عرض مشاركة واحدة
قديم 19-Nov-2012, 02:13 PM   رقم المشاركة : 4
عاد إرم
مصري قديم



افتراضي رد: شهادات و شواهد على التقدم النووي عند الأقدمين .!!

جميل لكن لا اعتقد انهم وصولوا لهذه الدرجه

وكانك من خلال استنتاجاتك حسب استنتاجات الغرب أن ياجوج و ماجوج في الفضاء و ان ذو القرنين

كانت لديه قدره على الذهاب للفضاء حسب التطور الذي تستنتجه من خلال آراء الغرب


والحقيقه انا ارى غير ذلك نحن نعرف الارض في احد الفرضيات كانت كتله واحده اي قاره واحده ولكن بفعل الهزات و الزلازل الارضيه وانفجار البراكين و البراكين المائيه ونقصد بالبراكين المائيه اي البراكين التي بدل ان يخرج منها حمم بركانيه يخرج منها مياه حاره



تقطعت الى جزر و قارات ومنها قارة الهند المشابهه في اجوائها وتركيبتها المناخيه والارضيه في علم الارض او علم الجيولوجيا

و تشابه الحيوانات بين المنطقه التي انفصلت منها الهند عن افريقيا بحيوانات الهند نفسها



ثم بعد انفصال الهند اصطدمت الهند باسيا و كونت جبال الهملايا و كذلك الاحواز والتي تتشابه بنفس الصفاة المتواجده بالعراق و الجزيره العربيه


لانها كانت لسان من الجزيره و العراق فاصطدمت باسيا فكونت جبال زاجروس


وكذلك في باقي الجزر و القارات ولكن نرجع الى الهند فقد قيل ان جبال الهملايا مناطق بركانيه

وانت اشرت الى مناطق كثير انه بها مواد مشعه منصهر ففسرتها بتفسير الغرب

و قوم نوح الذين اتيت بذكرهم وقلت ان لهم حضارات تفوق الحضارات التي جائت من بعد

وقلت عندما خرج الانسان من الجنه خرج بعقليه استثنائيه وبحدودة ستة اجيال كون حضاره مشابه للتي لدينا او قريب منها او مثلها او افضل منها


و هذا الكلام اخي كلام من فرضيات الغرب فضلا عن ان الحضاره بالفعل على اصولها و بدات من عهد ادم من حيث البدائيه


أي ان الانسان بدأ عابدا عالما ولكن ليس بالمستوى الذي يتعمد الغرب افتراضه ليمحوا تاريخ العرب في الاصل وهو ما يستهدفه الملاحده بالظبط الماسونيين كما قلت حرفوا الانساب وثم الديانات

فكانك يا محمد المبارك وقعت في فخهم وانت لا تدري

يا اخي الكريم ليس كل شيء يؤخذ منهم هؤلاء الكلاب المتوحشين عديمي الرحمه وانت ذكرت ان تحريف التاريخ من اجل

سيادة الاخر انت قلتها بنفسك وأعطيك قاعده كسبتها من رجل يكبرني سنا يقول لي ان القوي هو الذي يكتب التاريخ حتى لو تناقض مع نفسه


وكما قلت تزوير التاريخ من بدايته مع تاخير التعليم مع زرع قنابل اجتماعيه كالااقليات و نظم التعليم المحرفه


نرجع لكلامك عن المواد المشعه التي تحدثت عنها و قد ربطها الغرب مع شيئ من التلميح الغير مباشر لطوفان


الم يقل الله سبحانه وتعالى

((مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا (25) وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26)
إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلاَّ فَاجِرًا كَفَّارًا (27)
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَارًا (28) ))





تتضمن الآيات هلاك القوم و تتمة دعاء نوح (عليه السلام) عليهم.

قوله تعالى: «مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا» إلخ «من» لابتداء الغاية تفيد بحسب المورد التعليل و «ما» زائدة لتأكيد أمر الخطايا و تفخيمه، و الخطيئات المعاصي و الذنوب، و تنكير النار للتفخيم.

و المعنى: من أجل معاصيهم و ذنوبهم أغرقوا بالطوفان فأدخلوا - أدخلهم الله - نارا لا يقدر عذابها بقدر، و من لطيف نظم الآية الجمع بين الإغراق بالماء و إدخال النار.

و المراد بالنار نار البرزخ التي يعذب بها المجرمون بين الموت و البعث دون نار الآخرة، و الآية من أدلة البرزخ إذ ليس المراد أنهم أغرقوا و سيدخلون النار يوم القيامة، و لا يعبأ بما قيل: إن من الجائز أن يراد بها نار الآخرة.

و قوله: «فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا» أي ينصرونهم في صرف الهلاك و العذاب عنهم.

تعريض لأصنامهم و آلهتهم.

قوله تعالى: «و قال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا» الديار نازل الدار، و الآية تتمة دعائه (عليه السلام) عليهم، و كان قوله: «مما خطيئاتهم أغرقوا» إلخ معترضا واقعا بين فقرتي الدعاء للإشارة إلى أنهم أهلكوا لما عد نوح من خطيئاتهم و لتكون كالتمهيد لسؤاله الهلاك فيتبين أن إغراقهم كان استجابة لدعائه، و أن العذاب استوعبهم عن آخرهم.

قوله تعالى: «إنك إن تذرهم يضلوا عبادك و لا يلدوا إلا فاجرا كفارا» تعليل لسؤال إهلاكهم عن آخرهم مفاده أن لا فائدة في بقائهم لا لمن دونهم من المؤمنين فإنهم يضلونهم، و لا فيمن يلدونه من الأولاد فإنهم لا يلدون إلا فاجرا كفارا - و الفجور الفسق الشنيع و الكفار المبالغ في الكفر.

و قد استفاد (عليه السلام) ما ذكره من صفتهم من الوحي الإلهي على ما تقدم في تفسير قصة نوح من سورة هود.

قوله تعالى: «رب اغفر لي و لوالدي و لمن دخل بيتي مؤمنا و للمؤمنين و المؤمنات» «إلخ» المراد بمن دخل بيته مؤمنا المؤمنون به من قومه، و بالمؤمنين و المؤمنات عامتهم إلى يوم القيامة.

و قوله: «و لا تزد الظالمين إلا تبارا» التبار الهلاك، و الظاهر أن المراد بالتبار ما يوجب عذاب الآخرة و هو الضلال و هلاك الدنيا بالغرق، و قد تقدما جميعا في دعائه، و هذا الدعاء آخر ما نقل من كلامه (عليه السلام) في القرآن الكريم.












فأدخلوا نارا الفاء تدل على المفاجئه بلا مقدمات

وقال عنهم أنهم أدخلوا نارا


مع أن الذي جائهم ماء ولكن كيف ياتيهم ماء والله يقول فأدخلوا نارا

وانت ذكرت عن المواد المشعه وهناك فرضيه تتكلم ان جبال هملايا بها براكين و الاماكن المتشابه كذلك حول العالم

مع المكتشفات التي اكتشفوها انها نصهرت بفعل المواد المشعه فقد يكون هذا مرتبط بقوله تعالى فأدخلوا نارا

ولكن كلام الله هو الابدى

المراد بالنار نار البرزخ التي يعذب بها المجرمون بين الموت و البعث دون نار الآخرة

لان حتى لو كانوا اصحاب حضاره كما يزعم الغرب لوماتوا هل سوف ينقذهم ذلك من نار البرزخ دون الاخره







آخر تعديل عاد إرم يوم 20-Nov-2012 في 09:08 AM.
 عاد إرم غير متواجد حالياً رد مع اقتباس