عرض مشاركة واحدة
قديم 16-Apr-2011, 12:04 PM   رقم المشاركة : 1
إبن سليم
مصري قديم



افتراضي حقيقة الأهرامات وزيف حضارة اسمها الفراعنة‎

حقيقة الأهرامات وزيف حضارة اسمها الفراعنة‎


د.أحمد عباس



مقدمة:

الحمد لله الذي جعلنا مسلمين، وأنعم علينا بالقرآن العظيم، (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الألْبَابِ) ص 29، الذي لا تنقضي عجائبه إلى قيام الساعة، وصلاةً وسلاماً على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله النبي الأُمّي الأمين، اللهم اجزه عنّا خيرَ ما جزيتَ نبياً عن أُمته.

هذا الموضوع ما هو إلا بحث متواضع الجهد، عظيم الفائدة بإذن الله، تمكنا فيه من حل أكبر لغز واجهته الحياة البشرية الحديثة، بمساعدة كلام خالق البشرية، فيما يتعلق بأسرار الحضارة المصرية القديمة.

أسأل الله أن يقبله، ويتجاوز عنّا الخطأ والنسيان، أنه ولي ذلك والقادر عليه، والله من وراء القصد، والله على ما أقول شهيد.

مقومات حضارة بناة الأهرام:

مباني الحضارة المصرية القديمة من أهرام ومعابد ضخمة ومسلات شامخة وأعمدة طويلة، يقف جميع مهندسو العالم أمامها في ذهول تام من حيث ما اشتملت عليه من معلومات هندسية وفلكية عالية التقدم، ودقة فائقة في التصميم، علاوة على كونها قوية البنيان، ضخمة الحجارة التي بنيت منها، قد تصل في أحيان إلى عشرات الأطنان، إضافة لبعد مواقع البناء عن أماكن المحاجر التي أخذت منها (في حالة الأهرام) وصعوبة شقها في الصخور المبنية منها مثل: معبد حتشبسوت.

كل هذا يقتضي أن يكون أصحاب هذه الحضارة يمتلكون سمات خاصة جداً، (ولا يعقل أن نربط هذا بالسحر والجن)، هذه السمات جعلتهم يتفردون عن باقي الأمم والحضارات، ولعل أبرز هذه السمات ما يلي:

1- قوة أفراد غير عادية تفوق قوى البشر المعهودة.

2- دراية وعلم كبير في الفلك والهندسة تفوق دراية باقي البشر.

3- وسائل نقل قوية وكثيرة غير وسائل النقل المعروفة في الزمن القديم.

4- تعداد بشري هائل لإنجاز هذه المهام.

5- أموال كثيرة ومصادر طبيعة للتمويل، ومدد بالمؤن والغذاء (حيث ليس للسخرة أو أي وازع حتى لو كان ديني يدفع العمال لصنع هذا الكم الهائل من الآثار والمباني العملاقة التي تفوق ثلث آثار العالم بأسره في الكم والنوع).

6- رغبة عارمة من أفراد هذه الحضارة في التكبر والتجبر والتميز.

7- وسائل رصد وقياس قوية، (ارتباط الأهرامات بالنجوم، ومعبد حتشبسوت الذي يمثل روعة في التناظر المعماري) لو اجتمعت هذه العوامل لأصبح من الإمكان صنع مثل هذه الحضارة.

صفات قوم عاد كما وردت في القرآن (المصدر الوحيد لذكر هذه الحضارة).

أولاً: أود الإشارة إلى الآتي:

نِعم الله على جميع خلقة عظيمة ولا تحصى، وقد خص الله أقوماً وأفراداً بنعم معينة، وعندما يُذَكر الله أحداً بنعمه، لابد وأن تكون عظيمة تميز فيها عن باقي الخلق (سبب التذكير هو التفرد)، فمثلاً قال - تعالى -: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَالأفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) النحل-78، فالله يذكر الناس بنعمة السمع والأبصار والأفئدة التي تفردوا بها عن الجماد، حتى الحيوان يملك هذه النعم ولكن ليست كهذه التي منَّ الله علينا بها.

وتذكير قريش بنعمة عظيمة وهي نعمة الأمن، قال - تعالى -: (وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) القصص، 57، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - ذَكّره بنعمة عظيمة أيضا، قال - تعالى -: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) الشرح 1-4، وذَكَّر الله بني إسرائيل بنعمة النجاة من بطش عدو جبار، على لسان موسى، قال - تعالى -: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ) إبراهيم 6، وتذكير المسلمين بنعمة النصر الذي منّه الله عليهم بعدما زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، قال - تعالى -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا * إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا) الأحزاب 9- 10.

الخلاصة هي:

أن عندما يذكر الله بنعمة، لابد وأن تكون نعمة عظيمة جدا تفوق غيرها من النعم، وهذا هو المنطق، عندما تذكَّر شخصا بفضل لك عليه، لابد وان يكون فضل عظيم، وإلا لما التذكير؟!

ثانيا: قال - تعالى -: (كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ* فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ* وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ* أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ* وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ* وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ* فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ* وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ* أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ* وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ* إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) الشعراء 123-135

من خلال هذه الآيات، نستطيع أن نستنج صفات قوم عاد:

1- جبارين.

2- يمتلكون علم عظيم (لعظمة العلم استحق التذكير بها)، وتفردوا بتذكيرهم بهذا العلم، إذ لم يذكر الله هذا مع ثمود ولا فرعون ولا قوم لوط ولا غيرهم من الأمم، وقال عنهم عندما جاءهم العذاب قال - تعالى -: (فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) غافر 83،

3- لديهم أنعام ودواب كثيرة وعظيمة استحقت أن يُذَكرهم بها الله، إذ لم يذكر أحدا بالإمداد بالأنعام، غير قوم عاد؛ إذ ذكر الله الناس جميعاً بفائدة الأنعام فقط قال - تعالى -: (وَمِنَ الأنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) الأنعام 142، قال - تعالى -: (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ) النحل 66، لكن لم يذكر أحد بالإمداد بالأنعام غير قوم عاد، إذن فهو إمداد عظيم، على غير ما نشهده.

4- شعب كثير (أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ) وخاصة الشباب بنين، ذكرهم الله بنعمة الإمداد بالبنين، وقال الله - تعالى -عليهم عندما أهلكم بالريح: (تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) القمر 20، توحي بالكثرة، مثلها تماماً قوله - تعالى -: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) آل عمران 173، وقوله - تعالى -: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ) النحل 72، تذكير بنعمة البنين ذاتها وليس كثرتها وقوله - تعالى -في إخباره بين عداء المسلمين مع اليهود، قال - تعالى -: (ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا)الإسراء 6، تذكير بنعمة كثرة البنين، والأموال، لاحظ أن المسلمين اليوم قرابة ربع العالم، ويملكون ثلث ثروات العالم الطبيعة.

5- اجتمعت لهم الشدة في القوة والضخامة في البنيان.

أما عن شدة القوة فعندما قالوا من أشد منا قوة؟؟ رد الله عليهم وقال: أنه هو أشد منهم، وهذه الرد والتعقيب على ادعاء القوة، لم يكن إلا لعاد: (فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ) فصلت 15، غير أن باقي الأمم، أشار الله لشدتهم بأنه يوجد مثلهم من الخلق من هو أشد منهم قوة ولم يقل لهم أنا أشد منكم مثلما قال لعاد.

وعندما قال قارون: (إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي) القصص 78، قال الله له: (أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ) القصص 78، وقال عن قريش: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلا نَاصِرَ لَهُمْ) محمد 13،

وأما عن طولهم فوصفهم الله عند هلاكهم بوصف النخل، وهذا الوصف بالنخل لم يكن لغير عاد، إذ قال - تعالى -: (تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) القمر 20، وقال أيضاً: (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) الحاقة 7، وقال لهم نبيهم هود - عليه السلام -: (أَوَ عَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) الأعراف، 69،

وتعبير أشد قوة اقترن ذكره فقط بذكر قوم عاد، حيث أنهم تفردوا به عن العالمين، وإن جاء هذا التعبير بدون ذكر قوم عاد، كان لا يزال سياق الكلام يحمل الإشارة إليهم قال - تعالى -: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الأرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ* فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ* فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ* فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ) غافر 82-85، وهذه الآيات تشير إلى قوم عاد: أكثر عدداً، أشد قوةً، أكثر آثاراً في الأرض، عندهم من العلم، رفض الأيمان بالله وحده، سمات بيّن الله أنها لعاد، ولم يذكرها مجتمعه مع غيرهم، وكانوا قوماً يؤمنون بالله، ولكن يشركون في عبادته، حيث احتجوا على نبيهم هود، قال الله على لسانهم: (قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) الأعراف 70، فها هم يؤمنون بالله وحده عن عندما جاءهم الهلاك.

6- زيادة في نعم البصر والسمع والأفئدة.

قال - تعالى -: (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصَارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) الأحقاف 26، وقوله: جعلنا لهم سمعاً وبصراً وأفئدةً، يعني أنهم تميزوا في هذا عن باقي الناس؛ لأن الله ذكرها لنا، وقال: لم تغن عنهم، وكانوا بها يجحدون، أما باقي الأمم فلم يذكر هذا معهم.






عن المختار الاسلامي /يتبع







 إبن سليم غير متواجد حالياً رد مع اقتباس