منتديات حراس العقيدة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نوح عليه السلام ،، (آخر رد :هند)       :: من أحدث إصدارات دور النشر السورية (آخر رد :أبو خيثمة)       :: مختارات من معجم مصطلحات المخطوط العربي (آخر رد :أبو خيثمة)       :: وثيقة عائد (آخر رد :أبو خيثمة)       :: جزاك الله خيراً من عالم ناصح (آخر رد :أبو خيثمة)       :: بيّاع الامراء ومحجم السلاطين (آخر رد :القعقاع بن عمرو التميمى)       :: من نواهي الحبيب صلى الله عليه وسلم . (آخر رد :أبو خيثمة)       :: اشهر الملوك القدماء (آخر رد :القعقاع بن عمرو التميمى)       :: متى يمكن تطبيق منهج المحدثين (آخر رد :أبو خيثمة)       :: وصايا مختارة (آخر رد :أبو خيثمة)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



تونس وعواصف الحرية

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 13-Jan-2011, 11:41 AM   رقم المشاركة : 1
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي تونس وعواصف الحرية


خشية حدوث تطورات غير متوقعة.. سيدة تونس الأولى وبناتها يهربن للخارج
وصلت الاحتجاجات التي تشهدها تونس منذ الشهر الماضي إلى ضواحي العاصمة لأول مرة, حيث أطلقت الشرطة أعيرة نارية تحذيرية في الهواء في محاولة لتفريق حشد هجم على مبنى حكومي, بينما ذكرت مصادر صحفية أن زوجة الرئيس هربت إلى الخارج رفقة بناتها تحسبا لأي تطورات غير متوقعة.
فقد قام مئات الشبان الذين سدوا في وقت سابق الطرق بالاطارات المحترقة ورجموا رجال الشرطة بمحاولة الهجوم على مبنى للحكم المحلي.
واطلقت الشرطة أعيرة تحذيرية في الهواء واطلقت ايضا الغاز المسيل للدموع لابعاد الحشد عن المبنى. وهتفت الحشود بشعارات تردد فيها انهم غير خائفين ولا يخافون الا الله.
وتفرقت الجموع فيما بعد واخذت الشرطة تطارد مجموعات صغيرة من الناس في الشوارع الجانبية بالقرب من مسرح المواجهة السابقة.
وقال احد الشهود ان تعزيزات كبيرة من الشرطة أحضرت وبقيت على أهبة الاستعداد على بعد بضعة مبان.
من جهتها, ذكرت تقارير إعلامية بثتها قناة "العالم" أن زوجة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، هربت للخارج برفقة بناتها خشية حدوث تطورات غير متوقعة نتيجة احداث الشغب والاحتجاجات التي تشهدها عدة مدن تونسية.
وقال مصدر تونسي ان زوجة الرئيس التونسي سافرت رفقة بناتها الى دولة الامارات حتى تهدا الامور في المدن التونسية، وانها ستتابع من هناك ما يجري و يدور على الارض.
في هذه الاثناء اعترفت الحكومة التونسية على لسان الناطق الرسمي باسمها بان الجيش استلم فعلا مقاليد الامور في المدن التونسية الملتهبة.
في الوقت نفسه, تشهد محافظات القصرين وصفاقس وقابس في تونس إضرابا عاما اليوم الأربعاء، وفقا لما قررته هيئات الاتحاد العام التونسي للشغل، في حين وصفت أحزاب معارضة ومنظمات غير حكومية تونسية الخطاب الأخير للرئيس زين العابدين بن علي بـ"المخيب لآمال الشعب التونسي".
المصدر: موقع المسلم







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Jan-2011, 11:42 AM   رقم المشاركة : 2
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

16 قتيلاً في مواجهات جديدة بتونس
قتل 16 شخصا في مواجهات الأربعاء بمحافظات تونسية عدة، في إطار الاحتجاجات المتواصلة منذ أسابيع في تونس، خمسة منهم في مدينة دوز جنوب شرقي تونس، في الوقت الذي فرضت فيه الحكومة التونسية حظرا ليليا للتجول بإقليم تونس الكبرى بعد مصادمات عنيفة بين محتجين وقوات الشرطة في أنحاء مختلفة من البلاد.
وبحسب ما نقلت فضائية"الجزيرة" عن مصادر نقابية، فإن خمسة أشخاص قتلوا بالرصاص في مواجهات مع الشرطة بمدينة دوز جنوب البلاد، مضيفة أن بين القتلى أستاذا جامعيا، وأن الجيش تدخل لحماية المواطنين.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شهود عيان قولهم إن آلافا من سكان المدينة خرجوا في مظاهرات للتضامن مع ضحايا الاحتجاجات الاجتماعية. وأضافوا أن أصوات إطلاق النار سمعت في المدينة، فيما أحرق المحتجون سيارات شرطة ومباني حكومية.
وقالت وكالة "رويترز" إن شاب يبلغ من العمر 23 عاما قتل الأربعاء في مدينة تالة التابعة لولاية القصرين. ونقلت عن شقيق الضحية قوله إن القتيل يدعى وجدي السايحي وهو مصاب بالصمم ولم يسمع تعليمات الشرطة بالتفرق وأصيب في بطنه.
وكانت آخر حصيلة رسمية أعلنتها الداخلية التونسية أفادت بمقتل 21 شخصا برصاص قوات الأمن خلال الاحتجاجات في الأيام الماضية، لكن نقابات عمالية وجماعات حقوقية تقدر عدد القتلى بما لا يقل عن خمسين شخصا.
في سياق متصل، ذكر مراسل "الجزيرة نت" بتونس أن العاصمة تشهد استنفارا أمنيا كبيرا فيما يشبه حالة الطوارئ، مضيفا أنه تم إغلاق جميع المحلات التجارية.
وأفادت مصادر صحفية أن عددا من الشبان حاولوا الخروج ليلا لكسر حظر التجول، وسمع صوت إطلاق نار في ضواحي العاصمة بمنطقة الكرم وحمام الشط. وأوضحت وزارة الداخلية التونسية أن حظر التجول سيشمل العاصمة ومناطق مجاورة ابتداء من مساء الأربعاء إلى أجل غير مسمى.
وقال مسئول تونسي إن حظر التجول سيبدأ في الساعة الثامنة مساء كل ليلة وسينتهي في السادسة صباحا.
وكان الجيش قد دخل للمرة الأولى منذ بداية الأزمة إلى عدد من أحياء المدينة لحماية المنشآت العامة. ووقعت مواجهات جديدة بعد الظهر وسط العاصمة حيث استعملت قوات الأمن الغازات المدمعة لتفريق جموع المحتجين.
وذكرت تقارير مواجهات عنيفة اندلعت أيضا في مدن بنزرت وصفاقس ونابل تدخلت خلالها قوات الأمن لتفريق المحتجين باستعمال كثيف للقنابل المدمعة.
وكان آلاف من المواطنين والنقابيين خرجوا الأربعاء في عدة مدن تونسية استجابة لدعوة الإضراب العام التي صدرت عن الاتحاد التونسي العام للشغل.
وتأتي هذه التطورات رغم إقالة الرئيس التونسي وزير الداخلية رفيق بالحاج قاسم وتعيينه أحمد فريعة في المنصب، وإصداره أمرا بإطلاق سراح جميع المعتقلين في الاحتجاجات الأخيرة.
كما أمر بفتح تحقيق في اتهامات بالفساد تتعلق ببعض المسؤولين، ودعا مجلسي النواب والمستشارين إلى جلسة استثنائية الخميس لبحث أزمة الاحتجاجات.
لكن سفير تونس السابق لدى الأمم المتحدة أحمد ونيس قال إن القرارات الجديدة لا يُنتظر أن تكون لها "انعكاسات حينية". وأكد أن أسباب الاحتجاجات تكمن أساسا في وجود قطيعة بين القمة والقاعدة، واتساع رقعة الفراغ السياسي في البلاد.
وفي خضم ذلك اتهم حزب "المؤتمر من أجل الديمقراطية" المحظور في بيان، السلطات التونسية باختطاف حمة الهمامي الناطق باسم حزب العمال الشيوعي التونسي المحظور أيضا.
واعتبر الهمامي في تصريح قبيل ذلك للأسبوعية الإيطالية "ليفت" سينشر الجمعة أن حركة الاحتجاجات "أقوى من النظام، ويمكن أن تؤدي إلى سقوطه".
وعلى الصعيد الخارجي طالب رئيس لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بفتح تحقيق مستقل في أحداث تونس. كما انتقد الاتحاد الأوروبي الإجراءات الأمنية الصارمة التي اتخذتها السلطات التونسية ضد المتظاهرين، ووصف استخدام الشرطة للقوة بأنه غير مناسب وغير مقبول.
وانطلقت شرارة الاحتجاجات يوم 18 ديسمبر الماضي من مدينة سيدي بوزيد (265 كلم جنوب تونس العاصمة) بعد إقدام بائع متجول على الانتحار بإحراق نفسه، احتجاجا على تعرضه للصفع والبصق على الوجه من قبل شرطية تشاجر معها، بعدما منعته من بيع الخضراوات والفواكه دون ترخيص من البلدية، ولرفض سلطات الولاية قبول تقديمه شكوى ضد الشرطية.







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Jan-2011, 11:45 AM   رقم المشاركة : 3
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية


يبدو أن التونسيين انتبهوا أخيرا لأبيات شاعرهم أبي القاسم الشابي التي يقول فيها :
إذا الشعب يوما أراد الحياة ** فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي ** ولابد للقيد أن ينكسر
ولباقي الشعوب المستعبدة أقول :
ومن لا يحب صعود الجبال ** يعش أبد الدهر بين الحفر






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Jan-2011, 11:50 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لاحول ولا قوة الا بالله يحزننا اخي تعرض دوله عربيه مسلمه لمثل هذا واضح ان السبحه بدأت تكر إن صح التعبير ,, والله يستر ويحفظ الشعوب الإسلاميه في كل مكان













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Jan-2011, 11:57 AM   رقم المشاركة : 5
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية


الاردن تخفض الأسعار لتهدئة السخط الشعبي بعد احداث تونس والجزائر
تبنت الحكومة الاردنية اجراءات عاجلة من اجل خفض اسعار السلع الاساسية في البلاد في محاولة لتهدئة السخط الشعبي واجهاض مسيرة احتجاجية كبيرة متوقعة يوم الجمعة المقبل في حين رأت المعارضة ان هذه الاجراءات ليست حلا للمشكلة وانما عبارة عن مسكنات او تخدير للشعور الوطني الرافض او المحتج على سياسات الحكومة.

ودعا العاهل الاردني الملك عبد الله الاثنين حكومة رئيس الوزراء سمير الرفاعي الى اتخاذ خطوات فورية وفاعلة للتخفيف من آثار الاوضاع الاقتصادية الصعبة على مستوى معيشة المواطنين وقدرتهم على تلبية احتياجاتهم الاساسية في مواجهة موجة ارتفاع الاسعار العالمية والتي كان لها انعكاسات واضحة في المملكة مؤكدا على ضرورة ان تكون هذه الخطوات ذات أثر سريع ومباشر يلمسه المواطنون خصوصا فيما يتعلق بتوفير السلع الاساسية بأفضل الاسعار الممكنة.

من جهة ثانية قال بيان رسمي ان الملك وجه الجيش بعدم رفع سعر أي مادة تموينية والمحافظة على السعر القديم وخاصة مادتي السكر والارز على الرغم من ارتفاع أسعار هذه المواد في الاسواق المحلية والعالمية على ان تتحمل القوات المسلحة الاردنية فرق الاسعار لهذه المواد.

وتمتلك القوات المسلحة الاردنية مؤسسات استهلاكية عسكرية تقوم ببيع ما يزيد عن 80 منتجا استهلاكيا للافراد العسكريين والامنيين وعوائلهم فضلا عن المدنيين، تبيعها بادنى الارباح او بلا ارباح.

ويرى المراقبون ان قيام الدولة باتخاذ هذه التدابير يأتي بعد تزايد السخط الشعبي والاحتجاجات ضد غلاء المعيشة، فضلا عن العنف في المحافظات بسبب تدني فرص العمل.

وتقدر نسبة البطالة في المملكة التي يبلغ عدد سكانها نحو ستة ملايين نسمة وفقا للارقام الرسمية، بـ14,3%، بينما تقدرها مصادر مستقلة ب25%.







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Jan-2011, 10:41 PM   رقم المشاركة : 6
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية


رحيل بن علي... سقوط نموذج
في السابع من نوفمبر /تشرين الثاني عام 1987 أعلن مدير الأمن التونسي يومئذ وهو رجل مغمور توليه زمام السلطة والإطاحة بنظام الحبيب بورقيبة الذي حكم تونس منذ فجر الاستقلال أواسط خمسينيات القرن الماضي.

بدا التغيير هادئا وقيل لحظتها إن انقلاب ابن علي الذي حلا لمناصريه تسميته تغيير السابع من نوفمبر هو سرقة لما يمور به الشارع من رفض لسياسات العجوز المريض الذي لم يعد له من العقل إلا ما يتمسك به بالسلطة.

ورحبت القوى التونسية التواقة للتغيير يومئذ يسارا وإسلاميين بالانقلاب الذي لم يطل التفكير في مراميه وأهدافه وما يمكن أن يحققه، حتى كشر عن أنياب العداوة لليسار والإسلاميين والعروبيين مستغلا بعض القيادات اليسارية التي التحقت به على هوان –حسب تعبير بعضهم حينها- ليستخدمها في تصفية اليسار والإسلاميين معا.

وبنى الرئيس بن علي ما دعي نموذج القبضة الحديدية المتدثرة بالنمو الاقتصادي المعلن والتحديث الذي يأخذ من العلمانية الغربية في طبعتها الفرنسية نموذجا مغاليا في رفض التدين وكبت الحركة الإسلامية ورفض الشعارات العروبية واليسارية والوطنية الجادة.

وتكررت الانتخابات التي كانت المعارضة تعتبرها صورية وفولكلورية لتكرس بن علي رئيسا لتونس على مدى أكثر من ثلاثة وعشرين سنة وبنسب نجاح عالية، كما تكرس الحزب الدستوري حاكما مسيطرا على البرلمان والبلديات لا يقبل أي نمط من المشاركة حتى لو بدت مدجنة.

ولم يكن نظام بن علي ليتساهل مع أي معارضة حتى لو بدت علمانية مستأنسة بسيطة، فلاحق الصحفيين والحقوقيين والمحامين، وتعالت صيحات الحقوقيين في الداخل وفي الخارج ضد رجل وصفوه بالمضطهد لكافة فئات الشعب التونسية وطنية وإسلامية ويسارية وليبرالية وحتى جهوية.

قبل شهر من الآن انطلقت شرارة التغيير في مدينة سيدي بوزيد الموصوفة لاحقا بالمهمشة، والتي اشتكت جماهيرها مما اعتبرته حيفا في توزيع الثروة، فإن أي شعارات سياسة لم ترفع يومئذ حتى بعد أن طبقت التظاهرات الجنوب والوسط والشمال الغربي تلك المناطق الموصوفة بالمهمشة في سياسات بن على الاقتصادية.

لكن الأوراق اختلط فيها الاقتصادي بالسياسي وتاقت أنفس الناس للتغيير فطالبوا برحيل بن علي وتصدرت اللافتات خاصة في العاصمة تونس ومناطق الشمال الشرقي الموصوفة بالمحظوظة ورفع شعارات لخصتها إحدى اللافتات "خبز وماء وبن علي لا".

وفي الأيام الأولى بدا بن علي ممسكا بزمام الأمور يصف المتظاهرين بالإرهابيين ويعد بمنح 15 مليون دولار لتنمية تلك المناطق تطورت لاحقا لخمسة مليارات دولار وصعد القناصة أسطح المنازل ولم تفلح سياسات الوعيد والتهديد كما لم يخف الناس عدد القتلى المتصاعد (أكثر من مائة حسب المعلن حتى الآن).

وطأطأ بن علي لمطالب الجماهير على ألسنة وزرائه ووزيره الأول محمد الغنوشي، بل طأطأ رأسه بنفسه بعد أن أقال مسؤولين كبار من ضمنهم وزير الداخلية كما طأطأ أكثر أمس عندما ناشد الشعب وقف العنف متعهدا بالإصلاح السياسي ومطالبا بمنحه فرصة متعهدا بعدم الترشح وهو ما لم يهدئ المتظاهرين الذين حاصروا وزارة الداخلية التي كانت رمز سلطة اعتمدت على الشرطة وهمشت القوى الأخرى بما فيها الجيش.

ومهما كان من غبش في مستقبل السلطة الحالي بعد إعلان سفر بن علي وتولي وزيره الأول زمام السلطة، وما إذا كانت الإجراءات المعلنة تعني انتهاء نظام بن علي أو سقوط رأسه فقط، فإن جميع المحللين والقادة السياسيين في تونس ينتهون إلى رأي واحد هو أن رحيل بن علي يعني "انتهاء نموذج" حكم تونس بعيدا عن التنمية السياسية تحت شعارات المعجزة الاقتصادية التي كشفت شرارة سيدي بوزيد، فانفلت الشارع في وجهه وأنهى خياراته الحاسمة بين عشية وضحاها.

لم تكن التصريحات التي تتالت على الجزيرة من حمة الهمامي الناطق باسم الحزب الشيوعي التونسي المحظور وحمادي الجبالي الناطق باسم حركة النهضة (الإسلامية) التونسية المحظورة والتي تحمل نفس المضامين إلا تعبيرا عن حالة إجماع ظهرت في الشارع وجاء التعبير عنها على ألسنة السياسيين لتكون حقيقة اللحظة المجمع عليها.
الجزيرة نت







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Jan-2011, 08:20 AM   رقم المشاركة : 7
 

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

ذهب الطاغية، أطحنا بأبشع وأشرس رئيس، أقسى نظام،،،،شعبنا كبيييييييييييير، الحمد لله







 المعز بن باديس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Jan-2011, 08:25 AM   رقم المشاركة : 8
هند
مشرفة
 
الصورة الرمزية هند

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

اللهم أحقن دمائهم ووحدكلمتهم يارب













التوقيع

 هند غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Jan-2011, 08:29 AM   رقم المشاركة : 9
 

 




افتراضي طردنا بن علي

طردناه، هاهو يبحث عن مكان يأويه، من كانت صوره تملأ ساحاتنا، بأنفه الكبير وضحكته الصفراء، إلى مزبلة التاريخ يا حمار---------------------------------------------------

أي أرض تقلك يا بن علي وأي سماء تظلك

حقارتي لمن يتكلف معارضة بن علي بعد أن أكرهه الشعب التونسي على الرحيل..
حقارتي لذلك الصنف من التفهاء لا تقل حقارة عن الراحل نفسه..

ألا ما أحقر الدنيا وحطامها عندما تركل المتهافتين عليها بملء قدميها.

من كان منا يظن قبل أيام قليلات بأن نهاية بن علي ستكون بمثل ما شهدنا جميعا. لا أحد يدعي ذلك. كان أكثرنا تفاؤلا يتعجل المحطة الإنتخابية القابلة لعام 2014 لعل الراحل يرتبك في لي الدستور مرة أخرى أو تحول دونه ودونه حكمنا حائلة المرض أو الموت. كان الناس على ما يشبه الإجماع على أن أحدا من أقربائه أو أصهاره سيرثه لفرط ما إستحكمت فينا حلقات حقبة مضنية قاسية من تاريخ تونس. حتى مع إنبلاج الإنتفاضة الراهنة قبل زهاء شهر كامل ما كان واحد منا يرفع سقف آفاق تلك الإنتفاضة ـ حتى في نفسه ـ إلى أبعد من إكراه الراحل على تنازلات إجتماعية أو إعلامية أو سياسية أو حقوقية.

لو سأل اليوم بن علي سائل : كم لبثت على ظهر السلطة في تونس؟ وماذا تذكر من متعها؟ لو توجهت بالسؤال ذاته إلى زوجه وأصهاره.. لن يظفر السائل سوى بحسرات عميقة مثل حشرجات الموت أو سكرات الإحتضار. ينعقد اللسان عن الكلام ولكن لسان الحال يقول : كأني لم أستمتع بما إستمتعت به مقدار فواق ناقة.

بعض الناس ممن يحفرون قبورا لخصومهم لا يريدون طرق الموضوع من هذا الجانب. طرق الموضوع من هذا الجانب يكدر عليهم متعة الإيقاع بخصومهم. سؤال يتحاشاه أولئك : ترى ما الذي أوقع بن علي ـ ومعه أصهاره ـ في ورطة شنيعة مثل هذه. ورطة أكرهته على الرحيل من قصره المنيف ذليلا خاسئا مختفيا عن الأنظار وقد كان قبل قليل يرفل في الحرير. يأكل ما لذ وطاب ويشرب ما تشتهيه الأنفس والبلاد طوع بنانه. ألم يكن في غنى عما أوقع فيه نفسه وختم به حياته السياسية على الأقل.

بعض الناس يتحاشون طرق الموضوع من هذا الجانب. لأنه جانب روحاني بتعبيرهم. جانب ينادي القضية من مكان بعيد. جانب لا صلة له بالسياسة. أولئك الذين يتحاشون ذلك لا يستأمنون على دينار واحد. لو تمكن أولئك مما تمكن منه بن علي وأصهاره لكان بن علي تلميذا أحمق بين أيديهم يأخذ عنهم فنون السلب والنهب والفساد.

ما يتحاشاه أولئك هو قولك أن الدنيا بحطامها الفاني وزخرفها البالي هي التي أوقعت بن علي وأصهاره في شراكها فظل حبيسا لغوايتها وسجينا لأغرائها بمثل ما تصطدم الذبابة بخيوط العنكبوت فلا تملك لنفسها منها فكاكا.

لم يكن بن علي صاحب مشروع ثقافي أو توجه فكري حتى يقال عنه ـ بمثل ما نقول اليوم عن بورقيبة مثلا ـ أنه كان جنديا وفيا لرسالته كما أنه لم يفشل في قيادة الدولة بالمعنى المعروف أي فشلا إداريا بسبب نقص في التجربة أو غير ذلك حتى يقال عنه أنه خاض تجربة تبين أنها أكبر منه فلم يحالفه فيها غير الفشل الذريع.

لم يكن بن علي من هؤلاء ولا من أولئك. ولكن الراحل كان يسوقه شرهه وطمعه إلى حتفه بما تورم حب الدنيا في قلبه حتى بلغ مرحلة سرطانية خطيرة جدا ومتقدمة جدا سماها الإسلام ( الطبع على القلب أو الختم على القلب ). ولم تكن العوامل الأخرى إلا رافدات لازمة لأعتى سرطان نفسي يفتك بالنفوس : سرطان حب الدنيا حتى يكون العبد طوع بنانها. رافدات كثيرات من مثل تأثير زوجه وعائلته وأصهاره أو إمتلاك ورقات إدانة خطيرة ضده كما يقولون بالتعبير السياسي أو من مثل حقارته بين أيدي القوى الخارجية عربيا وغربيا وغير ذلك من الرافدات الكثيرة.

ولكن الداء الوبيل الذي كان هو السبب الأول في الفتك بالراحل هو : إنغماسه في لذائذ الدنيا وحطامها وما زينت له السلطة وما خدعته مظاهر القوة والصلف سيما بعدما تبين له أن العصا الغليظة كفيلة بتكميم الأفواه وإلجام الأقلام وإسالة عيون النفاق بلعابها الزعاف.

ألا ما أصغر الإنسان عندما يغفل عن مضاء إرادة الله سبحانه.

الذين يطمحون إلى بناء مشروع ثقافي سياسي إسلامي أصيل متوافق مع الفطرة والسنن والحداثة ـ أو الذين يطمحون إلى إستئناف ذلك المشروع ـ يحتاجون دوما إلى توطيد عرى الصلة بينهم وبين القيم الأخلاقية الروحية الكفيلة بإماطة أذى الغفلة عنهم. الغفلة غفلتان : غفلة نفسية شعورية عاطفية كفيلة بسوق صاحبها إلى تلطيخ كسبه بكل سيء خبيث حتى يرحل عن الدنيا أو عن موقع الفعل وميزانه منخرم إنخراما صارخا في إتجاه الهاوية السحيقة. وغفلة فكرية عقلية تسوق صاحبها إلى تنكب المنهاج الأقوم والسبيل الأرشد للإصلاح. الغفلتان متلازمتان حتما حتى لو بدا لك ردحا من الزمن أنهما منفصلتان.

من منا لم يقرأ تلك السنن في كتاب الله سبحانه مرات ومرات. من منا لم ينبهر لأساليب سوقها ضمن قصصها بما شيدته مبانيها وبلغته معانيها. من منا لم يذكر ذلك لنفسه في خلواته أو في مسامراته مع الناس. غير أننا كثيرا ما نغفل عن ذلك غفلات كثيرات بل غفلات طاحنات كلما ظننا أن الأمر إستحكم لبن علي مثلا أو إستتب لعصابته التي إتخذت من كرائم أموال الناس مراتع خصبة.

نقرأ ذلك في القرآن الكريم مرات ومرات فإذا ذكرنا حال الراحلين من قبل بن علي إزددنا يقينا حتى إذا عافسنا الذي عافسنا أنسينا كل ذلك أو أجزاء كبيرة منه.

ثارت الجماهير غاضبة ..
تحرك الشارع مزمجرا..

ونظل نحشد من الأسباب الظاهرة ما نحشد. نظل نمطط التحليلات ونزيغ بها يمينا وشمالا. نسترجع كل صغير وكبير جد قبل الإنتفاضة الراهنة لبناء هيكل من الحديث لا يملك القارئ حياله إلا تسليما. ثم ننفض وقد أثر بعضها في بعض أو تأثر بعضنا ببعض.

إلا شيئا واحدا لا يذكر.

من أخذ بن علي أخذ عزيز مقتدر؟
من أمهله على إمتداد ربع قرن كامل بالكاد وكان قديرا على أخذه منذ اليوم الأول؟
من نفث في روع هذا لينتفض و أجرى لذاك سببا ليعزره وبارك في جهد جندي مجهول؟

تلك أسئلة غير جديرة بالطرح إذ لا مكان لها.
تلك أسئلة روحانية ـ أو ربما قبورية ـ لا صلة لها بالتحاليل السياسية.
تلك أسئلة القرون الوسطى.
تلك أسئلة لم يعد يتسع لها الفضاء السياسي ولا الإعلامي.
تلك أسئلة لا يحسن سوى إستبعادها لفرط ما تبث من الإيحاءات الغريبة أو المشبوهة.
تلك أسئلة لم تتحصل بعد على تأشيرة تمكنها من إقتحام فضاءات عامة مشتركة.
تلك أسئلة أشبه شيء بالعورات التي يجب سترها.
تلك أسئلة تحيلنا إلى منزلة الإنسان ودوره.
تلك أسئلة تحيلنا إلى أسئلة وجودية عدمية عبثية.
تلك أسئلة تجعل السهام في نحورنا بما يتهمنا أصحابها بالتأويلات الغيبية.

لم عجل لبن علي أجله.

الحديث عن الأجل السياسي بما ظهر لنا منه أما الأجل الآخر فما زال غيبا محفوظا. وهل عجل لبن علي أجله؟ ألم يمهل زهاء ربع قرن كامل؟ هو بالتعبير الإسلامي مد أو إستدراج وليس هو من قبيل الإبتلاء.

1 ـ لأنه ورط نفسه في أشد شيء يستمطر غضب الله سبحانه. كل من يدرس الإسلام في نصوصه الأصلية من قرآن وسنة يعلم أن أكثر شيء يغضب الله سبحانه هو الولوغ في حرمات الناس من دماء وأعراض وأموال. يستوي أن يكون الوالغ مؤمنا أو كافرا بمثل ما يستوي أن يكون المولوغ فيه دم كافر أو عرض يهودي إلا ظالما ينتصف منه بمثل عدوانه دون إسراف. ورط بن علي نفسه في دماء الناس من أول يوم أناخ فيه بكلكله على عرش السلطة في تونس. ورط نفسه في ذلك مرات ومرات ولم ينزجر بل ظل سادرا في طغيانه يزين له الشيطان ـ شيطان الإنس والجن سواء بسواء ـ أن الإسلاميين لا يساوون حطبا توقد به النار. أمهله سبحانه عاما وعاما ثم عقدا وعقدا فما إرتدع ولا إرعوى. ضجت المنظمات من تعديه لحقوق الإنسان ـ حتى لو كان ذلك الإنسان ظالما ـ شرقا وغربا ولكنه أبى إلا أن يحفر قبره بصلفه.
ألم يعلمنا الإسلام أن قتل إنسان واحد ظلما أشد عنده سبحانه من هدم الكعبة المشرفة؟

2 ـ كان ذلك هو السبب الأول ـ فيما أرى والله أعلم ـ الذي عجل به الله سبحانه لبن علي أجله. أما السبب الثاني فهو عدوانه على الإسلام ذاته دينا محفوظا. كان ذلك من خلال تبنيه لخطة تجفيف المنابع الشهيرة. دعنا نضم أصواتنا إلى أولئك الذين ينفون وجود شيء في تونس بذلك الإسم. لا غضاضة. ألم تتواتر حوادث العدوان على الإسلام في تونس ـ من حيث أنه دين معلوم بالضرورة وليس من حيث أنه تاريخ أو حضارة أو ثقافة أو نظام ـ؟ الحديث هنا بعد رحيله لم يعد له أي معنى. ولكن حرب بن علي ضد الإسلام ذاته حرب لا ينكرها إلا سفيه لا يعتد برأيه. لم يشفع لبن علي أنه لم يعرف عنه قبل توليه السلطة أنه يحمل فكرا معاديا للإسلام ولم يشفع له أنه إنما شن تلك الحرب ضد بعض رموز الإسلام المعلومة بالضرورة إقتضاء لما تفرضه الحرب ضد الإسلاميين بالضرورة. لقد نبهه الناس في الإعلام مرات ومرات ـ وربما نبهه غيرنا في جلسات خاصة لا نعلمها ـ إلى أن الحرب ضد الحركة الإسلامية ما ينبغي لها أن تجره إلى التورط في النيل من الإسلام ذاته من حيث يدري أو من حيث لا يدري. الأمران مفصولان فصلا كبيرا. الحرب ضد الحركة الإسلامية يمكن أن تفهم أنها معركة سياسية وأقصى شيء فيها أن بن علي تجاوز حدوده فيها. أما عندما تكون الحرب ضد الإسلام ذاته فإن صاحب الإسلام نفسه هو من يتولى الدفاع عن دينه بمثل ما حمى بيته سالفا من جيش أبرهة.

3 ـ أما السبب الثالث ـ فيما أرى والله أعلم ـ فهو تمكينه لأصهاره والعصابة التي من حوله في مواضع النفوذ والغلبة والقهر حتى يستولوا على أموال الناس إستيلاء عصابات النهب والسلب وقطاع الطرق حقيقة لا مجاز فيها.

أنى له ألا يعجل له أجله وقد إنتهك أكبر المحرمات وتجاوز أكبر الحدود.

1 ـ حد دماء الناس من خلال قتل أبناء الحركة الإسلامية في سنوات الجمر الأولى ثم من خلال الإنتفاضات المتوالية من الرديف وبنقردان حتى سيدي بوزيد وما تلاها.

2 ـ حد أموال الناس من خلال التمكين لأصهاره ومن معهم من المستفيدين.

3 ـ حد النيل من الإسلام ذاته. أليس للإسلام رب يحميه عندما يبسط الذل رداءه على الناس؟

كلمات لا بد منها.

1 ـ لتكن لنا في رحيل بن علي عبرة. هي عبرة قال فيها سبحانه : „ حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وإزينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس”. إزينت الأرض لبن علي وأخذت زخرفها لأصهاره فأتاهم سبحانه من حيث لم يكن يحتسب هو ولا أصهاره ولا أي واحد منا.

2 ـ أجدد القيمة الأخلاقية التي بدأت بها : حقارتي لمن يعمل أسياف لسانه أو قلمه اليوم في بن علي بعد رحيله لا تقل عن حقارتي لبن علي ذاته. لا. بل أشد لأن النفاق سم زعاف.

فأي أرض تقلك وأي سماء تظلك يا بن علي..
بالأمس كانت باريس تبسط لك السجاد الأحمر القاني والحرس على طرفيه يؤدون التحية وكأن على رؤوسهم الطير..
واليوم ـ بحسب ما علمنا من الأخبار والله أعلم ـ يضن عليك حاكمها بالدخول عليهم ولا يسمح لك حتى بالإستمتاع بما شيدت هناك من قصر أو قصور..

ألا ما أحقر الدنيا عندما تركل عبيدها بملء قدميها.

الهادي بريك ـ ألمانيا







 المعز بن باديس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Jan-2011, 08:31 AM   رقم المشاركة : 10
 

 




افتراضي رد: طردنا بن علي

للشعب التونسي.. شكرا
Saturday, 15 Jan 2011

عبد الباري عطوان

شكراً للشعب التونسي.. شكراً لدماء الشهداء الزكية التي عمدت هذا الانتصار الكبير.. شكراً للجيش الذي انحاز الى الشعب، وادار ظهره للديكتاتورية والفاسدين، ووضع تونس وأمنها واستقرارها فوق كل الاعتبارات.
كنا نخشى ان تضيع هذه الانتفاضة هدراً، وان تذهب التضحيات سدى، ولكن هذا الشعب الذي يملك ارادة الانبياء وصمودهم وتضحياتهم، اصر على الذهاب حتى نهاية الشوط.

الطاغية هرب، مثل كل الطغاة الآخرين. هرب بأمواله وفساده، وادرك ان لحظة الحقيقة قد دنت، ولكنه لن يرتاح في منفاه الفاخر، ولن يشعر بالأمان، فأرواح شهداء الانتفاضة ستظل تطارده، ودماؤهم ستتحول الى كوابيس تحرمه من النوم حتى في قبره.

اكاديمية العزة والكرامة التي ارسى اسسها الشعب التونسي ستظل مرجعية، تقدم الدروس البليغة الناجعة لكل الشعوب المقهورة في العالم بأسره، والعالم الاسلامي على وجه الخصوص.
الجيش التونسي الذي انحاز الى الشعب، ورفض ان يوجه بنادقه اليه، مثلما رفض ان يكون حارساً للفساد والقمع ومصادرة الحريات، يستحق ايضاً الشكر والتقدير، وقدم بذلك درساً للجيوش العربية الاخرى التي انحرفت عن دورها الوطني وتحولت الى اداة قمعية يستخدمها الحاكم الديكتاتور لقمع شعبه، وتثبيت دعائم فساده.

انتفاضة الكرامة التونسية هذه فاجأت الكثيرين بمن في ذلك 'عرافو' مراكز الابحاث والدراسات في الغرب، ومنجمو الفضائيات في الشرق، واثبت هذا الشعب التونسي، الصغير في تعداده، الكبير في عطائه، وتضحياته، وطموحاته، انه القامة الشامخة في محاربة الطغاة، والانتصار للعدالة ومكافحة الظلم.

فهذا الشعب، وقبضاته الغاضبة، وحناجره الهادرة، ومواجهاته الشجاعة لرصاص القمع بصدور شبابه العامرة بالايمان، هو الذي اجبر الرئيس التونسي على النزول من عليائه، واستخدام مفردات لم تكن موجودة مطلقا في قاموسه، وكل الحكام العرب الآخرين، من قبل مثل: نعم للتعددية الحزبية.. نعم للمعارضة السياسية.. نعم لانتخابات برلمانية حرة.. نعم للاعلام الحر.. لا للرقابة.. لا للرئاسة مدى الحياة.. نعم للمحاسبة.. نعم لمكافحة الفساد والتحقيق مع المتورطين فيه.

سلسلة من الخطوات بدأت باطلاق الرصاص الحي على المحتجين دون رحمة، وبهدف القتل، وانتهت باقالة الحكومة والدعوة الى انتخابات عامة في غضون ستة اشهر، لانتخاب برلمان جديد يتمثل فيه مختلف الوان الطيف السياسي.

تنازلات كبيرة وعديدة، واحد منها كان كفيلاً وحده بتنفيس هذا الاحتقان، ومنع نزول الناس الى الشوارع، وتجنب ازهاق ارواح اكثر من ستين شخصا، لكن النظام وبطانته تصرفا بطريقة تنطوي على الكثير من الغرور والغطرسة، بل والعجرفة، واعتقدا انهما يستطيعان السيطرة على الناس واذلالهم وكسر ارادتهم من خلال القبضة الامنية الحديدية.
* * *
الرئيس التونسي اعترف، تحت تأثير الغضبة الشعبية وليس تطوعا، بانه تعرض للتضليل من قبل بطانته، التي حجبت عنه الحقائق، وقمعت الشعب باسمه، وصادرت حرياته وابسط حقوقه، ولكنها 'صحوة' متأخرة ثلاثة وعشرين عاما، وهي بالمناسبة الفترة نفسها التي قضاها الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة والمدينة على رأس الدولة الاسلامية (10 سنوات في مكة و13 سنة في المدينة) ونحن هنا لا نقارن لا سمح الله، وانما لنذّكر بالعدالة وحجم الانجاز رغم صعوبة الظروف وضخامة المؤامرات.

ثلاثة وعشرون عاما من ديكتاتورية الحزب الواحد، واحتكار السلطة من قبل مجموعة صغيرة، سيطرت على القرار، ونهبت ثروات البلاد، وتغولت في الفساد، وفوق كل هذا وذاك، مارست القمع الفكري والاعلامي، لحجب الحقائق عن العالم الخارجي.

تونس 'البيضاء' وعلى مدى الثلاثة والعشرين عاما الماضية تحولت الى دولة بلا صديق ولا شقيق ولا نسيب، ولا اقرباء معزولة منبوذة بسبب ممارسات النظام التي ادت الى زهد الكثيرين عن زيارتها، او التواصل معها، خاصة من رجال الفكر والصحافة والاعلام. وجميعهم من محبيها وشعبها دون اي استثناء.

الرئيس التونسي باقالته الحكومة ودعوته الى انتخابات عامة، استنفد كل ما في جعبته من تنازلات، ولم يبق الا التنازل الاخير والاكثر الحاحا، اي رحيله من السلطة فورا مثلما تطالبه بعض او معظم قطاعات الشعب التونسي كما بدا واضحا من خلال الشعارات التي رددها المتظاهرون.

وها هو يرحل الى غير رجعة، ويتجرع كأس النبذ والنفي مثل كل الطغاة الآخرين مثل تشاوشيسكو وماركوس وشاه ايران.

يستحق منا الشعب التونسي الشكر مرتين لا مرة واحدة، الشكر لانه اثبت ان الشارع العربي ليس ميتا مثلما توقع الكثيرون، ونحن منهم، وانه قادر على الانتفاض وتقديم التضحيات من اجل التغيير، والشكر ثانيا لانه فضح الانظمة الغربية التي تشدقت دائما بدعمها للحريات وحقوق الانسان وقيم العدالة والديمقراطية.

فلولا هذه الانتفاضة المباركة لما جلست السيدة هيلاري كلينتون مثل الاستاذة توبخ تلاميذها وزراء الخارجية العرب الذين التقتهم في 'منتدى المستقبل' الذي انعقد في الدوحة يوم امس الاول، وتلقي عليهم محاضرات في الديمقراطية وحقوق الانسان والحكم الرشيد وتطالبهم بالاستماع الى اصوات شعوبهم في هذا المضمار.

ولولا هذه الانتفاضة لما تجرأت السيدة كلينتون نفسها على خرق التقاليد الدبلوماسية المتبعة، والالتقاء بقادة احزاب المعارضة في اليمن اثناء زيارتها لصنعاء وحثهم على التقدم باقتراح 'بدائل' عن حكم الرئيس علي عبدالله صالح.
الايام المقبلة قد تكون عصيبة جدا بالنسبة للكثير من الانظمة العربية الديكتاتورية ان لم يكن كلها، فالاوضاع المعيشية في تونس افضل كثيرا من نظيراتها في معظم الدول العربية، والديكتاتورية التونسية اقل قمعا من ديكتاتورياتها.

امريكا غيرت انظمة معادية لها بالغزو والاحتلال ومقتل مئات الآلاف من الابرياء مثلما حصل في العراق وافغانستان، وها هو الشعب التونسي يقلب المعادلة، ويغيّر نظاما صديقا للولايات المتحدة بالاحتجاجات الحضارية المشروعة التي تكفلها كل القوانين والاعراف الالهية والدولية والوضعية. وربما لهذا السبب جاء اول رد فعل امريكي على انتفاضة تونس البيضاء بعد ثلاثة وعشرين يوما من انطلاقها.

ختاما نقترح على السيدة كلينتون، وبعد التجربة التونسية المشرفة هذه، ان تعد جزيرة في المحيط الهندي لاستقبال الكثير من اصدقائها او حلفائها من الديكتاتوريين العرب، واكرام وفادتهم مثلما خصصت معتقل غوانتنامو لاعدائها من رجالات القاعدة، وربما لا نبالغ اذا قلنا ان الاولين اي الزعماء العرب اكثر خطرا عليها من الاخيرين.

(المصدر: صحيفة "القدس العربي" (يومية – لندن) الصادرة يوم 15 جانفي 2011)







 المعز بن باديس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Jan-2011, 10:06 AM   رقم المشاركة : 11
خير الدين
مصري قديم
 

 




افتراضي رد: طردنا بن علي

انتفضوا... تكنولوجيا الاتصالات تحميكم!
2011.01.12 الشروق الجزائرية
د. فيصل القاسم


يا بخت الانتفاضات الشعبية العربية الجديدة! كم أنتم محظوظون أيها المنتفضون والمتظاهرون الجدد الذين تزلزلون الأرض تحت أقدام الطغاة. إنكم تعيشون في عصر تكنولوجيا الاتصالات.

*
لم يعد بإمكان الطغاة والسفاحين العرب أن يفعلوا معكم ما كانوا يفعلونه قبل عقود، فقبل عصر السموات المفتوحة التي وفرتها ثورة الاتصالات المباركة كان المستبدون وأجهزتهم الأمنية والقمعية الوحشية يستطيعون أن يبيدوا الألوف من شعوبهم كما لو كانوا مجرد أسراب من الذباب. لم يعد بإمكان أي طاغية أن يدفع بقواته المسلحة لاجتياح هذه المنطقة أو تلك ويسويها بالأرض. لقد ولىّ عهد المجازر الجماعية إلى غير رجعة. فطوبى للثورات الجديدة!
*
بالأمس القريب كان بعض الطواغيت يفعل الأفاعيل تحت جنح الظلام وحتى في وضح النهار دون أن يعلم بجرائمه أحد. فالبلاد مقفلة تماماً من كل الجهات، من البر والبحر والجو. والإعلام المحلي له مهمة واحدة لا شريك لها: التغني بأمجاد القائد وإنجازاته التاريخية، علماً أن إنجازه الوحيد الملموس هو القتل والتدمير. والويل كل الويل لمن يحمل كاميرا أو حتى جهاز تسجيل في ذلك الزمن الغابر. أما الإعلام العالمي، فمن المستحيل أن يستطيع الوصول إلى أماكن المجازر التي كان يرتكبها هذا الزعيم العربي أو ذاك.
*
وحتى لو حاول بعض الشهود الحديث عما شاهدوه، فلن يؤخذ ذلك على محمل الجد، لأنه يبقى في إطار القيل والقال. ناهيك عن أن الشهود لا يستطيعون الوصول إلى جمهور واسع. لهذا السبب استطاع بعض الزعماء سفك أطنان من الدماء دون أن أي عقاب يُذكر، باستثناء الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وليت العقاب كان فعلاً على جرائم ارتكبها بحق الشعب العراقي. فالكل يعرف أن الرجل ذهب ضحية مواقفه السياسية من أميركا وإسرائيل أكثر منه عقاباً له على جرائمه التي اعترف به حتى أقرباؤه كوطبان التكريتي، واعتذر عنها في المحكمة للشعب العراقي.
*
أما الآن فإن الزمن الأول تحول. لقد غدت تكنولوجيا الاتصالات سيفاً مسلطاً على الأنظمة الدمويةً، وعوناً عظيماً للشعوب التواقة إلى التحرر والانتفاض. ما أسهل الثورات الشعبية في هذا العصر المفتوح، فكل شيء الآن يقع تحت أعين وسائل الاتصال التي قلما يخلو بيت منها حتى في عالمنا العربي. من الصعب جداً أن يخلو منزل من هاتف جوال (موبايل)، فحتى المعدمون يقترضون ويوفرون كي يشتروا جهازاً. وهذا الجهاز يحتوي على سلاح إعلامي فريد من نوعه في التاريخ. إنه الكاميرا التي تستطيع أن تصور أي شيء بسرعة البرق، إلى حد أن الموبايل جعل من كل شخص يحمله مراسلاً أو صحافياً من نوع ما. فبإمكان أي إنسان يحمل هذا الجهاز أن يصور أجهزة الأمن والمنتفضين والمتظاهرين في أي معركة بين الجانبين. وفيما كانت قوات الأمن تتصرف في الماضي كوحوش كاسرة متسلحة بغياب الكاميرات، أصبحت الآن مكشوفة تماماً. وقد شاهدنا كيف قامت الكاميرات بفضح همجية قوات الأمن الكويتية والأردنية في تعاملهما مع أعضاء البرلمان ومشجعي كرة القدم. ناهيك عن أن البعض يحتفظ الآن ببعض صور رجال الأمن العرب التي ستجد طريقها عاجلاً أم آجلاً إلى المحاكم والمنظمات الدولية كما أخبرني البعض. فإذا كانت الحكومات العربية تحمي كلاب صيدها من الملاحقة، كما يقول حقوقي عربي، فإن هناك من يستطيع أن يقتص منها لاحقاً حتى لو طال الزمن. على الأقل بات السفاحون العرب يخشون أن يفتضح أمرهم. وهذا من شأنه أن يردعهم ويضع حداً لوحشيتهم. ومما يزيد في محنة هؤلاء القتلة أن بإمكان الناس العاديين الآن أن يرفعوا دعاوى إلى المحاكم الدولية وحتى الأميركية بشكل شخصي ضد هذا المسؤول أو ذاك.
*
ومما يدعم أصحاب الهواتف المحمولة أن هناك الآن العديد من المواقع الالكترونية العالمية كـ"يوتيوب" وغيره، وهي مواقع تستقبل فوراً اللقطات التي صورها الناس لتصبح في متناول مئات الملايين من المشاهدين خلال ثوان. وقد لاحظنا كيف شكلت المواقع الالكترونية كابوساً للسلطات الإيرانية بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة. ورغم حجبها إلا أن الشباب الإيراني استطاع أن يخترق الحجب، ويصل إلى العالم بالصور والتقارير الحية. لقد شاهد العالم لأول مرة صور المتظاهرين وبشاعات أجهزة الأمن، مما شكل إحراجاً كبيراً للنظام في إيران.
*
وإذا كانت إيران تُعتبر غاية في التسامح والانفتاح مقارنة مع تونس، إلا أن الشباب التونسي اخترق نظام الحجب والقمع الإعلامي الذي لا مثيل له في العالم، وأظهر للبشرية أحداث انتفاضة سيدي أبو زيد وبقية الولايات التونسية. فمن المعروف أن حتى الذباب الأزرق لا يستطيع أن يخترق جدار الحجب الإعلامي في تونس، مع ذلك فقد امتلأت شاشات التلفزيون التي تحترم نفسها بصور الانتفاضة التونسية التي صورها أناس عاديون وبثوها على بعض المواقع الالكترونية. لقد كانت انتفاضة تونس بحاجة لجهاز موبايل واحد فقط ليخترق جدار المنع التونسي الرهيب. ولولا أجهزة الاتصال الحديثة، لما سمع أحد بزلزال تونس الشعبي، فقد صمت الشعب التونسي طويلاً، لكنه ها هو يثور بكل أطيافه في وجه واحدة من أعتى الديكتاتوريات عبر التاريخ مزلزلاً الأرض تحت أقدام أجهزة القمع التونسية المشهورة عربياً وعالمياً بوحشيتها وانتهاكاتها الرهيبة لأبسط حقوق الإنسان.
*
لقد تجاوزت الشبكة العنكبوتية حتى الفضائيات في تأثيرها الثوري، فلولا الانترنت لما استطاعت الفضائيات تغطية الأحداث التونسية والجزائرية. ومما يزيد من فعالية الانترنت أنها أكثر تحرراً من الفضائيات، فبينما للفضائيات مكاتب معروفة في هذه العاصمة أو تلك وأمامها الكثير من الخطوط الحمراء التي لا تستطيع تجاوزها وإلا تم إغلاق مكاتبها وطرد مراسليها، فإن لا أماكن معروفة لمراسلي الانترنت، فالمعلومات تتدفق إلى العالم دون أن يستطيع أي نظام طاغ أن يضبطها أو يشلها. ومن المضحك أن النظام التونسي هو أول نظام في العالم ينشأ وزارة للانترنت كي ينجو من شرورها، فإذ به يقع ضحيتها، فكما أسلفت، لولا الانترنت لما أخذت الثورة التونسية الحالية هذا الاهتمام والبعد العالمي العظيم. ولولا الانترنت لما شاهد أو سمع أحد بمجازر النظام التونسي بحق المنتفضين في عموم البلاد.
*
طوبى للمنتفضين في الجزء المغاربي! وعقبال المشرق العربي!
*
أيها المتململون في هذه الأمة العربية الفاسدة ذات الرسالة الكاسدة: ثوروا.... فإن تكنولوجيا الاتصالات تحميكم!













التوقيع

دريد ذات سراة البدو للجود منقع=كما كل ارض منقع الماء خيارها
تحنّ إلى أوطان مرة ناقتي لكن معها=جملة دريد كان موارها
 خير الدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Jan-2011, 10:29 AM   رقم المشاركة : 12
خير الدين
مصري قديم
 

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

السلام على تونس الخضره....السلام على الشعب التونسي
بلا رجعة يا شين العابدين وأمثالك

يا نساء تونس البسنّ الحجاب أو الجلباب واذهبنّ الى عملكنّ انتنّ احرار
يا شعب تونس حان وقت الصلاة فأذهبوا الى مساجدكم واعمروها فقد ذهب العلمانيون
لكن نرجوا منكم الهدوء والرّوية و خذو العبرة من احداث الجزائر في العشرية السوداء




لكم منّى أجمل تحية













التوقيع

دريد ذات سراة البدو للجود منقع=كما كل ارض منقع الماء خيارها
تحنّ إلى أوطان مرة ناقتي لكن معها=جملة دريد كان موارها
 خير الدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Jan-2011, 10:48 AM   رقم المشاركة : 13
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

بسم الله الرحمن الرحيم إن كان هذا خيرا لشعب تونس فثبته برحمتك وعدلك يا الله .. وإن كان يراد به شرا فإحقن دماؤهم يا رب العالمين

اقتباس:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لاحول ولا قوة الا بالله يحزننا اخي تعرض دوله عربيه مسلمه لمثل هذا واضح ان السبحه بدأت تكر إن صح التعبير ,, والله يستر ويحفظ الشعوب الإسلاميه في كل مكان













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Jan-2011, 11:26 AM   رقم المشاركة : 14
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

تم دمج مواضيع تونس الحبيبه في موضوع واحد













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Jan-2011, 12:18 PM   رقم المشاركة : 15
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية


العظمة الكذابة
من دلائل العظمة أن يظل الإنسان عظيما رأسه شامخة في السماء ولو قدم لحبل المشنقة كما فعل عمر المختار ـ رحمه الله ـ أما العظمة الكاذبة فهي غير ذلك إنها تحوي في داخلها إنسان حقير تمكن ممن حوله فصب عليهم سياط غضبه فلما أحس بالخوف وقف يترجى من كان يستعبدهم : أقيل لكم وزير الداخلية ! أقيل لكم وزير الخارجية ! أقيل لكم الحكومة ! أعدكم بعدم الترشح ! الآن فهمتكم ! وكأنه لم يفهمهم من قبل ! كان من حولي يضللونني وكأنهم لم يأتمروا بأمره !
لقد ذكرني برجل جبان سابق كان يضرب به المثل في غطرسته وتعذيبه للمساجين ، ويقول للسجين ـ كاذبا ـ لو نزل ربك من السماء وضعته معك في الزنزانة ، وشاءت المقادير أن تدور عليه الدائرة ويدخل السجن فيصرخ صراخ الأطفال فيأتي الحارس البسيط ويقول له : يا باشا علام هذا البكاء ، لقد كان في تلك الزنزانة قبلك امرأة لم نسمع منها طوال فترة سجنها غير ذكر الله سبحانه وتعالى !
وكثير من مدعي العظمة هم أجبن من النساء ولكن ...






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الى, الحرية, اين, تونس, ع

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المقاهي الأدبية في تونس.. دور ثقافي وثورة على السائد النسر الكشكول 0 28-Oct-2010 11:40 AM
الذكرى الـ 25 للغارة الصهيونية على تونس الجزائرية التاريخ الحديث والمعاصر 3 03-Oct-2010 12:56 PM
متاحف تونس.. ذاكرة ثلاثة آلاف عام من الحضارة والتاريخ النسر الكشكول 0 03-Oct-2010 10:27 AM
نيلسن منديلا ثمن الحرية التاج صانعو التاريخ 0 20-Jun-2010 02:45 AM
علال الفاسي.. المفكر السلفي والزعيم السياسي النسر صانعو التاريخ 0 23-May-2010 10:25 AM


الساعة الآن 03:05 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع