« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: ستيفاني دالي تعيد اصدار "أساطير بلاد ما بين النهرين" (آخر رد :النسر)       :: نوبل للآدب تقتحم عزلة شاعر الواقعية الحميمية توماس ترانسترومر (آخر رد :النسر)       :: الخلفية التاريخية لانحراف مفهوم الهوية (آخر رد :النسر)       :: مسلمات نيوزيلندا يرفعن حجاب الجهل عن الزي الإسلامي (آخر رد :النسر)       :: خلق الطموح (آخر رد :معتصمة بالله)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية



سلسلة: قراءة في كتاب

المكتبة التاريخية


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 19-Feb-2003, 01:41 AM   رقم المشاركة : 1
فتى العرب
مصري قديم



افتراضي

من بعد حمد الله تعالى نقول :

جزيت أخي الأثيري خيرا
سباق أنت لكل اقتراح مفيد نفعك الله تعالى و نفع بك













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 فتى العرب غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Mar-2003, 11:03 PM   رقم المشاركة : 2
الأثيري
إغريقي



افتراضي «يهود يكرهون انفسهم»

د. محمد احمد النابلسي في كتابه الجديد «يهود يكرهون انفسهم»
محاكم التفتيش الصهيونية بين معاداة السامية ولا سامية الأنا
الكفاح العربي في 25/11/2002 انس الأموي
============================
في كتابه الجديد الصادر عن دار الفكر بدمشق تحت عنوان «يهود يكرهون انفسهم يرى الدكتور محمد احمد النابلسي ان شعور اليهود بالاضطهاد يلازم تاريخهم المروي ويطبع اساطيرهم, فهذا الشعور يسهل على اليهودي الشعور بكراهية الآخر لأن الآخر يضطهده ويضطهد شعبه وهو ليس بحاجة الى صدقية المرويات والروايات اليهودية لأنه يؤمن بها, لذلك فإن اللاسامية او معاداة السامية او كره اليهود وهي مصطلحات مختلفة لشعور لازم اليهود عبر تاريخهم. الا ان هذا المصطلح لم يعرض للتداول السياسي إلا في نهاية القرن التاسع عشر وتحديداً في العام 1881 وفي شهر نيسان/ابريل من ذلك العام. ففي ذلك التاريخ أصدر وزير الداخلية الروسي اخانتيف مجموعة من القوانين هدفت الى إبعاد اليهود والالمان عن وسط روسيا, وتجميعهم في 25 ولاية تقع في غرب روسيا, وقد ادى هذا التهجير القسري الى اضطرار اليهود الى العيش في ظروف قاسية في اماكن سكنهم الجديدة, وعندها ظهر مصطلح €اللاسامية€ وكأنه ردة فعل على هذه القرارات التي الحقت الظلم باليهود الروس. ويشير الباحث اللبناني المعروف الى ان المتابع لا بد له من الربط بين بدايات النشاط الصهيوني وبين ظهور هذا المصطلح مدعوما بدلالات سياسية ـ اجتماعية محددة, حتى يمكن اعتبار €اللاسامية€ منطلقاً للمصطلحات الدعائية الصهيونية الهادفة الى اختراع اساطير حديثة يتلاءم نسيجها مع الاساطير اليهودية القديمة. والهدف من الاصرار على هذا التشابه هو تحويل اي عقاب يتلقاه اليهود لدى انحسار القناع عن تجمع من تجمعاتهم الى وقفة نكوصية, حيث يرى المحللون ان التعرض لرضة جديدة يؤدي الى إعادة إحياء ذكريات الرضات القديمة. كما ان حاجة الصهيونية للاساطير الجديدة لم تكن تقتصر على استخدامها كوصية, بل كان لهذه الاساطير دور وظيفي فائق الأهمية بالنسبة الى الصهيونية, التي عرضت نفسها حركة علمانية. ومن ثم ملحدة, فالديانة اليهودية هي ديانة تشريعية تتدخل في ادق التفاصيل للمؤمن بها, وهذا ما يجعل العلمانية خروجاً بينيا على تعاليم الدين ومن ثم إلحاداً ناجزاً. وعليه فإن الاساطير الحديثة هي الوسيلة لإعادة وصل ما ينقطع بين الصهيوية وبين اليهود الارثوذكس. ولهذا السبب مهدت الصهيونية لأساطيرها الجديدة بإرساء نواة اول مستعمرة صهيونية في فلسطين, حيث اقنعت الملياردير اليهودي «موسى دي مونتي فيوري» بشراء ضيعة قرب يافا في العام 1855 وتخصيص ارضها لليهود المتدينين او المضطهدين, وهذاما أتاح لليهود الروس المهجرين عام 1881 إمكانية الهجرة الى فلسطين, حيث هاجر قسم منهم ليؤسس مستعمرة رأس صهيون «رشون لوزيون». وفي هذا الاطار يؤكد الدكتور النابلسي وبجرأة ان استثمار الصهيونية لمصطلح €اللاسامية€ لم يصل الى ذروته إلا في الحرب العالمية الثانية, حين قدم الزعيم النازي هتلر فرصة الاستثمار الذهبية لهذا المصطلح, إذ بدأت الصهيونية بدعوة يهود العالم للهجرة الى فلسطين على انها الملاذ الوحيد لهم في العالم, وقد استجاب اليهود الاوروبيون لهذه الدعوة تحت ضغط شائعات تحول €اللاسامية€ من النبذ الاجتماعي والاحتقار الى المذابح الجماعية, وهي شائعات روجتها الصهيونية وضخمتها, بل ان هنالك وثائق تتراكم وتكتشف تباعاً لتؤكد وجود تواطؤ بين هتلر وبين الصهيونية باتجاه اجبار اليهود الالمان خصوصا, والاوروبيين عموما للهجرة الى فلسطين. كما ان الصهيونية نجحت في إدخال مصطلح معاداة السامية او (اللاسامية) واحسنت استغلاله وتوظيفه لخدمة مشروعها, كما نجحت الصهيونية في اقامة حائط مبكى جديد معاصر ومساير للعصر مجسداً بمصطلح €اللاسامية€, حيث المبكى الوحيد هو (الهولوكوست) الذي أحسنت الصهيونية صناعته والاتجار به, إلا ان المبالغات الصهيونية والتوحد الكلي بالولايات المتحدة استجلت انتقادات ومعارضات متفاوتة الدرجات من قبل بعض القطاعات والشخصيات اليهودية, فما كان من الصهيونية الا ان اشتقت من مصطلح (اللاسامية) مصطلحا فرعيا توليديا هو مصطلح (لاسامية الأنا) بمعنى «اليهودي الذي يكره نفسه» وهو مصطلح راحت الصهيونية تطلقه في وجه اي يهودي يجرؤ على معارضتها او حتى انتقادها, مع توظيف قدرتها على التحكم في الاوساط اليهودية * الشتاتية لمحاربة معارضيها الذين يكرهون انفسهم حيث يمكن اعتبار تهمة (لاسامية الأنا) نوعاً من التكفير على الطريقة العلمانية. بالاضافة الى التعمق في التراث اليهودي المعروف يبين لنا ان كره اليهود انفسهم كما لليهود الآخرين, انما هو جزء من هذا التراث, فهذه الكراهية تتبدى في «النكتة اليهودية» وهي غالبا منتحلة ومنقولة, لكن انتقاءها يؤيد اتجاه كراهية الذات لدى اليهود, وهذه الكراهية شأنها شأن كافة انواع الكره اليهودي للذات تبطن عدوانية نحو الاغيار ولذة الشعور اليهودي بالاضطهاد. كما تحول مسألة الهولوكوست الى عملية ابتزاز دولي وتاريخي منظم حتى تحول مناقشة هذه المسألة الى واحدة من المحرمات التابوات, حيث تعرض العديد من المفكرين والاساتذة الجامعيين للاضطهاد بسبب الهولوكوست, ومنهم روجيه غارودي وغيره من الباحثين الذين تطرقوا الى الموضوع فنالتهم ممارسات الارهاب الفكري بدءا بالطرد من الوظيفة, ووصولا الى الاعتداء الجسدي والتهديد مرورا بتحطيم واجهات المكتبات التي تبيع كتب هؤلاء, ومع ذلك فإن عددا لا لا بأس به من الكتّاب اليهود تجرأ على اتخاذ مواقف ناقدة لهذا السلوك للايحاءات والمبالغات اليهودية في هذه القضية. يهود معادون لاسرائيل وفي هذا المجال يصف الدكتور محمد احمد النابلسي في كتابه الجديد اليهود المعادون للكيان الصهيوني بأربع فئات, الاولى اليهود المتشددون من الطوائف التي ترى ان قيام اسرائيل مخالف لتعاليم التورارة, بل انه حرب ضد الرب ومثال على هذه الفئة الحاخام موشيه هيرش زعيم طائفة نيطوري كارتا والذي يرى ان اسرائيل وسيلة لتدمير اليهود, والثانية اليهود المعادون مبدئيا للصهيونية سواء لأسباب دينية او ايديولوجية او سياسية ومثال على هذه الفئة الفيلسوفة اليهودية ضه أراندت والتي حازت لقب «عدوة اليهود» منذ العام 1961. اما الفئة الثالثة فهي اليهود المشككون بليبيرية اسرائيل وديمقراطيتها واكتشافهم لعنصريتها, وهؤلاء من الليبراليين الراديكاليين ومنهم نعوم شومسكي واسرائيل شاحاك وموريس جاكوبي الذي يعلن ان اسرائيل دولة عربية حيث يبلغ هذا المفكر العجوز الخامسة والثمانين من عمره وهو اسباني الاصل يعيش في فرنسا بعد ان ضاقت به امكانية العيش في اسرائيل التي سجنته عدة مرات بسبب آرائه, مما جعله يردد ان للديمقراطية اسنانا حادة. وهو يخاف من اسنانها على اولاده واحفاده المستمرين في العيش داخل اسرائيل. كما انه لديه كتاب من 650 صفحة لا يجد له ناشراً يحمل عنوان «اسرائيل ارض حرب وفلسطين ارض سلام». في حين ان اليهود المنشقين على الصهيونية يشكلون الفئة الرابعة ومنهم الصحفي اليهودي مايوليفن الذي يخجل من صهيونيته ويخشى تهمة لا سامية الأنا حيث قال: «اشعر بالخجل لأن هذه الدولة التي كنت القى التشجيع لكي احبها ابتكرت عمليا فكرة الهجمات الدفاعية الوقائية, وسمحت لنفسها بغزو لبنان عام 1982 مسببة معاناة لا حدود لها, وكوارث داخل ذلك المجتمع الهش». اشعر بالخجل لأن دولة ولدت جزئيا خلال الهولوكوست (محرقة اليهود) تستمر في قتل مدنيين ابرياء بالقنابل والمتفجرات وقد دينت مرات عديدة في منظمة العفو الدولية لقيامها بتعذيب سجناء واساءة معاملتهم والكثير من هؤلاء مجرد رهائن سجنوا من دون محاكمة. كذلك فرويد اليهودي الذي كره نفسه قبل وفاته والذي كان ملحداً, لكنه كان شديد التعصب ليهوديته, والحاده لم يكن سوى نوع من انواع التمرد النرجسي الناشئ عن صورة جميلة متخيلة للأهل. تناقضها صورة بشعة واقعية, فيحصل التمرد لرد الاهل الى صورتهم الجميلة, اما عن مظاهر التعصب اليهودي عند فرويد فنجده في ابوية "بطريركية" التحليل, وفي تأسيس فرويد له على غرار الحركات السرية, واقتصار اوائل الاعضاء على اليهود, ورغبة فرويد الفائقة بتولية يونغ الآري خليفة له حتى لا يتعرض التحليل للاضطهاد الآري وتعلقه بالتاريخ اليهودي والمصري حيث كان يملأ عيادته بالعاديات المصرية الأثرية, وموقفه من موسى ومحاولته ترميم صورته الموجودة في التوراة. بالاضافة الى مظاهر التربية اليهودية المنعكسة على فكره وكتاباته ونظريته, وهي مظاهر عمل «جاك لاكان» على تحويرها ليجعل من التحليل نظرية قابلة للاعتماد في المجتمع الفرنسي الكاثوليكي. المؤرخون الاسرائيليون الجدد ويخصص الدكتور محمد احمد النابلسي في كتابه «يهود يكرهون انفسهم», الفصول الثلاثة الاخيرة للحديث عن حركة المؤرخين الاسرائيليين الجدد, مقدما نماذج من كتاباتهم ولمحة عن المواقف العربية من حركات الانفتاح اليهودية, حيث يشير الباحث الى تجنب التاريخ الاسرائيلي الرسمي مجرد الاشارة الى الخسائر اللاحقة بالفلسطينيين نتيجة حرب 1948, وبذلك فهو قد تجنب ذكر الدمار والخراب اللاصق بالمدن والقرى الفلسطينية, والحديث عن طرد السكان من قراهم ومنازلهم وتدميرها بعد ذلك, وبهذا حافظت الرؤية الرسمية الاسرائيلية على منطوق تاريخي موحد, قوامه ان الصهيونية قد حققت معجزة إقامة دولة اسرائيل, حيث صفة المعجزة هي النتيجة المفروضة للطريقة الرسمية في سرد احداث حرب 1948, وذلك بدءا بتسميتها بحرب الاستقلال في ايحاء الى انه استقلال لدولة اليهود عن التاج البريطاني, فحتى اليوم لا تتعدى حركة المؤرخين الجدد عن كونها مجموعة من الباحثين الجامعيين الذين يجرون بحوثا للتحقق من بعض الملابسات والتفاصيل المتعلقة بالصراع العربي ـ الاسرائيلي منذ تأسيس اسرائيل حتى اليوم. ولهذا السبب فقد عوملت هذه الحركة على انها مجرد تيار من التيارات العلمانية لغاية قرار وزير التعليم يوسي ساريد إدخال افكار هؤلاء المؤرخين الى المدارس وتدريسها للتلاميذ, فهذا القرار هو الذي اعطى التيار طابع الحركة مبيناً تأثيرها وتمتعها بالتأييد السياسي, حيث يجيء هذا القرار على يد الحكومة الباراكية المستعدة لتقديم تنازلات من النوع الرابيني (نسبة الى رابين), مما جعل معارضة اليمين المتدين لهذه الحركة معارضة ذات طابع حاد. ومع ان اعمال هؤلاء المؤرخين تبدو وكأنها تناصر العرب ورواياتهم الا ان الدكتور النابلسي يحذر من الوقوع في هذا المطب مشيرا الى ان المؤرخين الجدد يؤكدون على وجود تواطؤ عربي رسمي للحؤول دون قيام دولة فلسطينية كنتيجة طبيعية لقرار التقسيم, مما يعني استجابة الزعماء العرب في حينه لرؤية «بن غوريون» الخاصة للمصالح الاسرائيلية. ويركز «بيني موريس بشكل خاص على تفاهم الملك عبد الله مع اسرائيل, ولكن التشكيك لا يقف عند ملك الاردنبل يتعداه الى سائر الزعماء في حينه. كما يشكو المؤرخون الجدد من ضبابية المحفوظات العربية المتعلقة بالصراع العربي ـ الاسرائيلي وعدم امكانية الوصول الى وثائقه بصورة مباشرة, وضرورة الالتفاف للحصول على هذه المعلومات عبر الوثائق المخابراتية الاجنبية, كذلك يعتبر المؤرخون الاسرائيليون الجدد بأن عملهم لا يكتمل بدون قيام حركة مؤرخين عرب جدد, بما يوحي ان الخلاف العربي ـ الاسرائيلي متركز على إيضاح بعض النقاط التي تدين الصهيونية بما يسمح بعدها بالانتقال الى مرحلة تفاهم ما بعد الصهيونية. كما انه وامام الدعم العالمي لاسرائيل اضطر الزعماء العرب الى خوض حرب تعبئة نفسية بهدف الحفاظ على المعنويات, وايضا وقاية الجمهور من اخطار الحرب النفسية الاسرائيلية التي سخرت وسائل الاعلام العالمي وبذلك طغت هذه التعبئة على الرؤية الرسمية العربية لتاريخ الصراع, بحيث يؤدي سرد الحقائق الى دحض هذه الرواية. ويستعرض الدكتور محمد احمد النابلسي اعمال بعض هؤلاء المؤرخين الجدد حيث يسقط ناخمان بن يهودا اسطورة (الماسادا), ويرى بيني موريس في شهادته الاسرائيلية بأن العرب ضحايا الحق, ويؤكد المؤرخ سيمحا فلابان نية مبيتة لتهجير الفلسطينيين, اما آفي شليم في كتابه (الجدار الحديدي ـ اسرائيل والعالم العربي) فيعارض العرض التقليدي لتاريخ الدولة العبرية.كذلك كتابات توم سيغيف وإيلان بابي وزئيف ستيرنهل ويهودا بن ناخمان وايلي نافيه وغيرهم.. وحول المثقفين العرب والانفتاح الاسرائيلي يؤكد الباحث اللبناني انه من الصعوبة بمكان تقديم عرض شامل لمواقف المثقفين العرب من مختلف التيارات والحركات الانفتاحية الاسرائيلية وخصوصا بعد تفرع محاولات الانفتاح الاسرائيلية المضخمة بحيث امتدت الى الصعيد الشخصي والى اصطياد المثقفين العرب في الندوات والمؤتمرات وعبر الملحقيات والمراكز الثقافية الاسرائيلية, هذا عدا عن محاولات التأسيس لحركات خليطة تضم عرباً واسرائيليين بشروط اسرائيلية... ويتابع د. محمد احمد النابلسي مشيرا الى انه على الرغم من كثافة هذه المحاولات الاختراقية, فإن من واجبنا تجنب التعميم وتحويل كل علاقة عربية ـ اسرائيلية الى هاجس وسواسي, فواقعنا المخزي يجبرنا على مواجهة حقائق صعبة من نوع قيام العمال الفلسطينيين بالمشاركة في بناء المستوطنات اليهودية التي تبتلع ارضهم, وذلك تحت وطأة الحاجة الى الرغيف. كذلك الشبان العرب من مختلف الجنسيات الذين يعملون في اسرائيل هربا من فقرهم.. وهذا ما يدفعنا للاعجاب بالعلاقة المميزة التي تربط مثلا بين ادوارد سعيد وبين اسرائيل شاحاك لما فيها من اصرار متبادل على المساواة الكلية. لهذا فإن موقف التجاهل العربي لحركة المؤرخين الجدد ولغيرها من الحركات الصهيونية التجميلية هو موقف متعمد وموضوعي, الا انه لا يمنع من محاولات القراءة الموضوعية لهذه الحركات و ايجاد والأسس الموضوعية للتعامل معها وذلك من خلال مناقشة الاصداء الاعلامية والفكرية للحركة خارج اسرائيل والمحاولات الآمنة لايصال نتاج هذه الحركة الى الرأي العام العربي وتوعية الرأي العام العربي فيما يتعلق بالابعاد السياسية الحقيقية لهذه الحركة... في حين يحيل الدكتور النابلسي القارئ العربي للاطلاع على كتابات السياسي الاميركي بول فندلي الذي خسر مقعده في الكونغرس نتيجة لحملته ضد اللوبي الصهيوني والذي دحض كافة الاكاذيب الصهيونية.... الكتاب: يهود يكرهون انفسهم تأليف: الدكتور محمد احمد النابلسي الناشر: دار الفكر بدمشق ـ دار الفكر المعاصر بيروت سنة النشر: تشرين الاول/اكتوبر 2002 عدد الصفحات: 288 صفحة من القطع المتوسط













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Mar-2003, 12:58 AM   رقم المشاركة : 3
مرصد التاريخ
مصري قديم



افتراضي

إلى الرائع

يامن انتظرنا منه هذه السلسلة

استمر نفع الله بك

أخوك













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 مرصد التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Mar-2003, 06:30 AM   رقم المشاركة : 4
الأثيري
إغريقي



افتراضي

بارك الله فيك أخي الحبيب.. وأشكرك على شعورك النبيل.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Mar-2003, 08:54 PM   رقم المشاركة : 5
الأثيري
إغريقي



افتراضي الاستعمار البرتغالي لجنوب شبه الجزيرة العربية

هم أول من غزا جنوب الجزيرة بمساعدة اليهود

الحصيني: البرتغاليون فتحوا باب استعمار الشعوب بالقوة

(الاستعمار البرتغالي لجنوب شبه الجزيرة العربية) لعبدالعزيز بن محمد الحصيني من الكتب التي صدرت حديثا عن نادي تبوك الادبي.
تناول الكتاب الاستعمار منذ القرن السادس عشر حتى منتصف القرن السابع عشر الميلادي وتحديدا من عام 1497م الى عام 1650م حيث اندفع البرتغاليون للكشوف الجغرافية في نهاية القرن الخامس عشر الميلادي الى ماوراء البحار وكنتيجة مباشرة للنهضة الاوروبية الحديثة التي ارتبطت بموجة التعصب الديني من قبل مسيحيي اوروبا ضد العالم الاسلامي, وكان ذلك رد فعل مباشر للوجود الاسلامي في الاندلس الذي استمر قائما لمدة ثمانية قرون سابقة من ناحية الغرب وللحروب الصليبية التي شهدها العالم الاسلامي من ناحية الشرق.
الحصيني قال لـ(عكاظ): في الحقيقة ان أي دارس للتاريخ لايغيب عنه تجرؤ البرتغاليين بوصولهم الى هذا المدى, وبصفتي احد دارسي التاريخ الحديث لم اجد تغطية كاملة لهذا الموضوع يشفي غليل القارئ ويرضي المتخصص هذا بالاضافة الى خطورة هذا الغزو الذي وصل لاول مرة الى قلب العالم الاسلامي من جهة الجنوب, مفتتحا بذلك عهد الاستعمار الاوروبي البغيض للعالم الاسلامي.
واضاف من هنا كان اهتمامي بهذا الموضوع غير انني اردت بهذا البحث ان اضع صورة شاملة ومتكاملة لجوانب هذا الغزو البرتغالي تحت غلاف واحد وقد عالجت البحث من الناحية المنهجية بتقسيمه الى خمسة فصول اولها تتبعت فيه اندفاع البرتغاليين في البحار الجنوبية للعالم الاسلامي في نهاية القرن الخامس عشر الميلادي منذ وصول طلائعهم الى البحار الشرقية, شارحا الدوافع الحقيقية وراء اندفاعهم وهي دوافع صليبية في المقام الاول ودوافع اقتصادية بالاضافة الى دور اليهود في ذلك, الذي تمثل في ادوار الجاسوسية لجمع المعلومات عن العالم الاسلامي وخاصة في جنوبه لتكون هذه المعلومات عونا للبرتغاليين خاصة قبل ارسال حملة فاسكودي جاما وقبل هذه الحملة قام البرتغاليون بايفاد مجموعتين من التجار اليهود في الاندلس الى الشرق الاسلامي ابتغاء الحصول على معلومات من العرب لان الملاحين العرب كانوا قد عرفوا المرشدات الملاحية والخارطات البحرية منذ أمد بعيد واستطاع اليهود ان يحصلوا على خارطات عربية عن المحيط الهندي ومعلومات تفصيلية عن التيارات البحرية والرياح الموسمية في هذا المحيط, فضلا عن البيانات الخاصة بالتجارة الشرقية من حيث حجمها ونوعياتها وما الى ذلك من معلومات, ثم عادوا الى البرتغال عن طريق مصر, وقدموا هذه الحصيلة العلمية الى اسيادهم حكام البرتغال في لشبونة وقد تمت عمليات التجسس هذه قبل وصول البرتغاليين الى الهند بعشر سنوات اي في عام 1488م فكانت المعلومات العربية للبرتغاليين نعم المعين في تقريرهم للموقف والمضي قدما في اعداد وانفاذ البحوث الكشفية ابتغاء تحقيق احد اهدافهم الرئيسية وهو الوصول بحرا الى الهند.
وعن دوافع الغزو البرتغالي قال الحصيني (لقد تضاربت غالبية المصادر والمراجع في دوافع البرتغاليين لوصولهم الى البحار الشرقية فيما بين دوافع اقتصادية ودوافع صليبية دينية ولقد ذكر ان المصادر الاوروبية تجمع على ان البرتغاليين استهدفوا في رحلة فاسكودي جاما ومن الرحلات التي سبقتها والرحلات التي اعقبتها الاسهام في حركة الكشوف الجغرافية وان البرتغاليين هم رواد هذه الحركة ويصورونها على انها حركة علمية خالصة أدت الى اثراء العالم بمزيد من المعلومات وكشف الاسرار عن العالم الذي نعيشه.
ولكن دلت الاحداث التي تعاقبت منذ وصول البرتغاليين الى الهند وجنوب الجزيرة العربية على انهم قصدوا تحقيق اهداف عدة تتمحور حول النزعة الدينية الصليبية والاقتصادية المتمثلة في كشف طريق بحري متصل ومباشر يربط اوروبا بالهند بدون ان يمر بالاراضي الاسلامية العربية ليكون هذا الطريق بديلا من الطرق القديمة ولكي يقوم هذا الطريق الجديد بضرب التجارة الاسلامية العربية التي كانت تمر عبر الجزيرة العربية الى اوروبا متمثلة في طريقين (الاول) عن طريق الخليج ثم انهار العراق ثم حلب ثم الى البحر المتوسط ثم اوروبا والثاني يمر بجنوب الجزيرة العربية عبر البحر الاحمر الى السويس ثم الى القاهرة عن طريق البر ثم الى الاسكندرية ومنها الى اوروبا.
ويضيف الحصيني موضحا وهذا بدوره يقودنا الى ان تحول التجارة العالمية الى طريق رأس الرجاء الصالح كان له اثر واضح في مقدرات العالم الاسلامي اقتصاديا وسياسيا ودبلوماسيا واستراتيجيا اثناء القرن السادس عشر الميلادي وتعتبر البرتغال اول دولة اوروبية فتحت باب استغلال واستعمار الشعوب بالقوة لاول مرة والدليل على ذلك عندما أفل نجم البرتغاليين ظهر الهولنديون والانجليز والفرنسيون في المحيط الهندي في اوائل القرن السابع عشر ليكملوا ما بدأه البرتغاليون من قهر الشعوب المسالمة وفرض المسيحية عليها بالقوة العسكرية, ومطاردة الاسلام اينما وجدوه ولايخفى الحقد الذي امتلأ بقلوب الضباط المستعمرين حيث كان له دور اساسي في قتل اعداد كبيرة من المسلمين واحراق المدن الاسلامية وتدميرها مثلما فعلوا بالمدن العمانية.

ضيف الله العتيبي (ينبع)
جريدة عكاظ (العدد 13327)













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Mar-2003, 11:31 PM   رقم المشاركة : 6
نور الدين
مصري قديم



افتراضي

الأستاذ الأثيري
بارك الله فيكم ونأمل أن تواصلوا ما بدأتموه بخصوص الاستعمار البرتغالي بتفصيل أوسع وخاصة فيما يخص المسألة الدينية والتبشير وما هي أكبر الطوائف الدينية البرتغالية في ذلك الوقت وجزاكم الله خيرا







 نور الدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Mar-2003, 12:09 AM   رقم المشاركة : 7
الأثيري
إغريقي



افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله. وفيك بارك الله تعالى.
المزيد عن الكتاب:
---------------------
تبوك - علي القرني:

صدر عن النادي الأدبي بمنطقة تبوك كتاب بعنوان "الاستعمار البرتغالي لجنوب شبه الجزيرة العربية" من تأليف (الأستاذ/ عبدالعزيز بن محمد الحصيني) وقد جاء الكتاب في (128) صفحة ويتضمن خمسة فصول وهي الفصل الأول (البرتغاليون في البحار الجنوبية للعالم الإسلامي في نهاية القرن الخامس عشر الميلادي) ويتعرض المؤلف في هذا الفصل الى وصول طلائع البرتغاليين الى البحار الشرقية، دور الجواسيس اليهود، الدوافع البرتغالية ومنها دوافع اقتصادية ودوافع صليبية.
اما الفصل الثاني فموضوعه (عوامل وأسباب توجه البرتغاليين الى سواحل شبه الجزيرة العربية) ويتضمن هذا الفصل: تفكك القوى العربية بسبب ضعف القوى السياسية المسيطرة عليها، انشغال العالم الإسلامي بخلافاته المذهبية والسياسية، رغبة البرتغاليين في احتكار التجارة الشرقية، الروح الصليبية التي كانت ما تزال مسيطرة على البرتغاليين.
ويعرف الفصل الثالث (سياسة البرتغاليين الاستعمارية على سواحل شبه الجزيرة العربية) وتتضمن: تطوير سياسة البرتغاليين الاستعمارية، البرتغاليون وتركيز نشاطهم الحربي على البحر الأحمر وعدن، بالاضافة الى معالم الوجود البرتغالي في جنوب شرقي الجزيرة العربية، أسباب انتصارات البرتغاليين في جنوب شرقي الجزيرة العربية.
ويتحدث المؤلف في الفصل الرابع من الكتاب عن اثر الوجود البرتغالي على بعض سواحل شبه الجزيرة العربية وعلى التجارة العالمية ويتعرض في هذا الفصل الى اثر تحول التجارة العالمية الى طريق رأس الرجاء الصالح اقتصادياً، سياسياً ودبلوماسياً.وفي الفصل الخامس يستعرض المؤلف (دور المقاومة المحلية وموقف الدول الإسلامية الكبرى من الاستعمار البرتغالي حتى خروجهم من البحار الجنوبية ومن ذلك تصدي الطاهريين لمواجهة الغزو البرتغالي لمنطقة البحر الاحمر، موقف الدول الإسلامية الثلاث الكبرى آنذاك من الوجود البرتغالي، دور المماليك في مواجهة الغزو البرتغالي، موقف الدولة الصفوية من الغزو البرتغالي، دور الدولة العثمانية في مواجهة الغزو البرتغالي وأخيراً نهاية الاستعمار البرتغالي وخروجهم من البحار الجنوبية للعالم الإسلامي.
ويعرض المؤلف في ختام كتابه اهم المراجع التي استند اليها وتضمنت (45) مرجعاً عربياً وأجنبياً لأبرز الدارسين والمهتمين بتاريخ الاستعمار البرتغالي لجنوب شبه الجزيرة العربية.كما أشار المؤلف في خاتمة الكتاب الى انه يتضح من الفصول الخمسة لبحث الكتاب بأن الهدف الأول والوحيد لخروج البرتغاليين من شبه جزيرة (ايبريا) هو مطاردة المسلمين وليس من اجل الكشوف الجغرافية وهو ما يتضح بجلاء لمعظم دارسي التاريخ الحديث والمعاصر.
----------
عن الرياض
http://www.alriyadh.com.sa/Contents/...hkafa_2836.php













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Mar-2003, 12:31 AM   رقم المشاركة : 8
الأثيري
إغريقي



افتراضي

عن أحداث تيمور الشرقية منذ بدء الاستعمار الصليبي البرتغالي لها:
http://www.islamonline.net/Arabic/po...rticle23.shtml













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Mar-2003, 12:32 AM   رقم المشاركة : 9
الأثيري
إغريقي



افتراضي معرض لوثائق وخرائط ومؤلفات أحمد بن ماجد ببيت الشيخ سعيد

بيان المهرجان:
التشويه والافتراء الذي تعرض له تاريخنا العربي لم يتوقف فقط عند تاريخ القادة بل امتد ليشمل أيضاً صناع الحضارة من العلماء والباحثين والشعراء والفاتحين،


وهناك العديد من الشخصيات التاريخية في تاريخنا العربي تعرضوا لظلم وافتراء امتد إلى ما بعد وفاتهم بسنوات طويلة واعترى الغبار سيرة أعمالهم المجيدة وتشهوت الرؤية.


أسد البحار أحمد بن ماجد واحد من الذين تعرضوا لافتراء من بعض الكتابات في الغرب، وحتى من بعض الكتابات العربية قالوا عنه انه تسبب في جلب الاستعمار البرتغالي إلى المنطقة وانقاد خلف الملاحين البرتغال دون وعي لأنه كان مفرطاً في «شرب الخمر» وغيرها من الافتراءات التي طالت سمعة واحد من صناع الحضارة الاسلامية والانسانية.


إلا ان بعض الكتابات الشريفة التي حملت الهم التاريخي انصفت البطل العربي وقدمت الحقائق الكاملة عنه أمام الأجيال العربية ومن هذه الكتابات ما كتبه صاحب السمو الشيخ سلطان القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وجاء مهرجان دبي للتسوق العام الحالي ليحمل معه انصافاً آخر لابن ماجد من خلال معرض خاص يحمل اسم «أحمد بن ماجد تاريخ وملاحم» تنظمه دائرة السياحة بالتعاون مع جمعية ابن ماجد للفنون الشعبية والتجديف برأس الخيمة داخل بيت الشيخ سعيد بالشندغة. يضم المعرض صوراً للوثائق التي كتبها الملاح العربي الشهير شهاب الدين أحمد بن ماجد والمحفوظة في المكتبة الوطنية بباريس بالاضافة إلى الخرائط البحرية وعدد من القصائد البحرية «الأراجيز» التي كتبها، وبعض ما كتبته الصحف في رد الشبهات عنه. ويضم المعرض أيضاً نماذج للسفن التي استخدمها وأدوات الرحلة مثل الاسطرلاب والبوصلة المائية وقياس الأعماق.


كما يضم المعرض أيضاً أربع لوحات مضيئة الأولى صورة لابن ماجد والثانية بقايا بيته في رأس الخيمة، والثالثة خارطة رسمها بخط يده، والأخيرة لخارطة توضح خط سير الرحلة عبر رأس الرجاء الصالح وصولاً إلى المحيط الهندي مروراً ببحر عمان.


وسيتوج المعرض باصدار كتيب عن حياة البحار العربي في نحو 50 صفحة وكتاب آخر بعنوان «المختصر في أشهر نواخذة الغوص والسفر».


حياته ولد ابن ماجد في عام 1421 ميلادية بمنطقة جلفار بإمارة رأس الخيمة بدولة الامارات العربية المتحدة، نشأ وترعرع ـ كما يقول ناصر حسن الكاس آل علي رئيس الجمعية ـ في أسرة تشتغل بالملاحة البحرية واستفاد من تجاربها وكان أول وأشهر الملاحين العرب.


فهو بحار ماهر عرف أسرار البحر وأتقن فنونه ولقب بأسد البحار بلا منازع يعرف دقائق أسراره ورث عن أبيه وجده علوم البحار وطوّر فيها ويعود الفضل له في ايجاد الابرة المغناطيسية كما كتب نحو أربعين مؤلفاً من أشهرها «الفوائد في علم البحر والقواعد» و«حاوية الاختصار في علوم البحار». ملك ابن ماجد ثقافة واسعة فقد كان لديه العديد من الشواهد الشعرية والملاحظات المتعلقة بعلوم الفلك وطبقات الأرض والرياضيات والفراسة والاشارة والتجارة بل وعلم النفس والاجتماع حيث أصبحت مؤلفاته مرجعاً مهماً للباحثين عن الحقيقة بين البحارة وحقق شهرة واسعة في علوم البحار بشهادة الكثير من المستشرقين الذين أرسوا أعماله والبحارة الذين استفادوا من خبرته وكتبه.


ذخيرة المعلومات والخبرات التي قدمها ابن ماجد لم تساعد فقط أهل الخليج في فنون ركوب البحار والوصول إلى سواحل الهند وشرق أفريقيا لكنها ساعدت أيضا البرتغاليين أمثال «فاسكو دي جاما» من الوصول إلى الهند.


معرض ووثائق رد الاعتبار ويقول عبدالله جاسم المطيري مدير بيت الشيخ سعيد آل مكتوم بالشندغة ان المعرض والوثائق محاولة لرد الاعتبار للبطل العربي بعد حملات التشويه المتعمدة والافتراء عليه لنسيان تاريخه وخدماته للانسانية والحضارة في الاكتشافات البحرية، وجاء مهرجان التسوق وفعاليات دائرة السياحة بالشندغة فرصة عظيمة ليطلع الزوار والسياح العرب والأجانب على تاريخ أسد البحار ابن الامارات وسوف يتم تكريم 40 رباناً ودليلاً على مستوى الدولة خلال المعرض. ويضيف المطيري ان ابن ماجد استخدم أحدث أدوات البحار في وقتها مثل الاسطرلاب وهي كلمة اغريقية تتكون من كلمتين «أسطر» وتعني نجم و«لابون» اي مرآة، وتعني مرآة النجوم، وقد عرفه اليونانيون في أبسط صوره وتطورت صناعته على أيدي المسلمين، ومنهم ابن ماجد ويتركب من قرص معدني مقسم إلى درجات ويدور على هذا القرص عداد ذو ثقبين من طرفيه «المسطرة» ويعلق الاسطرلاب عمودياً ثم يوجه العداد نحو النجم فعندما تمر أشعة الشمس من الثقبين يتم قراءة ارتفاع النجم الذي وقف عليه العداد.. للاسطرلاب استعمالات كثيرة منها قياس ارتفاع ومواقع النجوم والاتجاهات والأبراج وحركة الكواكب فيها، ومعرفة الوقت في الليل والنهار لتحديد أوقات الصلاة إلى غير ذلك من الاستعمالات التي يربو عددها على مئة استعمال وقد زخرفت الصحيفة الأولى للاسطرلاب القديم المسماة «الأم» بالرموز الفلكية من الخارج وزينت شبكة الاسطرلاب الخارجية المسماة «العنكبوت» بالأحجار الكريمة كما زخرفت الصفائح الداخلية الخمس بتشكيلات فلكية وأرقام لتحديد المراكز المهمة في القبة السماوية. وقد توفي ابن ماجد عام 1502 ميلادية عن عمر يناهز الواحد والثمانين عاماً، عاش خلالها عاشقاً دائماً للبحر واقفاً على أسراره متقنا مهنة الملاحة البحرية فيها
=========
http://www.albayan.co.ae/albayan/2002/03/04/eqt/37.htm













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Mar-2003, 11:48 PM   رقم المشاركة : 10
نور الدين
مصري قديم



افتراضي

الأستاذ الأثيري بارك الله فيكم على التوضيح والاهتمام
للدكتور مازن مطبقاني كتاب بعنوان الاستشراق والاتجاهات الفكرية في التاريخ الإسلامي فلو تكرمتم أو تكرم أحد الإخوة في المنتدى بإعطائنا فكرة عن هذا الكتاب وقد حاولت مرارا الحصول على هذا الكتاب فلم أتمكن وكان أخرهاأن أوصيت أحد حجاج بيت الله هذه السنة فذهب إلى بعض المكتبات الكبيرة مثل مكتبة الرشد في مكة والمدينة فلم يتسير الحصول عليه







 نور الدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Mar-2003, 12:12 AM   رقم المشاركة : 11
الأثيري
إغريقي



افتراضي الأردن: التأثيرات الاستعمارية وصناعة الهوية الوطنية

كامبردج بوك ريفيوز
===========
الأطروحة الأساسية التي يقدمها هذا الكتاب العميق والهام تتجاوز الحالة الأردنية التي يحملها عنوان الكتاب, وتصل إلى قلب النقاش عن تشكل الهويات الوطنية, وفكرة القومية, وأثر السياق الكولونيالي في صياغة الهويات والقوميات. ولأن الهوية تتشكل أساساً بتعريف "الأنا" في مرآة التضاد مع "الآخر", فإنه لا يمكن فهم تطور صياغة الهوية الأردنية من دون الانخراط في فهم علاقتها مع "آخرها" الذي كان الاستعمار البريطاني في مرحلة ما قبل تأسيس إمارة شرق الأردن, ثم أصبح هذا "الآخر" متمثلاً ولو جزئياً في الوجود الفلسطيني في الأردن بعد حرب فلسطين وهجرة الفلسطينيين بأعداد كبيرة إلى المدن الأردنية. يقول المؤلف جوزيف مسعد -وهو أستاذ تاريخ الفكر العربي بجامعة كولومبيا في الولايات المتحدة- إن تشكل الهوية الأردنية منذ بدايات تأسيس الكيان الأردني -إمارة شرق الأردن- في عشرينيات القرن الماضي كان وطيد الصلة بالوجود البريطاني الذي أسس الإمارة وساهم في صناعة هويتها وشكلها. وإن أهم آليات تكوين تلك الهوية تمثلت في المؤسستين العسكرية والقانونية اللتين شكلتا الإطار "الوطني" العام الذي بدأت تترعرع فيه الهوية الوليدة. وقد تمكنت هاتان المؤسستان عن طريق الدعم والإشراف البريطاني أولاً ثم الرسمي الحكومي فيما بعد, من استيعاب الأفراد والقبائل والمجموعات السكانية في شرق الأردن وإعادة تنظيمها وفق رؤية جديدة تتسق مع مفهوم "الدولة الأمة" الذي فرضه الاستعمار في المنطقة بعمومها, وذلك على حساب الأشكال والبنى التقليدية والمحلية التي كانت سائدة قبل قيام الكيان الأردني. يرى المؤلف أن هاتين المؤسستين خلقتا مجموعة من الصور والتعبيرات والممارسات والتقاليد جعلتها وكأنها أصلية ووطنية وتراثية ومشكلة لعناصر الهوية الجماعية الأردنية. وفي الواقع فإن كل تلك "المنتجات" كانت حديثة الصنع, ولا علاقة لها بتاريخ وتقاليد القبائل التي استبدلت مؤسساتها التقليدية بالمؤسسات المفروضة من قبل الاستعمار البريطاني.وكما هو الحال في الكثير من الكيانات الوليدة في أفريقيا وآسيا, تم تبني المؤسسات والبنى التي خلقها الاستعمار بوصفها مؤسسات وبنى محلية من دون الانتباه إلى حداثة سنها, وإلى أصلها المستورد والقادم من الخارج, وأصبحت وكأنها مؤسسات وطنية يجب الدفاع عنها ببسالة. وبالتوازي فإن إنتاج هذه الثقافة والهوية الوطنية اللصيقة الصلة بالسياق الاستعماري صار يُنظر لها نظرة جوهرانية وكأنها قديمة وتقليدية وتمثل العمق التاريخي والتراثي للبلد والشعب. وقد يتوقف المرء هنا للتساؤل إذا ما كانت هاتان المؤسستان وليدتي الحالة الاستعمارية ومفروضة من قبلها أم أنهما أبعد من ذلك، إذ إن كل تجمع بشري -حضري أم بدوي أم ريفي- عبر التاريخ كانت له أشكاله العسكرية والاقتصادية والقضائية، وإن تطور هذه الأشكال مع الزمن, وخاصة مع ولادة الدولة الحديثة, لربما جاء طبيعياً وليس قسرياً. إذ ما هو الشكل البديل الذي يمكن تخيله بعيداً عن "التأثيرات الاستعمارية" في العصر الحديث الذي أصبحت فيه فكرة "الدولة الأمة" مركزية في صوغ الشكل الدولي للعلاقات بين مجتمعات العالم, سواء أكان ذلك الشكل جيداً أم سيئاً. لكن تبقى في الوقت نفسه ضرورة الإقرار بأن الوطأة الاستعمارية هي التي خلقت الأطر السيادية عن طريق تحديد ورسم الحدود السياسية الجغرافية الاعتباطية في الكثير من الأحيان, وأعادت إنتاج القوالب القانونية في داخل هذه الحدود. ويرى المؤلف أن هذا النمط في توليد هويات وطنية مستحدثة كان ومازال سائداً في البلدان التي كانت مستعمرة في آسيا وأفريقيا. فالمؤسسات الاستعمارية الإدارية التي أنشئت لإدارة تلك الدول ظلت على أشكالها الأساسية بعد انتهاء حقبة الاستعمار ومغادرة الإدارة الكولونيالية وإحلال إدارة "وطنية" مكانها. وكانت آلية اشتغال تلك المؤسسات -سواء خلال سني الاستعمار أو بعدها- مزدوجة. فهي من ناحية عملت على قمع عناصر ومكونات ثقافية أصلية, وعملت من ناحية ثانية على إنتاج عناصر ومكونات جديدة. وخلاصة عمليات "القمع والإنتاج" كانت الخليط الجديد الذي صار يُنظر إليه باعتباره الهوية الوطنية الممتدة تاريخياً وذات العمق القديم, فيما هي حقاً جديدة ومخترعة إلى حد كبير.يلج المؤلف في نقاش معمق بشأن مفاهيم نظرية إزاء دور المؤسسات في المجتمع الحديث, وهو يوظف مقولات منظرين من أمثال فوكو وغرامشي عن الضبط والإرغام من أجل خلق إجماع عام في وسط المجموعة السكانية المعنية. ويربط هذه المفاهيم بالدور الذي تقوم به مؤسسات الدولة الحديثة وخاصة تلك التي تكون قيد التكوين والتي يكون هدفها خلق أفراد يسهل انقيادهم وانخراطهم في الشكل القانوني والانضباطي المفروض من قبل تلك المؤسسات. وفي الحالة الاستعمارية تعمل مجموعة وأنساق العلاقات التي يوجدها المستعمر في البلدان الخاضعة له -سواء أكانت علاقات عسكرية أو قانونية أو اقتصادية- على قمع بعض المكونات الثقافية في المجتمع المحلي وخلق مكونات ثقافية بديلة. وتصبح هذه المكونات الجديدة وكأنها هي الأصل ويتبناها القوميون لاحقاً ويدافعون عنها باعتبارها مكونات هوياتية أصلية. الدولة في أربع لحظات تاريخيةيجادل مسعد أن هناك أربع لحظات تاريخية تساهم في تكوين الهوية الوطنية, وهي لحظات تقطع الواحدة منها مع المرحلة التي سبقت حلولها. اللحظة الأولى هي الكولونيالية حين تؤسس الإدارة الاستعمارية شكلاً من أشكال الكيانات السياسية البيروقراطية في البلد المستعمر, وتعرف الأفراد بحسب وجودهم وانتمائهم إلى ذلك الكيان. مع هذا التأسيس تصبح هناك قوانين وجيش وقضاء وتصنيفات إدارية تحكم الأفراد وتدخلهم إلى مرحلة جديدة لا علاقة لها بما كان سائداً قبل بداية اللحظة الكولونيالية.  اللحظة الثانية هي لحظة مقاومة الاستعمار التي تستمر حتى تحقيق الاستقلال. وهنا فإن الكيان المستقل الجديد يتبنى المؤسسات الإدارية (القانون والجيش وغيرها) التي أنشأها الاستعمار, لكنه يستبدل الأطقم العاملة فيها. وهذه اللحظة تقطع مع المرحلة الاستعمارية برمتها وتبدأ مرحلة جديدة, هذا وإن كان من الضروري ملاحظة أن "تقنيات الحكم" تظل مستمرة وواحدة عبر النمط المؤسساتي الذي خلفه الاستعمار وتم تبنيه.  أما اللحظة الثالثة فهي لحظة توسع وانكماش الأمة/الشعب. وقد يكون التوسع أو الانكماش هنا جغرافياً أو ديمغرافيا. فعن طريق ضم أراض جديدة أو مجموعات سكانية إضافية, أو عن طريق انفصال أجزاء من الأمة -أرضاً وسكاناً- عن الوطن الأم, فإن لحظة التوسع والانكماش تؤثر في صميم تشكل وتبدل الهوية الوطنية للكيان السياسي المعني وسكانه.  اللحظة الرابعة تكمن في الانفجار الداخلي الذي قد يأخذ شكل الحرب الأهلية, أو الثورة أو النزاعات الطائفية أو العرقية التي تريد أن تعيد تعريف الهوية الوطنية.قياساً على هذه اللحظات التكوينية يرى مسعد أن الأردن مر بأربع لحظات تاريخية ساهمت في صياغة هويته وثقافته الوطنية الحديثة.  أولها لحظة وصول الاستعمار البريطاني وقيامه في الأردن عام 1921, والتحالف الذي تم مع الشريف حسين للتخلص من الحكم التركي في المنطقة. بعد تلك اللحظة دخل شرق الأردن مرحلة تاريخية جديدة أنهت مرحلة سابقة, وبدأت الإدارة الاستعمارية ترسم الشكل السياسي والاجتماعي ثم الثقافي للبلد.  اللحظة الثانية تمثلت في التوسع الجغرافي والديمغرافي الذي شهده شرق الأردن سنة 1925 باتجاه الجنوب حيث ضمت مدينة ومنطقة معان إليه, ثم لحظة التوسع الثانية سنة 1948 والتي تمثلت بضم الضفة الغربية وسكانها.  أما اللحظة التاريخية الثالثة فتجسدت في حركة تعريب الجيش الأردني وطرد الجنرال غلوب باشا سنة 1956, وقد مثلت هذه اللحظة مفترقا كبيرا في صناعة الهوية الوطنية الأردنية.  واللحظة الرابعة كانت في اندلاع الحرب الأهلية سنة 1970 والصراع الذي انفجر بين النظام الأردني والمقاومة الفلسطينية آنذاك. وفي سياق هذه الصيرورة -تصنيع هوية وطنية عبر لحظات تاريخية تقطع مع المراحل السابقة وعبر آليات مؤسستي "الجيش" و"القانون"- يلاحظ مسعد وجود مكون جندري (تفارق الرجل عن المرأة لجهة الوظيفة الاجتماعية) في قلب قيام تلك الهوية, خاصة بكونها مرتبطة بالمؤسسة العسكرية, ونظام الدولة الانضباطية. فهنا يأخذ الرجال مكاناً واضحاً, وتأخذ النساء مكاناً واضحاً آخر, أدنى بالطبع. وعليه, تتطور الهوية تطوراً ذكورياً وتمييزياً وليس مواطنياً ذي سمة مساواتية. وقد رسخ وكرس هذا التفارق في الدور الأساليب الاستعمارية في الإدارة والتي ظلت سائدة فيما بعد. دور غلوب باشايتوسع مسعد في الفصل الثالث في مناقشة دور المؤسسة العسكرية في إنتاج الرموز والتعبيرات الوطنية وتكريسها في داخل المجتمع الحديث التكوين. وفي حالة الأردن يسلط الضوء على دور غلوب باشا (جون غلوب) الضابط البريطاني الذي خدم في أعلى مراتب الجيش الأردني من عام 1930 إلى 1956 (وكان قائداً للجيش الأردني في الفترة من 1939 وحتى 1956 عندما طرده الملك حسين).كان هدف غلوب إقامة جيش يكون بمثابة العمود الفقري للمجتمع ويمثل بوصلة الهوية الوطنية سواء من حيث الشكل أو الزي أو النشيد الوطني أو الممارسة.. وكان أن استقدم إليه كثيراً من تقاليد الجيش البريطاني, سواء من جهة الانضباط, أو حتى الزي والموسيقى, وأضاف إلى تلك التقاليد رتوشاً أخذت صبغة محلية (مثل الكوفية الحمراء التي استقدمها أصلاً من مدينة مانشستر البريطانية) بحيث يبدو كل الجيش وكأنه مؤسسة محلية خالصة بتقاليد أردنية صرفة. وقد ترافق مع تأسيس الجيش الذي لم يزد عدده عن 1500 عنصر سنة 1923 يوم أسسه البريطانيون مع الأمير عبد الله, عملية نزع سلاح البدو وحصر القوة العسكرية لتكون بيد الجيش الوليد.. ومن أجل القيام بهذه المهمة تم استدعاء الضابط البريطاني جون غلوب من العراق سنة 1930 الذي كان يعمل على "تهدئة" بدو العراق هناك وتأهيلهم لمسايرة الانتداب البريطاني.قام غلوب بمهمة نزع سلاح البدو بنجاح فائق عن طريق تأسيس "قوات البادية" التي كانت مهماتها تتنوع من حراسة الحدود مع السعودية خاصة في ظل أجواء التوتر بين آل سعود والهاشميين, وحراسة أنابيب النفط المملوكة من قبل بريطانيا والمارة في الأراضي الأردنية, وملاحقة الثوار الفلسطينيين ضد بريطانيا المتسللين من فلسطين. تطورت هذه القوات وأصبحت هي نواة الجيش العربي الأردني خاصة بعد أن تحولت القوة التي تم تأسيسها عام 1923 إلى مجرد قوات شرطة ضعيفة.. وكان غلوب باشا يفضل البدو على الحضر في التجنيد للجيش الأردني, لأنه كان يعتبرهم أكثر صلابة وجدية على عكس الحضر الذين كان ينظر إليهم بنوع من الدونية. كما كان الهدف من استقطاب البدو في الجيش إخضاعهم تحت لواء الدولة بدل أن يظلوا مصدر تهديد لها, لاسيما وأن القبائل البدوية في الصحراء الأردنية ممتدة عبر الحدود السعودية والعراقية ولم يكن لها ولاء لأية دولة بالمعنى الحديث للكلمة. لهذا فإن "توطين" البدو كانت مسألة ملحة وتقع في قلب عملية صياغة الهوية الوطنية الأردنية وبناء الكيان. وأثناء عملية تقربه من البدو وتوظيفه لهم كان غلوب على غاية من الذكاء والفطنة وقد استخدم خبرة كثير من المستشرقين ممن سبقوه. وكان قد كتب لاحقاً عن أسلوبه في التعامل معهم "كنت أتمنى لو أكتب بأحرف من ذهب على جدار كل مكتب استعماري في المنطقة ما يلي:  تعامل بإنسانية وتعاطف  ضرائب خفيفة ورواتب مجزية  أعطيات ومساعدات لشيوخ القبائل  التزم بالقانون العشائري".وعلى العموم كان غلوب معجباً بالبدو وبأنظمتهم, وكتب يقول "إن العرب من أشجع الناس قولاً, وأكثرهم ديمقراطية, وهم يحبون أن يحكموا بالرجال لا بالقوانين واللوائح". أما على صعيد القضاء والقانون فقد عمل البريطانيون منذ أوائل العشرينيات على تصفية الأنظمة العشائرية القضائية (نيابة العشائر) وإخضاع بدو شرق الأردن إلى نظام الدولة القضائي والقانوني. وصار الانضباط بمؤسسة الدولة العسكرية والقانونية مصدر تعريف المواطنة والهوية الوطنية والمرجعية الأساسية في تعريف الانتماء إلى الكيان الجديد. ويأتي في هذا السياق أيضاً إصدار مجموعة من القوانين الخاصة بالجنسية والتجنيس وتعريف من هو الأردني، إضافة إلى ذلك كان هناك اهتمام خاص بترقية وضع البدو وجعلهم محوراً مركزياً من محاور الهوية الوطنية. يسهب مسعد في شرح دور غلوب باشا في التأثير في تشكيل وجه الأردن الحديث إلى درجة قد يلاحظ القارئ أن فيها مبالغة. فتأسيساً على دوره المركزي في تأسيس الجيش العربي الأردني, عمل غلوب على صياغة معادلات خاصة به رآها الأصلح في مواءمة الحداثة -أو بعض عناصرها- مع البيئة المحلية الأردنية، وعمل على تحويل البدو وفق ما كان يراه من "نمط جدير بالاتباع" عبر قوات البادية والانضباط العسكري الذي فرضه على أفرادها والذين فرضوه بالتأثير في قبائلهم.ولكن غلوب المعجب بالبدو والآنف من تطبيق القوانين الأوروبية عليهم لأنها لا تناسبهم, ليس بريئاً من نزعات العنصرية الحضارية والشعور بالتفوق. ويرصد مسعد اقتباسات مطولة من مذكرات وكتابات غلوب باشا عن العرب وتجربته في الأردن, وفيها إشارات عنصرية واضحة, وفيها عجرفة استعمارية تقليدية.نهاية غلوب باشافي سياق تطور الأوضاع السياسية داخل الأردن في حقبة الخمسينيات من القرن الماضي وعلو كعب الخطاب القومي العربي في المنطقة, قام الملك الراحل الحسين بخطوته الكبيرة في إزاحة غلوب باشا عن قيادة الجيش الأردني, وطلب منه مغادرة الأردن في غضون 48 ساعة. وقد عرف ذلك القرار التاريخي بقرار "تعريب الجيش العربي" أو بـ"انقلاب القصر". وكان غلوب قد كتب في مذكراته بمرارة فائقة عن لحظات طرده واعتبرها نكراناً للجميل وللخدمات التي قدمها للأردن على مدار 26 سنة قضاها هناك. من ناحية أخرى -وكما يقول المؤلف- كان الملك قد وجه بتلك الخطوة ضربة استباقية لتطور النزعة القومية والمعارضة داخل الجيش والتي كانت ناقمة على غلوب باشا وتتوجه باللوم إلى الملك، فعن طريق تلك الخطوة ظهر الملك أكثر وطنية ولم يستطع أحد أن يزايد عليه. الأردن: الكيان المرنيرصد مسعد أثر توسع الأردن في الخمسينيات من القرن العشرين وتقلصه في أواخر الثمانينيات من القرن نفسه, في تشكل الهوية الأردنية داخل كيان مرن احتوى الكثير من المكونات البشرية والديمغرافية المختلفة.ففي الحالة الأولى وبقرار ضم الضفة الغربية إلى شرق الأردن سنة 1949/1950 تشكلت المملكة الأردنية الهاشمية وأصبح الفلسطينيون الذي هاجروا إليها مواطنين أردنيين ذوي حضور قوي وفعال. وفي الحالة الثانية ومع قرار فك الارتباط بالضفة الغربية سنة 1988 لف الغموض وضع الفلسطينيين الأردنيين الذين بقوا بطبيعة الحال ومن ناحية قانونية مواطنين أردنيين, لكن طبيعة العلاقة مع الضفة الغربية التي ينتمي إليها غالبية فلسطينيي الأردن أصبحت معقدة. وفي كلا اللحظتين كان هناك انعطاف مهم في النظرة إلى الهوية الأردنية وكينونتها ومن هو الذي تنطبق عليه أو لا تنطبق. وفي الغالب الأعم كانت سياسة الدولة الأردنية تقوم على أردنة الفلسطينيين أي جعلهم أردنيين, وطبقت إجراءات عديدة من أجل هذه الغاية. لكن الدولة ذاتها كانت تتبنى سياسات مناقضة لذلك خاصة في عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي عندما شجعت الانقسام الاجتماعي والسياسي بين المجموعتين الديمغرافيتين خشية أن يؤدي التقارب والتوحد بينهما إلى تشكيل أحلاف على أساس طبقي يكون هدفها قلب نظام الحكم. وقد كانت سياسة الدولة هي تخويف الشرق أردنيين من "البعبع الفلسطيني" والاحتماء بالتالي بالنظام وتزويده بالحماية الشعبية المطلوبة بوصفه الجهة التي تحقق الأمن والحماية للأردنيين.في حقبة ما بعد حوادث سبتمبر/ أيلول بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني, وتحديداً في نوفمبر/ تشرين الثاني 1970, أسس الملك حسين باستشارة مع رئيس وزرائه المتشدد آنذاك وصفي التل "الاتحاد الوطني" بهدف إعادة تعريف الهوية الوطنية الأردنية. كان الهدف من هذا الاتحاد "أردنة الأردن" وصهر الجميع في بوتقة واحدة وتوفير بيئة لكثير من المثقفين الأردنيين الذين لم تكن لهم خلفيات قبلية أو عائلية قوية. لكن لم يستمر ذلك الاتحاد طويلاً رغم كل الجهد الرسمي لبث الروح فيه, وخاصة أن "مؤسسه الروحي" وصفي التل كان قد اغتيل بعد وقت قصير من تأسيس الاتحاد.لكن همّ "إعادة تعريف الهوية الأردنية" ظل ملحاً, وقد تجسد هذه المرة في مشروع سياسي أخطر هو "المملكة العربية المتحدة" الذي طرحه الملك حسين سنة 1972 على أمل أن يكون الصيغة السياسية التي تتجاوز منظمة التحرير الفلسطينية ويندرج تحتها الفلسطينيون على شكل وحدة مع الأردن. لكن المشروع سرعان ما فشل وطواه النسيان أمام المعارضة الشرسة التي لقيها ليس فقط من منظمة التحرير والفلسطينيين, بل ومن العرب أيضاً, إذ قطعت مصر وسوريا علاقاتهما الدبلوماسية مع الأردن لكون المشروع يعني تصفية القضية الفلسطينية. وظل الصراع بين الأردن ومنظمة التحرير قائماً على تمثيل الفلسطينيين إلى أن حسمته القمة العربية في الرباط سنة 1974 التي أعلنت أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. يرصد مسعد آليات تكريس وتعزيز الهوية الأردنية في مجالات عديدة قد تبدو ثانوية.. مثلاً في مجال الزي الوطني حيث تم تبني وتشجيع الكوفية الحمراء التي صار الملك حسين يلبسها في أحايين كثيرة. كما قامت الإذاعة الأردنية بدور كبير في "بدونة الأردنيين" عن طريق استخدام اللهجة البدوية وبث المسلسلات البدوية التي اشتهر الأردن بها. وفي السياق نفسه بدأت كرة القدم تلعب دوراً مهماً في تكريس الاستقطاب الأردني الفلسطيني، فمع بروز "قوى كروية" في مخيمات اللاجئين أهمها فريق مخيم الوحدات, استعر التنافس الكروي بين الفرق التي مثلت الفلسطينيين وتلك التي مثلت الأردنيين مثل فريقي الرمثا والفيصلي.بالعودة إلى تسلسل تطور العلاقات بين الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية من ناحية وانعكاسها على تشكل الهوية الأردنية وعلاقتها بالفلسطينيين داخل الأردن, شهدت تلك العلاقات تحسناً مطرداً بعد زيارة الرئيس أنور السادات إلى القدس عام 1977، ثم استمرت في التحسن ووصلت إلى ذروتها بانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في عمان سنة 1984 الذي ألقى فيه الملك حسين خطابا افتتاحيا دافئاً.. أعقب ذلك اتفاق التنسيق الأردني الفلسطيني في فبراير/ شباط 1985. لكن تحسن العلاقات تباطأ وتم إلغاء اتفاق التنسيق, وكانت الأمور تتجه بسرعة نحو تغير كبير تمثل في اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 1987. ففي شهور الانتفاضة الأولى أكد الملك حسين أكثر من مرة عدم رغبة الأردن في السيطرة على الفلسطينيين أو ادعاء تمثيلهم, وأن منظمة التحرير الفلسطينية هي ممثلهم. ثم انتهى به الأمر لإعلان فك الروابط القانونية والإدارية مع الضفة الغربية في شهر يوليو/ تموز 1988. من هو الأردني؟يصل مسعد إلى هذا السؤال المركزي بعد أن يطوف بنا في عوالم تشكل وصناعة الهوية الأردنية. وهو ينتقد هنا الدعوات التي تنادي بها أقلية متشددة في الأردن إزاء الفلسطينيين الأردنيين وتطالبهم بالتخلي عن "فلسطينيتهم" لإثبات "أردنيتهم". فمن ناحية أولى -كما يقول مسعد- فإن هؤلاء الفلسطينيين لا يرون تناقضاً بين مكونات هويتهم الفلسطينية الأردنية, بل يرونهما مكملتين لبعضهما بعضا. ومن ناحية ثانية, وعلى عكس التخويف والمبالغة التي يرددها المتشددون, فإن فلسطينيي الأردن لم يشكلوا أي تهديد للنظام في الأردن، فهم لم يقوموا بأية ثورة شعبية ضده, ولم ينظموا أي انقلاب عسكري عليه, لا أثناء أحداث أيلول الأسود سنة 1970 ولا بعده خلال الانتفاضات الشعبية في شمال أو جنوب الأردن في أكثر من مرة. بل عاشوا بسلام في الأردن وصارت هويتهم ثنائية وممزوجة في السياق الأردني, إذ إن الكثير منهم وخاصة الجيل الجديد لا يعرفون وطناً لهم غير الأردن.إضافة إلى ذلك فإن سياسة الحكم في الأردن في "بدونة الأردنيين" قد لحقت بالفلسطينيين الأردنيين أيضاً وامتزجت عاداتهم ولهجاتهم وممارساتهم بنظيراتها عند الشرق أردنيين, وزادت نسبة الزواج المختلط, وتم صهر عناصر عديدة من التكوين الهوياتي المتنافر لصالح هوية مشتركة. ويشير مسعد إلى حادثتين قد تبدوان هامشيتين لكنه يستخدمهما للاستدلال على عمق "أردنية" فلسطينيي الأردن، أولهما فوز منتخب الأردن الكروي على نظيره السوري في بطولة العرب لكرة القدم التي أقيمت في لبنان سنة 1997, وكيف خرج فلسطينيو الأردن إلى الشوارع للتعبير عن فرحتهم بفوز الفريق الأردني الذي كان ثمانية من لاعبيه من أصل فلسطيني. والحادثة الثانية هي تشجيع فلسطينيي الأردن للفريق الأردني ضد الفريق الفلسطيني في مباراة كروية في عمان سنة 1999. وهاتان الحادثتان تشيران إلى "ولاء" فلسطيني الأردن بشكل حاسم. ينتقد مسعد دعوات متشددي الأردنيين مثل ناهض حتر وفهد الفانك وأحمد عويدي العبادي ومروان الساكت التي تطالب بأن يتخلى الفلسطينيون عن جنسيتهم الأردنية وجوازاتهم ويحملوا جوازات سفر فلسطينية ويعملوا بالتالي كعمال أجانب في الأردن. ويتناول خصوصية بعض تلك الأسماء ويلاحظ بروز "متشددين مسيحيين أردنيين" بشكل ملفت معادين للوجود الفلسطيني في الأردن. لكنه يلاحظ أيضاً أن تشدد هؤلاء ضد الفلسطينيين لا يعني بالضرورة أن مواقفهم على صعيد التسوية مع إسرائيل منسجمة مع الطرح الرسمي، بل إنهم أيضاً متشددون في دعم قيام دولة فلسطينية, وبعضهم ضد التسوية الأردنية الإسرائيلية.ويرى مسعد أن ليس هناك تناقض بين مواقفهم تلك, بل هي مكملة لبعضها بعضا, حيث إن قيام كيان فلسطيني يذهب إليه فلسطينيو الأردن معناه تحقيق الهدف الذي يسعون إليه وهو طرد الفلسطينيين ولا يغيب عن المؤلف أيضاً الإشارة إلى العامل الإسرائيلي في زيادة تطرف "التيار الأردني الإقصائي", ويتمثل هذا العامل في تكرار التركيز الإسرائيلي -الليكودي بخاصة- على مقولة أن الأردن هي الوطن البديل للفلسطينيين, وأنه بعد عدد من السنين فإن هذا هو الحل الواقعي للمسألة الفلسطينية. ربما يختلف القارئ مع إحدى خلاصات المؤلف التشاؤمية والتي يقول فيها إنه ما لم يصل الأردن والأردنيون إلى صنع صيغة استيعابية للهوية الأردنية تشمل الجميع وغير إقصائية وغير طاردة للفلسطينيين الأردنيين, فإن مستقبل الأردن يظل بعيداً عن الاستقرار, وقد ينجر إلى حرب أهلية ثانية (بعد الحرب الأهلية الأولى في سبتمبر/ أيلول 1970). لكن يظل في المجمل العام أن الإفادة التي يقدمها هذا الكتاب العميق تفوق ما تقدمه كتب كثيرة, وسوف يحتل بالتأكيد مكانة مركزية في الأدبيات الخاصة في تاريخ الأردن الحديث.
============
المصدر :الجزيرة نت
http://www.aljazeera.net/books/2003/3/3-12-2.htm













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Mar-2003, 12:17 AM   رقم المشاركة : 12
الأثيري
إغريقي



افتراضي

الأخ نور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
هاك رابط مركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق.. لعل فيه ما يفيد إن شاء الله. وفي أسفل الصفحة أيضاً يوجد عنوان البريد الإلكتروني للدكتور مازن مطبقاني، ورقم هاتفه.

http://medinacenter.org/

والسلام عليكم.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Mar-2003, 09:13 AM   رقم المشاركة : 13
نور الدين
مصري قديم



افتراضي

بارك الله فيكم أخي الأثيري







 نور الدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Mar-2003, 06:18 PM   رقم المشاركة : 14
الأثيري
إغريقي



افتراضي

وفيكم بارك الله.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Mar-2003, 06:57 AM   رقم المشاركة : 15
الأثيري
إغريقي



افتراضي تجارة السلاح

كامبردج بوك ريفيوز
=============
-اسم الكتاب: تجارة السلاح
-المؤلف: غيدون باروز
-عدد الصفحات: 144
-الناشر: London Verso, 2002
===================
يقدم هذا الكتاب صورة قاتمة عن حقيقة ما يحدث في حقل تجارة السلاح, أو بالأحرى تجارة الموت. وهي تجارة معقدة وذات أرقام هائلة, وتختلط فيها المصالح والأرباح مع الغايات الإستراتيجية والسياسات القومية للدول المصنعة والمصدرة له.

والمؤلف غيدون باروز ناشط بريطاني في حقل المنظمات غير الحكومية المعارضة لهذا النوع من التجارة, وكتابه هذا يقع في دائرة الكتب التحريضية التي تهدف إلى حشد معارضة أوسع ضد تجارة السلاح.

يقسم الكتاب إلى ثمانية فصول بالإضافة إلى مقدمة وقائمة موسعة. وفي نهاية الكتاب يورد المؤلف أسماء وعناوين وأرقام هواتف مؤسسات وهيئات لها علاقة بحركة المناهضة لتجارة السلاح في العالم.

في الفصل الأول يستعرض المؤلف الوضع العالمي الراهن في شأن تجارة السلاح, ويتوسع في شرح كيف انخفضت معدلات هذه التجارة بعد الحرب الباردة حتى كاد نوع من الكساد يضربها.

والأرقام التي يقتبسها الكتاب عن التقرير الإستراتيجي لميزان الأسلحة في العالم الذي يصدره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلم، تقول ما يلي: بلغ حجم الاستيراد العالمي للأسلحة التقليدية الكبرى مثل الطائرات الحربية والدبابات وغير ذلك من تسلح ثقيل عام 1991، ما يقارب 23.6 مليار دولار.

وقد انخفض هذا الرقم بشكل دراماتيكي عام 1995 ليبلغ ما يقارب 19.2 مليار دولار, وليصل عام 2000 إلى 15.3 مليارا. لهذا سارعت شركات السلاح الكبرى إلى محاولة إنقاذ الصناعة المتدهورة, خاصة مع تردد الدول المستوردة تقليديا للسلاح في إنجاز صفقات مجزية في ظل أوضاع دولية بدت لوهلة وكأنها لا تدفع ولا تبرر زيادة معدلات الإنفاق على التسلح.

وحتى تحافظ على سوق رائجة للسلاح عمدت شركات ومصانع وسماسرة السلاح إلى تسويق ما أصبح يعرف "بسيناريوهات التهديد الذي قد يواجه الأمن القومي" في البلدان المختلفة. وهي سيناريوهات مختلقة هدفها بث الذعر وسط المناطق الإقليمية التي تعودت على الحروب والاضطرابات, وبالتالي الضغط غير المباشر على الحكومات للانخراط في صفقات تسلح كبرى من أجل "الدفاع عن الأمن القومي" ضد أخطار وتهديدات محتملة (لا أحد يعرف مصدرها بالتحديد, إلا أنها جميعا من صياغة "خبراء إستراتيجيين" يعملون لصالح شركات ومصانع السلاح الضخمة).


بلغ حجم الاستيراد العالمي للأسلحة التقليدية الكبرى مثل الطائرات الحربية والدبابات وغير ذلك من تسلح ثقيل عام 1991 ما يقارب 23.6 مليار دولار

من هم مصدرو السلاح؟
كما لا يخفى على أحد فإن كبار مصدري السلاح هم الدول الغربية الكبرى, وعلى رأسها الولايات المتحدة. ويرصد المؤلف الأرقام التي تعكس حجم صادرات السلاح لأكبر 20 بلدا مصدرا لها خلال خمس إلى ست سنوات ما بين 1996 و2000.

تتربع أميركا على رأس القائمة بحجم مبيعات بلغ 49.3 مليار دولار, تلتها روسيا بحجم صادرات بلغ 15.7 مليارا, ثم فرنسا بـ10.8 مليارات, ثم بريطانيا بـ7 مليارات, وألمانيا بـ5.6 مليارات، ثم هولندا بملياري دولار. وتحتل إسرائيل المرتبة الثانية عشرة في القائمة بحجم مبيعات 864 مليون دولار.

ومن المثير للانتباه أنه من ضمن أول أكبر ستة مصدرين في تلك القائمة هناك أربعة من الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن, ويبلغ حجم صادرات الدول الست تلك من السلاح مجتمعا ما نسبته 85% من الحجم الكلي لتلك التجارة.

أما فيما يتعلق بالشركات الكبرى المسيطرة على سوق السلاح فهي بالطبع أميركية وبريطانية، فهناك مثلا شركة لوكهيد مارتن التي تجاوزت مبيعاتها سنة 1999 ما قيمته 17.6 مليار دولار, تليها شركة بي آي إي البريطانية بقيمة مبيعات 15.7 مليارا, ثم بوينغ بحجم مبيعات 15.3 مليارا.

من هم مستوردو السلاح؟
يرصد المؤلف أيضا قائمة بأكبر 20 مستورد للسلاح في العالم خلال العشر سنوات الماضية, وهي تتضمن: تايوان, السعودية, تركيا, الإمارات العربية المتحدة, وكوريا الجنوبية. ويرى أيضا أن المؤسف هو أن الحجم الأكبر من صادرات أدوات الموت تتوجه إلى المناطق الأكثر توترا في العالم مثل: الشرق الأوسط: وجنوب شرق آسيا, والهند وباكستان.

أما عن حجم استيراد كل بلد من البلدان المستوردة الكبرى خلال الفترة من سنة 1999 إلى 2000 فهو كالآتي: تايوان 12.3 مليار دولار, السعودية 8.4 مليارات, تركيا 5.7 مليارات, كوريا الجنوبية 5.3 مليارات, الصين 5.2 مليارات, الهند 4.2 مليارات, اليونان 3.7 مليارات, ثم مصر 3.6 مليارات. أما إسرائيل فتأتي في المرتبة الحادية عشرة بحجم استيراد 2.9 مليار دولار.

تجارة السلاح في الإستراتيجيات الدولية
الحديث عن الاتجار في السلاح والأموال والصفقات الهائلة التي تنطوي عليها هذه الصناعة يجب أن لا يقود إلى الظن بأن التعاملات في هذا الإطار تنحصر في السياق التجاري والبحث عن الربح فقط. بل إن الأهم من ذلك هو التأكيد على النظر إلى تجارة السلاح على أنها تأتي في سياق إستراتيجيات الدول الكبرى وتحالفاتها مع الدول التي لا تستطيع تصنيع السلاح بل تبذل قصارى جهدها لشرائه.

ومن هنا وخلال عقود الحرب الباردة شهد العالم نمطا أساسيا في حركة انتقال الأسلحة والصفقات المعقودة، وكانت بشكل أساسي تتبع أنماط التحالفات والاصطفافات التي انقسم إليها العالم في تلك العقود. فقد كانت الولايات المتحدة تبيع الأسلحة للدول المنخرطة في محور العالم الغربي أو الرأسمالي فقط, في حين كان الاتحاد السوفياتي في المقابل يبيع الأسلحة للدول الحليفة له من الكتلة الشرقية سواء في أوروبا أو خارجها إلى الدول الأفريقية والآسيوية.

وفي كثير من الأحيان في تلك الحقبة كانت الصفقات المعقودة -خاصة مع الدول الفقيرة- لا تتم وفق المعايير الاقتصادية والتجارية والربحية المعهودة، بل إن العديد منها كان يتم في إطار الدعم والتعاون الإستراتيجي وبتسهيلات دفع كبيرة، فضلا عن ذلك فإن الدولتين الأكبر -الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي- كانتا تراقبان عن كثب اندلاع أي حرب أو صراع مسلح في العالم تستخدم فيه أسلحتهما, وذلك لاختبار مدى فاعلية تلك الأسلحة.

أما في الوضع الإستراتيجي العالمي بعد الحرب الباردة فإن أبرز سوق للأسلحة الثقيلة والتقليدية كان شرق أوروبا. والسبب في ذلك هو توسع حلف شمال الأطلسي "الناتو" وحصول الكثير من الدول ممن كانت أعضاء في حلف وارسو سابقا، على العضوية فيه. وكانت نتيجة هذا الانضمام اضطرار الدول الجديدة إلى تحديث جيوشها وآلتها العسكرية بحسب اشتراطات حلف الناتو، وهذا يعني انطلاق صفقات تسلح جديدة أهم المستفيدين منها هي الشركات الأميركية والبريطانية التي تصنع الطائرات والدبابات الغربية المشكلة لقوام تسلح حلف الناتو.

ويرى المؤلف أن مشكلة تجارة السلاح لا تتوقف عند الأسلحة الثقيلة كالطائرات والدبابات, بل تتسع لتشمل الأسلحة الخفيفة مثل الرشاشات والكلاشينكوفات والمسدسات والصواريخ التي تحمل على الكتف مثل صواريخ ستينغر الشهيرة. ففي كثير من الصراعات والنزاعات -خاصة الحروب الأهلية والإثنية- تلعب الأسلحة الخفيفة دورا أكثر أهمية من تلك الثقيلة, وآثارها التدميرية قاتلة خاصة على صعيد عدد الضحايا المدنيين. يضاف إلى ذلك أن رخص الكلفة النسبية لهذه الأسلحة يسهل عملية الحصول عليها والتمكن من دفع ثمنها.

ومرة أخرى فإننا نجد هنا وكما يفصل المؤلف, أن المصدر الأساسي لهذه الأسلحة هو الدول الغربية الكبرى, رغم أنه يضاف إليها دول أخرى هذه المرة. ويرسم الكتاب صورة قاتمة هنا, ويقول إن ما يقارب نصف حجم التصدير العالمي في مجال الأسلحة الخفيفة يأتي من الولايات المتحدة والدول الأوروبية. وأهم سبع دول مصدرة للأسلحة الخفيفة هي: الولايات المتحدة, فرنسا, ألمانيا, بريطانيا, روسيا, الصين وإيطاليا.

ويطلق المؤلف وصف "الدزينة القذرة" على 12 بلدا وهي التي تعتبر أكثر الدول إنتاجا وتصديرا واتجارا بالأسلحة الخفيفة. وهي بالإضافة إلى الدول السبع المذكورة أعلاه: بلجيكا, وبلغاريا, وإسرائيل, وجنوب أفريقيا. ويبلغ حجم التجارة السنوي بالأسلحة الخفيفة على مستوى العالم ما بين 4 إلى 6 مليارات دولار، تضاف إليها سوق سوداء في هذا الحقل يزيد عن مليار دولار.

ويمتد استخدام الأسلحة الخفيفة -خاصة المسدسات والأسلحة الفردية- إلى الساحات الغربية وخاصة الأميركية نفسها من قبل المواطنين. وتقول إحدى الإحصائيات إن هناك 4.37 ملايين سلاح فردي ينتج في الولايات المتحدة كل سنة، وإنه بين عامي 1945 و2000 أنتج في العالم ما يتجاوز 347 مليون سلاح فردي.

وعلى مستوى عالمي فإن تجارة السلاح تعمل على تغذية أكثر من 40 صراعا في مختلف مناطق العالم، فمثلا هناك في منطقة البلقان أكثر من 600 ألف قطعة سلاح. كما أن الفوضى العارمة التي نشبت في وسط أفريقيا (حرب الكونغو) وانخراط أكثر من دولة أفريقية فيها، كان أحد أسبابها الرئيسية تدفق السلاح من الدول الغربية على الأطراف المتنازعة.

والغريب في موضوع تجارة السلاح وتجاره هو انعقاد معارض السلاح بشكل دوري في أكثر من عاصمة عالمية, وحيث يتم عرض آخر مبتكرات أدوات الموت وكأنها بضائع عادية. ويأتي إلى تلك المعارض السماسرة ومندوبو الدول والمنظمات والجماعات المسلحة ويعقدون الصفقات.

ويأتي في سياق تغذية الصراعات الإقليمية ما تقوم به الدول الكبرى من اتفاقات مع الدول المنخرطة في الصراعات, تحت مسمى "الشراكة". وهذه الشراكة يفترض أن تكون تنموية بحيث تقدم الدول الغنية مساعدات فنية بهدف تطوير البنى التحتية أو تخفيف ضغوط الفقر, لكن الغريب أن كل المساعدات تأتي في المجال العسكري, ولإجبار القطر المعني على شراء أسلحة جديدة. كما تمتد الشراكة لتتضمن التدريب والتأهيل العسكري وتخصيص الميزانيات التي يفترض أن تنفق في مشروعات تنموية على التدريب العسكري.

تجارة السلاح وحقوق الإنسان
يتحدث المؤلف عن أن الدول الغربية تخرق الكثير من المعاهدات والمواثيق التي تقرها هي نفسها بشأن كيفية ممارسة وتطبيق بيع السلاح. ومن أهم تلك المواثيق والاتفاقيات ما يتعلق بحظر البيع للدول التي تنتهك فيها حقوق الإنسان بشكل فظيع.

ويقتبس المؤلف فقرات مطولة من قوانين أقرها الكونغرس الأميركي وأقرها الاتحاد الأوروبي تفيد بأنه لا يجوز قانونيا ودستوريا إقرار أي صفقة أسلحة لأي بلد من البلدان تنتهك فيه حقوق الإنسان, من ناحية, أو يعتقد في أن الأسلحة المباعة يمكن أن تستخدم استخدامات هجومية ضد مجموعات إثنية أو دينية أو غيرها بشكل خارج القانون الدولي, وليس للدفاع عن النفس.

ويشير أيضا إلى أن بعض الدول كانت قد أعلنت تبنّيها "سياسة خارجية ذات بعد أخلاقي", كما هي حالة حزب العمال البريطاني سنة 1997 عندما أعلن وزير الخارجية آنذاك روبن كوك مثل تلك السياسة، وهي تعني إخضاع السياسة الخارجية لضوابط أخلاقية مثل مراعاة حقوق الإنسان, وعدم التعاون مع دول محددة في مجالات تصدير الأسلحة وغيرها. إلا أن كل تلك السياسات تم الدوس عليها عند التطبيق العملي.

ويورد المؤلف هنا كيف أن بريطانيا حزب العمال تورطت في توريد الأسلحة لأطراف منخرطة في صراعات دامية مثل الهند وباكستان رغم وجود أزمة كشمير والمخاطر التي تمثلها. كما أن حالات إندونيسيا والسعودية وتركيا هي حالات بارزة على دول تنتهك حقوق الإنسان، لكن علاقات التسلح بينها وبين الولايات المتحدة والغرب قوية ومستمرة.

أما حالة إسرائيل -بحسب المؤلف- فهي من أوضح الحالات التي يتم فيها انتهاك حقوق الإنسان من قبل نظام يستورد أسلحة من الدول الغربية التي تقول إنها لا تسمح باستخدام أسلحتها ضد المدنيين.

ويسرد المؤلف أن اقتحام المدن والمخيمات الفلسطينية والإضرار بالمدنيين الفلسطينيين كان يتم بأسلحة أميركية. وبوجه إجمالي فإن 54% من حجم مبيعات الأسلحة الأميركية لعام 1998 كان قد تم من خلال صفقات مع دول غير ديمقراطية, بما ينقض كل الادعاءات الأميركية بأنها لا تبيع الأسلحة إلا من أجل الدفاع عن النفس وفقط لدول تحترم حقوق الإنسان.

على الصعيد نفسه يدرج المؤلف التجارة في أدوات التعذيب وأسلحة قمع المظاهرات وتفريق المحتجين في إطار التعامل مع دول استبدادية. ويقول إن أدوات التعذيب المصنعة في أميركا وبريطانيا بحسب الطلبات التي تقدمها دول تنتهك حقوق الإنسان منتشرة في العالم. ومن تلك الأدوات الغاز المسيل للدموع, والرصاص المطاطي, والهراوات الكهربائية التي تسبب صدمات لمن يتعرض لها وغير ذلك.

تأثير تجارة السلاح على التنمية
يخصص المؤلف الفصل الرابع لمعالجة أثر الاستنزاف الذي تتعرض له الميزانيات في دول العالم الثالث على التنمية والاقتصاد فيها. وفي البداية لابد من التأمل في بعض الأرقام المقلقة لمقارنة نسب حجوم الإنفاق هذه.

فمثلا بلغت نسبة حجم الإنفاق العسكري من حجم الإنفاق الحكومي سنة 1985 في نيكاراغوا 26%, في حين بلغت في إيران 34%, وموزمبيق 38%, وإثيوبيا 29%. أما سنة 1997 فقد بلغت هذه النسبة في بعض البلدان مستويات هائلة, ففي بلدان مثل: السودان وباكستان والهند وصلت إلى 80%.

وبينما لا تتجاوز المساعدات الغربية للبلدان النامية عدة مئات من ملايين الدولارات, فإن حجم المبيعات العسكرية لهذه الدول يبلغ أرقاما فلكية. فبين سنتي 1993 و1996 بلغ حجم التوريدات العسكرية الأميركية 124 مليار دولار, وحجمها من بريطانيا 42 مليارا, وفرنسا 26 مليارا, وإسرائيل 7 مليارات.

والخلاصة أن التسلح العسكري غير المنضبط والذي يفوق احتياجات الدول النامية، يعمل على إنهاك الميزانيات الضعيفة لتلك الدول ويأخذ حصة الأسد, فتبقى القطاعات الأخرى مثل التعليم والصحة وغيرها تلهث للظفر بحصصها من الميزانية, لكن من دون جدوى.

-------------------
الجزيرة نت













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الأثيري غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
سلسلة, قراءة, كتاب

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 10:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع