عرض مشاركة واحدة
قديم 06-Mar-2011, 12:42 AM   رقم المشاركة : 2
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي رد: التاريخ والتأرجح بين الذاتية والموضوعية

اقتباس:
ويمكن أن يصنّف هذا الكتاب في إطار ما يدعى بـ"".


ب؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
التاريخ يمكن أن يدل على العملية التي تشمل "الماضي والحاضر والمستقبل"

وهذا لانه يحوى كل هؤلاء بالطبع
اقتباس:
هو أنه عملية مستمرة من التفاعل بين المؤرخ ووقائعه وحوار سرمدي بين الماض والحاضر".

وبالتالي فإن "التاريخ العظيم يكتب بالضبط عندما تكون رؤية المؤرخ للماضي نافذة في بصرها إلى مشاكل الحاضر" على حد تعبير إدوارد كار.

ولكي تتوفر شروط الموضوعية ولو في شكلها النسبي فإنه لابد لمن يقوم بنقد التاريخ ومؤرخه أن "يدرس المؤرخ" على نحو تزامني مع دراسته للتاريخ، وللتاريخ الذي كتبه ذلك المؤرخ. إن هذا النقاش الذي يمارسه إدوارد كار للموضوعية وللذاتية ودورهما في كتابة التاريخ يمكن أن يقود إلى القول بان التاريخ لا يخلو من نزعة الانتقائية.

جميل جدا هذا الكلام ويخاطب افكار تدور فى الاذهان عندما نتناول موضوعا تاريخيا _خاصا وان كان فيه اختلاف فى روايته او تاريخه او نزعه خاصه تحدوا به عن الموضوعيه
جزاك الله خيرا اخى الفاضل النسر على ما سقته الينا

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس