عرض مشاركة واحدة
قديم 13-Sep-2011, 04:02 PM   رقم المشاركة : 3
أبو روعة
إغريقي
 
الصورة الرمزية أبو روعة

 




افتراضي رد: الشيخ حسين الجسر الأزهري

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكر لكم مروركم على هذا الموضوع
وبخصوص استفساركم والذي اعرفه ما يلي (المقصود طرابلس لبنان):
نبذة عن عائلة الجسر:
كعائلة الجسر، وهي اسرة الاسلامية في طرابلس، اصلها من دمياط من آل مائي وهم من اشرافها، نزح اول اجدادهم الى لبنان العام 1756 واقاموا في طرابس, وبرز منهم علماء اعلام كالشيخ محمد بن مصطفى الجسر الملقب بأبي الاحوال الطرابلسي في بداية القرن 18 وابنه الشيخ حسين وحفيده الشيخ محمد الجسر المولود العام 1881 والذي تولى مناصب عدة فكان العام 1912 نائباً عن لواء طرابلس في المجلس العثماني النيابي ثم نائباً عن طرابلس في المجلس العمومي في ولاية بيروت ثم رئيساً لهذا المجلس العام 1915 , وكان عضو مجلس المبعوثان ومدير الداخلية ورئيساً لمحكمة الاستئناف الحقوقية والجزائية بعد الحرب العالمية الاولى، ومدعياً عاماً لدى محكمة التمييز العليا، وناظراً للمعارف العام 1920، وعضواً ثم رئيساً لمجلس الشيوخ في العامين 1926 و 1927 ورئيساً للمجلس النيابي مرتين متتاليتين من العام 1927 وحتى العام 1931. وكاد يصل الى رئاسة الجمهورية لولا مسارعة الفرنسيين الى تعطيل الدستور وقطع الطريق عليه, وبرز من العائلة في العمل السياسي الشيخ نديم حسين الجسر قاضي شرع طرابلس والنائب عنها من العام 1957 حتى العام 1960 , وكان والده محمد ثاني الخاسرين عن المقعد السني في طرابلس العام 2000 .













التوقيع


يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "في القلب شعث - أي تمزق وتفرق - لا يلمهُ إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه نيران حسرات لا يُطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً"
 أبو روعة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس