عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Mar-2011, 01:21 PM   رقم المشاركة : 11
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: سؤال للجميع (سبب تسمية مدينة بنغازي الليبيه )



منارة سيدي خريبيش في بنغازي
"يوسبيريديس" أو بنغازي.. سحر من حدائق التفاح الذهبي




العرب أونلاين- شادي زريبي

يقول الشهيد الحي عمرو النامي لقبور بنغازي:"الموت هدية بنغازي .. تهديك رجالاً وجبالا ..تهديك معالم لا تنسى ..تهديك أعز الأحباب .. فالموت بأرضك ذو معنى ..وكذا الأموات ..وأتيتك أسال قبراً في أرضك ..هل تسمح .. حياك الله .. وحيا أهل الدار المعمورة .. حييت ربوعك بنغازي .. حييت أياديك الحلوة ..

حييتك بنغازي بلدي ..حييتك حييتك يا بلدي .. بالقبلة والدمعة والحسرة ..فأنا لم أحضر سيفا ..لم أحضر قنبلة أخرى ..لم أحضر آلة قتل، حبلاً، أو فلقة ..قد جئت حزيناً لكي أُدفن ..وأتيت المقبرة الحرة أستأذن ..القبر الدائم في كل تراب الوطن الأكبر ..لكن ترابك بنغازي ..غذى أحلامي ورعاها ..وسماؤك قد نثرت في الأفق ..نجوم المجد الحلوة .. لأراها ..وأرى فيها أملي ومناي ...وأتيتك كيف أدفن في أرضك ..أشلاء النفس المقهورة ..هل تأذن بنغازي الحرة .. ؟"

ويقول عبد السلام الزغيبي:"لقد نسيت كل أسفاري وما عدت أستطيع أن أذكر ملامح أية مدينة في العالم سوى مدينة واحدة اذكرها، أذكرها طيلة الوقت. تركت جزءا هاما من حياتي فيها. في أزقتها وشوارعها وميادينها وأشجارها وشواطئها.. في عيون وضحكات أطفالها، وكبرياء رجالها ونسائها،وناسها الطيبين.

إنها بنغازي.. شارع العقيب حيث تفتح العينين النهمتين على الحياة.. وسعاية شارع الحشر ولعب الكورة والبطش والتصاوير والليبرة والوابيس..والزغادي.. نادي النجمة.. ودكان التركي.مدرسة اللواحي.. شارع البزار وشارع قصر حمد.. جامع السنوسية والفقي عمران..كوشة الصالحين.. وحوش منينة....."

* يوسبيريديس.. المدينة القديمة

أنشأ مدينة هيسبيريدس "يوسبيريديس" جماعة أو مستوطنين من الإغريق ربما كانوا قادمين من قوريني أو برقة قامو بتأسيس المدينة وأطلقوا عليها اسم يوسبيريديس والتي تعني حدائق التفاح الذهبي، في الفترة من 525 ق.م إلي 515ق.م ولهذا الاسم مدلولا عند الإغريق ربما يعنى أقصى الغرب وكما إن له ارتباطا بمعالم الأساطير اليونانية خصوصا أسطورة" هيسبيريديس "Hesperide"".

وحسب الأسطورة فقد أهدتها الأرض إلى الآلهة هيرا بمناسبة زواجها من كبير الآلهة زيوس.
أما اسم هيسبيريدس في الميثولوجيا اليونانية يخص الحوريات اللائي لجئن إلى حديقة غناء في العالم المحظوظ في ليبيا القديمة.ومن المعروف إن هذه المدينة قد بنيت عند الطرف الشمالي لسبخة السلمانى فوق مرتفع من الأرض التي تعرف باسم "مقبرة سيدي عبيد" ومع مرور الزمن نمت وامتدت نحو الجنوب الشرقي بجوار سبخة السلمانى وهي المنطقة المقابلة لمقبرة سيدي أعبيد.

وأقدم إشارة لمدينة يوسبيريديس هي في أثناء الحملة الفارسية التي بعث بها والي مصر الفارسي للانتقام من مدينة برقة بعد مقتل اركسيلاوس الثالث عام 515 ق.م حيث يذكر أن هذة الحملة الفارسية تقدمت حتى مدينة يوسبيريديس. وأقدم قطعة للعملة أصدرتها هذة المدينة يرجع تاريخها إلى ما قبل عام 480 ق.م حيث يحمل أحد وجهيها نقشاً يمثل نبات السيلفيوم بينما تظهر على الوجه الأخر صورة دلفين.

وفي عام 414ق.م تعرضت يوسبيريديس لحصار قوي من قبل قبائل لليبية، ولم ينقذها منها إلا أسطول إغريقي قدم للمنطقة بطريق الصدفة حيث اضطرته الرياح إلى اللجوء إلى ميناء يوسبيريديس. أما أخر الأحداث التي ظهرت فيها يوسبيريديس فقد كان عام 322ق.م حيث شاركت مع بركا في تأييد مغامر إسبرطي يدعى ثيرون يطمع في اقتطاع جزء من الأرض يقيم فيه ملكاً لنفسه، ولكن قوريني وحلفائها من الليبيين تصدوا لذلك المغامر ومن يسانده، وانتصروا عليهم وكان نتيجة ذلك أن دفعت مدينة يوسبيريديس الثمن غالياً وأصابها الدمار. أما عن التنظيم السياسي للمدينة فكان مجلس أعلى للقضاء ومجلس للشيوخ.

* منارة بنغازي بسيدي خريبيش

سيدي اخريبيش حي يقع في مركز مدينة بنغازي، يحده من الشرق حي الصابري ومن الغرب وسط البلاد ومن الجنوب الفندق البلدي وسوق الجريد، ويوجد به عدة شوارع قديمة متفرعة داخل المنطقة المعروفة سابقا بالتوريلي منها علي سبيل المثل شارع باله وشارع البعجة وشارع كويري وشارع سيد بوسعيد وشارع بوغوله.

وتضاء المنائر قبل الغروب بدقائق، وتطفأ بعد الشروق، وفي حالة تواجد الضباب فإن المنارة تظل مضاءة حتى يزول، فتنطفيء تلقائيا. ولكل منارة علامة تميزها. أما ليلا فتعرف المنارة بلون ضوئها، وطريقةومضاته.والفترات الزمنية بين الومضات .. ويتم تعميم مواصفات كل منارة على الخارطة الملاحية العالمية.

وفي العهد العثماني الثاني عام 1880 م قامت شركة فرنسية ببناء منارة عند شاطيء بنغازي وقد وظلت هذه المنارة تعمل بالحجرالكربوني . واستمرت هذه المنارة تعمل حتى تم الإستغناء عنها في عهد الاستعمار الإيطالي الذي قام ببناء منارة اخريبيش
"الموجودة حاليا" عام 1935.

والتي تم اختيارموقعها عند أعلى منطقة على الشاطيء. أما المنارة القديمة فقد ظلت قائمة إلى أن تمت إزالتها في نهاية سبعينيات القرن الفائت . ويوجد في أعلى منارة اخريببيش خزانين، أحدهما لتوزيع مياه الشرب على المدينة، والآخر كان خاصاً بمياه البحر حيث يتم تعبئته بواسطة مضخة كانت موجودة في " دار الماتوري " عند الشاطيء. وبعد تعبئة الخزان بمياه البحر، تطلق هذه المياه عبر مجاري المدينة لتنظيفها وإزالة الرواسب منها . ويوجد في أسفل المنارة بابين للدخول إليها، أحدهما خاص بالصعود إلى المنارة والآخر خاص بالصعود إلى الخزانين.

شيّدت منارة سيدي خريبيش، التي تعتبر من معالم مدينة بنغازي، بربوة مرتفعة مطلة على شاطئ البحر قريبة من الميناء، حيث أقيمت تلك المنارة عام 1935 بأعلى منطقة بالمدينة وهي جبانة سيدي خريبيش الحالية المقامة فوق موقع قلعة " اكروبوس " ـ مدينة برنيكي البطلمية التي أنشئت حوالي 247 قبل الميلاد.

والمنارة أو منارة بنغازي تعتبر هذه المنارة المقامة بالقرب من ساحل البحر المتوسط من أبرز مظاهر العهد الإيطالي في مدينة بنغازي بليبيا، فهي مقامة في مركز المدينة الحديثة وفوق مدينة برنيق الإغريقية القديمة، وبالقرب من ضريح الوليين الصالحين سيدي غازي وسيدي خريبيش.

يبلغ ارتفاع منارة بنغازي 41 مترا، وتضئ بضوء أبيض وبشكل دائري كل ثلاث ثواني ويوجد خزان للمياه في أعلى مصباح المنارة والموجود في الطابقين العلويين ويمكن مشاهدة ضوئها من على مسافة 17 ميلا بحريا.

* طلميثة .. نسخة قرطاجة

من المدن الأثرية الهامة، أنشئت في القرن الثالث قبل الميلاد أثناء حكم البطالمة كميناء بحري و كانت ذات أسطول قوي ينافس أسطول قرطاجة في البحر المتوسط، وسماها الإمبراطور بطليموس باسمه، ثم امتد إليها النفوذ الروماني بعد سنة 96 ق .م.

وازدهرت مدينة طلميثة في العصر الروماني حيث أصبحت عاصمة لإقليم برقة كله , و بعد الفتح الإسلامي ظلت مرفأ حربيا و تجاريا هاما، و مما يدل على كثافة سكانها و أهميتها صهاريج المياه الضخمة التي لا تزال باقية حتى الآن، حيث تعد من أكبر صهاريج المياه الأثرية بشمال أفريقيا، و من أثارها أيضا المسرحان الرومانيان و المدرج الروماني، و الضريح الهيليني الضخم الشبيه بالقباب و الذي يمثل مقابر حكام البطالمة , إضافة إلى المسرح اليوناني المنحوت، و قوس قسطنطين و قلعة اسكاسيوس.

* توكرة.. بصمة يونانية

إحدى المراكز العمرانية التي أسسها اليونان في الجبل الأخضر عام 620 ق.م ازدهرت هذه المدينة التي كانت تعد ميناء هاما لتصريف المحاصيل الزراعية الوفيرة أيام العهد الهيليني، و تميزت بنهضة كبيرة و خاصة في الفترة مابين " 193- 235م ".
ومن أهم أثارها بقايا الأسوار على هيئة مربع يوجد بها أربعة أبراج، و بوابات مختلفة الأحجام، و بداخل السور بقايا مباني و إنشاءات ترجع إلى عصور مختلفة، و يوجد بالقرب من هذه المدينة الأثرية متحف صغير يعرض بعض المكتشفات الأثرية المهمة.

* شحّات .. مغامرة الإغريق

أسست في حدود سنة 621 ق. م عن طريق بعض المغامرين الإغريق وشهدت أوج ازدهارها من نشاط زراعي وتجاري في الـقرن الـرابع قبل الميـلاد . وتـعتـبر من أكبر المدن الأثـرية الواقعـة في الجبل الأخضر، وبها آثار كثيرة تعود لعهود مختلفة تجعلها من أشهر معالم الحضارة المتميزة بروعة الفن الإنساني الرفيع ، وأسهمت هذه المدينة في الحياة الفكرية والفنية للعالم الهيليني الذي في شرق المتوسط.

ومن أهم آثارها الحمامات اليونانية ومعبد "زيوس" الفخم ومعبد "أبولو" وغيره من المعابد، وعندما جاء الرومان شيدوا الكثير من المباني الجديدة التي لا تزال آثارها قائمة ومنها الحمامات الرومانية والمسرح ورواق هرقل والكثير من المعابد والنصب، والسور الخارجي الذي بني في القرنين الأول والثاني للميلاد، كما يوجد بقورينا العديد من الكنائس التي تعود للعهد البيزنطي.

وبالقرب من المدينة تتواجد المقابر المنحوتة في الصخر والتي بني أغلبها على الطراز اليوناني تصميماً وهندسة.

* سوسة.. مدينة أبولون

أطلق المستوطنون اليونانيون اسم "ابولونيا" على هذه المدينة ذات المناخ المعتدل والطبيعة الجميلة نسبة إلى أبولون كبير آلهة اليونان , وكانت تربطها علاقات تجارية قوية مع قورينا ، حيث كانت بمثابة ميناء خاص بها يستخدم لتصدير نبات السلفيوم ذو الأهمية الكبيرة في ذلك الوقت.

ومن أهم أثار سوسة السور الخارجي للمدينة الذي تم بناؤه في العصر الهيليني و أعيد ترميمه في العصر الروماني , و الجزء الحصين من المدينة " كر وبوليس" و الحمامات التي تجاور أثار القصر البيزنطي مقر الحكم في القرن السادس البيزنطي , إضافة إلى الكنيسة الموجودة خارج الأسوار , و معظم أثار أبولونيا مغمورة تحت مياه البحر مما يزيد من جاذبية ممارسة رياضة الغوص في مياه تلك المنطقة .

* درنة.. البيضاء.. أجدابيا.. زليطن

تقع درنة شرقي الجبل الأخضر وسط سهل ضيق بين ساحل المتوسط وسفوح الجبل الأخضر، ومن أبرز معالمها الإسلامية المسجد الكبير "العتيق" الذي شيد في عهد العثمانيين، وأضرحة الشهداء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي تمثل مركز الزيارات الدينية إضافة إلى الكنيسة التي أقامها القديس مرقص فيث المنطقة الجبلية أعلى المدينة، إلى جانب المساجد القديمة في الكوف، كما أن السوق الصغير والميادين والمناظر الجبلية تعد معالم سياحية ذات أهمية بالنسبة لزوار المنطقة.

أما البيضاء فهي إحدى مدن الجبل الأخضر الشهيرة بمناخها المعتدل صيفا وشتاء ومناظرها الطبيعية الخلابة وأهم معالمها واشهرها ضريح الصحابي الجليل رويفع بن ثابت الأنصاري.

و تقع أجدابيا جنوب مدينة بنغازي، وقد كانت إحدى المراكز الحربية المهمة أبان العهد الروماني وازدادت أّهميتها بعد الفتح الاسلامي لها حيث اصبحت احدى المحطات المهمة للقوافل المتجهة من مصر إلى المغرب، ومن أشهر معالمها الاسلامية الجامع الذي بناه الخليفة الفاطمي أبو القاسم بن عبدالله وأطلال جامع اخر وقصور قديمة.

في حين تقع زليطن على بعد نحو 140كيلومتر شرقي طرابلس وهي ذات شهرة كبيرة محلياً كمركز ديني به عدد من الأضرحة للأولياء الصالحين وكذلك جامع حديث ذو جاذبية سياحية.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس