقد أقبل الكثيرون على جمع الكتب النادرة وكانوا يقضون حياتهم في البحث عنها وخاصة الهام منها في بعض ميادين المعرفة والعلم، فظهر هواة الكتب الذين أسرفوا في عنايتهم بها واتجهت عنايتهم في بعض الأحيان إلى أمور أخرى غير الناحية الموضوعية كجمع الكتب التي تحمل إشارات أصحابها أو التي طبعتها دور طبع شهيرة أو ذات الطباعة الفاخرة أو النادرة، أو التي كانت في حيازة بعض المشاهير، ناهيك عن الكتب ذات الرسوم الجميلة والجلود المميزة الفخمة، وسمي هؤلاء «جامعو الكتب» Book Collectors، اشتهر منهم في عصر النهضة بأوربا توماس ميولي (باريس)، وأليساندر كارديناتل فارينس بإيطاليا، أما الملوك والحكام فقد عُرفوا أيضاً بشغفهم بالكتب وجمعها مثل الإمبراطور نابليون الأول الذي جلب معه في حروبه مكتبة كبيرة تحتوي على ما يقارب من ثلاثة آلاف مجلد وكان فيها الكثير من المخطوطات والمطبوعات، والكتب النادرة.
وقد نشط بعض هواة الكتب في القرن السابع عشر في جمع الكتب وكان لهم دور كبير في إثراء المكتبات فقد جمع الكاردينال مازاران Mazirin مكتبتين من الكتب الهامة وساعده في ذلك أمين المكتبة «جابرييل نوديه» فأصبحت هذه الكتب نواة لمكتبات أكبر وأعرق فيما بعد. ومن هواة الكتب النادرة أيضاً مدام دي بومبادور Madam de bombadowr وقد اهتمت بشكل خاص بالمسرحيات. وقد استفادت مكتبة الملك في فرنسا في عام 1720م، من نشاط كبار هواة جمع الكتب النادرة فتزودت بعدد كبير من الكتب الثمينة بالإضافة إلى مجموعة من الصور المحفورة حتى اعتبرت أكبر وأغنى مكتبة عامرة بالكتب النادرة.
كتب نادرة في الوطن العربي
عرف من هواة جمع الكتب النادرة أيضاً «جاك دوسييه» الذي كلف أحد الأشخاص ويدعى «مييرلا جران» بعمل الرسومات التمهيدية لأغلفة مكتبته النادرة، واستخدم مواد ثمينة ونفيسة في عمل هذه الرسومات مثل الفسيفساء وصفائح الجلد المخطط أو العاج.
وقد عرف في الوطن العربي هواة للكتب النادرة وكانوا يحتفظون بهذه الكتب في مكتباتهم الخاصة فهناك العلامة أحمد تيمور باشا، الذي استطاع أن يجمع في مكتبته ما يقرب من (20) ألف مجلد من الكتب العربية النادرة، وقد كان عالماً مغرماً بالمخطوطات والمطبوعات خاصة النادرة منها، ولا يبخل في سبيل حيازتها بالمال، وكانت خزانته أشهر خزانة في الشرق للكتب النادرة فيها قسم كبير بخطوط مؤلفيها، وامتازت بتنوعها من الناحية الموضوعية من بينها كتب في اللغة والتاريخ والأدب وغيرها.
وقد نقل العلامة أحمد تيمور بعض هذه المخطوطات من مكتبات الأستانة مصورة ومنها مخطوط نادر في الموسيقى العربية، بعنوان «كشف الهموم والكرب لشرح دلة الطرب لسيف الدين أبي بكر المقرحي» محلّى بعدة صور ويعد من أجمل الكتب المصورة وأندرها في تاريخ الكتب الموسيقية العربية، وفيه صور لعازفين على الآلات الموسيقية المختلفة فهناك صورة لرجل يضرب على العود وآخر بالطنبور وأخرى لعازف على آلة شبيهة بالقانون...
نفائس المؤلفات في الطب والعلوم
اختص بعض هواة الكتب بمؤلفات نادرة في علم من العلوم، كمكتبة الدكتور ماير هوف في القاهرة، وتضم أثمن مؤلفات العرب النادرة في الطب والعقاقير، وكان طبيباً جراحاً اختص بجراحة العين وهو من عشاق الكتب الطبية، فقد جمع في مكتبته الخاصة أكثر من خمسة آلاف كتاب... كلها في الطب العربي الإسلامي، ولهذه المكتبة أهمية خاصة من ناحية ندرة كتبها فبعضها لا توجد منه نسخة أخرى والبعض الآخر بخطوط المؤلفين أو أشخاص عاشوا في عصرهم، ومنها مؤلفات لها أهميتها في جانب علمي من الطب، كما أن بعض المطبوعات فيها قد نفذت نسختها منذ مئة سنة أو أكثر ولم يعَد طبعها بعد ذلك.
وبعضها مقتبس عن كتب أخرى كانت في عداد الكتب المفقودة، أو عليها توقيعات أشخاص من المشاهير في تاريخ الشرق العربي.
وقد ترجم الدكتور ماير هوف بنفسه نسخة من كتاب حنين بن اسحاق المسمى «العشر مقالات في العين» ترجمه إلى الإنكليزية، وهذا الكتاب يعدّ في حد ذاته من الكتب النادرة فهو أول كتاب طبي عربي يؤلف على الطريقة العلمية ولا يختلف في هذا عن أحدث المؤلفات الطبية الحديثة في عصرنا، أي من جهة البحث والتنظيم لا من جهة المعلومات.
وقد ظل الدكتور ماير هوف يبحث عن كتاب «العشر مقالات في العين» لحنين بن اسحق سنوات عديدة فتنقل بين القاهرة ودمشق وحلب وبغداد والأستانة، وأخذ ينقب في المكتبات العامة والخاصة حتى عثر في الأستانة على نسخة تكاد تكون تامة ما عدا بضع صفحات واستمر ينقب في المكتبات الأوربية إلى أن وجد لدى مستشرق روسي أستاذ في جامعة لينجراد نسخة من الكتاب فصورها وضمها إلى مكتبته ثم قام بعد ذلك بترجمتها.
ومن بين المؤلفات الطبية النادرة في مكتبته أيضاً مجموعة من المؤلفات الفارسية والهندية واليونانية.. بالإضافة إلى المجموعة النادرة التي تبحث في العقاقير ومفعولها وكيفية تحضيرها واستعمالها، ومن أبرز الكتب في هذه المجموعة كتاب «منهاج الدكان ودستور الأعيان في أعمال وترتيب الأدوية النافعة للأبدان». ومن أنفس ما تحويه هذه المكتبة الطبية بصفة عامة الطبعة الأولى لكتاب «القانون في الطب» لابن سينا، طبع في روما عام 1593م، ومن هذه النسخة تم طبع الكتاب بعد ذلك بسبعين سنة تقريباً في مطبعة بولاق الشهيرة بمصر.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس