« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التزكية ومعرفة النفس (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 24-Jan-2004, 09:44 PM   رقم المشاركة : 1



افتراضي فضل الايام العشر من ذى الحجة

العشر من ذى الححة هى الايام المقسوم بها فى فى قوله تعالى ( والفجر وليال عشر ) وهى ذات خصوصية التعبد فيها يضاعف الاجور فقد روى البخارى من حديث ابن عباس رضى الله عنهماأن النبي صلى الله علية وسلم قال : ( ما العمل الصالح احب الى الله من هذه الايام العشر. قالوا : يارسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد فى سبيل الله الا رجل خرج بماله ونفسه ولم يرحع بذلك منه بشيء ).

وروى الامام احمد عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : (ما من الايام اعظم ولا احب الى الله العمل فيهن من الايام العشر فاكثروا فيهن من التهليل والتحميد).

وروى ابن حبان فى صحيجه عن جابر عن النبى عليه الصلاة والسلام قال : ( أفضل الأيام يوم عرفة).

وقد تنوعت الأعمال التى ينبغى للمسلم الاتيان بها فى هذه الايام فالحج والعمرة افضل مايتقرب به العبد فى هذه الأيام.

وشرع صيام هذه الايام وبالأخص يوم عرفة لحديث قتادة عند مسلم رحمه الله ( صيام يوم عرفة احتسب على الله ان يكفر السنة التى قبله والتى بعده ) .

كما استحب العلماء الإكثار من الذكر فيهن لقوله تعالى : ( ويذ كروا اسم الله فى ايام معلومات 0) ولحديت ابن عمر ( فا كثروا فيهن التهليل والتكبير والتحميد ). وذكر البخاري عن ابن عمر وابو هريرة رضي الله عنهما انهما كان يخرجان الى السوق فى العشر فيكبر ويكبر الناس بتكبرهما.

اسأل الله ان يوفقناالى العمل الصالح فى هذه الايام العشر.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 تيسير احمد عبدالغنى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Jan-2004, 09:56 PM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اللهم تقبل منا صالح أعمالنا , بارك الله بك أخي تيسيير













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Dec-2006, 11:33 PM   رقم المشاركة : 3



افتراضي

اسال الله يوقفتا لعمل فى هذا الايام













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 تيسير احمد عبدالغنى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Dec-2006, 03:47 PM   رقم المشاركة : 4
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

ذكرك الله تيسير كما ذكرتنا , ونسأل الله لنا ولك حسن العمل ودوام القبول







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Dec-2006, 02:57 PM   رقم المشاركة : 5
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

خير ما استفاد المؤمن أخاً صالحاً إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه..

جزاك الله أخانا تيسير على التذكرة الصالحة في زمن الغفلة.







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Dec-2006, 05:00 PM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية أبو أحمد البدرساوي

 




افتراضي اللهم تقبل منا

نسأل الله أن يبلغنا هذه الأيام الفضيلة













التوقيع

 أبو أحمد البدرساوي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Dec-2006, 11:16 PM   رقم المشاركة : 7
أبواسلام
مصري قديم



افتراضي ۞ فرصة ... أوكازيون ... chance ۞



الأحبة فى الله ....

هو موضوع يتضح من عنوانه .

فرصة ... أوكازيون ... chance

قد يكون العنوان غريباً ، ولكنه حقاً يحمل معنى كل كلمة من كلماته الثلاث ، فهو فرصة وأكازيون وموسم من مواسم الخيرات الكثيرة ، التى تمر علينا طوال العام وما أكثرها لمن ينتبه إليها ، فهلا أحبائى إنشغلنا ولو قليلاً بهذه الفرصة الطيبة ... !!!

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

تابعـــــــــونا

رسائل هامة وتصميمات رائعة للعشر الأوائل من ذى الحجة

وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه















التوقيع


كثر المتساهلون فى الدين ، فظهر الملتزمون بصورة المتشددين ، فعلى الملتزمين إختيار الأسلوب الصحيح لتوصيل صحيح الدين لغيرهم باللطف واللين .
 أبواسلام غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Dec-2006, 05:09 PM   رقم المشاركة : 8
أبواسلام
مصري قديم



افتراضي

أفضل أيام العام
أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله حتى من الجهاد
هل عرفت هذه الأيام ؟
هى العشر الأوائل من ذى الحجة
قال تعالى: (( والفجر * وليال عشر )) . قال ابن كثير رحمه الله: المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم، ورواه الإمام البخاري.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر ـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء" [رواه البخاري]
وقال تعالى: (( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات )) قال ابن عباس: أيام العشر التفسير ابن كثير،.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؟ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" رواه أحمد .
وكان سعيد بن جبير رحمه الله- وهو الذي روى حديث ابن عباس السابق- " إذا دخلت العشر اجتهد اجتهادا حتى ما يكاد يقدر عليه" رواه الدارمي
وقال ابن حجر في الفتح : والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره.
ياسبحان الله هل لهذه الأيام كل هذا الفضل ؟؟!!!
نعم
ولكن للأسف كثير من الناس تمر عليهم هذه الأيام كسائر أيام العام
وإذا قارنا بين إستعداد المسلمين للعشر الأواخر من رمضان والإستعداد للعشر الأوائل من ذى الحجة نجد أنه لا وجه للمقارنة فأيام عشر ذى الحجة الكثير لا يعرف فضلها ناهيك عن الإستعداد لها
وبالمناسبة أيهما أفضل ؟؟؟
العشر الأواخر من رمضان
أم
العشر الأوائل من ذى الحجة ؟
فكر قليلاً
.
.
.
.
الإجابة
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- عن عشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان، أيهما أفضل ؟
فأجاب: "أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة".
قال المحققون من أهل العلم: أيام عشر ذي الحجة أفضل الأيام، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل الليالي.
إذن أيام عشر ذى الحجة هى أفضل أيام العام
فالنجعلها هذا العام شيئاً مختلفاً
نستعد منذ الآن
حتى نغتنم هذه الفرصة العظيمة ونكون من الفائزين
فمن يدرى ربما فى هذه الأيام المباركة ينظر الله لنا و لتنافسنا على عمل الخير وإجتهادنا فى الطاعات فيكتب لنا سعادة لا نشقى بعدها أبداً
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ












التوقيع


كثر المتساهلون فى الدين ، فظهر الملتزمون بصورة المتشددين ، فعلى الملتزمين إختيار الأسلوب الصحيح لتوصيل صحيح الدين لغيرهم باللطف واللين .
 أبواسلام غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Dec-2006, 12:51 PM   رقم المشاركة : 9
أبواسلام
مصري قديم



افتراضي

إخوانى فى الله ...

كتب ابن رجب الحنبلى فى كتابه " لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف "
من عمل طاعة من الطاعات و فرغ منها ، فعلامة قبولها أن يصلها بطاعة أخرى ، و علامة ردها أن يعقب تلك الطاعة بمعصية . ما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها ، و أحسن منها بعد الحسنة تتلوها ، و ما أقبح السيئة بعد الحسنة تمحقها و تعفوها . ذنب واحد بعد التوبة أقبح من سبعين ذنباً قبلها ، النكسة أصعب من الضعفة ، و ربما أهلكت . سلوا الله الثبات على الطاعات إلى الممات و تعوذوا به من تقلب لقلوب ، و من الحور بعد الكور ، و ما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة ، و أوحش منه فقر الطمع بعد غنى القناعة ، ارحموا عزيز قوم بالمعاصي ذل ، و غني قوم بالذنوب افتقر .

ترى الحي الأولى بانوا ***** على العهد كما كانوا
أم الـــدهر بهم خانــــوا ***** و دهر المرء خـوان
إذا عــــز بغيــــر الله يو ***** ما ... شـــر هانـــوا

يا شبان التوبة لاترجعوا إلى ارتضاع ثدي الهوى من بعد الفطام ، فالرضاع إنما يصلح للأطفال لا للرجال و لكن لا بد من الصبر على مرارة الفطام ، فإن صبرتم تعوضتم عن لذة الهوى بحلاوة الإيمان في القلوب من ترك شيئاً لله لم يجد فقده عوضه الله خيراً منه : إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم و يغفر لكم و في الحديث : "النظر سهم مسموم من سهام إبليس من تركه من خوف الله أعطاه إيماناً يجد حلاوته في قلبه" خرجه الإمام أحمد
وها نحن أحبائى فى الله قد انتهينا من قريب من صيام شهر رمضان ، وبحمد الله أتبعناه بست من شوال ، وها هى مواسم الطاعات واحسنات تتوالى علينا من الكريم المنان ، فما بالكم بأى موسم نحن الآن إننا مقبلين عل أفضل أيام العام ، فهلا غنمناها ....
تعالوا لنرى سوياً ما نستطيع القيام به فى تلك الأيام المباركة ، ونر ما كان يفعله السابقون فيها .


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ















التوقيع


كثر المتساهلون فى الدين ، فظهر الملتزمون بصورة المتشددين ، فعلى الملتزمين إختيار الأسلوب الصحيح لتوصيل صحيح الدين لغيرهم باللطف واللين .
 أبواسلام غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Dec-2006, 04:06 PM   رقم المشاركة : 10
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

النّفائسُ حين تُمتهن !

وقفات على أبواب العشر

بقلم : عادل بن أحمد باناعمة


مدخل ...

حين تبهتُ قيمةُ الشيءِ في نفس الإنسانِ بسبب الإلفِ والاعتيادِ لا يعودُ الإنسانُ يتلقّاه بما هو أهل له من الحفاوةِ.

وقد فكرتُ مرة .. ما الذي يجعل الإنسان لا يحتفي بالأشياء الثمينةِ وهي بين يديه ؟ فوجدتُ ذلك يرجع إلى أمور :

أولها : ألا يكون عارفاً أصلاً بقيمة ذلك الشيء ، ولا مدركاً لنفاستِهِ .
وثانيها : أن يكون ذلك معلوماً عنده ، لكنه محبوسٌ في العقلِ ، لم ينزل إلى القلبِ حيث مستقرّ الشعورِ .

وثالثها : أن يكون عارفاً بقيمتِهِ ، مستشعراً لنفاستِهِ ولكنَّ أموراً أخرى تنازعُهُ مكانه في القلبِ ، وتجورُ على حصتِهِ من الأحاسيسِ .

وحين طبّقت هذا الذي أقوله على موقفنا من العشر الأول من ذي الحجةِ وجدتُ مصداقَ ما ظننتُ ، ورأيتُ شواهدَ ما كنتُ فيه قد قكرتُ .

ووجدتُ أن العلةَ الحقيقية في انصرافِ أكثرنا عن الحفاوة بهذه العشرِ هي العلة الثانيةُ ، أعني : انحباسَ المعلوماتِ في العقلِ ، وعدم نزولها في القلبِ .

وقد قال أحد جلّة شيوخنا مرةً : إنَّ التربية الإسلامية في حقيقتها هي عمل نسخةٍ من معارف العقل ونقلها إلى ذاكرة القلبِ ، ذلك أن جل الحلال والحرام معلومٌ في مجتمع كمجتمعنا ، ولكن المشكلة أن المعرفة العقلية ليست هي التي تدفع للعمل أو الترك .. القلبُ هو الذي يحركُ ، فإذا بقيت المعلومات في العقلِ منفكةً عن القلبِ لم ينشط المرءُ للصالحات ، ولم ينزجر عن السيئات .. فإذا أفلح في أن تتحول هذه المعلومات إلى معانٍ تستقر في القلب ويتحرك بها الوجدان فحينئذٍ يتحقق المأمولُ .

جرت السنين وقد مضى العمر والقلب لا شكر ولا ذكرُ
والغفلة الصماء شاهـــرة سيفا به يتصرم العمــرُ
حتى متى يا قلب تغــرق في لجج الهوى ، إن الهوى بحرُ
هاقد حباك الله مغفـــرة طرقت رحابك هذه العشرُ

وإن من أعجب العجب أننا ألفنا الحديث عن مواسم الفضائل وأوقات البركات حتى تبلدت أحاسيسنا ، و ربما كــان البعض ـ لكثرة ما سمع عن العشر ـ سيسابق الخطيب فيما يرويه من آثار وأخبار و ربما زاد عليه ، ثم رجع المحدث و المحدث إلى سيرتهما الأولى فما عمل الأول و لا اتعظ الثاني ! فأي خير في كثرة الحديث إذن ؟

هل تحولت مواسم الخيرات وأيام البركات إلى مجرد مناسبات للحديث و استعراض المهارات البلاغية و القدرات العلمية ؟

إنّ كل ما آملُهُ ألا يكون حديثنا اليوم مندرجاً في هذا السياقِ !!

إنّني أؤمّل حقّاً أن يكون الحديثُ أشبَهَ شيءٍ بالمحفّزاتِ الكيمائيّةِ لا تضيف جديداً إلى المركّبِ ولكنّها تعجّلُ بتفاعلِهِ .

أعيروني إذن قلوبكم وأرواحكم ... علَّ ذلكَ أن يهبَ الحديثَ روحاً من صفاءٍ تحملني وإياكم على أن نجدَ جديداً من المشاعرِ إذ نقرأ مكروراً من القول !
ولنحاول إذن في مقامنا هذا أن نجعل ما نعرفُهُ عن ( العشر الأوائل من ذي الحجةِ ) ينزلُ في مستقر الشعور ..

كيف ذلك ؟

حقيقةً لا أدري ..

ولكنني سأحاول بما أذكر من ترغيب وترهيب ، وأبين من معارف ولطائفَ أن ألامسَ مشاعر كل رجل منكم عله أن ينفخ فيما علم عقلُهُ من روح قلبِهِ فتنتفض المعاني لديه حيةً تؤزه إلى الصالحات أزاً .

محطات ...

الله الذي خلق الإنسان ، أدرى بضعفه ، وأدرى بعجزه ، وبحاجته المستمرة إلى التذكر والتزود ، ومن ثم جعل له في أيام عامه نفحات ، وفي مواسم دهره وقفات ، يرجع منها بزاد من التقوى متجدد ، وبجذوة من الإيمان تتوقد .

ومن هذه المواسم الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة .

خرج البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام ، يعني أيام العشر ، قالوا : يا رسول الله : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء )) البخاري 969 .

وهذا الحديث دليل على أن العمل في هذه الأيام أحب إلى الله من العمل في غيرها ، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده .

وفيه دلالة أيضا على أن العمل المفضول في الوقت الفاضل يلتحق بالعمل الفاضل في غيره ، ويزيد عليه لمضاعفة ثوابه وأجره .

ولكن هل المراد من هذا الحديث تفضيل كل عمل صالح وقع في هذه العشر على جميع ما يقع في غيرها وإن طالت مدته ؟

الظاهر أن كل عمل يقع في هذا العشر فهو أفضل من العمل في عشرة أيام سواها من أي شهر كان . فيكون تفضيلا للعمل في كل يوم من العشر على العمل في كل يوم من أيام السنة غيره .

ويشهد لذلك ما جاء في صحيح ابن حبان عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : : (( ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة ، فقال رجل : يا رسول الله ، هن أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله ؟ قال : هو أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله )) فلم يفضل العمل في العشر إلا على الجهاد في عدة أيام العشر لا مطلقا .

بين عشرٍ وعشر ...

ولقد وقع الخلاف بين العلماء في المفاضلة بين عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان ، ورأى شيخ الإسلام أن أيام العشر الأول خير من أيام عشر رمضان الأواخر ، وليالي العشر الأواخر من رمضان خير من ليالي العشر الأول من ذي الحجة ، ولعل مما يقوى هذا أن أفضل عشر ذي الحجة وهو يوم عرفة ينتهي بغروب الشمس ، على حين أن أفضل العشر الأواخر ليلة القدر ، وهي تنتهي بطلوع الشمس.

وإن كان الإمام ابن رجب ينكر هذا ويرى أن أيام العشر من ذي الحجة ولياليها أفضل من أيام العشر الأواخر ولياليها ، ويحتج برواية فيها زيادة (( و لا ليالي خير من لياليهن )) ويقول رحمه الله : وحديث جابر صريح في تفضيل لياليه كتفضيل أيامه أيضا ، وإذا أطلقت الأيام دخلت فيها الليالي تبعا ، وكذلك الليالي تدخل أيامها تبعا . [ لطائف المعارف 530 ،531 ]

ثم قال رحمه الله : و التحقيق ما قاله بعض أعيان المتأخرين من العلماء أن يقال : مجموع هذه العشر أفضل من مجموع عشر رمضان وإن كان في عشر رمضان ليلة لا يفضل عليها غيرها [ لطائف المعارف 532 ]

وقال سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن كعب قال : اختار الله الزمان وأحب الزمان إلى الله الأشهر الحرم ، و أحب الأشهر الحرم إلى الله ذو الحجة ، وأحب ذي الحجة إلى الله العشر الأول . [ لطائف المعارف 531 ]

وقال أنس : كان يقال في أيام العشر بكل يوم ألف يوم و يوم عرفة عشرة آلاف ، قال يعني في الفضل .

وقد روي عن ابن سيرين وقتادة أنهما كانا يقولان : صوم كل يوم من العشر يعدل سنة .

وهذه العشر من نعم الله على عباده (( فلما كان الله سبحانه وتعالى وضع في نفوس المؤمنين الشوق إلى مشاهدة بيته الحرام وليس كل أحد قادرا على مشاهدته في كل عام ، فرض على المستطيع الحج مرة واحدة في عمره ، وجعل موسم العشر مشتركا بين السائرين و القاعدين ، فمن عجز عن الحج في عام ، قدر في العشر على عمل يعمله في بيته يكون أفضل من الجهاد الذي هو أفضل من الحج )) [ الرياض النضرة 312 ]

جمهرة الفضائل ...

ومن فضائل عشر ذي الحجة غير ما تقدم :

1ـ أن الله أقسم بها جملة في قوله : { والفجر وليال عشر } ، وجمهور المفسرين على أن المراد عشر ذي الحجة .

2ـ أنها من جملة الأربعين التي واعدها الله لموسى عليه السلام { وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة } .

3ـ أنه خاتمة أشهر الحج : شوال وذي القعدة وعشر ذي الحجة ، قال الله { الحج أشهر معلومات }.

4ـ أنها من الأيام المعلومات التي شرع الله ذكره فيها على ما رزق من بهيمة الأنعام ، قال تعالى : { وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ، ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على مارزقهم من بهيمة الأنعام } ، وجمهور العلماء على أن هذه الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة .

5ـ أنّ فيها يومي عرفة والنحر وهما من أعظم أيام الإسلام ، وفي الحديث (( أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم النفر )) [ أحمد و أبو داود ]

6ـ أنّ أعمال أركان الإسلام الخمسة لا تجتمع إلا فيها . قال ابن حجرٍ : " والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره" .
تعجّلوا الحجّ ...

وإذ كانت العشر بهذه المنزلة من الفضيلة فالواجب إذا اغتنامها بالجد والاجتهاد …

كان ابن عباس إذا دخلت العشر اجتهد اجتهادا حتى ما يكاد يقدر عليه ، وكان يقول : لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر ، تعجبه العبادة [ لطائف المعارف 578 ]

و أجل عبادة يعملها الإنسان في هذه العشر الحج إلى بيت الله الحرام، هذه العبادة الجليلة التي يخرج منها الإنسان كيوم ولدته أمه صفاء و نقاء و طهارة من الذنوب .

و إنَّ من أقبح القبيح ألا يكون الإنسان قد حج فريضته ثم هو يعزم على صرف هذه الأيام في غير الحج وهو قادرٌ عليه قال صلى الله عليه و سلم : (( من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض و تضل الضالة و تعرض الحاجة )) [ أحمد بسند حسن ] وقال صلى الله عليه وسلم : (( تعجلوا إلى الحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له )) [ أحمد ]

و روي عن عمر قوله : لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فتنظر كل من كانت له جدة ( أي غنى ) و لم يحج فيضربوا عليه الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين . وعند البيهقي عن عمر قال : ليمت يهوديا أو نصرانيا رجل مات و لم يحج و جد لذلك سعة و خليت سبيله .

فلنحذر أشد الحذر من التسويف بحجة الدراسةِ أو الرغبة في الاستمتاع بالإجازة الوحيدة .

بادروا بالأعمال ...

وثم أنواع أخرى من العبادات يحسن الإكثار منها في هذه الأيام فمن ذلك:

1ـ ذكر الله عز وجل : في الحديث عند الإمام أحمد : (( ما من أيام أعظم عند الله و لا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير و التحميد )) .

ويستحب في هذه الأيام التكبير مطلقا ومقيدا ، فيجهر الرجال بالتكبير المطلق من أول أيام ذي الحجة في الطرقات و الشوارع والأسواق ، وبالتكبير المقيد أدبار الصلوات من يوم عرفة لغير الحاج ، ومن يوم النحر للحاج إلى آخر أيام التشريق . [ انظر تفصيل حكم التكبير في الشرح الممتع 5/209-222 ]

وكان أبو هريرة و ابن عمر يأتيان السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس معهما ، ولا يأتيان لشيء إلا لذلك [ الرياض النضرة : 311 ]

2- الصيام : وقد كان صلى الله عليه وسلم يصوم العشر أو أكثرها ، فعن أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة . رواه أحمد . وأخرج أبو داود عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أنّه كان يصوم تسع ذي الحجة ، ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيام من كل شهر ، وأول اثنين من الشهر والخميسَ .وكان عليه الصلاة والسلام يحث على صيام يوم عرفة ويقول : (( صيام عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ، والتي بعده )) .

3ـ قيام الليل : وهو داخل في مطلق العبادة المشروعة في هذا الزمن المبارك ، وكان سعيد بن جبير إذا دخل العشر اجتهد اجتهادا حتى ما يكاد يقدر عليه .

4ـ الأضحية : وهي ما يذبح في أيام النحر تقربا إلى الله عز وجل و سميت بذلك لأنها تذبح ضحى بعد صلاة العيد ، وهي سنة مشروعة في كل ملة قال الله تعالى : { ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام } وهي سنة مؤكدة ويكره للقادر أن يدعها لأن الله قرنها بالصلاة في قوله : { فصل لربك وانحر } . وذبحها أفضل من التصدق بثمنها . وقد ضحى صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين أحدهما عن أهل بيته والآخر عمن لم يضح من أمته . وللإنسان أن يضحي عمن شاء من الأحياء والأموات.

ويشترط في الأضحية أن تكون من بهيمة الأنعام ( الإبل و البقر والغنم ) ، وأن تكون في السن المعتبر شرعا [ خمس للإبل وسنتان للبقر وسنة للمعز ونصفها للضأن ] ، وأن تكون سليمة من العيوب المانعة كالعور والعرج ونحوهما ، وأن تذبح بعد صلاة العيد لحديث (( من ذبح قبل الصلاة فليذبح مكانها أخرى )) [ البخاري ومسلم 1960 ] .

و تجزئ الشاة عن الواحد و أهل بيته وعمن شاء على أن يكون المالك واحدا و الشركة في الثواب ، أما الاشتراك في الملك فلا يصح في الشاة ، فلا ينبغي إلا أن يكون لها مالك واحد ، وأما الإبل و البقر فإلى سبعة [الممتع6/462]
وذبح الأضحية أفضل من الصدقة بثمنها و لو زاد فإن نفس الذبح و إراقة الدم مقصود فإنه عبادة مقرونة بالصلاة [الممتع 6/521 وتحفة المودود لابن القيم ].

و السنة لمن ضحى أن يقسم أضحيته ثلاثا : يأكل ثلثا ، ويتصدق بثلث ، ويهدي ثلثا .

و يحرم على من أراد أن يضحي أن يأخذ شيئا من شعره أو ظفره أو بشرته [ أي جلده ] من طلوع هلال شهر ذي الحجة. و الدليل قوله صلى الله عليه وسلم : (( إذا دخل العشر ، وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذن من شعره ولا من بشرته ولا من ظفره شيئا )) [ مسلم 1977 ] . والسر في هذا مشابهة المحرم .

وظاهر الحديث أن التحريم خاص بمن يضحي ، وعلى هذا لو أن رب بيت ضحى عن نفسه وعن أهل بيته لم يكن التحريم إلا عليه ، وأما أهل البيت فلا يحرم عليهم أخذ شيء من شعورهم أو أظفارهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم علق الحكم بمن يضحي ولأنه صلى الله عليه وسلم ضحى عن أهل بيته و لم ينقل أنه قال لهم لا تأخذوا من شعوركم و أبدانكم شيئا [ الممتع 6/530] .

وبعـــد ...

فعسى أن يفتح الله على قلوبنا وجوارحنا .. فنكون كما يحبُّ ونحبّ ..طاعة وبرا وإقبالا .






 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Dec-2006, 01:10 AM   رقم المشاركة : 11
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


إن مواسم الخير والبركات، وأسواق الآخرة ورفع الدرجات لا تزال تترى وتتوالى على
هذه الأمة المرحومة في الحياة وبعد الممات، فإنها لا تخرج من موسم إلا وتستقبل موسماً آخر، ولا تفرغ من عبادة إلا وتنتظرها أخرى، وهكذا ما ودع المسلمون رمضان حتى نفحتهم ستة شوال، وما إن ينقضى ذو القعدة إلا ويكرمون بعشرة ذي الحجة، العشرة التي أخبر الصادق المصدوق عن فضلها قائلاً: "ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء".





فالعمل الصالح في عشرة ذي الحجة أحبُّ إلى الله عز وجل من العمل في سائر أيام السنة من غير استثناء، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من الأنبياء والرسل والعلماء والصالحين والأيام والشهور والأمكنة، إذ لا يساويها عملٌ ولا الجهاد في سبيل الله في غيرها، إلا رجلاً خرج مجاهداً بنفسه وماله ولم يعد بشيء من ذلك البتة.


ومما يدل على فضلها تخصيص الله لها بالذكر، حيث قال عز وجل: "ويذكروا الله في أيام معلومـات", والأيام المعلومات هي أيام العشر الأوَل من ذي الحجة، وأيام هذه العشر أفضل من لياليها عكس ليالي العشر الأواخر من رمضان فإنها أفضل من أيامها، ولهذا ينبغي أن يجتهد في نهار تلك الأيام أكثر من الاجتهاد في لياليها.


فعلى المسلم أن يعمر هذه الأيام وتلك الليالي بالأعمال الصالحة والأذكار النافعة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، وليتسابق المفلحون، وليتبارى العاملون، وليجتهد المقصِّرون، وليجدّ الجادّون، وليشمِّر المشمِّرون، حيث تُضاعف فيها الحسنات، وتُرفع الدرجات، وتتنزل الرحمات، ويُتعرض فيها إلى النفحات، وتُجاب فيها الدعوات، وتُغتفر فيها الزلات، وتكفر فيها السيئات، ويُحصل فيها من فات وما فات.


فالبدار البدار أخي الحبيب ، فماذا تنتظر؟ إلا فقراً منسياً، أوغنى مطغياً، أومرضاً مفسـداً، أوهرماً مُفَنِّـداً3، أوموتاً مجهزاً، أوالدجال فشر غـائب ينتظر، أوالساعـة فالساعـة أدهى وأمر، كما أخبر رسول صلى الله عليه وسلم.


فمن زرع حصد، ومن جد وجد، ومن اجتهد نجح، "ومن خاف أدلج5، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة".


وهل تدري أخي أن صـاحب الصـور إسـرافيل قد التقمه ووضعه على فيه منذ أن خلـق ينتظر متى يؤمر أن ينفخ فيه فينفخ، فإذا نفخ صعق من في السموات والأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ النفخـة الثانيـة بعد أربعين سنة؟!


بجانب المحافظة والمواظبة على الصلوات المفروضة، على المرء أن يجتهد ويكثر من التقرب إلى الله بجميع فضائل الأعمال فإنها مضاعفة ومباركة في هذه الأيام، سيما:




1. الصيام، فقد روى أصحاب السنن والمسانيد عن حفصة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع صيام عاشوراء والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر".


وكان أكثر السلف يصومـون العشـر، منهم: عبد الله بن عمر والحسن البصري وابن سيرين وقتادة، ولهذا استحب صومها كثير من العلماء، ولا سيما يوم عرفة الذي يكفِّـر صيامه السنة الماضية والقادمة.


2. التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، فعن ابن عمر يرفعه: "ما من أيام أعظم ولا أحب إلي الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".8


3. الإكثار من تلاوة القرآن.


4. المحافظة على السنن الرواتب.


5. الاجتهاد في لياليها بالصلاة و الذكر، وكان سعيد بن جبير راوي الحديث السابق عن ابن عباس إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه، وكان يقول: لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر.


6. الصدقة وصلة الأرحام.


7. استحب قوم لمن عليه قضاء من رمضان أن يقضيه فيهن لمضاعفة الأجر فيها، وهذا مذهب عمر، وذهب عليّ إلى أن القضاء فيها يفوت فضل صيام التطوع.


8. الجهاد والمرابطة في سبيل الله.


9. نشر العلم الشرعي.


10. بيان فضل هذه الأيام وتعريف الناس بذلك.


11. تعجيل التوبة.


12. الإكثار من الاستغفار.


13. رد المظالم إلى أهلها.


14. حفظ الجوارح سيما السمع والبصر واللسان.


15. الدعاء بخيري الدنيا والآخرة لك ولإخوانك المسلمين الأحياء منهم والميتين.


16. فمن عجـز عن ذلك كله فليكف أذاه عن الآخـرين ففي ذلك أجر عظيم.



وبأي عمل آخر يحبه الله ورسوله، فأعمال الخير لا تحصى كثرة والسعيـد من وفـق لذلك، وكل ميسر لما خلق له، والمحروم من حرم هذه الأجور العظيمة والمضاعفات الكبيرة في هذه الأيام المعلومة التي نطق بفضلها القرآن ونادى بصيامها وإعمارها بالطاعات والقربات رسول الإسلام، وتسابق فيها السلف الصالح والخلف الفالح، فما لا يُدرك كله لا يُترك جلّه، فإن فاتك الحج والاعتمار فلا يفوتنك الصوم والقيام وكثرة الذكر والاستغفار.


وإن فاتك بعض هذه الأيام فعليك أن تستدرك ما بقي منها وأن تعوض ما سلف.


عليك أن تحث أهل بيتك وأقاربك ومن يليك على ذلك، وأن تنبههم وتذكرهم وتشجعهم على تعمير هذه الأيام وإحياء هذه الليالي العظام بالصيام، والقيام، وقراءة القرآن، وبالذكر، والصدقة، وبحفظ الجوارح، والإمساك عن المعاصي والآثام، فالداعي إلى الخير كفاعله، ورب مبلغ أوعى من سامع، ولا يكتمل إيمان المرء حتى يحب لإخوانه المسلمين ما يحب لنفسه، فالذكرى تنفع المؤمنين وتفيد المسلمين وتذكر الغافلين وتعين الذاكرين، والدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، والمسلمون يدٌ على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم.


نسأل الله أن ييسرنا لليسرى، وأن ينفعنا بالذكرى، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول ويتبعون أحسنه، وصلى الله وسلم وبارك على خير المرسلين وحبيب رب العالمين محمد بن عبد الله المبعوث رحمة للعالمين


********>drawGradient()
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ












التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Nov-2010, 12:34 PM   رقم المشاركة : 12
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: فضل الايام العشر من ذى الحجة


واقتربت العشر الأوائل مهل من مستعد ؟!!






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Nov-2010, 01:56 PM   رقم المشاركة : 13
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: فضل الايام العشر من ذى الحجة

كل عام وانتم بخير













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Nov-2010, 02:18 PM   رقم المشاركة : 14
الشيخ علاء
مصري قديم
 
الصورة الرمزية الشيخ علاء

 




افتراضي رد: فضل الايام العشر من ذى الحجة

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده … وبعد:
فمن فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيها فيما يقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن لله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرقاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم
وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها. وفي هذه الرسالة بيان لفضل عشر ذي الحجة وفضل العمل فيها، والأعمال المستحبة فيها.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الاستفادة من هذه الأيام، وأن يعيننا على اغتنامها على الوجه الذي يرضيه

بأي شيء نستقبل عشر ذي الحجة؟
حري بالسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة، ومنها عشر ذي الحجة بأمور:
1- التوبة الصادقة :
فعلى المسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله، ففي التوبة فلاح للعبد في الدنيا والآخرة، يقول تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون( [النور:31].
2- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام :
فينبغي على المسلم أن يحرص حرصاً شديداً على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل، ومن صدق الله صدقه الله، قال تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) العنكبوت
3- البعد عن المعاصي:
فكما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته، وقد يحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكبه÷ فإن كنت تطمع في مغفرة الذنوب والعتق من النار فأحذر الوقوع في المعاصي في هذه الأيام وفي غيرها؟ ومن عرف ما يطلب هان عليه كل ما يبذل.
فاحرص أخي المسلم على اغتنام هذه الأيام، وأحسن استقبالها قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم.

فضل عشر ذي الحجة
1- أن الله تعالى أقسم بها:
وإذا أقسم الله بشيء دل هذا على عظم مكانته وفضله، إذ العظيم لا يقسم إلا بالعظيم، قال تعالى ( وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ ) . والليالي العشر هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين والخلف، وقال ابن كثير في تفسيره: وهو الصحيح.
2- أنها الأيام المعلومات التي شرع فيها ذكره:
قال تعالى: (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) [الحج:28] وجمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، منهم ابن عمر وابن عباس.
3- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد لها بأنها افضل أيام الدنيا:
فعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل أيام الدنيا أيام العشر ـ يعني عشر ذي الحجة ـ قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب( [ رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني]
4- أن فيها يوم عرفة :
ويوم عرفة يوم الحج الأكبر، ويوم مغفرة الذنوب، ويوم العتق من النيران، ولو لم يكن في عشر ذي الحجة إلا يوم عرفة لكفاها ذلك فضلاً، وقد تكلمنا عن فضل يوم عرفة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه في رسالة (الحج عرفة(0
5- أن فيها يوم النحر :
وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء، قال صلى الله عليه وسلم (أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)[رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني].
6- اجتماع أمهات العبادة فيها :
قال الحافظ ابن حجر في الفتح: (والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره).

فضل العمل في عشر ذي الحجة
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر ـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) [رواه البخاري].
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكرت له الأعمال فقال: ما من أيام العلم فيهن أفضل من هذه العشرـ قالوا: يا رسول الله، الجهاد في سبيل الله؟ فأكبره. فقال: ولا الجهاد إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه فيه) [رواه أحمد وحسن إسناده الألباني].
فدل هذان الحديثان وغيرهما على أن كل عمل صالح يقع في أيام عشر ذي الحجة أحب إلى الله تعالى من نفسه إذا وقع في غيرها، وإذا كان العمل فيهن أحب إلى الله فهو أفضل عنده. ودل الحديثان أيضاً على أن العامل في هذه العشر أفضل من المجاهد في سبيل الله الذي رجع بنفسه وماله، وأن الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة تضاعف من غير استثناء شيء منها.
من الأعمال المستحبة في عشر ذي الحجة
إذا تبين لك أخي المسلم فضل العمل في عشر ذي الحجة على غيره من الأيام، وأن هذه المواسم نعمة وفضل من الله على عباده، وفرصة عظيمة يجب اغتنامها، إذ تبين لك كل هذا، فحري بك أن تخص هذه العشر بمزيد عناية واهتمام، وأن تحرص على مجاهدة نفسك بالطاعة فيها، وأن تكثر من أوجه الخير وأنواع الطاعات، فقد كان هذا هو حال السلف الصالح في مثل هذه المواسم، يقول أبو ثمان النهدي: كانوا ـ أي السلف ـ يعظمون ثلاث عشرات: العشر الأخير من رمضان، والعشر الأول من ذي الحجة، والعشر الأول من محرم.

ومن الأعمال التي يستحب للمسلم أن يحرص عليها ويكثر منها في هذه الأيام ما يلي:
1- أداء مناسك الحج والعمرة.
وهما افضل ما يعمل في عشر ذي الحجة، ومن يسر الله له حج بيته أو أداء العمرة على الوجه المطلوب فجزاؤه الجنة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) [متفق عليه].
والحج المبرور هو الحج الموافق لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، الذي لم يخالطه إثم من رياء أو سمعة أو رفث أو فسوق، المحفوف بالصالحات والخيرات.
2- الصيام :
وهو يدخل في جنس الأعمال الصالحة، بل هو من أفضلها، وقد أضافه الله إلى نفسه لعظم شأنه وعلو قدره، فقال سبحانه في الحديث القدسي: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) [متفق عليه].
وقد خص النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم عرفة من بين أيام عشر ذي الحجة بمزيد عناية، وبين فضل صيامه فقال: (صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده) [رواه مسلم].
وعليه فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح فيها. وقد ذهب إلى استحباب صيام العشر الإمام النووي وقال: صيامها مستحب استحباباً شديداً.
3- الصلاة :
وهي من أجل الأعمال وأعظمها وأكثرها فضلاً، ولهذا يجب على المسلم المحافظة عليها في أوقاتها مع الجماعة، وعليه أن يكثر من النوافل في هذه الأيام، فإنها من أفضل القربات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: (وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه) [رواه البخاري].
4- التكبير والتحميد والتهليل والذكر:
فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) [رواه أحمد]. وقال البخاري ك كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرها. وقال: وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً. وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً.
ويستحب للمسلم أن يجهر بالتكبير في هذه الأيام ويرفع صوته به، وعليه أن يحذر من التكبير الجماعي حيث لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من السلف، والسنة أن يكبر كل واحد بمفرده.
5- الصدقة :
وهي من جملة الأعمال الصالحة التي يستحب للمسلم الإكثار منها في هذه الأيام، وقد حث الله عليها فقال: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون) [البقرة:254]، وقال صلى الله عليه وسلم (ما نقصت صدقة من مال) [رواه مسلم].

وهناك أعمال أخرى يستحب الإكثار منها في هذه الأيام بالإضافة إلى ما ذكر، نذكر منها على وجه التذكير ما يلي:
قراءة القرآن وتعلمه ـ والاستغفار ـ وبر الوالدين ـ وصلة الأرحام والأقارب ـ وإفشاء السلام وإطعام الطعام ـ والإصلاح بين الناس ـ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ وحفظ اللسان والفرج ـ والإحسان إلى الجيران ـ وإكرام الضيف ـ والإنفاق في سبيل الله ـ وإماطة الأذى عن الطريق ـ والنفقة على الزوجة والعيال ـ وكفالة الأيتام ـ وزيارة المرضى ـ وقضاء حوائج الإخوان ـ والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ـ وعدم إيذاء المسلمين ـ والرفق بالرعية ـ وصلة أصدقاء الوالدين ـ والدعاء للإخوان بظهر الغيب ـ وأداء الأمانات والوفاء بالعهد ـ والبر بالخالة والخالـ وإغاثة الملهوف ـ وغض البصر عن محارم الله ـ وإسباغ الوضوء ـ والدعاء بين الآذان والإقامة ـ وقراءة سورة الكهف يوم الجمعة ـ والذهاب إلى المساجد والمحافظة على صلاة الجماعة ـ والمحافظة على السنن الراتبة ـ والحرص على صلاة العيد في المصلى ـ وذكر الله عقب الصلوات ـ والحرص على الكسب الحلال ـ وإدخال السرور على المسلمين ـ والشفقة بالضعفاء ـ واصطناع المعروف والدلالة على الخير ـ وسلامة الصدر وترك الشحناء ـ وتعليم الأولاد والبنات ـ والتعاون مع المسلمين فيما فيه خير.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الشيخ علاء غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Nov-2010, 12:44 AM   رقم المشاركة : 15
قطر الندى
مشرفة
 
الصورة الرمزية قطر الندى

 




افتراضي رد: فضل الايام العشر من ذى الحجة

جزاكم الله خيراً على التذكير ...







 قطر الندى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الايام, الحدث, العصر, فضل

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 01:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع